سحر الكلام
30-01-2006, 10:27
لماذا لا ترقى النسخة الى الاصل ؟
ولماذا نظل نحن أسارى نسخ قديمة مكرورة ملت نسخا ً ..
ولا تنتهي ثقافة الرموز ..
ونصادر التفرد والتميز ..
وحسدا ً نبحث عن نظائر لاجتهادات المثقفين
" عفوا سادتي فالحوار مقصور على الممارسات الانسانية المتغيرة دون الدنو من الثوابت المؤصلة بالادلة الشرعية القطعية التي لايمكن إخضاعها لمعايير البشر "..
هل الرق الفكري شريعة لنا ؟!
إن نقطة الانطلاق واحدة ..
والعودة اليها ربما تكون او لا تكون ..
وليس هذا هو السؤال ..
بدأت أقرأ الدواوين والكتب ..
حتى جاء دور عنترة ..
فقرأت ماحفظ عنه :
هل غادر الشعراء من متردم !!
وهنا رميت بكل كتب التاريخ والأدب .. وقد ّرت أن سيأتي بعدهم من يكتب ماكتب الاسلاف ..
مع بعض الاختلاف ...
فماذا ستولد الكثبان الرملية والسماء الساطعة ومطر في الشتاء ؟
إنها لن تبتعد كثيرا عن منهجية التناسخ ..
تناسخ حتى في العاطفة والغزل ..
مثل ماهو تناسخ في المديح والثناء .. وحتى الرثاء..
قررت قرارا لاعودة بعده .. وقطعت على نفسي خط الرجعة ..
(لن أقرأ كتبي الصفراء القديمة )
فانكببت أٌقرأ مما تدبجه أيادي كتاب عصري ..
فهم بالتأكيد سينقلون ماكتبه الاولون .. "كنت أحدث نفسي "
ولكن هيهات .. فقد وجدت نفسي أقرأ في فقه الـ (هو) والـ (هي) .. وخطاب الاخر ..
وابحار في زمن الابستمولجي والانطلوجي..
وفكر لوركا .. والمسرح عند فولتير ..
وصراع الديكة في ملحمة غابريل قارسيا ماركيز ..
فدهشت وسقطت .. جثوت على ركبتي كأني ممثل في مسارح الملكة فكتوريا أضم يدي أمام وجهي في حركة لاينقصها الانفعال المبتذل .. لاصرخ لاااا !!
لن أقرأ .. وسأكتفي بالمشاهدة ..
كتب القتل والقتال علينا .. وعلى الغانيات جر الذيول
قالها ذلك الشاعر القديم وتذكرتها وأنا أفتح الرائي (في رحلة عبر الزمن )
لأجد أن الـ (هو) والـ (هي ) يجرون أذيالهم ..
هذا ماوجدته في ثقافة الفيديوكلب..
فأكبرت دور المرأة التي مازالت تصر بإغراء المال والجبلة .. وأشياء أخر ..
تؤدي دورها منذ أن خلقت ..
لم تتغير الـ (هي ) منذ زمن ذلك الشاعر ..
فهي تجر الذيول هناك ... وتجرها هنا ..
ولكن ماتغير هو فقط ارتفاع الذيل ..
(هو) يجر ذيله غنجا ودلالا .. وربما لم يدرك أنه خلق بدون ذيل ..
و (هي) تجر ذيلها لانها لاتجد ماتفعله غير ذلك ..
( انها مزاد في نخاسة العبث ) ....
ولماذا نظل نحن أسارى نسخ قديمة مكرورة ملت نسخا ً ..
ولا تنتهي ثقافة الرموز ..
ونصادر التفرد والتميز ..
وحسدا ً نبحث عن نظائر لاجتهادات المثقفين
" عفوا سادتي فالحوار مقصور على الممارسات الانسانية المتغيرة دون الدنو من الثوابت المؤصلة بالادلة الشرعية القطعية التي لايمكن إخضاعها لمعايير البشر "..
هل الرق الفكري شريعة لنا ؟!
إن نقطة الانطلاق واحدة ..
والعودة اليها ربما تكون او لا تكون ..
وليس هذا هو السؤال ..
بدأت أقرأ الدواوين والكتب ..
حتى جاء دور عنترة ..
فقرأت ماحفظ عنه :
هل غادر الشعراء من متردم !!
وهنا رميت بكل كتب التاريخ والأدب .. وقد ّرت أن سيأتي بعدهم من يكتب ماكتب الاسلاف ..
مع بعض الاختلاف ...
فماذا ستولد الكثبان الرملية والسماء الساطعة ومطر في الشتاء ؟
إنها لن تبتعد كثيرا عن منهجية التناسخ ..
تناسخ حتى في العاطفة والغزل ..
مثل ماهو تناسخ في المديح والثناء .. وحتى الرثاء..
قررت قرارا لاعودة بعده .. وقطعت على نفسي خط الرجعة ..
(لن أقرأ كتبي الصفراء القديمة )
فانكببت أٌقرأ مما تدبجه أيادي كتاب عصري ..
فهم بالتأكيد سينقلون ماكتبه الاولون .. "كنت أحدث نفسي "
ولكن هيهات .. فقد وجدت نفسي أقرأ في فقه الـ (هو) والـ (هي) .. وخطاب الاخر ..
وابحار في زمن الابستمولجي والانطلوجي..
وفكر لوركا .. والمسرح عند فولتير ..
وصراع الديكة في ملحمة غابريل قارسيا ماركيز ..
فدهشت وسقطت .. جثوت على ركبتي كأني ممثل في مسارح الملكة فكتوريا أضم يدي أمام وجهي في حركة لاينقصها الانفعال المبتذل .. لاصرخ لاااا !!
لن أقرأ .. وسأكتفي بالمشاهدة ..
كتب القتل والقتال علينا .. وعلى الغانيات جر الذيول
قالها ذلك الشاعر القديم وتذكرتها وأنا أفتح الرائي (في رحلة عبر الزمن )
لأجد أن الـ (هو) والـ (هي ) يجرون أذيالهم ..
هذا ماوجدته في ثقافة الفيديوكلب..
فأكبرت دور المرأة التي مازالت تصر بإغراء المال والجبلة .. وأشياء أخر ..
تؤدي دورها منذ أن خلقت ..
لم تتغير الـ (هي ) منذ زمن ذلك الشاعر ..
فهي تجر الذيول هناك ... وتجرها هنا ..
ولكن ماتغير هو فقط ارتفاع الذيل ..
(هو) يجر ذيله غنجا ودلالا .. وربما لم يدرك أنه خلق بدون ذيل ..
و (هي) تجر ذيلها لانها لاتجد ماتفعله غير ذلك ..
( انها مزاد في نخاسة العبث ) ....