أحسن أحد
01-02-2006, 21:55
السلام عليكم .
هذي الله يسلمكم خاطره ومحاولة أولى مني ...
وأتمنى انها تحوز على رضاكم .
ولا أخفيكم سرا أن عيني قد دمعت وأنا أكتب هذه الخاطره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
هناك في زاوية الغرفة ورقة مرمية . دفتر قد فتح على أحد الأوراق
وقلم نسي صاحبه أن يغلقه
وهناك على الطاولة علبة مناديل لم يبقى منها سوى منديل واحد
فقد استهلكها صاحبنا في مسح دموووعه ..
في الخارج يوجد صوت رعد مخيف . زخات المطر بدأت تنهمر وتخرج أصواتا على إثر سقوطها على المكيف
في الجانب الآخر حست الأم أن ابنها في خطر مــا .. آآآآه ياحنان الأم كم هو جميل
طرقت باب غرفة ابنها .. لكنه لم يجب . طرقته مرة أخرى وثالثه . لكنه لا أحد يجيب .
فتحت الباب فإذا به مستلقي على ظهره .
وقد رفع إصبع السبابه دليلا على التشهد .
سقطت الأم مغشيا عليها .
ولم تفق إلا وهي على أحد أسرة المستشفى . وأمامها زوجها وأبناؤها لكنها لم تشاهد أبنها الأكبر .
سألت بحزن عميق . أين فلان . ؟؟؟
أدار الأب وجهه ومسح دموعه بطرف غترته واتجه إلى باب غرفة المستشفى . وخرج .
سألت الأم ابنها الآخر .. أين أخيك ؟؟
لم يجب عليها . فقد عجز لسانه عن النطق ولو بحرف واحد .
فقد قد خنقته العبرة ولم يستطع التكلم .
فجأة تكلمت الطفلة الصغيره .. وقالت .. ( ماما أخوي راح الجنة ان شاء الله إذا رحنا هناك نحصله )
قالتها بكل براااءه ..
في هذه الأثناء انفجرت الأم بالبكاء . وحاول ابناؤها تهدئتها إلا أنهم لم يستطيعوا تحمل هذا الموقف .
فهذا أخوهم الأكبر الذي كان لهم بمثابة الوالــد إذا غاب عن البيت أبيهم .
الطفلة الصغيرة أخذت بالبكاء معهم . وهي لاتدري عن شيء سوى أن أخيها بالجنة إن شاء الله
هي لاتعلم ماهي الجنة . لكن أبيها قد قال لها هذا الكلام .
ولكن . ومع مرور الأيام ستعرف ماذا حصل لأخيها . وستحس بفقدانه حتى وهي لم تعش معه سوى فترة قصيرة
هكذا نحن والآلام .. عندما كنا أطفالا تمر علينا أشياء كبيرة مرور الكرام .
لانحس بها إلا عندما نكبر ونفهم
فنسمع ماذا حدث وتتقطع قلوينا
وفي الأخير ..
بإذن الواحد الأحد . ستلتقي الطفلة الصغيرة بأخيها في الجنة ان شاء الله
هذي الله يسلمكم خاطره ومحاولة أولى مني ...
وأتمنى انها تحوز على رضاكم .
ولا أخفيكم سرا أن عيني قد دمعت وأنا أكتب هذه الخاطره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
هناك في زاوية الغرفة ورقة مرمية . دفتر قد فتح على أحد الأوراق
وقلم نسي صاحبه أن يغلقه
وهناك على الطاولة علبة مناديل لم يبقى منها سوى منديل واحد
فقد استهلكها صاحبنا في مسح دموووعه ..
في الخارج يوجد صوت رعد مخيف . زخات المطر بدأت تنهمر وتخرج أصواتا على إثر سقوطها على المكيف
في الجانب الآخر حست الأم أن ابنها في خطر مــا .. آآآآه ياحنان الأم كم هو جميل
طرقت باب غرفة ابنها .. لكنه لم يجب . طرقته مرة أخرى وثالثه . لكنه لا أحد يجيب .
فتحت الباب فإذا به مستلقي على ظهره .
وقد رفع إصبع السبابه دليلا على التشهد .
سقطت الأم مغشيا عليها .
ولم تفق إلا وهي على أحد أسرة المستشفى . وأمامها زوجها وأبناؤها لكنها لم تشاهد أبنها الأكبر .
سألت بحزن عميق . أين فلان . ؟؟؟
أدار الأب وجهه ومسح دموعه بطرف غترته واتجه إلى باب غرفة المستشفى . وخرج .
سألت الأم ابنها الآخر .. أين أخيك ؟؟
لم يجب عليها . فقد عجز لسانه عن النطق ولو بحرف واحد .
فقد قد خنقته العبرة ولم يستطع التكلم .
فجأة تكلمت الطفلة الصغيره .. وقالت .. ( ماما أخوي راح الجنة ان شاء الله إذا رحنا هناك نحصله )
قالتها بكل براااءه ..
في هذه الأثناء انفجرت الأم بالبكاء . وحاول ابناؤها تهدئتها إلا أنهم لم يستطيعوا تحمل هذا الموقف .
فهذا أخوهم الأكبر الذي كان لهم بمثابة الوالــد إذا غاب عن البيت أبيهم .
الطفلة الصغيرة أخذت بالبكاء معهم . وهي لاتدري عن شيء سوى أن أخيها بالجنة إن شاء الله
هي لاتعلم ماهي الجنة . لكن أبيها قد قال لها هذا الكلام .
ولكن . ومع مرور الأيام ستعرف ماذا حصل لأخيها . وستحس بفقدانه حتى وهي لم تعش معه سوى فترة قصيرة
هكذا نحن والآلام .. عندما كنا أطفالا تمر علينا أشياء كبيرة مرور الكرام .
لانحس بها إلا عندما نكبر ونفهم
فنسمع ماذا حدث وتتقطع قلوينا
وفي الأخير ..
بإذن الواحد الأحد . ستلتقي الطفلة الصغيرة بأخيها في الجنة ان شاء الله