الـــــشـــــاب
01-02-2006, 19:47
ولما رأتني في هــواها متيماً^أكــــــــــــابد من حر الغرام أليمـــه
جادت بطيب الوصل منها ولم تجر^ومن أين تدري الجور وهي حـــليمة
بيتي الشعر أعلاه لا علاقة لهم بما سيرد أدناه لا من قريب ولا من بعيد
فقط كنت أترنم لأقول :
نظم الشعر عند العرب فن لا يضاهيه فن لأغراض شتى منها الغزل والفخر والحماسة والحكمة وغيرها
الشعر في ذاك الوقت كان (( الوسيلة الإعلامية )) الأولى و المؤثرة
لولع الناس به وشغفهم بما يستجد على ساحته
لدرجة أن علقت القصائد السبع على جدران وزوايا الكعبة !!
كانت القصيدة تجوب الآفاق شرقاً وغرباً بسرعة متناهية تكاد تضاهي سرعة إيميلات يومنا الحاضر !!
(( بالنظر إلى إيقاع عصرهم ورتمه البطيء ))
القصائد كانت تصور حياتهم بدقة
أخبار العرب وسيرهم حتى مشاعرهم كانت تخلد بأبيات من الشعر
تتناقلها الركبان وتناقلتها الأجيال بعد ذلك
حتى جاء عصر التدوين بعد ذلك
وخلد ما خلد من الشعر وشتى فنون الأدب إن حقاً كان أوباطلاً !! (( على الأقل كان فناً ))
ابهرتنا (( قفا نبك )) كما ابهرنا خلود (( أطلال خولة )) و (( دار عبلة )) !!
لم يكن الكل ذاك الوقت شاعراً ولا أديباً ولا مبدعاً ليخلد ما يريد وليتناقل الناس كل ما ينثر ويقول !!
أما الآن فانقلبت الآية الكل يقول ما يريد وينشر ما يريد ويخلد ما يريد !!
بضغطة (( زر )) تستطيع أن تقول ما تشاء وترسله لمن تشاء
في الوقت الذي تشاء خلد ما تشاء !!
ولا يلزم منه أن يكون إبداعاً ولا قريباً منه
فقط افتح (( مربعاً )) في منتدى أو قروب او أي مساحة على النت
وانثر ما تريد لتصل إلى الملايين وليخلد عشرات السنين أو أكثر
هل فكر أحد منا في ذلك قبل الآن ؟!!
هل نسينا أن كل ما ننثره على صفحات النت معرض للخلود ولاطلاع ملايين البشر؟!!
إذن لماذا لا نفكر (( قليلاً )) في ما نقول ونطرح وننشر ليحسب لنا لا علينا !!
لماذا نتبنى وننشر وندافع عن آراء لم نستوعبها ولم تنضج بعد ولا ندرك عواقبها ؟!!
لماذا نكابر نكذب نغش نخدع نلعن نسب على صفحات خالدة ؟!!
هي دعوة للتمهل والتفكير والإخلاص قبل ذلك قبل كتابة (( حرف )) وحد على مثل هذه الصفحات !!
وعلى صفحات الخير الخالدة نلتقي وعلى طاعته داومتم ودمتم
جادت بطيب الوصل منها ولم تجر^ومن أين تدري الجور وهي حـــليمة
بيتي الشعر أعلاه لا علاقة لهم بما سيرد أدناه لا من قريب ولا من بعيد
فقط كنت أترنم لأقول :
نظم الشعر عند العرب فن لا يضاهيه فن لأغراض شتى منها الغزل والفخر والحماسة والحكمة وغيرها
الشعر في ذاك الوقت كان (( الوسيلة الإعلامية )) الأولى و المؤثرة
لولع الناس به وشغفهم بما يستجد على ساحته
لدرجة أن علقت القصائد السبع على جدران وزوايا الكعبة !!
كانت القصيدة تجوب الآفاق شرقاً وغرباً بسرعة متناهية تكاد تضاهي سرعة إيميلات يومنا الحاضر !!
(( بالنظر إلى إيقاع عصرهم ورتمه البطيء ))
القصائد كانت تصور حياتهم بدقة
أخبار العرب وسيرهم حتى مشاعرهم كانت تخلد بأبيات من الشعر
تتناقلها الركبان وتناقلتها الأجيال بعد ذلك
حتى جاء عصر التدوين بعد ذلك
وخلد ما خلد من الشعر وشتى فنون الأدب إن حقاً كان أوباطلاً !! (( على الأقل كان فناً ))
ابهرتنا (( قفا نبك )) كما ابهرنا خلود (( أطلال خولة )) و (( دار عبلة )) !!
لم يكن الكل ذاك الوقت شاعراً ولا أديباً ولا مبدعاً ليخلد ما يريد وليتناقل الناس كل ما ينثر ويقول !!
أما الآن فانقلبت الآية الكل يقول ما يريد وينشر ما يريد ويخلد ما يريد !!
بضغطة (( زر )) تستطيع أن تقول ما تشاء وترسله لمن تشاء
في الوقت الذي تشاء خلد ما تشاء !!
ولا يلزم منه أن يكون إبداعاً ولا قريباً منه
فقط افتح (( مربعاً )) في منتدى أو قروب او أي مساحة على النت
وانثر ما تريد لتصل إلى الملايين وليخلد عشرات السنين أو أكثر
هل فكر أحد منا في ذلك قبل الآن ؟!!
هل نسينا أن كل ما ننثره على صفحات النت معرض للخلود ولاطلاع ملايين البشر؟!!
إذن لماذا لا نفكر (( قليلاً )) في ما نقول ونطرح وننشر ليحسب لنا لا علينا !!
لماذا نتبنى وننشر وندافع عن آراء لم نستوعبها ولم تنضج بعد ولا ندرك عواقبها ؟!!
لماذا نكابر نكذب نغش نخدع نلعن نسب على صفحات خالدة ؟!!
هي دعوة للتمهل والتفكير والإخلاص قبل ذلك قبل كتابة (( حرف )) وحد على مثل هذه الصفحات !!
وعلى صفحات الخير الخالدة نلتقي وعلى طاعته داومتم ودمتم