al_7ekaya
01-02-2006, 21:29
هل اخبرتك ...
كثيرا ما تمنيت أن اسحب الدنيا من اقصى امتدادها امامي واكورها بين يدي .. ثم أرمي بها في اقرب سلة مهملات .. وقحة هذه الدنيا حين تخبرني انه " هكـــــذا ..بدون سبب ......... ولكن ..هل اخبرتك قبلا اريد أن اكون أوقح منها فاقول :
" كيفي ...بس كذا "
وإني كإمرأة عربية لا اوُلَــــــد اظل اعاني في ظلمات الرحم ..ادفع نفسي للخروج حتى اهلك وإن الفهم القاصر لوجودي اربكني ..حتى اصبحت ابحث بين متن الكتب وفي احاديث المجالس عن ما اكون ولما اكون وما يجب وما لا يجب ...وأني وجدت من القوانين ما ينقضى العمر دون حفظه .
دعني اخبرك اكثر ..أأحدثك عن القوالب ؟
القالب يا سيدي واحد ...ممنوع التشكل خارجه ..ممنوع الاختلاف ..التشابه سمة ..لا مجال للاختيارات ..لن اكون هذه ولا هذه ولا تلك .. السمات الشخصية محددة مسبقا والفروق الفردية ملغاة ..يوما ما سيستنسخ العرب النساء .. ستكون هناك نسخة واحدة معدلة منقحة ولا بأس إن تشابهت الوجوه ... صدقني سيفعلون .
يا سيدي إننا مبذرين ومسرفين ..نهدر العقول ، لأننا نحيا حياة يكفيها الحد الأدنى من العقل .. ذلك الجزء المتكفل بالرغبات الاساسية ..لما لا نصدر العقول ، لا اقصد أن يهاجر اصحاب العقول لا لا لا .. أنا مثلا لدي كميةفائضة من عقلي لا تلزمني ..ماذا افعل بها ؟! سابقى على ذلك الجزء الذي يضمن الحياة هنا ( الاكل والشرب والتكاثر) أما الجزء المتبقى ساقوم بتصديره ...ما رأيك ان نفتتح شركة تصدير ( عقول ) يمكننا جني الكثير من الارباح ..تلك الارباح التي تعطينا مساحة حياة اكثر هنا فنأكل اكثر ونشرب اكثر ..
أو او ليكن مطعم .. سندويشات عقل .. ولن ابكي حين اكل عقلي بين قطعتي خبز
هل اخبرتك ..اني كثيرا كثيـــــــــــرا ما عصرت عيناي لأبكي على فستان افسده الخياط او قميص ما حين لم اجد مقاسي .. او لأن فلانة كانت اجمل مني في احد الاعراس .. وأني اجبرت نفسي كثيرا على ان اذرع السوق لأجد " روج " بلون معين .... وذاكرت الماركات كاشد ما تكون المذاكرة لاحفظها عن ظهر قلب دون فائدة ...لكني لن ايأس لأن هذه هي طريق الانوثة .. لا تسخر مني.... ألم اخبرك اني إمرأة عربية ، اني امارس وجودي كما هو مسموح
هل اخبرتك ...
عن معيار " العيب" ... معيار اساسي .. إنه معيار فضفاض ...متحيز ..متلون ، استطيع ان استخدمه متى شئت وكيف شئت .. أما معيار " الحلال والحرام " فهو بديل نستخدمه حين الحاجة لنسقط العيب والعرف حتى نقضى مصالحنا
" العيب " معيار العلن .. اما في الخفاء فليعفل من يشاء ما يشاء هكذا يسمح دستور " العادات و التقاليد " ...إن رغبة خفية في العقل الباطن لنا تتمسك ببقاء هذا الدستور ..لإنه يضمن ازدواجية وتناقض لن يحققها دستور السماء " الإسلام " ...
يا سيدي نحن عرب اكثر منا مسلمين .. نحن العرب القوم الذي بلغ بهم إنكار وجود المراة حد دفنها حية .. كثيرا ما تسألت لم لا يقتلونها ثم يدفنوها .. اتعلم لماذا ..إنهم ينكرون عليها الشعور بالاختناق تحت التراب
هل اخبرتك ...
كثيرا ما تمنيت أن اسحب الدنيا من اقصى امتدادها امامي واكورها بين يدي .. ثم أرمي بها في اقرب سلة مهملات .. وقحة هذه الدنيا حين تخبرني انه " كذا ..بدون سبب ..
هل اخبرتك انه لا منطق هنا ... لا منطق البتة .. فقد تجد لنفس السؤال اجابة مختلفة في كل مرة تطرحه
لذلك فلتكن الإجابة " بس كذا "
ملاحظات :
هذا موضوع عن وضع المرأة العربية في العادات والتقاليد وليس في الاسلام .. فرجاء لا ينقلب الموضوع الى موضوع ديني بس عشان ما اشيل ذنوب :)
المشرفين لو سمحتوا غيرو الخط ونسقوا الموضوع على ذوقكم ما عرفت اغيره ولا انسقه
كتبته حكاية ذات" غلقة"
كثيرا ما تمنيت أن اسحب الدنيا من اقصى امتدادها امامي واكورها بين يدي .. ثم أرمي بها في اقرب سلة مهملات .. وقحة هذه الدنيا حين تخبرني انه " هكـــــذا ..بدون سبب ......... ولكن ..هل اخبرتك قبلا اريد أن اكون أوقح منها فاقول :
" كيفي ...بس كذا "
وإني كإمرأة عربية لا اوُلَــــــد اظل اعاني في ظلمات الرحم ..ادفع نفسي للخروج حتى اهلك وإن الفهم القاصر لوجودي اربكني ..حتى اصبحت ابحث بين متن الكتب وفي احاديث المجالس عن ما اكون ولما اكون وما يجب وما لا يجب ...وأني وجدت من القوانين ما ينقضى العمر دون حفظه .
دعني اخبرك اكثر ..أأحدثك عن القوالب ؟
القالب يا سيدي واحد ...ممنوع التشكل خارجه ..ممنوع الاختلاف ..التشابه سمة ..لا مجال للاختيارات ..لن اكون هذه ولا هذه ولا تلك .. السمات الشخصية محددة مسبقا والفروق الفردية ملغاة ..يوما ما سيستنسخ العرب النساء .. ستكون هناك نسخة واحدة معدلة منقحة ولا بأس إن تشابهت الوجوه ... صدقني سيفعلون .
يا سيدي إننا مبذرين ومسرفين ..نهدر العقول ، لأننا نحيا حياة يكفيها الحد الأدنى من العقل .. ذلك الجزء المتكفل بالرغبات الاساسية ..لما لا نصدر العقول ، لا اقصد أن يهاجر اصحاب العقول لا لا لا .. أنا مثلا لدي كميةفائضة من عقلي لا تلزمني ..ماذا افعل بها ؟! سابقى على ذلك الجزء الذي يضمن الحياة هنا ( الاكل والشرب والتكاثر) أما الجزء المتبقى ساقوم بتصديره ...ما رأيك ان نفتتح شركة تصدير ( عقول ) يمكننا جني الكثير من الارباح ..تلك الارباح التي تعطينا مساحة حياة اكثر هنا فنأكل اكثر ونشرب اكثر ..
أو او ليكن مطعم .. سندويشات عقل .. ولن ابكي حين اكل عقلي بين قطعتي خبز
هل اخبرتك ..اني كثيرا كثيـــــــــــرا ما عصرت عيناي لأبكي على فستان افسده الخياط او قميص ما حين لم اجد مقاسي .. او لأن فلانة كانت اجمل مني في احد الاعراس .. وأني اجبرت نفسي كثيرا على ان اذرع السوق لأجد " روج " بلون معين .... وذاكرت الماركات كاشد ما تكون المذاكرة لاحفظها عن ظهر قلب دون فائدة ...لكني لن ايأس لأن هذه هي طريق الانوثة .. لا تسخر مني.... ألم اخبرك اني إمرأة عربية ، اني امارس وجودي كما هو مسموح
هل اخبرتك ...
عن معيار " العيب" ... معيار اساسي .. إنه معيار فضفاض ...متحيز ..متلون ، استطيع ان استخدمه متى شئت وكيف شئت .. أما معيار " الحلال والحرام " فهو بديل نستخدمه حين الحاجة لنسقط العيب والعرف حتى نقضى مصالحنا
" العيب " معيار العلن .. اما في الخفاء فليعفل من يشاء ما يشاء هكذا يسمح دستور " العادات و التقاليد " ...إن رغبة خفية في العقل الباطن لنا تتمسك ببقاء هذا الدستور ..لإنه يضمن ازدواجية وتناقض لن يحققها دستور السماء " الإسلام " ...
يا سيدي نحن عرب اكثر منا مسلمين .. نحن العرب القوم الذي بلغ بهم إنكار وجود المراة حد دفنها حية .. كثيرا ما تسألت لم لا يقتلونها ثم يدفنوها .. اتعلم لماذا ..إنهم ينكرون عليها الشعور بالاختناق تحت التراب
هل اخبرتك ...
كثيرا ما تمنيت أن اسحب الدنيا من اقصى امتدادها امامي واكورها بين يدي .. ثم أرمي بها في اقرب سلة مهملات .. وقحة هذه الدنيا حين تخبرني انه " كذا ..بدون سبب ..
هل اخبرتك انه لا منطق هنا ... لا منطق البتة .. فقد تجد لنفس السؤال اجابة مختلفة في كل مرة تطرحه
لذلك فلتكن الإجابة " بس كذا "
ملاحظات :
هذا موضوع عن وضع المرأة العربية في العادات والتقاليد وليس في الاسلام .. فرجاء لا ينقلب الموضوع الى موضوع ديني بس عشان ما اشيل ذنوب :)
المشرفين لو سمحتوا غيرو الخط ونسقوا الموضوع على ذوقكم ما عرفت اغيره ولا انسقه
كتبته حكاية ذات" غلقة"