الـــشـــاطـــر
06-01-2005, 14:02
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
مساؤكم ورد أخوتي الكرام
في معرض الكتاب الأخير في مدينة جدة كان من حسن حظي انني حصلت على نسخة لــ كتاب معنون بـ عنوان :
العرب من وجهة نظر يابانية .......وسـ أستعرض جزئية بسيطة من هذا الكتاب على هذا المتصفح لــِ نرى رأي أحد الدارسين اليابانيين الذي أمضى 40 سنة وهو يدرس اللغة العربية ويزور البلادها
نبذة مختصرة عن المؤلف :
هو نوبوأكي نوتوهارا ولد عام 1940 في اليابان درس الغة العربية وعلومها في الجامعات اليابانية..ترجم العديد من الروايات والقصص العربية إلى الغة اليابانية..من أبرز هذه الروايات ثلاثية نجيب محفوظ..
طبع في المانيا......منشورات الجمل.
جزء من ماورد في هذا الكتاب ( العرب من وجهة نظر يابانية )...:
أول ما اكتشفت من البداية في المجتمع العربي هو غياب العدالة الإجتماعية وهذا يعني غياب المبدأ الأساسي الذي يعتمد عليه الناس مما يؤدي إلى الفوضى. ففي غياب العدالة الإجتماعية وسيادة القوانيين على الجميع بالتساوي يستطيع الناس أن يفعلوا كل شيء ولذلك يكرر المواطنون دائماً : كل شيء ممكن هنا. وأضيف كل شيء ممكن لأن القانون لايحمي الناس من الظلم.
تحت ظروف غياب العدالة الإجتماعية تتعرض حقوق الإنسان للخطر ولذلك يصبح الفرد هشاً ومؤقتاً وساكناً بلا فعالية لأنه دائماً لاتقدير لقيمته كانسان واستغرب با استمرار لماذا يستعملون كلمة الديمقراطية كثيراً في المجتمع العربي ؟!
أن ظروف الواقع العربي لاتسمح باستعمالها لأن مايجري فعلاً هو عكسها تماماً
عندما تغيب الديمقراطية ينتشر القمع والقمع واقع لايحتاج إلى برهان في البلدان العربية فعلى سبيل المثال الحاكم العربي يحكم مدى الحياة في الدولة الدينية أو الملكية أو الجمهورية أو الأمارة أو السلطة
تعليق مختصر :
في تصوري أن العرب لايمانعون أن تحكم بلادهم حكماً ملكياً أو جمهورياً شرط تفعيل الديمقراطية بالشكل الذي يضمن به الشعب حقوقه..ثم أن القول بأن الحكم مدى الحياة نوع من أنواع القمع لايمكن التسليم به.
على أية حال هناك ادلة واقعية تدل على أن الحكم مدى الحياة ليس نوع من أنواع القمع.
وأقرب دليل على ذلك المملكة المتحدة والسويد وغيرها من الدول ملكية..
يقول كذلك :
في هذه المجتمعات يحاول الفرد أن يميز نفسه بالنسب كالكنية او العشيرة أو الثروة او المنصب أو بالشهادة العالية في مجتمع تغيب عن العدالة ويسود القمع وتذوب استقلالية الفرد وقيمته كانسان يغيب أيضاً الوعي بالمسؤولية ولذلك لايشعر المواطن العربي بسمؤولية عن الممتلكات العامة مثل الحدائق العامة والشوارع ومناهل المياة ووسائل النقل الحكومية والغابات بختصار المرافق العامة.
تعليق :
الحقيقة وصف دقيقة لحال المواطن العربي فـ قضية النسب والعشيرة والكنية تلعب دوراً كبيراً في البلاد العربية
وهي متأصلة منذ القدم ..إلى أنها فتحت باباً لهضم حقوق الأنسان والأدلة كثيرة على هذا الجانب
فالواسطة لها مكانتها العالية لاسيما إذا كان المسؤول عن التوظيف والمتقدم للوظيفة من نفس القبيلة..!!
أما بالنسبة للمرافق العامة من حدائق وغيرها في المواطن العربي مع الأسف الشديد يفتقر للتربية البيئة فهو ليس ملم بالمشكلات البيئة وليس لديه الرغبة في حل تلك المشكلات..فجل أهمتامه على منزله ولايهمه ان يكون شارعه متسخ..!
أن المواطن العربي بشكل عام لايتألم عند يجد مدينته مملؤة بالقذارة....فظاهرة رمي (علبة البيبسي) في الشارع ظاهرة ليست بالغريبة في البلاد العربية..
وفي هذا المقطع يقول :
أن الحاكم العربي يخاطب الشعب بكلمة يا أبنائي وبناتي عندنا نعتبر هذه الكلمة إهانة بالغة. اذا أستعملها مسؤول مهما كان كبيراً نحن لانقبل بهذه الصيغة نحن نقول لرئيس الوزراء انت حر في بيتك ولكن خارج البيت نحن لانسمح بك.
أن مكانة الأب شبه مقدسة في البلدان العربية داخل الأسرة إستناداً إلى الدين والأعراف والأوضاع الأجتماعية التقليدية ولذلك فالاب خارج البيت رجل آخر..! أنني أقدر أن الحاكم يفعل الشيء نفسه مع الشعب يضع نفسه فوق الشعب في مكانة مقدسة أنه فوق النظام وفوق المجتمع ولذلك يستفيدون عاطفياً من لهجة الأبوة ليسطروا على الشعب.
الحكام يرتكبون أخطاء وعلينا أن ننتبه دائماً إلى أعمالهم وأن نراقبهم بشدة كيلا ينحرفوا ولذلك نحن نحتاج دائماً إلى جهاز لاقابة فعال وفي البلدان العربية لاتوجد الرقابة التى تحقق العدالة الإجتماعية لأنهم لايوضحون ولايكشفون عن الأشياء المخبوءة.
التعليق :
أتفق معه في هذه الجزئية في أن الحاكم يعتبر العشب أبنائه ..........ومع ذلك لايلبي حقوقهم بشكل كامل مع العلم بأن الأب دائماً مايضحي في سبيل إسعاد أبنائه وبناته......هل لمسنا ذلك من حكامنا العرب...؟! لاأظن ذلك
فالمسألة كما يقول المؤلف كسب لــِ عواطف الشعب لاأكثرر
أما مسالة تقديس الأب والأم كذلك فهي مطلب ديني فرضى الله من رضى الوالدين..
أما قضية الرقابة على الحاكم العربي فهي من رابع المستحيلات ..
ومن هو المجنون الذي سيراقب ويتتبع أفعال الحاكم العربي...؟
ختاماً :
نعم الشعوب العربية تطالب بالديمقراطية ولكن ليس على حساب نيل الكرسي..
فقط تريد أن تعيش بحرية كاملة وأن تشعر بأن لها كرامة لابد من أن تحترم..
وقضية كبت الشعوب العربية ومعاملتها وكأنها حيوانات ناطقة لاتحسن التصرف
قضية مهينة...
هذه الشعوب بحاجة إلى التثقيف والتنوير وتوفير سبل العيش الملائمة لها
وعندما تكبت بشكل مستمر قد تنفجر في وجوه زعمائها فالشعب لابد من أن تلبى مطالبه قبل أن ينتزعها بنفسه ولقد حذر أبو القاسم الشابي من خطورة تجاهل الشعوب حين قال :
إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة00000فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي000000ولابد للقيد أن ينكسرر..!
مساؤكم ورد أخوتي الكرام
في معرض الكتاب الأخير في مدينة جدة كان من حسن حظي انني حصلت على نسخة لــ كتاب معنون بـ عنوان :
العرب من وجهة نظر يابانية .......وسـ أستعرض جزئية بسيطة من هذا الكتاب على هذا المتصفح لــِ نرى رأي أحد الدارسين اليابانيين الذي أمضى 40 سنة وهو يدرس اللغة العربية ويزور البلادها
نبذة مختصرة عن المؤلف :
هو نوبوأكي نوتوهارا ولد عام 1940 في اليابان درس الغة العربية وعلومها في الجامعات اليابانية..ترجم العديد من الروايات والقصص العربية إلى الغة اليابانية..من أبرز هذه الروايات ثلاثية نجيب محفوظ..
طبع في المانيا......منشورات الجمل.
جزء من ماورد في هذا الكتاب ( العرب من وجهة نظر يابانية )...:
أول ما اكتشفت من البداية في المجتمع العربي هو غياب العدالة الإجتماعية وهذا يعني غياب المبدأ الأساسي الذي يعتمد عليه الناس مما يؤدي إلى الفوضى. ففي غياب العدالة الإجتماعية وسيادة القوانيين على الجميع بالتساوي يستطيع الناس أن يفعلوا كل شيء ولذلك يكرر المواطنون دائماً : كل شيء ممكن هنا. وأضيف كل شيء ممكن لأن القانون لايحمي الناس من الظلم.
تحت ظروف غياب العدالة الإجتماعية تتعرض حقوق الإنسان للخطر ولذلك يصبح الفرد هشاً ومؤقتاً وساكناً بلا فعالية لأنه دائماً لاتقدير لقيمته كانسان واستغرب با استمرار لماذا يستعملون كلمة الديمقراطية كثيراً في المجتمع العربي ؟!
أن ظروف الواقع العربي لاتسمح باستعمالها لأن مايجري فعلاً هو عكسها تماماً
عندما تغيب الديمقراطية ينتشر القمع والقمع واقع لايحتاج إلى برهان في البلدان العربية فعلى سبيل المثال الحاكم العربي يحكم مدى الحياة في الدولة الدينية أو الملكية أو الجمهورية أو الأمارة أو السلطة
تعليق مختصر :
في تصوري أن العرب لايمانعون أن تحكم بلادهم حكماً ملكياً أو جمهورياً شرط تفعيل الديمقراطية بالشكل الذي يضمن به الشعب حقوقه..ثم أن القول بأن الحكم مدى الحياة نوع من أنواع القمع لايمكن التسليم به.
على أية حال هناك ادلة واقعية تدل على أن الحكم مدى الحياة ليس نوع من أنواع القمع.
وأقرب دليل على ذلك المملكة المتحدة والسويد وغيرها من الدول ملكية..
يقول كذلك :
في هذه المجتمعات يحاول الفرد أن يميز نفسه بالنسب كالكنية او العشيرة أو الثروة او المنصب أو بالشهادة العالية في مجتمع تغيب عن العدالة ويسود القمع وتذوب استقلالية الفرد وقيمته كانسان يغيب أيضاً الوعي بالمسؤولية ولذلك لايشعر المواطن العربي بسمؤولية عن الممتلكات العامة مثل الحدائق العامة والشوارع ومناهل المياة ووسائل النقل الحكومية والغابات بختصار المرافق العامة.
تعليق :
الحقيقة وصف دقيقة لحال المواطن العربي فـ قضية النسب والعشيرة والكنية تلعب دوراً كبيراً في البلاد العربية
وهي متأصلة منذ القدم ..إلى أنها فتحت باباً لهضم حقوق الأنسان والأدلة كثيرة على هذا الجانب
فالواسطة لها مكانتها العالية لاسيما إذا كان المسؤول عن التوظيف والمتقدم للوظيفة من نفس القبيلة..!!
أما بالنسبة للمرافق العامة من حدائق وغيرها في المواطن العربي مع الأسف الشديد يفتقر للتربية البيئة فهو ليس ملم بالمشكلات البيئة وليس لديه الرغبة في حل تلك المشكلات..فجل أهمتامه على منزله ولايهمه ان يكون شارعه متسخ..!
أن المواطن العربي بشكل عام لايتألم عند يجد مدينته مملؤة بالقذارة....فظاهرة رمي (علبة البيبسي) في الشارع ظاهرة ليست بالغريبة في البلاد العربية..
وفي هذا المقطع يقول :
أن الحاكم العربي يخاطب الشعب بكلمة يا أبنائي وبناتي عندنا نعتبر هذه الكلمة إهانة بالغة. اذا أستعملها مسؤول مهما كان كبيراً نحن لانقبل بهذه الصيغة نحن نقول لرئيس الوزراء انت حر في بيتك ولكن خارج البيت نحن لانسمح بك.
أن مكانة الأب شبه مقدسة في البلدان العربية داخل الأسرة إستناداً إلى الدين والأعراف والأوضاع الأجتماعية التقليدية ولذلك فالاب خارج البيت رجل آخر..! أنني أقدر أن الحاكم يفعل الشيء نفسه مع الشعب يضع نفسه فوق الشعب في مكانة مقدسة أنه فوق النظام وفوق المجتمع ولذلك يستفيدون عاطفياً من لهجة الأبوة ليسطروا على الشعب.
الحكام يرتكبون أخطاء وعلينا أن ننتبه دائماً إلى أعمالهم وأن نراقبهم بشدة كيلا ينحرفوا ولذلك نحن نحتاج دائماً إلى جهاز لاقابة فعال وفي البلدان العربية لاتوجد الرقابة التى تحقق العدالة الإجتماعية لأنهم لايوضحون ولايكشفون عن الأشياء المخبوءة.
التعليق :
أتفق معه في هذه الجزئية في أن الحاكم يعتبر العشب أبنائه ..........ومع ذلك لايلبي حقوقهم بشكل كامل مع العلم بأن الأب دائماً مايضحي في سبيل إسعاد أبنائه وبناته......هل لمسنا ذلك من حكامنا العرب...؟! لاأظن ذلك
فالمسألة كما يقول المؤلف كسب لــِ عواطف الشعب لاأكثرر
أما مسالة تقديس الأب والأم كذلك فهي مطلب ديني فرضى الله من رضى الوالدين..
أما قضية الرقابة على الحاكم العربي فهي من رابع المستحيلات ..
ومن هو المجنون الذي سيراقب ويتتبع أفعال الحاكم العربي...؟
ختاماً :
نعم الشعوب العربية تطالب بالديمقراطية ولكن ليس على حساب نيل الكرسي..
فقط تريد أن تعيش بحرية كاملة وأن تشعر بأن لها كرامة لابد من أن تحترم..
وقضية كبت الشعوب العربية ومعاملتها وكأنها حيوانات ناطقة لاتحسن التصرف
قضية مهينة...
هذه الشعوب بحاجة إلى التثقيف والتنوير وتوفير سبل العيش الملائمة لها
وعندما تكبت بشكل مستمر قد تنفجر في وجوه زعمائها فالشعب لابد من أن تلبى مطالبه قبل أن ينتزعها بنفسه ولقد حذر أبو القاسم الشابي من خطورة تجاهل الشعوب حين قال :
إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة00000فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلي000000ولابد للقيد أن ينكسرر..!