غور
29-01-2006, 18:04
مما يبهج النفس
ويشرح الخاطر هذه الثورة العارمة
على ما بدر من تلك الصحف في شأن مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم
أفضل من أظلته السماء وأقلته الغبراء
هذه الثورة التي لا بد أن تنفخ الروح في الدعاة من جديد
لا يعلم أن الله ورسوله قريبون من الناس ..
بل إني اكتشفت أنهم أقرب مما كنت أتصور !
ما أحسن لو أن تستغل هذه العاطفة النبيلة في تهذيب النفوس
والصعود بها إلى مقعد قريب من الرحمن الرحيم ورسوله الكريم ..
،،
سؤال عرضي ...
لمَ زخرفت جدران المسجد النبوي هكذا
(الله محمد) ؟
بأبي وأمي أنت يا رسول الله !
،،
حب المصطفى معجون بنفوس الناس
لا ينفك بحال من الأحوال
توارثته الأمم بالقصائد والسيرة والسلوك ..
كيف لا ولا يكتمل إيمان مؤمن إلا عندما يسمو بحب الحبيب المصطفى
عن كل الناس .. بل عن كل الأشياء .. بل عن نفسه !
يا حبيبي يا سيدي يا شفيعي يا رسول الله ..
،،
رأيت أحد المتصوفة في مسجد المصطفى وقد قابل القبر الشريف
وأخذ يدعو ويبكي ويقول :
"يا حبيبي .. يا سيدي .. كيف ينام من ذاق حبك
كيف لا يناجيك من عرف سرك .. كيف لا يدعوك من عرف حقيقة قدرتك ! "
وبغض النظر عمن يختلف مع هذه العبارات ويرى بها باطلا
إلا أنها كلمات رقيقة فاض بها قلب محب ..
ولا أخفي عليكم أنني تمنيت النظر إلى خشوع هذا الصوفي المحب حين يسمع محاولة الاستهزاء بمحمد صلى الله عليه وسلم
إني أراه يردد في خشوع :
(إن كفيناك المستهزئين)
ثم ينطوي على كبده متوجعا وهو يتلو :
(ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون)
،،
لا الشتم ولا الكلام الفاحش مع هؤلاء
هو سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
أعلم أن المصاب كبير على قلوب المسلمين فضلا عن الصالحين ..
ولكن الصلاح يشمل أفعال الناس وعواطفهم ..
والنبي لم يكن فاحشا ولا متفحشا ..
ولم يكن يسب الناس ..
وابن عمر لم يرث عدم سب الناس إلا من المدرسة المحمدية المصطفاه ..
(إني وأخي عاصم لا نسب الناس) ..
،،
العجيب أن محاولة الاستهزاء بالمصطفى لم تكن شيئا طارئا
بل إن القرآن أجاب إجابة قاصمة حين قال :
(إن كفيناك المستهزئين)
انظر - يا أحبك الله -
انظر واطمئن ..
الكفاية ليست من بشر بل من خالقهم
لا تخشوا على حبيبكم فإن الله تكفل برعايته وحفظ مكانته !
،،
أحبّكم الله ..
التزموا آداب الرسول في الإنكار على من هاجمه
وكونوا خير أمة أخرجت للناس
وأكثروا من ذكر الحبيب قياما وقعودا وعلى جنوبكم
وتفكروا في سيرته وتدارسوها ..
فإن هذا من بره وحبه ..
وقد قرأت سيرته أكثر من مرة ..
واطلعت على الكتب التي تعرف بقدره ..
ورأيت فيها جلاء الهموم وشفاء الأبدان ..
الله يرضى عليكم
: )
ويشرح الخاطر هذه الثورة العارمة
على ما بدر من تلك الصحف في شأن مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم
أفضل من أظلته السماء وأقلته الغبراء
هذه الثورة التي لا بد أن تنفخ الروح في الدعاة من جديد
لا يعلم أن الله ورسوله قريبون من الناس ..
بل إني اكتشفت أنهم أقرب مما كنت أتصور !
ما أحسن لو أن تستغل هذه العاطفة النبيلة في تهذيب النفوس
والصعود بها إلى مقعد قريب من الرحمن الرحيم ورسوله الكريم ..
،،
سؤال عرضي ...
لمَ زخرفت جدران المسجد النبوي هكذا
(الله محمد) ؟
بأبي وأمي أنت يا رسول الله !
،،
حب المصطفى معجون بنفوس الناس
لا ينفك بحال من الأحوال
توارثته الأمم بالقصائد والسيرة والسلوك ..
كيف لا ولا يكتمل إيمان مؤمن إلا عندما يسمو بحب الحبيب المصطفى
عن كل الناس .. بل عن كل الأشياء .. بل عن نفسه !
يا حبيبي يا سيدي يا شفيعي يا رسول الله ..
،،
رأيت أحد المتصوفة في مسجد المصطفى وقد قابل القبر الشريف
وأخذ يدعو ويبكي ويقول :
"يا حبيبي .. يا سيدي .. كيف ينام من ذاق حبك
كيف لا يناجيك من عرف سرك .. كيف لا يدعوك من عرف حقيقة قدرتك ! "
وبغض النظر عمن يختلف مع هذه العبارات ويرى بها باطلا
إلا أنها كلمات رقيقة فاض بها قلب محب ..
ولا أخفي عليكم أنني تمنيت النظر إلى خشوع هذا الصوفي المحب حين يسمع محاولة الاستهزاء بمحمد صلى الله عليه وسلم
إني أراه يردد في خشوع :
(إن كفيناك المستهزئين)
ثم ينطوي على كبده متوجعا وهو يتلو :
(ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون)
،،
لا الشتم ولا الكلام الفاحش مع هؤلاء
هو سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
أعلم أن المصاب كبير على قلوب المسلمين فضلا عن الصالحين ..
ولكن الصلاح يشمل أفعال الناس وعواطفهم ..
والنبي لم يكن فاحشا ولا متفحشا ..
ولم يكن يسب الناس ..
وابن عمر لم يرث عدم سب الناس إلا من المدرسة المحمدية المصطفاه ..
(إني وأخي عاصم لا نسب الناس) ..
،،
العجيب أن محاولة الاستهزاء بالمصطفى لم تكن شيئا طارئا
بل إن القرآن أجاب إجابة قاصمة حين قال :
(إن كفيناك المستهزئين)
انظر - يا أحبك الله -
انظر واطمئن ..
الكفاية ليست من بشر بل من خالقهم
لا تخشوا على حبيبكم فإن الله تكفل برعايته وحفظ مكانته !
،،
أحبّكم الله ..
التزموا آداب الرسول في الإنكار على من هاجمه
وكونوا خير أمة أخرجت للناس
وأكثروا من ذكر الحبيب قياما وقعودا وعلى جنوبكم
وتفكروا في سيرته وتدارسوها ..
فإن هذا من بره وحبه ..
وقد قرأت سيرته أكثر من مرة ..
واطلعت على الكتب التي تعرف بقدره ..
ورأيت فيها جلاء الهموم وشفاء الأبدان ..
الله يرضى عليكم
: )