جامعية فيلسوفة
09-04-2006, 02:38
السلام عليكم
آمال ,احلام خطفت منهم00 كابوس مزعج سلبهم أياه
حاولوا ومازلوا مقاومته00 عاجزين أمامه
لكنه أبدا هذا الوحش عجزه أمام إراداتهم00
هم واقع رائع فيه جمال الإراده وقوة العزيمه
خطواتهم تتخطى العجز نحو أحلامهم ومستقبلهم
هنا الواقع والنموذج الرائع في الحياة
هم من تحدوا كل شي وعزموا على بناء واقع رائع
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=137140&stc=1&d=1144548781
هنا سوف اسطر لكم قصتي مع هذا العضو الذي يبعث لكم برسالته وللعالم اجمع
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=137141&stc=1&d=1144548781
قبل ايام نزلت في منتدى قهوة الاقلاع قصه اسمها (صوري والمعاق والنت قصه واقعيه) توقعت انها مثل قصصي السابقه بيتأثرون فيها الناس فتره بعده ينسون ولكن امس وصلتني رساله خاصه من عضو في هذا المنتدى تأثرت فيها وبنزل هالرساله بس عذرا راح اشيل اسم العضو وهو الي بيرد عليكم معي اذا وافق
نص الرساله
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الكريمة جامعية فيلسوفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أهنئك على روعة قلمك وخاصة في قصة (صوري والمعاق والنت )
في هذه القصة وجدت ان المعاق اخذ حقه الطبيعي في نسيج القصة والمفروض أخذه على ارض الواقع.
مدري قصتك ذكرتني بقصة كتبتها قبل أربع سنوات كنت ببدايتي بالكتابة ولاني معاق قلت اكتب بهمومي ومشاكلي وهي هموم ومشاكل كل معاق.
أختي أسلوبك الشيق في جعل القارئ يكون مع المعاق وليس العكس كما هو الواقع الآن.
هذا الأسلوب هو المراد حين يتطرق لشان المعاق.
أختي تذكرين مسلسل مصري اسمه ( محمود المصري )؟
في هذا المسلسل الرائع رغم خبث المؤلف والمخرج وسذاجة الممثلين في جزء من المسلسل.
هذا الجزء كان حين أحب بطل العمل زوجة ضابط كبير في اليونان ولم يقف عند الحب فقط وإنما ممارسته والعياذ بالله.
المؤلف والمخرج جعلا المشاهد يؤيد هذه العلاقة وجدانيا ولن اكذب عليك إنني وقعت في هذا الفخ ولكن سرعان ما انتبهت لهذا الخبث.
الشاهد هو طرق التوظيف لديك رائعة بل متميزة التي وضعت المعاق في مكانه الطبيعي وبأذن الله يتحقق هذا الوضع على ارض الواقع.
كثير من زملائي متزوجين ولكن الشي الذي قد يستغربه احد هو أن زوجاتهم هن أخصائيات تربية خاصة!!
قبل شهر عملت مع أحدى الأخصائيات وكان طبيعة العمل هو جلب بعض التقرير والدراسات من الانترنت والتي تتكلم عن الإعاقة وكيفية التعامل مع أصحابها بكافة أشكالهم.
في احد المرات سألتها هذا السؤال؟
ما الذي تجده أخصائية التربية الخاصة في المعاق حين تتزوجه ؟
قالت لأنكم إذا حبيتوا تحبون بصدق فظيع ( نص كلامها بضبط )
ثم قالت كلام كثير لحد ما قالت نفسي أتزوج معاق؟!
معه راح ألقى الحب الحقيقي ( هي مطلقة ) <<< أكيد ما كانت تقصدني
.
.
.
لذا أختي نيابة عن جميع المعاقين أشكرك على توظيفك الصحيح لدور المعاق في القصة.
.
.
بصراحه انا تأثرت من كلامه وحبيت انزل عنه موضوع وطلبت فيه اني اكتب الموضوع واحط رسالته ارسل لي رساله وقال انه موافق وفيها رسالته للعالم وهالرساله كتبها في منتدى ثاني و بنزلها انا هنا لكم كما وصلتني
انا عندي كلمة ألقيتها قبل اسبوع في موقع
هذا الموقع طلب مني شخصيا كلمة ( في هذاالموقع يكون يوم الاربعاء لازم واحد من الاعضاء اللي يملكون ملكة الكتابة يشارك بكلمة وله الخيار في الموضوع حقها) بصراحة ما كنت اعتقد احد بيلتفت لكتاباتي لكن صار اللي صار وهذي نص الكلمة:
كنت في حيرة من أمري عن ماذا اكتب اليوم؟
أأكتب عن الحب الذي أطارده ولكن كرسّي المتحرك لا يستطيع اللحاق به!
أم اكتب عن الفساد المستشري في أنفس الكثير من صنّاع القرار!!
وكنت أود الكتابة عن الجلجلة العربية التي عقدت بالخرطوم مؤخرا...
كثيرةٍ هي المواضيع التي يمكن الكتابة فيها مع الكثير ممن يشاركني في توجهاتِ وهي توجهات عامة قد يكتب عنها أي كاتب.
.
.
.
ولكن ما اخترته ليكون موضوعنا اليوم هو الكتابة عن ( المعاق ) الذي نادرا جدا ما يكتب عنه احد في هذا الزمان.
.
.
.
المعاق هو إنسان ( لا تستغرب!! ) أحبه الله سبحانه وتعالى لذا ابتلاه.
تختلف أنواع الإعاقة ومسببتها ولكن الثابت الذي لا يتغير هو ( عارها ).
ما أقسى المجتمع على هذا المعاق وخاصةٍ حين يكون طفلا همه كالأطفال الآخرين اللعب... ولا غير اللعب!!
المجتمع للأسف يحرق هذا الطفل دون رحمة... بنظرات الشفقة ، حينها نجد هذا الطفل ينزوي في الظلام خوفا من تلك النظرات.
يترك ألعابه وكل أحلام الطفولة ويستعيض عنهما بالخوف والحزن الذي يدمر ابتسامة الطفولة العذبة من على قسمات وجهه...
يريد هذا الطفل فقط الانزواء وسماع أصوات الأطفال حين يلعبون بالجوار لأنه يتخيل انه يلعب معهم حين يسمع أصواتهم.
يكبر هذا الطفل ويخاف من كل النظرات حتى لو كانت عابرة سريعة.
يبحث هذا الطفل في مخيلته عن شكل المجتمع هذا الذي لا يرحم ويحلم بأن يقول له لماذا أنا بالذات من تنظرون إليه بتلك النظرات المميتة.
ويسأل أيضا لماذا لا تكون نظراتكم لي تشبه نظرات أمي وأبي وأخوتي أنها نظرات طيبه تبعث في النفس الطمأنينة.
ومن المؤسف فوق رفض المجتمع لنا يقوم بعض الأباء والأمهات بإخافة أطفالهم إذا فعلوا خطا ما بأنهم سيجلبونهم لنا لكي يرتدعوا عن هذا الخطأ الذي فعلوه ؟
يا الله كم هو مؤلم هذا التشويه لصورة المعاق؟
فوق رفض المجتمع لنا أصبحنا وسيلة إخافة للأطفال...!!
ورغم هذا والله نحبكم... لأننا ببساطة نحن أبناءكم...
انظر حين تبتسم أنت لمعاق ماذا يرد عليك سوف يبتسم لك من قلبه ويكون هذا اليوم من أروع الأيام وأسعدها التي من قلتها يحصيها...!!
المعاق كتلة من الأحاسيس والمشاعر مثلكم تماما!!
لذا من حقه العيش كما خلقه الله...
ولا يعاقب على شيء لم يرتكبه!!
هي إرادة الله بأن يكون بهذا الشكل!!
أيها المجتمع الفاضل...
أتعلمون ماذا يسمى الذي تقومون به الآن تجاهنا ؟!
إنه العنصرية!!
قاتلة الشعوب ومفرقة القلوب!!
إذا كنتم لا تعلمون ماذا يعنى بالعنصرية ارجعوا إلا التاريخ فهو خير من يقول لكم معناها...
.
.
.
خاتمة:
لا تقل لست أنا السبب بل هم !!
لأنك حين تعلم الحقيقة ولأي سبب جعلتها مقصورةٍ على نفسك دون نشرها!!
هذا من شانه يجعل المظلوم يخاطب من ظلمه بصفة الجمع وليس المفرد.
هذي هي رسالته كما وصلتني ولكي نتعرف عليه اكثر راح انزل نبذه عنه كما ذكرها هو
عايش طبيعي الحمدلله اخدم نفسي بنفسي اممممممممم وش بعد
اتنقل بكرسي المتحرك تعلمي كان على مرحلتين المرحلة الاولى كان في مؤسسة رعاية الاطفال المشلولين با عليشه فيها اخذ الشهادة الابتدائية اما المرحلة الثاني كانت بمدرسة اللي جنب البيت تبعد حوالي كيلوا ونصف وفوق هذا يمر في الكيلوا والنصف شارع عام
في هذي المدرسة اخذت الشهادة المتوسطة والثانوية ( علمي ) ثم رجعت للرياض اللي قضيت فيها طفولتي وتعلمت لي بمهنة في مركز التاهيل المهني للمعاقين المهنة اللي تعلمتها السكرتارية واخذت شهادتها الاول بامتياز اممممممممممم وش بعد
حاليا ادور على شغل من 5 سنوات
اختي يقولون اللي ما عنده واسطة ابرك له يروح عند امه
.
.
.
كذا كفاية اختي
هذا هو صديقنا العضو وهذي هي رسالته لكم اتمنى اسمع رأيكم في كلامه وماهي وجهة نظركم لهذا الشخص واخوته الذين يعانون من الاعاقه ويتمنون تغيير نظرة المجتمع لهم بالعجز
تقبلو تحياتي...
آمال ,احلام خطفت منهم00 كابوس مزعج سلبهم أياه
حاولوا ومازلوا مقاومته00 عاجزين أمامه
لكنه أبدا هذا الوحش عجزه أمام إراداتهم00
هم واقع رائع فيه جمال الإراده وقوة العزيمه
خطواتهم تتخطى العجز نحو أحلامهم ومستقبلهم
هنا الواقع والنموذج الرائع في الحياة
هم من تحدوا كل شي وعزموا على بناء واقع رائع
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=137140&stc=1&d=1144548781
هنا سوف اسطر لكم قصتي مع هذا العضو الذي يبعث لكم برسالته وللعالم اجمع
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=137141&stc=1&d=1144548781
قبل ايام نزلت في منتدى قهوة الاقلاع قصه اسمها (صوري والمعاق والنت قصه واقعيه) توقعت انها مثل قصصي السابقه بيتأثرون فيها الناس فتره بعده ينسون ولكن امس وصلتني رساله خاصه من عضو في هذا المنتدى تأثرت فيها وبنزل هالرساله بس عذرا راح اشيل اسم العضو وهو الي بيرد عليكم معي اذا وافق
نص الرساله
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الكريمة جامعية فيلسوفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أهنئك على روعة قلمك وخاصة في قصة (صوري والمعاق والنت )
في هذه القصة وجدت ان المعاق اخذ حقه الطبيعي في نسيج القصة والمفروض أخذه على ارض الواقع.
مدري قصتك ذكرتني بقصة كتبتها قبل أربع سنوات كنت ببدايتي بالكتابة ولاني معاق قلت اكتب بهمومي ومشاكلي وهي هموم ومشاكل كل معاق.
أختي أسلوبك الشيق في جعل القارئ يكون مع المعاق وليس العكس كما هو الواقع الآن.
هذا الأسلوب هو المراد حين يتطرق لشان المعاق.
أختي تذكرين مسلسل مصري اسمه ( محمود المصري )؟
في هذا المسلسل الرائع رغم خبث المؤلف والمخرج وسذاجة الممثلين في جزء من المسلسل.
هذا الجزء كان حين أحب بطل العمل زوجة ضابط كبير في اليونان ولم يقف عند الحب فقط وإنما ممارسته والعياذ بالله.
المؤلف والمخرج جعلا المشاهد يؤيد هذه العلاقة وجدانيا ولن اكذب عليك إنني وقعت في هذا الفخ ولكن سرعان ما انتبهت لهذا الخبث.
الشاهد هو طرق التوظيف لديك رائعة بل متميزة التي وضعت المعاق في مكانه الطبيعي وبأذن الله يتحقق هذا الوضع على ارض الواقع.
كثير من زملائي متزوجين ولكن الشي الذي قد يستغربه احد هو أن زوجاتهم هن أخصائيات تربية خاصة!!
قبل شهر عملت مع أحدى الأخصائيات وكان طبيعة العمل هو جلب بعض التقرير والدراسات من الانترنت والتي تتكلم عن الإعاقة وكيفية التعامل مع أصحابها بكافة أشكالهم.
في احد المرات سألتها هذا السؤال؟
ما الذي تجده أخصائية التربية الخاصة في المعاق حين تتزوجه ؟
قالت لأنكم إذا حبيتوا تحبون بصدق فظيع ( نص كلامها بضبط )
ثم قالت كلام كثير لحد ما قالت نفسي أتزوج معاق؟!
معه راح ألقى الحب الحقيقي ( هي مطلقة ) <<< أكيد ما كانت تقصدني
.
.
.
لذا أختي نيابة عن جميع المعاقين أشكرك على توظيفك الصحيح لدور المعاق في القصة.
.
.
بصراحه انا تأثرت من كلامه وحبيت انزل عنه موضوع وطلبت فيه اني اكتب الموضوع واحط رسالته ارسل لي رساله وقال انه موافق وفيها رسالته للعالم وهالرساله كتبها في منتدى ثاني و بنزلها انا هنا لكم كما وصلتني
انا عندي كلمة ألقيتها قبل اسبوع في موقع
هذا الموقع طلب مني شخصيا كلمة ( في هذاالموقع يكون يوم الاربعاء لازم واحد من الاعضاء اللي يملكون ملكة الكتابة يشارك بكلمة وله الخيار في الموضوع حقها) بصراحة ما كنت اعتقد احد بيلتفت لكتاباتي لكن صار اللي صار وهذي نص الكلمة:
كنت في حيرة من أمري عن ماذا اكتب اليوم؟
أأكتب عن الحب الذي أطارده ولكن كرسّي المتحرك لا يستطيع اللحاق به!
أم اكتب عن الفساد المستشري في أنفس الكثير من صنّاع القرار!!
وكنت أود الكتابة عن الجلجلة العربية التي عقدت بالخرطوم مؤخرا...
كثيرةٍ هي المواضيع التي يمكن الكتابة فيها مع الكثير ممن يشاركني في توجهاتِ وهي توجهات عامة قد يكتب عنها أي كاتب.
.
.
.
ولكن ما اخترته ليكون موضوعنا اليوم هو الكتابة عن ( المعاق ) الذي نادرا جدا ما يكتب عنه احد في هذا الزمان.
.
.
.
المعاق هو إنسان ( لا تستغرب!! ) أحبه الله سبحانه وتعالى لذا ابتلاه.
تختلف أنواع الإعاقة ومسببتها ولكن الثابت الذي لا يتغير هو ( عارها ).
ما أقسى المجتمع على هذا المعاق وخاصةٍ حين يكون طفلا همه كالأطفال الآخرين اللعب... ولا غير اللعب!!
المجتمع للأسف يحرق هذا الطفل دون رحمة... بنظرات الشفقة ، حينها نجد هذا الطفل ينزوي في الظلام خوفا من تلك النظرات.
يترك ألعابه وكل أحلام الطفولة ويستعيض عنهما بالخوف والحزن الذي يدمر ابتسامة الطفولة العذبة من على قسمات وجهه...
يريد هذا الطفل فقط الانزواء وسماع أصوات الأطفال حين يلعبون بالجوار لأنه يتخيل انه يلعب معهم حين يسمع أصواتهم.
يكبر هذا الطفل ويخاف من كل النظرات حتى لو كانت عابرة سريعة.
يبحث هذا الطفل في مخيلته عن شكل المجتمع هذا الذي لا يرحم ويحلم بأن يقول له لماذا أنا بالذات من تنظرون إليه بتلك النظرات المميتة.
ويسأل أيضا لماذا لا تكون نظراتكم لي تشبه نظرات أمي وأبي وأخوتي أنها نظرات طيبه تبعث في النفس الطمأنينة.
ومن المؤسف فوق رفض المجتمع لنا يقوم بعض الأباء والأمهات بإخافة أطفالهم إذا فعلوا خطا ما بأنهم سيجلبونهم لنا لكي يرتدعوا عن هذا الخطأ الذي فعلوه ؟
يا الله كم هو مؤلم هذا التشويه لصورة المعاق؟
فوق رفض المجتمع لنا أصبحنا وسيلة إخافة للأطفال...!!
ورغم هذا والله نحبكم... لأننا ببساطة نحن أبناءكم...
انظر حين تبتسم أنت لمعاق ماذا يرد عليك سوف يبتسم لك من قلبه ويكون هذا اليوم من أروع الأيام وأسعدها التي من قلتها يحصيها...!!
المعاق كتلة من الأحاسيس والمشاعر مثلكم تماما!!
لذا من حقه العيش كما خلقه الله...
ولا يعاقب على شيء لم يرتكبه!!
هي إرادة الله بأن يكون بهذا الشكل!!
أيها المجتمع الفاضل...
أتعلمون ماذا يسمى الذي تقومون به الآن تجاهنا ؟!
إنه العنصرية!!
قاتلة الشعوب ومفرقة القلوب!!
إذا كنتم لا تعلمون ماذا يعنى بالعنصرية ارجعوا إلا التاريخ فهو خير من يقول لكم معناها...
.
.
.
خاتمة:
لا تقل لست أنا السبب بل هم !!
لأنك حين تعلم الحقيقة ولأي سبب جعلتها مقصورةٍ على نفسك دون نشرها!!
هذا من شانه يجعل المظلوم يخاطب من ظلمه بصفة الجمع وليس المفرد.
هذي هي رسالته كما وصلتني ولكي نتعرف عليه اكثر راح انزل نبذه عنه كما ذكرها هو
عايش طبيعي الحمدلله اخدم نفسي بنفسي اممممممممم وش بعد
اتنقل بكرسي المتحرك تعلمي كان على مرحلتين المرحلة الاولى كان في مؤسسة رعاية الاطفال المشلولين با عليشه فيها اخذ الشهادة الابتدائية اما المرحلة الثاني كانت بمدرسة اللي جنب البيت تبعد حوالي كيلوا ونصف وفوق هذا يمر في الكيلوا والنصف شارع عام
في هذي المدرسة اخذت الشهادة المتوسطة والثانوية ( علمي ) ثم رجعت للرياض اللي قضيت فيها طفولتي وتعلمت لي بمهنة في مركز التاهيل المهني للمعاقين المهنة اللي تعلمتها السكرتارية واخذت شهادتها الاول بامتياز اممممممممممم وش بعد
حاليا ادور على شغل من 5 سنوات
اختي يقولون اللي ما عنده واسطة ابرك له يروح عند امه
.
.
.
كذا كفاية اختي
هذا هو صديقنا العضو وهذي هي رسالته لكم اتمنى اسمع رأيكم في كلامه وماهي وجهة نظركم لهذا الشخص واخوته الذين يعانون من الاعاقه ويتمنون تغيير نظرة المجتمع لهم بالعجز
تقبلو تحياتي...