PDA

عرض كامل الموضوع : السجينة


صوت الصمت
23-04-2006, 18:49
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=143788&stc=1&d=1145817524





/

\

/

سيرة ذاتية



عنوان الكتاب السجينة

الكاتب مليكة أوفقير



الناشر دار الجديد - لبنان(2003)



موجز الكتاب رُبّ متسائل: ولماذا توقيعان لكتاب واحد؟ وأجيب: هكذا كان بعون حتمية اسمها القدر. فمن لقاء وليد صدفة تحولت اللحظة العابرة الى صداقة فبوح قَلَبَ مشاريعي الكـتابـية رأساً على عقب فتركـتها جميعها وأخذت أنصت إلى مليكة، أدوّن ما تقوله لي على نيّـة صياغته في نص يستجيب لما يصطلح على تسميته بأدب السيرة.





رواية حزينة

مليكة اوفقير طفلة وشابة وسيدة نسيج من الافكار والتغيرات والاحزان

سرد ووصف رائع


يجعلك تتخيل الاماكن والاشكال


انصح بها




لمعلومات اضافيه



http://www.arabicebook.com/

الرهيب
23-04-2006, 20:48
صوت الصمت


يعافيك ربي


مليكة اوفقير طفلة وشابة وسيدة نسيج من الافكار والتغيرات والاحزان

سرد ووصف رائع


يجعلك تتخيل الاماكن والاشكال


انصح بها


سأحصل عليها

مقلعه احياناً
23-04-2006, 21:01
رواية السجينة رواية تستحق القرأة

خاصة وهي مذكرات حدثت في الواقع لعائلة اوفقير

لكنها حزينه جداً وقد تصيب القارئ بنوع من الكآبه من كثر الظلم اللي فيها :(

لكن لا يمنع من الاستمتاع بها وانا عن نفسي استمتعت كثيير بقرأتها :)

صوت الصمت
23-04-2006, 21:07
الرهيب

شاكرة مرورك

مقلعه

اكيد هي روايه محزنه جدا جدا

بس تاخذين منها عبر وفايده كثير

اشكرك

**أم لسانين**
23-04-2006, 21:49
صـار لي اكثر من شهـرين وانا ابي اسـأل عن السجينـة بـس انسـى :( ..
مـوجـوده بالسعـوديه؟



صوت الصمت مره مره مشكـوره على موقع المكتبـه الإلكتـرونيه bp039 ..

الكاسر888
23-04-2006, 22:16
يواية مميزة تنقلك من القصور المغاربية للسجون المقرفه

نوعان متباينين من الحياة في هالرواية

موجودة الرواية في مكتبة جرير

pink sea
23-04-2006, 22:41
السجينه

افضل روايه قرأتها في حياتي لحد الان

انصح الكل بقرائتها

ويمكن الي مميز هل روايه بالنسبه لي انها قصه حقيقيه

وان احداثها تشدك بشكل خيالي

مشاوير صادم
23-04-2006, 22:43
السجينة

رواية سمعت عنها كثيييييييير
وشريتها قبل سنة اخيراً
رواية جميله جمالها انها واقعيه تحكي عن الظلم الي عاشتها هالعائلة قصه قريبه للخيال
لكنها غير ممتعه على الاطلاق في قراءتها تكثر من الوصف
تشعرين بالملل احياناً
رغم معاناتها الكبيره الا اني عجزت اتعاطف معها لأنها تنصرت اعتنقت المسيحية

وبكتابها تقول ظلينا ندعو الله اعوام طويله لم يستجب لنا ودعينا العذراء ليله واحده فاستجابت لنا
احس الروايه اشتهرت بالغرب لأنها تنصرت
شكراً لك اختي bp039
ويبقى مجرد رأي

صوت الصمت
23-04-2006, 22:57
أم لسانين

تلقينها بجرير

شاكرة لمروركbp039

صوت الصمت
23-04-2006, 23:04
يواية مميزة تنقلك من القصور المغاربية للسجون المقرفه

نوعان متباينين من الحياة في هالرواية

الكاسر

شاكرة لمرورك

صوت الصمت
23-04-2006, 23:08
pink sea




هي كذالك بالنسبة لي

سيرة ذاتية

ابداع في الوصف

تجمع حضارت

وثلاثة فصول عاشتها الكاتبة

بكل صمود وايمان تخطتها


شاكرة لمرورك

صوت الصمت
23-04-2006, 23:18
مشاوير صادم

السجينة


إقتباس »
رواية سمعت عنها كثيييييييير
وشريتها قبل سنة اخيراً
رواية جميله جمالها انها واقعيه تحكي عن الظلم الي عاشتها هالعائلة قصه قريبه للخيال
لكنها غير ممتعه على الاطلاق في قراءتها تكثر من الوصف
تشعرين بالملل احياناً
رغم معاناتها الكبيره الا اني عجزت اتعاطف معها لأنها تنصرت اعتنقت المسيحية

وبكتابها تقول ظلينا ندعو الله اعوام طويله لم يستجب لنا ودعينا العذراء ليله واحده فاستجابت لنا
احس الروايه اشتهرت بالغرب لأنها تنصرت
شكراً لك اختي
ويبقى مجرد رأي


انا قريت الرواية صدق انها عليها بعض الشطحات الي مدري وش تبي

بس ماقريت انها تنصرت هي كانت خليط من ابوها المسلم وامها النصرانية اعتقد كان عندهم خلط

بس هذا مايعني انهم عاشوا حياة بائسة وقصة محزنة جدا

والوصف هو اكثر شي عجبني

اخيراا

الاختلاف لا يفسد للود قضية

شاكرة لمروركbp039

**مزوووون**
24-04-2006, 00:08
صباحكِ ابيض

صوت الصمت

شعرت برغبه بقرائتها


سلمت يمناك
bp039

صوت الصمت
24-04-2006, 03:59
مزووون

صباح النقاء

شاكرة لمروركbp039

سـاهـي
24-04-2006, 06:50
السجينة
تروي فيه مليكة بما يشبه حكايا الف ليلة وليلة،
قصتها كسجينة في اعترافات مؤثرة ،اسرت بها لفيتوسي وهي صحفية يهودية تعيش بين المغرب وباريس،
وذلك بعد أن غدت مليكة حرة.
مليكة هذه تبلغ من العمر الآن 47 سنة ،
وهي الابنة البكر للجنرال او فقير,
تبناها الملك محمد الخامس عند بلوغها الخامسة من العمر لتتربى مع ابنته الاميرة امينة في قصر الرباط دون ان تخرج منه الاّ نادراً.
غير ان محاولة الانقلاب التي جرت في 16 اغسطس 1972 ضد الحسن الثاني ،
قررت لها ولعائلتها مصيراً آخر
, فقد مات الجنرال, وحكم بالسجن على زوجته فاطمة واولاده الستة واصغرهم في الثالثة من العمر!!!
وبين اسوار الصحراء والزنزانات التي تغزوها العقارب،
قامت مليكة بالعناية باخوتها ،
وأبت بعناد ان تتركهم يتعرضون للموت وظلوا عشرين سنة محبوسين في ظروف لا انسانية.

تروي مليكة قصة فرارهم الذي يكاد لا يصدق وقد اعدّ بأيدٍ عارية, ثم التشرد من الدار البيضاء الى الرباط فطنجة واخيراً باريس.


من منكم يريد أن يرى صورة لـ مليكة أوفقير ؟!

صوت الصمت
24-04-2006, 06:55
^^

انا

كنت اتمنى اشوف صورتها

شاكرة لمرورك

سـاهـي
24-04-2006, 07:11
^
^
توقعت أن فيه كثير يشاركوني نفس الفضول

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2000/9/25/image_personal1081_3.jpg

هذي صورتها

صوت الصمت
24-04-2006, 07:26
يوه

شكلها وهي صغيرة احلى

شاكرة لمرورك

حالم
24-04-2006, 08:35
دخول نحو ( الألم / الحزن ) ..!!


- سمعت / قرأت كثيراً عن قصة ( السجينة ) ، فذهبت لمكتبة ( جرير ) لأبتاعها فوجدت نسخة ( أخيرة ) نظراً للإقبال الكبير على هذا الكتاب ..!!

- كانت أيامي ( الثلاثة ) التي قرأت خلالها( القصة / الغصة ) مليئة
بـ ( الحزن والألم ) ..!!

- السجينة قصة لبطلتها ومؤلفتها ( مليكة أوفقير ) وقد كتبتها بالفرنسية مع ( ميشل فيتوسي ) أما الترجمة فكانت من نصيب المترجمة ( غادة موسى الحسيني ) عن طريق( دار الجديد ) والتي أصدرت منها الطبعة الثالثة في يناير 2003م .

- لا اعلم لم هذه القصة ( شهيرة ) هل لكونها سيرة ذاتية ( حقيقة ) وقعت في المغرب ما بين عامي 1972م – 1991م ..!!

أم لأنها كانت تحمل ( تناقضات ) الحب والكره ..!!

لا أعلم أحكموا بأنفسكم..!!


عرض ( للوجع ) ..!!

كانت ( مليكة ) في الرابعة من عمرها حينما تبناها الملك ( محمد الخامس ) لتعيش داخل القصور مع ابنته ( للامينا ) والتي تقاربها في السن .
ظلت ( ملكية ) بعيدة عن والدتها حتى بعد وفاة محمد الخامس وتولى ( الحسن الثاني ) السلطة ، كانت تعيش حياة رغد ودعه ، فكانت كل أمانيها محققه كما تقول هي عن نفسها ، هكذا إلى أن بلغت سن الـ 15 ، فأصبحت ( مليكة ) في هذا السن فاتنة الجمال مما سبب لها مشاكل داخل القصر ..!!

عن ذلك تقول بألم :
( أين أمي لتذود عني وتحميني من جور هذه المربية ( ريفل ) التي لم تترك يوماً يمر دون أن تذكرني أنني كائن وضيع ..!!
وأن ( للامينا ) أرفع مني قدراً وشأناً، كانت تمنعني من ألبس مثلها ، أو أن أبقي شعري طويلاً ، لأن هذا يخدش مشاعر ( للامينا ) ويستفزها ، حيث كان شعرها مجعداً لا تستطيع تطويله ) ..!!

بعد أن عاشت ( مليكة ) سنوات طفولتها محرومة من أمها أفاقت ذات ( غصة ) على الحقيقة ( فصرخت ) :

( لقد أدركت مع الوقت أنني كنت طوال تلك السنوات والأيام سجينة بين جدران القصر وأنني كنت أذبل واختنق تدريجياً ) ..!!

لذا قررت أن ( تقنع ) الملك بالعودة للعيش مع والدتها لعلها ( تلحق ) ببعض طفولتها( الهاربة ) لتعيش ما تبقى منها بين ( أحضان والدتها) ..!!

ابتسمت الحياة لـ ( مليكة ) فعادت لتعيش مع والدتها ووالدها الذي كان من أقوى ( جنرالات ) الدولة ( نفوذاً) سياسياً، فعاشت في كنفه كـ( فتاة مدلله ) وعن تلك الأيام تقول :

( لا أحد كان يجرؤ أن ينظر إلى وجهي شزراً ، أو كان يستطيع أن يرمقني بعين حمراء ، كنت محط أنظار الناس ورعايتهم أينما ذهبت ، كنت أعيش في عالم كل شيء فيه ممكن ومتاح ، ومتوفر .. فوق العادة ) ..!!

بعد ثلاث سنوات من هذا النعيم ، حدث ما لم يكن في الحسبان ، إذ دبر والدها مؤامرة ( اغتيال فاشلة ) ضد الملك ( الحسن الثاني ) مما أدى بالأخير إلى قتله ..!!

تقول عن ذلك :

لقد حاول أبي أن يقتل أبي ( بالتبني ) مما أدى إلى قتله ، كانت كارثة وقعت على رأسي أنا ..!!

كانت هذه – المؤامرة - نقطة ( التحول ) في حياة مليكة وعائلتها فلقد ( بدلت ) هذه الحادثة ( الحب ) الذي كان في قلب الملك تجاههم إلى ( كره ) ..!!
فأمر بسجن مليكة وعائلتها المكونة من أمها وستة ( أطفال ) أصغرهم ( عبداللطيف ) وكان عمره حينذاك( سنتان ونصف ) ..!!!

تقول مليكة عن ما فعله الملك ( الحسن الثاني ) تجاهها وعائلتها :

( إذا كنت أحترم دائماً الحسن الثاني باعتباره أبي بالتبني فأنني أكره فيه الظلم والتعسف الذين ألحقهما بنا دون رحمة ، أكرهه لحقده علينا ، أكرهه لما ألحقه بأمي وأخوتي من أذى لا يحتمل، ضاعت طفولة أخوتي إلى غير رجعة ، عانت أمي الأمرين ، وأنا تحطمت حياتي ..!!
كيف طاوعه قلبه على ارتكاب هذه الجريمة بحقنا ، وعلى قذفنا (( عشرين عاماً )) في أتون السجن المحرق ؟!! )

بعد عشرين عاماً في السجن تمكنت مليكه مع بعض أفراد أسرتها من الهرب ..!!
فكان يتقدمهم ( عبداللطيف ) والذي قضى ( كل ) طفولته في السجن لكنه توقف فجأة حين مشاهدته لشيء غريب ..!!

تقول مليكة :

نادى عبداللطيف ، مليكة تعالي وانظري أنه قاس !!
لا أعرف ما هو هرعت باتجاهه لأجد أمامي طريقاً تعلوه طبقة من ( الإسفلت ) ..!!
يال المسكين إنها المرة ( الأولى ) في حياته التي تقع فيها عيناه على الأسفلت ..!!


وقفة مع التساؤلات..!!

- من ( يعيد ) لهؤلاء الصغار ( طفولتهم ) ..!!
- أكاد أًصاب بالغثيان حينما ( أتخيل ) بأن شخصاً (ما ) قد سلبت
( طفولته / مراهقته ) هكذا بلا سبب ..!!
حينها يجد نفسه فجأة شاباً ( تائهاً ) بلا – طفولة – ( محطماً ) بلا
( أمل ) بلا ( مستقبل ) أي مستقبل سيكون بعد عشرين عاماً من
( العذاب ) ..!!
- هل هنالك ( جريمة ) تستحق معها أن ( نسلب ) طفولة هؤلاء ..!!
- ما ذنب ( عبداللطيف ) ذو السنتين والنصف أن ( يحاسب ) بجرم والده الذي لم يره ..!!
بل من يستطع إعادة ( طفولة ) عبداللطيف ..!!
- هل كان ( الحسن الثاني ) يملك ( قلباً ) حينما ( أمر ) بسجن هؤلاء ( النسوة / الصغار ) ..!!
- من يعيد لملكية ( مراهقتها وشبابها وحياتها ) ..!!
- لماذا يتحول ( الحب ) إلى ( كره ) ..!!
- أي حياة تلك التي ( 15 سنة ) منها ( نعيم لا يتخيله عقل ) ،
(20سنة) منها ( جحيم لا يتخيله عقل ) وما بقى منها ( بلا عقل ) ..!!

قصتك ( عجيبة ) يا مليكة .. قصور .. سجون .. حب .. كره ..!!

مسكينة أنت يا مليكة ، وتباً لك أيها ( العالم ) ( الضعيف ) كيف لا تستطع نصرة ( فتاة مراهقة ) ..!!


خروج نحو ( الدهشة ) ..!!


ختاماً وبعد قراءتي لهذه القصة خلصت لأشياء مهمة ( من وجهة نظري ) هي :

- ليس هنالك حب ( دائم )، بل ربما ( تحول ) الحب في يوم ما
لـ ( كره ) ..!!
- ليست المرأة ( جسداً ) فقط ، فلقد أثبتت ( مليكة ) بأن الأنثى
( عقل وإرادة ) ..!!
- لا يأس ما دمنا ( نطمح ) للأمل ، وحدها ( مليكة ) أثبتت بأن
( الأمل ) لا بد أن يأتي حتى لو تأخر ( عشرون عاماً ) فلا بد من يوم
( تشرق فيه شمس الأمل ) ..!!
- في السجن كانت ( مليكة ) الأب والأم والمعلم لأخواتها فلقد علمتهم ( كل شيء ) من ( الكتابة والقراءة ) إلى ( آداب المائدة ) ..!!
- حينما تتعاظم ( مصائبنا ) يجب أن نتذكر بأنها ( لا شيء ) حينما نقارنها بمصيبة ( مليكة وعائلتها ) فالحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ..!!

بقي أن أقول ( اكتشفوا ) بأنفسكم دروس قصة ( مليكة ) سواء هنا من خلال ( قراءتي ) أو هناك من خلال ( قراءتكم ) للرواية ذاتها مع العلم أني ( لا انصح ) بقراءتها ، لأنكم حينها( ستحتقرون ) العالم ،وستشعرون بحزن ( سيلازمكم ) طيلة أيام القراءة ..!!



وربما امتد معكم إلى ( الأبد )

Juhaina
24-04-2006, 08:55
حالم أول شي إختيار موفق و طرح سلس و حلو...

صراحة أنا من طرحك لحاله قاعدة متنحة و سرحانة بكل القصة...
صراحة ما أعرف لو عندي الجرأة الكافية و قوة القلب حتى أقراها الرواية نفسها...

شكلها معاناة و عذاب نفسي بكل معنى الكلمة...
و صراحة مو مستوعبة كل قصة السجن للعائلة الكاملة لمدة 20 عاماً...
لهالدرجة في فساد بالمغرب؟؟؟
و يا الله كيف صار لهم من حياة العز و الرفاهية للسجن...

- ليس هنالك حب ( دائم )، بل ربما ( تحول ) الحب في يوم ما
لـ ( كره ) ..!!
هذا الحكي صحيح...
عشان كذه في مقولة تقول إنه مو لازم نحب كثير و لا نكره كثير لازم كل عواطفنا تكون معتدلة و مو جياشة و فيها هوس...
و يقولون بعد There's a thin line between love and hate...

على كل يا حالم الله يعطيك العافية...

و تحياتي...

الخيميائي
24-04-2006, 09:05
تم دمج موضوع "حالم" مع موضوع "صوت الصمت".

مفرفش
24-04-2006, 22:27
تعبت وانا دور عليه واذا عندكم كتب اخرى تستحق القراءه لاتبخلون علينا وشكراُ.

حالم
24-04-2006, 22:30
مرحبا جهينه

بالفعل القصة حزينة جداً بل تكاد لا تصدق ..!!

لكن نحن في زمن كل شيء به ممكن ..!!

قضية الحب والكره أعتقد معك حق فيما ذكرت ..!!

لنتصور أم تحب ولدها حب جنونياً .. ماذا ستفعل لو ( مات ) ؟

هل ( ستجن ) ربما ..!!

شكراً لمرورك


-------------------

الخيمائي

كنت أتمنى أن لا يكون أول موضوع لي هنا ( مدمجاً ) ..!!

شكرا لك

الخيميائي
25-04-2006, 01:50
تم دمج موضوع مفرفش مع هذا الموضوع..

أخي حالم..

راجع الخاص

تحياتي :)

T U L I P
25-04-2006, 18:17
رواية السجينه .. في رف الانتظار : )

ميرندا تلقيمه
25-04-2006, 18:36
طيب اقدر اقراها ع النت !!!

قراءة
25-04-2006, 18:58
أهلا صوت الصمت

السجينه من القصص الواقعيه المؤلمه

أحببت قصتها وتأثرت معها

أذكر كل من قابلته قلت له القصه!!

الله يذكره بالخير اللي نصحني فيها bp039

هي متوفره بأغلب المكتبات جرير والمتنبي بــ 45 ريال.

دمتم بخير

bp039

صوت الصمت
26-04-2006, 00:25
bp039 bp039 bp039
قراءة
ميرندا تلقيمه
مضيعة دروبها


شاكرة لمروركم

^^ ورود نجد ^^
26-04-2006, 10:11
حمستوني اقراها

دورتها بكل المكاتب ومالقيتها

متاكدين انها موجوده؟؟

: (

صوت الصمت
26-04-2006, 10:21
^^

ورود نجد

تلقينها بجرير

متأكدة

^^ ورود نجد ^^
26-04-2006, 10:45
8
8
رحت امس لجرير العليا مالقيتها يقول مو موجوده !!

Confused
27-04-2006, 09:52
حبيت الروااايه ..
ممم بس توقعتها اعظم ..
يمكن من كثر ماسمعت عنها .. توقعت اكثر
بس هي حيل مصره على ان تأثيرها كان قوي بحياه اهلها
ممكن على عبداللطيف .. لكن عبدالرؤوف كان اصلا كبير
وشبهه شخصيته متكونه .. نفس الشي ميمي
بعدين اللامينا .. صدمتني القسوه .. شبه اخت لها ..
ماسألت عنها الا بعد ماطلعت !
اللي ماعنده فكره صغيرونه عن الانقلابات بالمغروب وتاريخ حاكمها
راح يضيع شوي .. خصزصا الفضوليين ..

مشكوره صوت الصمتbp039

ميادة
27-04-2006, 12:43
قرأتها .. بعد أن تعبت للحصول عليها ..
القصة مأساوية فعلا لكن الأسلوب ليس مؤثرا ..
ربما العيب في الترجمة .. لكنني لم اندمج كثيرا في القصة بقدر مأساويتها وبقدر ماتستحق..
رغم أنني تأثرت بها فكريا .. وبقيت أياما أفكر كم نعيش في النعيم ..
وكيف كان من الممكن أن نتصرف لو وضعنا في ظروف مشابهه ..
خرجت منها مؤمنة أن الظروف هي التي تصنع الإنسان .. وأن أيا كان سيكون
شخصا مختلفا لو وضع و تعرض لظروف مختلفة ...
تعجبت لوجود نظام الجواري والحريم في القصور الملكية حتى هذا العصر
كنت أظن انه فقط شيء من التاريخ ..
شعرت بيأسها حين كان اهلها يتوقعون العفو وهي موقنة بأن ذلك مستحيل لأنها ربيبة القصر
وأدرى بطريقة تفكير الملكية ...
حزنها على الملك وعدم قدرتها على تحديد شعورها نحوه بعد أن سجنهم بدون ذنب ..
شعورهم بالضياع حين عادوا للحياة في الخارج وعدم قدرتهم على الانسجام مع كل ما جدَ وهم مغيبون
أكثر شيء اذهلني هو قدرتهم على الصمود والتماسك وقت هروبهم وإتقانهم للتمثيل
في سبيل البقاء على قيد الحياة ...
باختصار هي قصة رائعه لكنني تمنيت لو أنها صيغت بأسلوب أجمل وأعمق ...

fas-85
27-04-2006, 13:57
فعلا روايه ولا اروع
قرأتها من سنوات و نسيت كثير من تفاصيلها لكن الى الان ما انسى كيف كانت مشوقه و ممتعه

اكثر شي ما اقدر انساه فيها كيف عبداللطيف لما هربو من السجن كان جالس يتفرج عالكارتون و يضحك من قلبه
وهي تناظره بحزن لان عمره ما عاش طفولته

جد ما اقدر اتخيل كيف انسان بدون ذنب حياته اخذت منه

تتذكرون لما قالت انها كانت في لندن و وصلها الى منزلها بعد الحفله ابن الملك السعودي
و تكلمت عنه شوي

تتوقعون من هو؟؟

<<<<<<<هذا اللي فالحين فيه pb093