قراءة
26-04-2006, 18:57
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=145527&stc=1&d=1146076707://
تكاد السيره الشخصيه للأديب السوري حنا مينه ان تكون روايه بحد ذاتها..
ولد في مدينة اللاذقيه عام 1924م.
أنتقل الى دمشق ليعمل محررا في جريدة الانشاء منذ العام 1947م.
لمع أسمة تدريجيا في عالم الصحافه, وأستمر نجمه في الصعود حتى العام 1959م, حين بدأت أقسى مراحل حياته.
فعرف الغربة والتشرد في أوروبا والصين. ولم يعد الى وطنه الا سنة 1967م, ليجد نفسه دون عمل, فقرر أن يعمل حلاقا. ولكن صديقه سعيد حورانيه وفر له عملا في اذاعة دمشق, وساعده بتحويل روايته ((الشراع والعاصفه)) الى المسلسل, ليتعاقد لاحقا بصفة مترجم مع وزارة الثقافه في نهاية العام 1969م. أما الفتره الممتده من العام 1970م وحتى اليوم, فتميزت بالاستقرار النفسي والمادي وغزارة الانتاج الأدبي.
عالمه غني وضخم. يتشكل من ثلاثه وثلاثين روايه بالاضافه الى المجموعات القصصيه. وهوالروائي العربي الذي كتب ثلاثية حول الصين تقع في ألف صفحه >>حديث في بيتاخو/ عروس الموجة السوداء / المغامره السوداء<< وهي تشكل أمتداد لما كتبته الروائية الأمريكيه بيرل باك حول الصين في روايتها ((الأرض الطيبه))
حاز حنا مينه على جوائز عربيه وعالميه عديده أهمها :
- جائزة سلطان العويس لعام 1919م على عطائه الروائي
- جائزة المجلس الثقافي لجنوب ايطاليا لعام 1993م عن روايته ((الشراع والعاصفه))
- وسام الاستحقاق السوري من الدرجه الممتازه عام 2005
أعماله الأدبيه :
المصابيح الزرق – الشراع والعاصفه – الثلج يأتي من النافذه – الشمس في يوم غائم – الياطر – بقايا صور – المستنقع – القطاف – الأبنوسة البيضاء – المرصد – حكاية بحار – الدقل – المرفأ البعيد – الربيع والخريف – حمامة زرقاء في السحب – نهاية رجل شجاع – الولاعه – فوق الجبل وتحت الثلج – الرحيل عند الغروب – النجوم تحاكم القمر – القمر في المحاق – المرأه ذات الثوب الأسود – حدث في بيتاخو – عروس الموجه السوداء – المغامره الأخيره – الرجل الذي يكره نفسه – القم الكرزي – ناظم حكمت: السجن, المرأه, الحياه – ناظم حكمت ثائر – هواجس في التجربه الروائيه – كيف حملت القلم – الذئب الأسود – الأرقش والغجريه.
>>الذئب الأسود<<
هو عنوان الرواية الجديده, وهي الجزء الأول من ثنائية يحمل الجزء الثاني منها عنوان ((الأرقش و الغجريه )).
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=145528&stc=1&d=1146076756
الغابه في (الذئب الأسود) هي مسرح تحرك مجموعة من الصيادين والصيادات, الذين يطاردون الذئب الأسود لقتله, أما الذئب المستهدف فيصفه الكاتب بالقول ((انه نادر أو غير موجود أصلا, أنه وهم , انه رمز لشئ ماسينكشف يوميا)). وهذا الذئب ((ينتشر)) في الغابات الاثنتين والعشرين, ويتوالد ويتناسل في كل غابة من هذه الغابات من دون أن يستطيع أحد أن يوقفه.
ووسط الصيادين, تظهر شخصية الحكيم بشير, الذي يمكن وصفه بأنه المتحدث باسم المؤلف, يحاول من خلاله نقل أفكاره وتوجيه النصح والارشاد الى الصيادين لأنه صاحب رؤيه منطقيه, وقادر على الكلام المقنع بأسلوب مبسط.
فأثناء لقاءاته مع الصيادين الواحد تلو الأخر, كان الحكيم يجد عند كل واحد منهم الآراء نفسها ويسمع منهم الكلام نفسه. فكل منهم يريد أن يقتل الذئب الأسود بمفرده, ويزعم القدره على ذلك. الأمر الذي يدفع الحكيم الى القول: ((علة هذا الشرق يادغمش الفرديه. ماذا تستطيع أنت وحدك كفرد أن تفعل؟ أنت على حق يادغمش. أنت وفي لأبائك, ولأجدادك كانوا مثلك أفرادا. كانوا شجعانا وأفرادا في سلوكهم من المهد الى اللحد. حافظوا على فرديتهم وهذا سر نجاحهم)).
وفيما يتورط الصياد دغمش هذا في قصة حب عاصف مع صياده التقاها عند النبع حيث يتربص جميع الصيادين بالذئب الأسود, يحذر الحكيم, كما يحذر باقي الصيادين, من نسيان القضيه الأولى, وهي قتل الذئب الأسود الذي هو سبب وجودهم في الغابة ويدعوهمالى الاتحاد وتشكيل قوة واحده, لأنهم بغير ذلك لن يستطيعوا أن يقتلوا الذئب.
تكاد السيره الشخصيه للأديب السوري حنا مينه ان تكون روايه بحد ذاتها..
ولد في مدينة اللاذقيه عام 1924م.
أنتقل الى دمشق ليعمل محررا في جريدة الانشاء منذ العام 1947م.
لمع أسمة تدريجيا في عالم الصحافه, وأستمر نجمه في الصعود حتى العام 1959م, حين بدأت أقسى مراحل حياته.
فعرف الغربة والتشرد في أوروبا والصين. ولم يعد الى وطنه الا سنة 1967م, ليجد نفسه دون عمل, فقرر أن يعمل حلاقا. ولكن صديقه سعيد حورانيه وفر له عملا في اذاعة دمشق, وساعده بتحويل روايته ((الشراع والعاصفه)) الى المسلسل, ليتعاقد لاحقا بصفة مترجم مع وزارة الثقافه في نهاية العام 1969م. أما الفتره الممتده من العام 1970م وحتى اليوم, فتميزت بالاستقرار النفسي والمادي وغزارة الانتاج الأدبي.
عالمه غني وضخم. يتشكل من ثلاثه وثلاثين روايه بالاضافه الى المجموعات القصصيه. وهوالروائي العربي الذي كتب ثلاثية حول الصين تقع في ألف صفحه >>حديث في بيتاخو/ عروس الموجة السوداء / المغامره السوداء<< وهي تشكل أمتداد لما كتبته الروائية الأمريكيه بيرل باك حول الصين في روايتها ((الأرض الطيبه))
حاز حنا مينه على جوائز عربيه وعالميه عديده أهمها :
- جائزة سلطان العويس لعام 1919م على عطائه الروائي
- جائزة المجلس الثقافي لجنوب ايطاليا لعام 1993م عن روايته ((الشراع والعاصفه))
- وسام الاستحقاق السوري من الدرجه الممتازه عام 2005
أعماله الأدبيه :
المصابيح الزرق – الشراع والعاصفه – الثلج يأتي من النافذه – الشمس في يوم غائم – الياطر – بقايا صور – المستنقع – القطاف – الأبنوسة البيضاء – المرصد – حكاية بحار – الدقل – المرفأ البعيد – الربيع والخريف – حمامة زرقاء في السحب – نهاية رجل شجاع – الولاعه – فوق الجبل وتحت الثلج – الرحيل عند الغروب – النجوم تحاكم القمر – القمر في المحاق – المرأه ذات الثوب الأسود – حدث في بيتاخو – عروس الموجه السوداء – المغامره الأخيره – الرجل الذي يكره نفسه – القم الكرزي – ناظم حكمت: السجن, المرأه, الحياه – ناظم حكمت ثائر – هواجس في التجربه الروائيه – كيف حملت القلم – الذئب الأسود – الأرقش والغجريه.
>>الذئب الأسود<<
هو عنوان الرواية الجديده, وهي الجزء الأول من ثنائية يحمل الجزء الثاني منها عنوان ((الأرقش و الغجريه )).
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=145528&stc=1&d=1146076756
الغابه في (الذئب الأسود) هي مسرح تحرك مجموعة من الصيادين والصيادات, الذين يطاردون الذئب الأسود لقتله, أما الذئب المستهدف فيصفه الكاتب بالقول ((انه نادر أو غير موجود أصلا, أنه وهم , انه رمز لشئ ماسينكشف يوميا)). وهذا الذئب ((ينتشر)) في الغابات الاثنتين والعشرين, ويتوالد ويتناسل في كل غابة من هذه الغابات من دون أن يستطيع أحد أن يوقفه.
ووسط الصيادين, تظهر شخصية الحكيم بشير, الذي يمكن وصفه بأنه المتحدث باسم المؤلف, يحاول من خلاله نقل أفكاره وتوجيه النصح والارشاد الى الصيادين لأنه صاحب رؤيه منطقيه, وقادر على الكلام المقنع بأسلوب مبسط.
فأثناء لقاءاته مع الصيادين الواحد تلو الأخر, كان الحكيم يجد عند كل واحد منهم الآراء نفسها ويسمع منهم الكلام نفسه. فكل منهم يريد أن يقتل الذئب الأسود بمفرده, ويزعم القدره على ذلك. الأمر الذي يدفع الحكيم الى القول: ((علة هذا الشرق يادغمش الفرديه. ماذا تستطيع أنت وحدك كفرد أن تفعل؟ أنت على حق يادغمش. أنت وفي لأبائك, ولأجدادك كانوا مثلك أفرادا. كانوا شجعانا وأفرادا في سلوكهم من المهد الى اللحد. حافظوا على فرديتهم وهذا سر نجاحهم)).
وفيما يتورط الصياد دغمش هذا في قصة حب عاصف مع صياده التقاها عند النبع حيث يتربص جميع الصيادين بالذئب الأسود, يحذر الحكيم, كما يحذر باقي الصيادين, من نسيان القضيه الأولى, وهي قتل الذئب الأسود الذي هو سبب وجودهم في الغابة ويدعوهمالى الاتحاد وتشكيل قوة واحده, لأنهم بغير ذلك لن يستطيعوا أن يقتلوا الذئب.