الراهي
11-04-2006, 15:19
اليوم با التاريخ الهجري
هو يوم وفاة اعز صديق ايام الطفوله
مضى على وفاته حوالي الاربع سنوات
وكانت اخباره قد انقطعت قبلها بسنين طويله
الغريبه ان خبر وفاته مر علي مرورالكرام
دون اي تاثير كبير
يمكن لاننا ابتعدنا عن بعض من فتره
بمجرد ان تنقطع عن علاقتك عن اي شخص
ومع مرور السنين يصبح لافرق بين وجوده او عدمه
يمكن فيها قسوة قلب شوي
لكن هذه الحقيقه ومانقدر نحجبها
صديق الطفوله هذا تعرفت عليه في الفسحه ايام الابتدائي
مع انه ماكان معي في نفس الفصل
ولكن جذب انتباهي
كان فيه شي غريب وعجيب
كان في رجله اليمنى ستة اصابع
كان دايم يلبس كنادر
خوف من ان يكتشف سره
وصدفه اكتشف احد الاطفال من المدرسه الشي هذا
وصارت حياته من بعدها جحيم
انواع المضايقات والطفولين
تركت الشله القديمه الي كنت امشي معها
وصرت امشي معه في وقت الفسحه
وفي يوم جيت في الفسحه الى المكان الي كنت متعود اقابله فيه
لقيت مجموعه ملتمين عليه
وسادحينه على الارض
وكل واحد منهم ماسك له طرف
وخامسهم جالس يقلع له الشراب من عقب الجزمه
عشان يشوفون احد عجائب المدرسه الي سمعوها ولاشافوها
كان اخوه الي اصغر منه جالس يتفرج
ودمعته بعينه
بدون تردد طبيت في وسط المعمعه
وهذا خلا اخوه يتشجع ويطب
قدرنا نفكه من وسطهم
بعدها صرت با النسبه له المنقذ
وكان يشوف فيني الشخص الي راح تنتهي كل مشاكله على يديني
بعدها بفتره جاني واخوه
يشتكون لي من احد الاولاد
الي كان كل يوم في الطلعه
يذوق الاخ الكبير اصناف المهانه والاذلال
وان جميع محاولاتهم لصده فشلت
حتى محاولة معرفة الاسباب الي تخليه يسوي فيهم كذا
حتى انهم غيروا طريق الرجعه الى البيت اكثر من مره
بس مافيه فايده كان يلاقهم
ويبداء مع الكبير رحلة التكفيخ والصغيريناظر ويتفرج
وبلغة الواثق من نفسه
خبطت على صدري وقلت انا لها
في الطريق الى العوده لبيوتنا
كنت امشي معهم
وماكنت انسى فرحتهم بوجود مخلصهم من المشاكل
كنا بجنب فله توها تبنى
وفجاءه طلع لنا الشخص الي كان مضايقهم
كان الشخص هذا يمثل لي اسواء كوابيسي
كنت اخاف منه خوف العمى
المره هذه الشباب ماكانوا خايفين
والسبب وجودي طبعا
بعد مقدمه كلاميه بينهم وبينه
فهموه ان انا الي راح انازله اليوم
وانه راح يتكفخ اليوم
ويروح الى اهله وهو يبكي
طبعا انا كنت ساكت
وانا العن في نفسي اليوم الي تعرفت فيه عليهم
الرجال ماصدق على الله
رمى شنطته على الارض
وفصخ نعاله
وطب فيني
كان وجهي على الردميه حقت الفله الي تبنى
وابو الشباب كان جالس فوقي
وهاتك ياتكفيخ
كنت اناظر فيهم وهم مصدومين فيني
وبدون مبالغه كنت اتعذب من خيبت املهم فيني
اكثر من ضرب الثور الي فوقي
بعد ما شبع من الضرب فيني
قام من عندي
ويناظر يمين ويسار
كن الولد تاخر عن بيتهم
مع اني كنت اشك ان مثل الحمار هذا كان عنده اهل يسالون عنه
مشى من عندنا
وهو يتواعدهم بكره
لانه الان مستعجل
ضفيت عفوشي المنتثره
ولحقت الاخوين
وطوال الطريق كنت اكلمهم ومايردون علي
مدري من كان له الحق انه يزعل
او انها كانت خيبة امل
.
.
.
.
.
.
واحد من شباب الحاره
بلغني ان الرجال
قبل مايتوفاه الله بفتره
سوى عمليه تجميليه
شال فيها اصبعه السادس
هو يوم وفاة اعز صديق ايام الطفوله
مضى على وفاته حوالي الاربع سنوات
وكانت اخباره قد انقطعت قبلها بسنين طويله
الغريبه ان خبر وفاته مر علي مرورالكرام
دون اي تاثير كبير
يمكن لاننا ابتعدنا عن بعض من فتره
بمجرد ان تنقطع عن علاقتك عن اي شخص
ومع مرور السنين يصبح لافرق بين وجوده او عدمه
يمكن فيها قسوة قلب شوي
لكن هذه الحقيقه ومانقدر نحجبها
صديق الطفوله هذا تعرفت عليه في الفسحه ايام الابتدائي
مع انه ماكان معي في نفس الفصل
ولكن جذب انتباهي
كان فيه شي غريب وعجيب
كان في رجله اليمنى ستة اصابع
كان دايم يلبس كنادر
خوف من ان يكتشف سره
وصدفه اكتشف احد الاطفال من المدرسه الشي هذا
وصارت حياته من بعدها جحيم
انواع المضايقات والطفولين
تركت الشله القديمه الي كنت امشي معها
وصرت امشي معه في وقت الفسحه
وفي يوم جيت في الفسحه الى المكان الي كنت متعود اقابله فيه
لقيت مجموعه ملتمين عليه
وسادحينه على الارض
وكل واحد منهم ماسك له طرف
وخامسهم جالس يقلع له الشراب من عقب الجزمه
عشان يشوفون احد عجائب المدرسه الي سمعوها ولاشافوها
كان اخوه الي اصغر منه جالس يتفرج
ودمعته بعينه
بدون تردد طبيت في وسط المعمعه
وهذا خلا اخوه يتشجع ويطب
قدرنا نفكه من وسطهم
بعدها صرت با النسبه له المنقذ
وكان يشوف فيني الشخص الي راح تنتهي كل مشاكله على يديني
بعدها بفتره جاني واخوه
يشتكون لي من احد الاولاد
الي كان كل يوم في الطلعه
يذوق الاخ الكبير اصناف المهانه والاذلال
وان جميع محاولاتهم لصده فشلت
حتى محاولة معرفة الاسباب الي تخليه يسوي فيهم كذا
حتى انهم غيروا طريق الرجعه الى البيت اكثر من مره
بس مافيه فايده كان يلاقهم
ويبداء مع الكبير رحلة التكفيخ والصغيريناظر ويتفرج
وبلغة الواثق من نفسه
خبطت على صدري وقلت انا لها
في الطريق الى العوده لبيوتنا
كنت امشي معهم
وماكنت انسى فرحتهم بوجود مخلصهم من المشاكل
كنا بجنب فله توها تبنى
وفجاءه طلع لنا الشخص الي كان مضايقهم
كان الشخص هذا يمثل لي اسواء كوابيسي
كنت اخاف منه خوف العمى
المره هذه الشباب ماكانوا خايفين
والسبب وجودي طبعا
بعد مقدمه كلاميه بينهم وبينه
فهموه ان انا الي راح انازله اليوم
وانه راح يتكفخ اليوم
ويروح الى اهله وهو يبكي
طبعا انا كنت ساكت
وانا العن في نفسي اليوم الي تعرفت فيه عليهم
الرجال ماصدق على الله
رمى شنطته على الارض
وفصخ نعاله
وطب فيني
كان وجهي على الردميه حقت الفله الي تبنى
وابو الشباب كان جالس فوقي
وهاتك ياتكفيخ
كنت اناظر فيهم وهم مصدومين فيني
وبدون مبالغه كنت اتعذب من خيبت املهم فيني
اكثر من ضرب الثور الي فوقي
بعد ما شبع من الضرب فيني
قام من عندي
ويناظر يمين ويسار
كن الولد تاخر عن بيتهم
مع اني كنت اشك ان مثل الحمار هذا كان عنده اهل يسالون عنه
مشى من عندنا
وهو يتواعدهم بكره
لانه الان مستعجل
ضفيت عفوشي المنتثره
ولحقت الاخوين
وطوال الطريق كنت اكلمهم ومايردون علي
مدري من كان له الحق انه يزعل
او انها كانت خيبة امل
.
.
.
.
.
.
واحد من شباب الحاره
بلغني ان الرجال
قبل مايتوفاه الله بفتره
سوى عمليه تجميليه
شال فيها اصبعه السادس