عرض كامل الموضوع : "رؤيتي ـ التحديات في سياق التميز". محمد بن راشد
cavallo nero
30-04-2006, 00:54
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=147796&stc=1&d=1146358569
وضع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الامارات، رئيس مجلس الوزراء و حاكم دبي، يده على الجراح العربية المؤلمة والتي تنزف من سنوات طويلة وذلك في كتابه "رؤيتي ـ التحديات في سياق التميز".
يقول الشيخ محمد بن راشد :" هذا التشتت العربي الدائم غير طبيعي.. الطبيعي أن نكون كتلة واحدة، لكن لن نستطيع تحقيق هذا الهدف إذا ظلت الصغائر تتصدر الكبائر، وإذا ظل السلبي يتقدم الإيجابي.. أزمة العرب اليوم ليست أزمة مال أو رجال أو أخلاق أو أرض أو موارد، فكل هذا موجود، والحمد لله، ومعه السوق الاستهلاكية الكبيرة، وإنما أزمة قيادة وأزمة إدارة وأزمة أنانية مستحكمة.. نَعَم إنها الأزمة الطبيعية التي يفرزها إعلاء حب كراسي الحكم على حب الشعب، وتقديم مصلحة الفرد ومصيره على مصير الوطن ومصلحته، ووضع مصالح الجماعات والشلل المحيطة بالقائد فوق مصالح الناس.. إنها تسخير الشعب لخدمة الحكومة بدلا من الوضع الطبيعي المعاكس".
ويتناول الشيخ محمد في كتابه تجربة التنمية في دبي ، مشيرا الى انه اراد من عرضها تقديم هذه التجربة كنموذج. وقال في مقدمة كتابه ان هدفه من وضع الكتاب هو "تقديم النصيحة وتقديم تجربتنا المتواضعة لإخواننا أملا في أن تعينهم لأن حرصنا على مساعدتهم على تحقيق التنمية المتميزة كحرصنا على أنفسنا.. وأنا أريد أن أجنب إخواني عناء التعلم من تجارب الفشل، وأقدم لهم بكل أخوة ومحبة وتواضع تجارب النجاح، عسى أن يكون الرجوع إليها طريق تعزيز النجاح الذي نتمناه لهم".
ويعتقد الشيخ محمد بن راشد أن "كل الإنجازات التي تحققت في الإمارات، إنجازات للعرب جميعا، وكل مشاريع دبي للعرب جميعا، وسيتصدر هذا الاعتبار تفكيرنا في كل المشاريع التي سننفذها في المستقبل.. وهذه كل تجاربنا وخبراتنا نضعها بين أيديهم يختارون منها ما يشاءون، وفوقها التزامنا الأخوي بتقديم كل العون الذي نستطيع تقديمه لمساعدتهم على تحقيقها".
منقول من العربية نت ....
<< انواع الحماس يبي يقراة pb189
حلم وردي
30-04-2006, 20:02
pb018
cavallo nero
04-05-2006, 22:39
لم أنتظر نسختي الموعودة بل اشتريتها من مطار دبي. وهي من المرات النادرة التي اشتري فيها كتابا لمسؤول عربي عن رغبة وطواعية. كلكم يعرف دبي، مع أن القلة زارت هذه الإمارة التي طافت سمعتها ارجاء المنطقة. وكل من زار المدينة لا يحتاج الى ان يقرأ كتاب حاكمها الشيخ محمد بن راشد لمعرفة رأيه وفلسفته وأصل الحكاية لأن القصة واقفة شامخة من المطار الى المطار.
لكن من أراد ان يعرف ما وراء غابة الخرسانات والجزر الاصطناعية وسيل الزائرين اليها من انحاء العالم فعليه ان يقرأ «رؤيتي» فمؤلفه مطور فكرة المجتمع العربي الجديد، بلد بأكثر كم من النشاطات وبأقل قدر من القوانين. فالكتاب ليس تمجيدا ذاتيا انانيا مثل معظم كتب الزعماء العرب، ولا فانتازيا خيالية مثل «اخرج منها يا ملعون» لصدام، بل مناجاة شخصية تأملية انسانية فيها شحنات كبيرة من التحريض الايجابي وبيع الأمل.
والشيخ محمد بائع سياسي تنموي جيد اشترى العالم طروحاته من عرب واجانب. ادرك ان دبي الصغيرة حدودها العالم الفسيح من هنده الى أميركيتيه. وهو لا يكشف اسرارا انما اهمية الكتاب انه يصحح أخطاء شائعة من دون ان يسميها، ان دبي صنيعة البحبوحة النفطية، او دعاوى غسيل المال، او الاقتيات على عاهات الجيران السياسية او الاجتماعية او غيرها. رؤية المؤلف ليست معقدة، تقوم على طموح بلا حدود نحو النجاح. ولنتذكر انه فارس يؤمن بأنه لن يكسب ما لم يسابق، وسباق دبي يقوم في حقيقته على سر بسيط، السر في الادارة.
دبي الى جانب انها مشروع عمل مستقل، هي ايضا جنة الهاربين من كل الاشكالات الاقليمية. فاللاجئون الاجتماعيون، والهاربون من البيروقراطيات العربية، والفارون من المخاوف السياسية جنبا الى جنب الى الطموحين الحالمين الذين ضاقت بهم الدنيا حولهم. ولا يمكن ان يفهم السائر في شوارع المدينة المعادلة وقد يكون ضحية للشائعات التي تريد تقديم تفاسير تآمرية غير مصدقة ان الادارة الجيدة والانظمة السليمة وراء النجاح، كما ان عكسها سبب الفشل. يمكن ان تكون دبي اي مدينة عربية أخرى لأنها لم تقم على بحبوحة النفط ولا معونات المحسنين. يمكن ان تكون القاهرة او دمشق او المنامة او الدار البيضاء. هل تستطيع هذه الحواضر ان تتخلص من البيروقراطية والفساد؟ لو فعلت لأصبحت كلها مثل دبي، مدنا مزدهرة بالأفكار والطموحات والأموال والحياة الايجابية. الحقيقة انها جميعا اكثر من دبي الامارة الصغيرة على اطراف الخليج التي تعاني من نقص في كل شيء من المناخ الجيد الى الأيدي العاملة الى الأرض الفضاء.
وإذا كان لنا ان نقول للمؤلف شيئا فهو انه لحسن الحظ كتب كتابه بعد ان بنى امارته وليس العكس، لأننا لا نحتاج الى كتب ومحاضرات ونصائح بل نحن في امس الحاجة الى الدليل، الى النموذج الذي نستطيع ان نمتحنه ونحكم عليه لا ان نقرأ عنه.
عبد الرحمن الراشد
جريدة الشرق الاوسط ....
cavallo nero
04-05-2006, 22:40
قرر الشيخ محمد بن راشد ان يفاتح الجميع في كتاب سماه «رؤيتي: التحديات في سباق التميز» صدر حديثا يستعرض فيه فكرة دبي كما صارت اليوم وخطط لها مستقبلا. وبالنسبة لنا فنحن في حاجة الى دبي، أعني نحن في حاجة الى التجربة الناجحة حتى نثبت انها قابلة للتنفيذ. وكم تحدثنا في الماضي عن سنغافورة والصين والهند والتشيك وغيرها لكنها تظل جغرافيا بعيدة، وظرفا غامضا، وسيجد كل طرف عربي عذرا لإخفاقاته. دبي حالة محلية، وحي مجاور، سهل تتبعها وفحصها ومقارنتها.
دبي ليست تجربة مناسبة فقط للدول النفطية بل على العكس تماما، هي افضل مثال للدولة العربية التي بلا موارد بترولية. بإمكان سورية او المغرب او السودان ان تتعلم من تجربة دبي التي تناقص نفطها ولم تجد في يوم مضى ما يكفي لتسديد مرتبات شرطتها. هنا الشيخ محمد سمّى المشاكل بالتحديات، كونها قابلة للتذليل متى ما وجدت الارادة.
يتحدث في كتابه عن نقطة بالغة الاهمية، وسر التخلف الاداري في الحكومات، ألا وهو مقاومة التغيير في داخل الجهاز البيروقراطي. يقول، «يجب ان يعرف القائد أسباب مقاومة التغيير. إذا اعتاد الانسان على ترتيب معين ارتاح اليه واطمأن. لهذا سيعارض ويرفض». ويقول مهندس دبي انه من اجل تغيير العقول الرافضة لم يلجأ لممارسة الاوامر «بل استخدمت كل الطرق لإقناعهم، او معظمهم». وقال انهم «عندما يقتنعون سيبدأون بالتغير والتغيير، وعندما يحدث ذلك سيكتشفون اشياء ممتعة في عملهم لم يكتشفوها من قبل».
ولعل واحدا من اهم الاسئلة التي كانت تحيرني هو كيف تسامى وتجاوز اهل دبي مسألة التعايش مع الاجانب كأنداد وكمواطنين تقريبا؟ فمن كثرة اسفاري اعرف ان العصبية طبيعة اجتماعية في كل مكان زرته وسكنته. كل الشعوب ترفض الغريب، والعرب من اكثر الناس رفضا للاجنبي.. يعلقون عليه الشرور، حتى لو كان ذلك الاجنبي عربيا مثلهم. في كتابه يشرح هذا الجانب البالغ الحساسية. يقول «نحن لا نؤمم ولا نصادر ولا نعتدي على اموال الناس، فمرحبا بالمال العربي المهاجر... آخرون من الهند ولبنان وباكستان والولايات المتحدة وسورية ومصر وفرنسا وغيرهم ينتمون الى أكثر من 150 جنسية يقولون اشياء مشابهة... اندمجوا في مجتمع دبي بسرعة. أعتقد ان هذا طبيعي لأن دبي مدينة بلا غربة. دبي مدينة بلا هامش. لا أحد فيها يعيش في هامشها.. دبي مدينة عربية الحضارة عالمية التطلع والمفهوم والامتياز». لا شك ان مثل هذا الانفتاح والسمو دليل مهم لكل طامح للنجاح، فالإقصاء فيه شيء من الحسد والانانية، ولا يجتمع الحسد والنجاح.
أخيرا على من اراد خريطة طريق للنجاح في منطقتنا المدمنة على الفشل ننصحه ان يفهم لماذا تنجح دبي، لا ان يطالع مبانيها واسواقها ومطارها وعدد سياحها. مهم ان يفهم لماذا يأتي هذه المدينة الصغيرة اكثر عددا ومالا من بلد ضخم كمصر او جميل كالمغرب. لماذا يضع الاجانب في دبي اغلى ما عندهم، اولادهم في مدارسها واموالهم في استثماراتها؟ انها الثقة بادارتها.
عبد الرحمن الراشد
وردة حمراء
05-05-2006, 00:37
شي جميل الله يعطيك العاافية بما افدتنا (:
عاشقه المساء
07-05-2006, 00:31
تحياتي لكم
أولا" لم أقرأ الكتاب بل قرأت مقتطفات منه في جريدة الأمارات اليووم ورأيت الكتاب يباع في أكثر المكتبات
من المقتطفات الي قريتها حسيت أن الشيخ محمد يتكلم به بأسلوب جميل وشيق
بالأمس كان أحد الزملاء فالعمل يحدثني عن الكتاب قال لي بأنه أشتراه وقرأه لأنه رأه في كل واجهات المكتبات
وأمتدح أسلوب الشيخ محمد بالحديث عن بعض الأمور والنقاط
أظنه جميل أن نقرأه وخاصه أننا نعتبر الشيخ محمد بن راشد أحد العقول الفذه فالدوله
تحياتي لكم ................
vBulletin v3.7.1, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.