ILove Evry one
26-04-2006, 06:06
انتظارٌ آخرَ ..
ووردةٌ ثقيلةٌ ..
قدمانِ حافيتانِ ..
وأنا !
.
.
صورةٌ مكتملةٌ .. تحمِلُ كلَّ الوجوه سواكَـ ..
كانَ لقاؤنا الثانيةَ عشرَ ..
وكانتْ فرحًا ,,
وكنتُ كمجنونةٍ أمزِّقُ الأرضَ من تحتي ركْضًا ..
هنا حيثُ يرتمي فستاني على كرسيٍ منخفضٍ ..
وهناكَ حيثُ يفترقُ قرطانِ .. صِيغا لأجلِ أن تتجملَ بهما أذنانِ خلقَتَا لهمسكْ !
وبينَ شيءٍ ألتقطُه من هنا وهناكَ .. كنتُ أتعثرُ في قميصٍ خلعتُه قبلَ ثوانٍ ..
و أكوامُ فساتينَ تعطَّشتْ جميعها ليعْلَقَ جزءٌ خلفيٌ منها في ساعةِ يدكَ .. يومَ أن نـلتحمَ في عناقٍ طويـــلٍ ..
.
كلهنَّ خسرنَ , وظفرَ الأسودُ بكَـ ..
سيلامسُ طرَفُه طَرَفَ ثيابِكَ .. وسيعْلَقُ فيه نَزرٌ من رائحةِ عطركَ .. لأتنفَّسَه طيلةَ المساءِ .. بعدَ فراقِنـا ..
الأسودُ يعجبكَ ..
ولأجلكَ يعجبُني ..
أرتديه و أتأملُني
" مُلهبةٌ أنتِِ في اللونِ الأسودِ" ..
" سوادُه يجعلُ منكِ لؤلؤةً بين أكوامِ ألماسٍ" ..
أسودْ ..
أسودْ ..
لماذا تُحبُّ لونَ الحدادِ ..؟! لستُ أدري ..
لا أريدُ أن أدري يا حبيبي ..
أفضِّلُ أن أبقَى جاهلةً ..
يكفيني من المعرفةِ أنتْ ..
الثانيةَ عشرَ حبَّا ..
وألفَ ألفَ رعشةٍ تستعمرُ قلبي .. ويدي .. وكل جزءٍ في جسدي ..
بمَ سنقطعُ الصمتَ ..؟!
ماذا سنقولُ ..!؟
أ عنْ أخبارِ العراقِ ..؟ تسونامي الغابرُ ..؟
انتخاباتِ لبنان .. ؟!
أم عنِّي .. وعنكَـ ..!؟
عن قصةٍ حبٍّ نَسجَتْ خيوطَها رقيقةً .. لكنَّها متينةٌ ..
وظلَّلتْها قلوبُنـا ..
عن ارتباكي في حضوركْ ..؟
أم عن نظراتٍ منكَ تلهبني ؟
وتجعلني رمادا ..!
عن أنفاسكَ يومَ أن تعانقَ أنفاسِي .. فلا ندري أيهنَّ لي .. و أيهنَّ لكَ ..
عن يدٍ تغيبُ في أخرى تـنتهكُ حرمتها .. حُرمةً .. حُرمةً ..
وعن حمرةٍ تعلو خدي .. وتبقى حتى بعدَ أنْ نفترقَ ..
عنكَـ ..
عن " ملكٍ عربي .. أنا ملكته" "
وسيدٍ أنا مولاتُه ..
أتطلعُ لساعتي .. وأركضُ نحو لقائنـا ..
حافيةً ..
بلا نعلٍ ..
لا شيءَ تحتي سوى أزهارٍ تراها عينٌ لا أملكُها .. وأرضٌ فُرشتْ بلونٍ أخضرَ ..
وأبحرٌ ..
وكثيرٌ من جمالٍ مدهشٍ ..
ومطرٌ يبللُ قلبي ..
لا أحملُ أيَّ شيءٍ .. سوى وردةٍ !
حمراءَ تشبِه حبَّنـا ..
و ..
و..
حبٍ كبير ملأته قلبًا
أرددُ " " أحبّكَ جدًا .. أحبّكَ جدًا ..""
وأحبُّكَ ..
أحبــّ .....
الثانيةَ عشرةَ رجفةً ..
أنتظرُ طلةً تشي بحضوركَ ..
ووجهًا يؤذنُني .. بأنكَ هنـا ..
وبأنَّ الدنيا سترقصُ بنـا فرحًا ..
وأنهـا ستضيقُ .. وتضيقُ فلا تحوي سوانـا ..
وأني سأتداعى فلا تردفُني سوى ساعديكَ ..
وسـيرتطمُ وجهي بأنفكَ .. وسـتعطِسُ كثيرا ..
ولن أشمَّتَكَ .. بل سأذوبُ خجلاً
الثانيةَ عشرةَ وعشرين خيبة ..
وأنتَ لا تأتي ..
وابتسامتي تتحولُ عبوساً ..
وأرضٌ مورقةٌ في داخلي تستحيلُ صحراءَ مقفرةً ..
أتساقطُ على حافةِ سلمٍٍ باردٍ ..
حتى الوردةُ في كفي تذبلُ ..
وتذبلْ !
ما عادتْ يدي تقوى أن تبوءَ بحملِها
ما أثقلَها ..!
الثانيةَ عشرةَ وخمساً وخمسين لعنةً ..
تصطدمُ بأذني ضحكاتٌ خافتةٌ ، مرتبكةٌ لأنثى ..
وصوتٌ أشدُّ همسـًا يشبهُك "" مُلهبةٌ أنتِ في اللون الأسود""
أستمعُ ..
وألملمُ بقايا قصةِ حبٍّ نسجتْ خيوطُها رقيقة ..
لكنها واهنةٌ كـبيتِ العنكبوتِ ..
أو هي أوهنُ ..!
وأعرفُ أخيرا سرَّ حبِكَ لـ لونٍ أسودٍ ..
" يشبهُ قلبكَ كثيرا "
ووردةٌ ثقيلةٌ ..
قدمانِ حافيتانِ ..
وأنا !
.
.
صورةٌ مكتملةٌ .. تحمِلُ كلَّ الوجوه سواكَـ ..
كانَ لقاؤنا الثانيةَ عشرَ ..
وكانتْ فرحًا ,,
وكنتُ كمجنونةٍ أمزِّقُ الأرضَ من تحتي ركْضًا ..
هنا حيثُ يرتمي فستاني على كرسيٍ منخفضٍ ..
وهناكَ حيثُ يفترقُ قرطانِ .. صِيغا لأجلِ أن تتجملَ بهما أذنانِ خلقَتَا لهمسكْ !
وبينَ شيءٍ ألتقطُه من هنا وهناكَ .. كنتُ أتعثرُ في قميصٍ خلعتُه قبلَ ثوانٍ ..
و أكوامُ فساتينَ تعطَّشتْ جميعها ليعْلَقَ جزءٌ خلفيٌ منها في ساعةِ يدكَ .. يومَ أن نـلتحمَ في عناقٍ طويـــلٍ ..
.
كلهنَّ خسرنَ , وظفرَ الأسودُ بكَـ ..
سيلامسُ طرَفُه طَرَفَ ثيابِكَ .. وسيعْلَقُ فيه نَزرٌ من رائحةِ عطركَ .. لأتنفَّسَه طيلةَ المساءِ .. بعدَ فراقِنـا ..
الأسودُ يعجبكَ ..
ولأجلكَ يعجبُني ..
أرتديه و أتأملُني
" مُلهبةٌ أنتِِ في اللونِ الأسودِ" ..
" سوادُه يجعلُ منكِ لؤلؤةً بين أكوامِ ألماسٍ" ..
أسودْ ..
أسودْ ..
لماذا تُحبُّ لونَ الحدادِ ..؟! لستُ أدري ..
لا أريدُ أن أدري يا حبيبي ..
أفضِّلُ أن أبقَى جاهلةً ..
يكفيني من المعرفةِ أنتْ ..
الثانيةَ عشرَ حبَّا ..
وألفَ ألفَ رعشةٍ تستعمرُ قلبي .. ويدي .. وكل جزءٍ في جسدي ..
بمَ سنقطعُ الصمتَ ..؟!
ماذا سنقولُ ..!؟
أ عنْ أخبارِ العراقِ ..؟ تسونامي الغابرُ ..؟
انتخاباتِ لبنان .. ؟!
أم عنِّي .. وعنكَـ ..!؟
عن قصةٍ حبٍّ نَسجَتْ خيوطَها رقيقةً .. لكنَّها متينةٌ ..
وظلَّلتْها قلوبُنـا ..
عن ارتباكي في حضوركْ ..؟
أم عن نظراتٍ منكَ تلهبني ؟
وتجعلني رمادا ..!
عن أنفاسكَ يومَ أن تعانقَ أنفاسِي .. فلا ندري أيهنَّ لي .. و أيهنَّ لكَ ..
عن يدٍ تغيبُ في أخرى تـنتهكُ حرمتها .. حُرمةً .. حُرمةً ..
وعن حمرةٍ تعلو خدي .. وتبقى حتى بعدَ أنْ نفترقَ ..
عنكَـ ..
عن " ملكٍ عربي .. أنا ملكته" "
وسيدٍ أنا مولاتُه ..
أتطلعُ لساعتي .. وأركضُ نحو لقائنـا ..
حافيةً ..
بلا نعلٍ ..
لا شيءَ تحتي سوى أزهارٍ تراها عينٌ لا أملكُها .. وأرضٌ فُرشتْ بلونٍ أخضرَ ..
وأبحرٌ ..
وكثيرٌ من جمالٍ مدهشٍ ..
ومطرٌ يبللُ قلبي ..
لا أحملُ أيَّ شيءٍ .. سوى وردةٍ !
حمراءَ تشبِه حبَّنـا ..
و ..
و..
حبٍ كبير ملأته قلبًا
أرددُ " " أحبّكَ جدًا .. أحبّكَ جدًا ..""
وأحبُّكَ ..
أحبــّ .....
الثانيةَ عشرةَ رجفةً ..
أنتظرُ طلةً تشي بحضوركَ ..
ووجهًا يؤذنُني .. بأنكَ هنـا ..
وبأنَّ الدنيا سترقصُ بنـا فرحًا ..
وأنهـا ستضيقُ .. وتضيقُ فلا تحوي سوانـا ..
وأني سأتداعى فلا تردفُني سوى ساعديكَ ..
وسـيرتطمُ وجهي بأنفكَ .. وسـتعطِسُ كثيرا ..
ولن أشمَّتَكَ .. بل سأذوبُ خجلاً
الثانيةَ عشرةَ وعشرين خيبة ..
وأنتَ لا تأتي ..
وابتسامتي تتحولُ عبوساً ..
وأرضٌ مورقةٌ في داخلي تستحيلُ صحراءَ مقفرةً ..
أتساقطُ على حافةِ سلمٍٍ باردٍ ..
حتى الوردةُ في كفي تذبلُ ..
وتذبلْ !
ما عادتْ يدي تقوى أن تبوءَ بحملِها
ما أثقلَها ..!
الثانيةَ عشرةَ وخمساً وخمسين لعنةً ..
تصطدمُ بأذني ضحكاتٌ خافتةٌ ، مرتبكةٌ لأنثى ..
وصوتٌ أشدُّ همسـًا يشبهُك "" مُلهبةٌ أنتِ في اللون الأسود""
أستمعُ ..
وألملمُ بقايا قصةِ حبٍّ نسجتْ خيوطُها رقيقة ..
لكنها واهنةٌ كـبيتِ العنكبوتِ ..
أو هي أوهنُ ..!
وأعرفُ أخيرا سرَّ حبِكَ لـ لونٍ أسودٍ ..
" يشبهُ قلبكَ كثيرا "