شبــ الليل ـــح
04-07-2003, 06:36
Finding Nemo
" البحث عن نيمو"
مغامرة شيّقة بحثاً عن سمكة
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-ONESHEET.jpg
كارتوني/ عائلي
يجوب ذكر سمك المحيط الواسع بحثا عن ابنه المفقود وفي
مشوار بحثه يحصل على بعض العون وينطلق في مغامرة
ممتعة وجديرة بالمشاهدة
القصة هي كل شيء
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/Nemo101.jpg
مهما كان حجم الدهشة التي تثيرها الصور المتحركة المعالجة
بالكمبيوتر، فإن سر نجاح أي فيلم لشركة "بيكسار" يكمن وراء
القصص العظيمة التي ترويها تلك الأفلام، ولا يعتبر
"البحث عن نيمو" استثناء من القاعدة و يدور الفيلم حول أحد ذكور
الأسماك ويدعى مارلن (بصوت ألبرت برووكس) الذي يعيش
في السواحل الأسترالية مع ابنه
نيمو (بصوت الكسندر كولد)
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-FNBB-8-aa.jpg
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-FNBB-8-ac.jpg
ومارلن من الآباء مفرطي الحذر في حماية أبنائهم وهو
حذر ينجم عن مخاوف متجذرة من المحيط الهائل الشرير
وهو ما يتسبب في استياء الصغير، حين يداهم بعض الغطاسين
نيمو في غفوته، تستثار كل غرائز الأبوة لدى مارلن، فينطلق
في حملة للبحث عن ابنه
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-131.jpg
وفي رحلة البحث يواجه مارلن العديد من العقبات، كما يلاقي
أيضا بعض الشخصيات التي تعينه في مهمته. (سواء أكانت
ذات عون له في الواقع أو لم تكن) وفي مقدمتهم
دوري (بصوت ايلين ديجينيريس)
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-FNBB-8-ab.jpg
وهي سمكة ذات لون أزرق وهاج تعاني من ضعف الذاكرة
وعلى اليابسة كان نيمو يعيش مغامرة خاصة به بعدما
جرى وضعه داخل وعاء (حوض) لأسماك الزينة في مكتب
لطبيب أسنان في مدينة سيدني مع مجموعة شديدة الغرابة
من الأسماك المضيئة
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-182.jpg
كان كل ما يشغل هذه المجموعة التي يقودها
جيل (بصوت ويليم دافو) المرتعد هو الهرب نحو المحيط
القريب، وتتمثل أهمية القصة في حقيقة أن مارلن ونيمو
لم يقنطا على الإطلاق من الأمل في التلاقي وبطريقة ما، سوف
يتم جمع شملهما من جديد
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-FNBB-8-ai.jpg
أداء راقٍ
يحتوي فيلم نيمو على مجموعة شهيرة من الأصوات التي تبعث
على المرح، فإلى جانب برووكس المفعم بالحيوية والنشاط، نجد
دافو الجريح وديجينيريس كما يوجد اليسون جيني في دور السمكة
الساخرة بيتش التي جعلت المراقبة مهمتها التي تضطلع بها وكانت
دائمة الالتصاق بجدار حوض الأسماك، براد غاريت، وجيوفري
راش في دورالنورس الأخرق الطيب نيغيل
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-179.jpg
الذي يستمتع بتجاذب أطراف الحديث مع أصدقائه داخل
حوض الأسماك والممثل الأسترالي باري همفريز في
دور القرش الأبيض الضخم بروس
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-FNBB-9-ag.jpg
إنهم جميعا رائعون، لكن ديجينيريس تبدو أفضل من في
المجموعة في دور دوري المرتبكة التي لا تستطيع أن تتذكر
بعد مضي 30 ثانية المهمة التي يسعى وراءها مارلن، ناهيك
عن ابنه نيمو، لكنها مع ذلك مرحة بشكل إيجابي، يبقى الجانب
الكوميدي واضحا وبإمكان المشاهد أن يرى تعابير
ايلين العظيمة على وجه دوري
إبداع في التصوير
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-187.jpg
قدر من الحزن يلاحظ بعد رؤية الصور المتحركة المنتجة
بالحاسوب (الكمبيوتر) وقد غدت السمة السائدة، وفي قصة
الصور المتحركة في فيلم "البحث عن نيمو" تعتبر في المرتبة
العليا من حيث الجودة، غير أنه قد لا يثير بالضرورة ذات الحماسة
التي أثارتها القصة السابقة، إن تفاصيل الفيلم تبدو متماسكة لحد
كبير في كل شيء حتى الطريقة التي يسبح بها السمك وتلك التي
يتمايل بها قنديل البحر بل ومنظر ميناء سيدني الذي يبدو رائعا
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-188.jpg
حتى صوت ونظرات النورس تم محاكاته بصورة متقنة
وينتهي المشاهد إلى أن نيمو فيلم مسلي من دون أن ينصرف
للتفكير في الطريقة التي صنع بها
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/Nemo102.jpg
إنه إنجاز حقيقي لفريق رسامي بيكسار الذي جعل كل شيء
يبدو سهلا وفائق الأهمية لعمل ستانتون شديد التدقيق في
تفاصيله، إنه يعرف بشكل واضح كيف يصوغ عملا شديد البساطة
والصدق، وإن كانت قصة هستيرية في الوقت الذي يعيد فيه
إلى الحياة شخوصا تتسم بالحيوية الفائقة ..كل ما يتعين على
المشاهد فعله هو أن يستريح في مقعده ويستمتع بمشاهدة الفيلم
رأي أخير
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-117.jpg
في الوقت الذي يعتقد فيه المرء بأنه لا يمكن لهم أن يفعلوها
مرة أخرى، لاسيما بعد النجاح الباهر في Monsters, Inc فإن
فريق بيكسار يفاجئك بعمله الجديد "البحث عن نيمو" وما زلنا ننتظر المزيد
.. شكراً لكم أحبتي ;) وإلى لقاء أخر قريب بإذن الله تعالى
" البحث عن نيمو"
مغامرة شيّقة بحثاً عن سمكة
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-ONESHEET.jpg
كارتوني/ عائلي
يجوب ذكر سمك المحيط الواسع بحثا عن ابنه المفقود وفي
مشوار بحثه يحصل على بعض العون وينطلق في مغامرة
ممتعة وجديرة بالمشاهدة
القصة هي كل شيء
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/Nemo101.jpg
مهما كان حجم الدهشة التي تثيرها الصور المتحركة المعالجة
بالكمبيوتر، فإن سر نجاح أي فيلم لشركة "بيكسار" يكمن وراء
القصص العظيمة التي ترويها تلك الأفلام، ولا يعتبر
"البحث عن نيمو" استثناء من القاعدة و يدور الفيلم حول أحد ذكور
الأسماك ويدعى مارلن (بصوت ألبرت برووكس) الذي يعيش
في السواحل الأسترالية مع ابنه
نيمو (بصوت الكسندر كولد)
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-FNBB-8-aa.jpg
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-FNBB-8-ac.jpg
ومارلن من الآباء مفرطي الحذر في حماية أبنائهم وهو
حذر ينجم عن مخاوف متجذرة من المحيط الهائل الشرير
وهو ما يتسبب في استياء الصغير، حين يداهم بعض الغطاسين
نيمو في غفوته، تستثار كل غرائز الأبوة لدى مارلن، فينطلق
في حملة للبحث عن ابنه
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-131.jpg
وفي رحلة البحث يواجه مارلن العديد من العقبات، كما يلاقي
أيضا بعض الشخصيات التي تعينه في مهمته. (سواء أكانت
ذات عون له في الواقع أو لم تكن) وفي مقدمتهم
دوري (بصوت ايلين ديجينيريس)
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-FNBB-8-ab.jpg
وهي سمكة ذات لون أزرق وهاج تعاني من ضعف الذاكرة
وعلى اليابسة كان نيمو يعيش مغامرة خاصة به بعدما
جرى وضعه داخل وعاء (حوض) لأسماك الزينة في مكتب
لطبيب أسنان في مدينة سيدني مع مجموعة شديدة الغرابة
من الأسماك المضيئة
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-182.jpg
كان كل ما يشغل هذه المجموعة التي يقودها
جيل (بصوت ويليم دافو) المرتعد هو الهرب نحو المحيط
القريب، وتتمثل أهمية القصة في حقيقة أن مارلن ونيمو
لم يقنطا على الإطلاق من الأمل في التلاقي وبطريقة ما، سوف
يتم جمع شملهما من جديد
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-FNBB-8-ai.jpg
أداء راقٍ
يحتوي فيلم نيمو على مجموعة شهيرة من الأصوات التي تبعث
على المرح، فإلى جانب برووكس المفعم بالحيوية والنشاط، نجد
دافو الجريح وديجينيريس كما يوجد اليسون جيني في دور السمكة
الساخرة بيتش التي جعلت المراقبة مهمتها التي تضطلع بها وكانت
دائمة الالتصاق بجدار حوض الأسماك، براد غاريت، وجيوفري
راش في دورالنورس الأخرق الطيب نيغيل
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-179.jpg
الذي يستمتع بتجاذب أطراف الحديث مع أصدقائه داخل
حوض الأسماك والممثل الأسترالي باري همفريز في
دور القرش الأبيض الضخم بروس
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-FNBB-9-ag.jpg
إنهم جميعا رائعون، لكن ديجينيريس تبدو أفضل من في
المجموعة في دور دوري المرتبكة التي لا تستطيع أن تتذكر
بعد مضي 30 ثانية المهمة التي يسعى وراءها مارلن، ناهيك
عن ابنه نيمو، لكنها مع ذلك مرحة بشكل إيجابي، يبقى الجانب
الكوميدي واضحا وبإمكان المشاهد أن يرى تعابير
ايلين العظيمة على وجه دوري
إبداع في التصوير
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-187.jpg
قدر من الحزن يلاحظ بعد رؤية الصور المتحركة المنتجة
بالحاسوب (الكمبيوتر) وقد غدت السمة السائدة، وفي قصة
الصور المتحركة في فيلم "البحث عن نيمو" تعتبر في المرتبة
العليا من حيث الجودة، غير أنه قد لا يثير بالضرورة ذات الحماسة
التي أثارتها القصة السابقة، إن تفاصيل الفيلم تبدو متماسكة لحد
كبير في كل شيء حتى الطريقة التي يسبح بها السمك وتلك التي
يتمايل بها قنديل البحر بل ومنظر ميناء سيدني الذي يبدو رائعا
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-188.jpg
حتى صوت ونظرات النورس تم محاكاته بصورة متقنة
وينتهي المشاهد إلى أن نيمو فيلم مسلي من دون أن ينصرف
للتفكير في الطريقة التي صنع بها
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/Nemo102.jpg
إنه إنجاز حقيقي لفريق رسامي بيكسار الذي جعل كل شيء
يبدو سهلا وفائق الأهمية لعمل ستانتون شديد التدقيق في
تفاصيله، إنه يعرف بشكل واضح كيف يصوغ عملا شديد البساطة
والصدق، وإن كانت قصة هستيرية في الوقت الذي يعيد فيه
إلى الحياة شخوصا تتسم بالحيوية الفائقة ..كل ما يتعين على
المشاهد فعله هو أن يستريح في مقعده ويستمتع بمشاهدة الفيلم
رأي أخير
http://i.imdb.com/Photos/Ss/0266543/FNC-117.jpg
في الوقت الذي يعتقد فيه المرء بأنه لا يمكن لهم أن يفعلوها
مرة أخرى، لاسيما بعد النجاح الباهر في Monsters, Inc فإن
فريق بيكسار يفاجئك بعمله الجديد "البحث عن نيمو" وما زلنا ننتظر المزيد
.. شكراً لكم أحبتي ;) وإلى لقاء أخر قريب بإذن الله تعالى