غور
08-04-2006, 08:45
ليست الحياة ما عاشه المرء ،
بل ما يتذكره وكيف يتذكره كي يرويه !
(غابرييل غارسيا ماركيز )
- لازم تستقبلنييي في المطار
- اكييد يا قلبي .. والله لو بيدي فرشت طريقك قلوب
- مشتاق لي صح ؟
- نص ونص
- يا سلام ؟!
- ههههه .. احبك ..
- يا الله من زمان ما سمعتها منك بدون حواجز .. تدري انا وش اسمع ؟
- وشو ؟
- راجعين يا هوى راجعين .. !
- اللللله ...
- طيب حبيبي انا لازم ادخل الطيارة .. احبك ..
- احبك ..
- مع السلامة ..
- فمان الله يا عمري .. !
مع أن الرحلة طويلة وتحتاج كي تصل إلينا ساعات طوال
طوال جدا .. فهي آتية من استراليا !
ولكنني فضلت أن أخرج من المنزل وحالا كي أستعد ..
ذهبت أحوم حول المدينة .. لم تكن الخبر جميلة فقط ..
بل كانت قاتلة .. كان انعكاس الشمس على البحر أشبه ما يكون بـ نحرها ..
والسماء أشبه ما تكون بعينيها .. ! ... والنسيم العليل يتسرب إلى أنفاسي
حاملا عطرها الحميم !
،،
في بلادنا كي تعشق امرأة يجب عليك أن تكون من عشّاق الطريقة
فإن الحب لدينا بات طريقة صوفية لا شعورا مطلقا !
لذلك أنا دائما أتعذب حينما لا أقيم شيئا لأي شيء خارج حدود مشاعري !
،،
لم تكن الساعات تمر بسرعة فالانتظار كفيل بامتصاص الصبر من دمائنا ..
ولكنني كنت هائما .. لا أريد شيئا .. أخيرا رجعتِ يا قلبي ؟ ..
أخيرا سيتسنى لي رؤية عينيك من جديد .؟ ..
كيف هما ؟ .. هل تعرضك للشمس أكسبك لونا برونزيا جذابا ؟
أجمالك أخذ أبعادا أخرى ؟ ..
ماذا عن ذوقك في الملابس ؟ .. أتغيّر ؟ .
أما زلت تفضلين (التنورة) ؟ .. أما زالت هي شيطانة
في إبراز قدرتك على الإغواء ؟ ..
هكذا كنت أقول هكذا كنت أقول في نفسي ..
ولا أجد إجابة قطعا !
،،
بحثت عن شيء أسمعه لعله يحلق بي في عوالم أخرى
بعثرت الأشرطة من يميني على المقاعد المجاور للسائق
وأخذت أبحث .. ووجدتُ (جاءت معذبتي) لـ(فيروز) ..
ومن أين لمثلي أن يجد أجمل من فيروز ؟
أطال الله عمرها .. ما أحسن ما تقول هذه المرأة الجميلة ..
وأخذت أتمايل .. وأغني .. وأضع كفي على صدري وأتنهد وأنا أقول :
(من يركب البحر لا يخشى من الغرقِ)
،،
رجعت البيت وحاولت النوم فقد كانت الساعة لم تتجاوز السابعة صباحا
وأنا لم أنم ليلة البارحة وأمامي غدا يوم رائع ... !
يوم العمر .. وليلة العمر .. وشهر العمر .. وسنة العمر !
،،
دعوني أحدثكم عني وحبيبتي ..
أنا من عائلة مرموقة بنسب لا يمكن أن يطعن فيه
وهي امرأة عادية النسب .. أم سوري وأبد لا يمتلك نسبا قويا
ولكن أبيها إذ أنه من الأثرياء المتأمركين منحها حرية التصرف في كل شيء .. وأمها كذلك .. لذا هي تفعل ما تفعل معي
وهي مطمئنة النفس قريرة العين ..
ولكن أنا أفعل ما أفعله وأنا على مشارف الطرد من ميثاق الثقة القبيلي ..
لذا أنا مشرف على كارثة أسرية لا يمكن أن أخرج منها سليما !
كنت أتمنى لو كنت أكثر تعقلا وتركتها من الوهلة الأولى ..
ولكن قلبي كان متهورا هذه المرة .. وعيناها كانت تحثني على التمرد في كل لقاء
،،
وصلت المطار بعد مروري على الحلاق وقد تزينتُ كما لا يفعل أحد ..
لم ينقصني إلا (البشت) وأكون في وفد رسمي إلى مكان لا يدخله إلا كبار الشخصيات !
والعطر الذي تحبه كان حاضرا على جسدي .. والقلم الذي تحبه في جيبي
والساعة على معصمي الأيمن كما كانت تفضل !
والنظارة التي أهدتها لي .. إذ كانت تقول يقولون دائما إن أصعب هدية هي النظارة
إذ أنك لا تستطيع تحديد جمالها إلا عندما تراها على وجه صاحبها ..
ولكنها قالت .. أنا حفظت وجهك ولا يمكن ألا أصيب في هيكله ..
وفعلا كانت النظارة ملائمة تماما .. وكانت (قوتشي) وأنا وهي وقوتشي بيننا حكايات وأسرار
!
،،
وصلت المطار ودخلت إلى قسم القادمين .. عند ذات البوابة التي قالت لي عنها ..
وبدأ الركاب ينزلون الواحد تلو الآخر .. وكلما شرّع الباب ازداد قلبي نبضا ..
وبدأت رعشة خفيفة تسري في يدي .. !
في تلك الساعة انقطع فكري في كيف ستكون ؟ .. فقط متى ستخرج ؟
ورن الهاتف .. فتحته وإذا به رقمها السعودي .. رقم حبيبتي :
- الحلو ينتظرني ؟
- هو يقدر يسوي شي غير كذا ؟
- امممم .. طيب لو الحين اقولك اني ماسكة مقبض الباب اللي يدخلني على ساحة القدوم اللي انت فيها ؟!
- ادخلي .. عشان ما اجيك واكسره يا قلبي ..
- حبيبي صار قوي .. يا حبي لك !
- اهاه .. قوي بك .. ولك !
وبينما للتو فرغت من هذه الجملة إذا بـ الباب يفتح وتعبره ...
وأخرج قلبي من شفتي بتنهيدة أحرقت كل ما مرت به !
أردت أن أركض أن أضمها .. أن أقبلها فهؤلاء الحاضرون لا وزن لهم ..
ولكن أنى لي ذلك ؟ ..
العباءة المفتعلة .. والشعر ما زال يتنفس الهواء .. !
وابتسامة تعبر عن الحب .. والوله والشوق .. !
كانت خطواتها سريعة ولكنه لم تكفِ .. قدمت إليها
وسلمت وعانقتها عناقا ممكن أن يسمع به في مكان كهذا
وإلا ثمة بيننا عناق آخر .. في مكان آخر !
- حبيبيييي نحفت والله !
- انتي رحت سدني والا الجنة ؟ ..
- هههههه ليه ؟
- لاني الجمال اللي كسبتيه مب ممكن يكون بطريقة غير كذا
- تشوفني حلوة يا قلبي ؟ ..
- اشوفك أجمل شيء ..
ثم ودون أي مقدمات لمع في ذهني بارق مجنون
لا يمكن أن يكون مألوفا أو مناسبا للحدث ..
ولكن صدقوني هذا ما حدث ..
- حبيبتي ممكن نهرب ؟
- نعم ؟؟
- نرجع سدني ؟ ..
ثم تغيرت ملامحها وأصيبت بذعر المفاجأة وقالت :
- لييييييه يا قلبي ؟. .. وش فيك ؟
- أنتِ تعرفين انا مستقبلي معك بينتهي هنا .. أنا ما ابغى ينتهي
- طيب بابا وماما يستنوني ..
- معليش قولي لهم ما وصلت أو أي شي .. حاولي تصرفينهم الطيارة ما مشت قولي اي شي
- طيب مدري فاجأتني يالشين .... الفيزا اللي معك ما خلصت ؟
- لا ... هذا اللي محمسني
وقد كنت حصلت على (فيزا) قبل زمن للسفر إليها هناك ..
ولكني لم أقدر الذهاب .. وهي إلى الآن لم تنتهِ ..
- ترى التصرف مجنون .. بتخسر أشياء كثيرة .. لازم تفكر شوي
- واللي سواك .. مستعد أخسر أي شي .. بس أكسبك
- والله مدري .. بس هذا قرارك ... انا والله ميتة من الفرح على كلامك بسس اخاف تندم
وثم سحبتها من يديها إلي حتى التصقت بي ثم انحنيت قليلا لكي أقترب من أذنها وخدي يلامس خدها :
- أبيك .. أنتي حياتي !
ثم أرخيت يدي .. وأخذت تنظر إلي بابتسامة الحب ..
هي تجيد هذه الابتسامة .. واتفقنا على الهروب .. إلى سدني
هناك سنتمكن من الحب دون حدود النسب .. أو العرف !
هناك سنعشق عشق البشر إلى البشر دون حدود المادة المفتعلة !
ونجحنا في أخذ تذكرة للرحلة القادمة بعد خمس ساعات
وهمت لتناقشني في الموضوع .. ووضعت كفي على فمها .. وقلتُ لا تعكري علي صفو جنوني
دعيني أجننك أيضا !
وابتسمت .. وقبلت كفي ... والحمد لله لم ينظر هذا بشر !
،،
سرقتني أيها الأصدقاء .. سرقتني من أهلي من دراستي
من وطني .. سرقتني من كل شيء !
سرقتني من عقلي من إرادتي ..
ولكنني أكثر قطعة مسروقة سعدت بسارقها وأعلنت له الولاء والحياة
ترى ماذا فعل أهلي .. وماذا فعل الوطن ... وماذا تردد في نفوسكم أيها الأصدقاء عني ؟
بل ما يتذكره وكيف يتذكره كي يرويه !
(غابرييل غارسيا ماركيز )
- لازم تستقبلنييي في المطار
- اكييد يا قلبي .. والله لو بيدي فرشت طريقك قلوب
- مشتاق لي صح ؟
- نص ونص
- يا سلام ؟!
- ههههه .. احبك ..
- يا الله من زمان ما سمعتها منك بدون حواجز .. تدري انا وش اسمع ؟
- وشو ؟
- راجعين يا هوى راجعين .. !
- اللللله ...
- طيب حبيبي انا لازم ادخل الطيارة .. احبك ..
- احبك ..
- مع السلامة ..
- فمان الله يا عمري .. !
مع أن الرحلة طويلة وتحتاج كي تصل إلينا ساعات طوال
طوال جدا .. فهي آتية من استراليا !
ولكنني فضلت أن أخرج من المنزل وحالا كي أستعد ..
ذهبت أحوم حول المدينة .. لم تكن الخبر جميلة فقط ..
بل كانت قاتلة .. كان انعكاس الشمس على البحر أشبه ما يكون بـ نحرها ..
والسماء أشبه ما تكون بعينيها .. ! ... والنسيم العليل يتسرب إلى أنفاسي
حاملا عطرها الحميم !
،،
في بلادنا كي تعشق امرأة يجب عليك أن تكون من عشّاق الطريقة
فإن الحب لدينا بات طريقة صوفية لا شعورا مطلقا !
لذلك أنا دائما أتعذب حينما لا أقيم شيئا لأي شيء خارج حدود مشاعري !
،،
لم تكن الساعات تمر بسرعة فالانتظار كفيل بامتصاص الصبر من دمائنا ..
ولكنني كنت هائما .. لا أريد شيئا .. أخيرا رجعتِ يا قلبي ؟ ..
أخيرا سيتسنى لي رؤية عينيك من جديد .؟ ..
كيف هما ؟ .. هل تعرضك للشمس أكسبك لونا برونزيا جذابا ؟
أجمالك أخذ أبعادا أخرى ؟ ..
ماذا عن ذوقك في الملابس ؟ .. أتغيّر ؟ .
أما زلت تفضلين (التنورة) ؟ .. أما زالت هي شيطانة
في إبراز قدرتك على الإغواء ؟ ..
هكذا كنت أقول هكذا كنت أقول في نفسي ..
ولا أجد إجابة قطعا !
،،
بحثت عن شيء أسمعه لعله يحلق بي في عوالم أخرى
بعثرت الأشرطة من يميني على المقاعد المجاور للسائق
وأخذت أبحث .. ووجدتُ (جاءت معذبتي) لـ(فيروز) ..
ومن أين لمثلي أن يجد أجمل من فيروز ؟
أطال الله عمرها .. ما أحسن ما تقول هذه المرأة الجميلة ..
وأخذت أتمايل .. وأغني .. وأضع كفي على صدري وأتنهد وأنا أقول :
(من يركب البحر لا يخشى من الغرقِ)
،،
رجعت البيت وحاولت النوم فقد كانت الساعة لم تتجاوز السابعة صباحا
وأنا لم أنم ليلة البارحة وأمامي غدا يوم رائع ... !
يوم العمر .. وليلة العمر .. وشهر العمر .. وسنة العمر !
،،
دعوني أحدثكم عني وحبيبتي ..
أنا من عائلة مرموقة بنسب لا يمكن أن يطعن فيه
وهي امرأة عادية النسب .. أم سوري وأبد لا يمتلك نسبا قويا
ولكن أبيها إذ أنه من الأثرياء المتأمركين منحها حرية التصرف في كل شيء .. وأمها كذلك .. لذا هي تفعل ما تفعل معي
وهي مطمئنة النفس قريرة العين ..
ولكن أنا أفعل ما أفعله وأنا على مشارف الطرد من ميثاق الثقة القبيلي ..
لذا أنا مشرف على كارثة أسرية لا يمكن أن أخرج منها سليما !
كنت أتمنى لو كنت أكثر تعقلا وتركتها من الوهلة الأولى ..
ولكن قلبي كان متهورا هذه المرة .. وعيناها كانت تحثني على التمرد في كل لقاء
،،
وصلت المطار بعد مروري على الحلاق وقد تزينتُ كما لا يفعل أحد ..
لم ينقصني إلا (البشت) وأكون في وفد رسمي إلى مكان لا يدخله إلا كبار الشخصيات !
والعطر الذي تحبه كان حاضرا على جسدي .. والقلم الذي تحبه في جيبي
والساعة على معصمي الأيمن كما كانت تفضل !
والنظارة التي أهدتها لي .. إذ كانت تقول يقولون دائما إن أصعب هدية هي النظارة
إذ أنك لا تستطيع تحديد جمالها إلا عندما تراها على وجه صاحبها ..
ولكنها قالت .. أنا حفظت وجهك ولا يمكن ألا أصيب في هيكله ..
وفعلا كانت النظارة ملائمة تماما .. وكانت (قوتشي) وأنا وهي وقوتشي بيننا حكايات وأسرار
!
،،
وصلت المطار ودخلت إلى قسم القادمين .. عند ذات البوابة التي قالت لي عنها ..
وبدأ الركاب ينزلون الواحد تلو الآخر .. وكلما شرّع الباب ازداد قلبي نبضا ..
وبدأت رعشة خفيفة تسري في يدي .. !
في تلك الساعة انقطع فكري في كيف ستكون ؟ .. فقط متى ستخرج ؟
ورن الهاتف .. فتحته وإذا به رقمها السعودي .. رقم حبيبتي :
- الحلو ينتظرني ؟
- هو يقدر يسوي شي غير كذا ؟
- امممم .. طيب لو الحين اقولك اني ماسكة مقبض الباب اللي يدخلني على ساحة القدوم اللي انت فيها ؟!
- ادخلي .. عشان ما اجيك واكسره يا قلبي ..
- حبيبي صار قوي .. يا حبي لك !
- اهاه .. قوي بك .. ولك !
وبينما للتو فرغت من هذه الجملة إذا بـ الباب يفتح وتعبره ...
وأخرج قلبي من شفتي بتنهيدة أحرقت كل ما مرت به !
أردت أن أركض أن أضمها .. أن أقبلها فهؤلاء الحاضرون لا وزن لهم ..
ولكن أنى لي ذلك ؟ ..
العباءة المفتعلة .. والشعر ما زال يتنفس الهواء .. !
وابتسامة تعبر عن الحب .. والوله والشوق .. !
كانت خطواتها سريعة ولكنه لم تكفِ .. قدمت إليها
وسلمت وعانقتها عناقا ممكن أن يسمع به في مكان كهذا
وإلا ثمة بيننا عناق آخر .. في مكان آخر !
- حبيبيييي نحفت والله !
- انتي رحت سدني والا الجنة ؟ ..
- هههههه ليه ؟
- لاني الجمال اللي كسبتيه مب ممكن يكون بطريقة غير كذا
- تشوفني حلوة يا قلبي ؟ ..
- اشوفك أجمل شيء ..
ثم ودون أي مقدمات لمع في ذهني بارق مجنون
لا يمكن أن يكون مألوفا أو مناسبا للحدث ..
ولكن صدقوني هذا ما حدث ..
- حبيبتي ممكن نهرب ؟
- نعم ؟؟
- نرجع سدني ؟ ..
ثم تغيرت ملامحها وأصيبت بذعر المفاجأة وقالت :
- لييييييه يا قلبي ؟. .. وش فيك ؟
- أنتِ تعرفين انا مستقبلي معك بينتهي هنا .. أنا ما ابغى ينتهي
- طيب بابا وماما يستنوني ..
- معليش قولي لهم ما وصلت أو أي شي .. حاولي تصرفينهم الطيارة ما مشت قولي اي شي
- طيب مدري فاجأتني يالشين .... الفيزا اللي معك ما خلصت ؟
- لا ... هذا اللي محمسني
وقد كنت حصلت على (فيزا) قبل زمن للسفر إليها هناك ..
ولكني لم أقدر الذهاب .. وهي إلى الآن لم تنتهِ ..
- ترى التصرف مجنون .. بتخسر أشياء كثيرة .. لازم تفكر شوي
- واللي سواك .. مستعد أخسر أي شي .. بس أكسبك
- والله مدري .. بس هذا قرارك ... انا والله ميتة من الفرح على كلامك بسس اخاف تندم
وثم سحبتها من يديها إلي حتى التصقت بي ثم انحنيت قليلا لكي أقترب من أذنها وخدي يلامس خدها :
- أبيك .. أنتي حياتي !
ثم أرخيت يدي .. وأخذت تنظر إلي بابتسامة الحب ..
هي تجيد هذه الابتسامة .. واتفقنا على الهروب .. إلى سدني
هناك سنتمكن من الحب دون حدود النسب .. أو العرف !
هناك سنعشق عشق البشر إلى البشر دون حدود المادة المفتعلة !
ونجحنا في أخذ تذكرة للرحلة القادمة بعد خمس ساعات
وهمت لتناقشني في الموضوع .. ووضعت كفي على فمها .. وقلتُ لا تعكري علي صفو جنوني
دعيني أجننك أيضا !
وابتسمت .. وقبلت كفي ... والحمد لله لم ينظر هذا بشر !
،،
سرقتني أيها الأصدقاء .. سرقتني من أهلي من دراستي
من وطني .. سرقتني من كل شيء !
سرقتني من عقلي من إرادتي ..
ولكنني أكثر قطعة مسروقة سعدت بسارقها وأعلنت له الولاء والحياة
ترى ماذا فعل أهلي .. وماذا فعل الوطن ... وماذا تردد في نفوسكم أيها الأصدقاء عني ؟