PDA

عرض كامل الموضوع : ابي فزعتكم ..


مضيع بيتهم
30-04-2006, 23:47
سلامو عليكم ورحمة الله وبركاته ...


كيف الحال ياشباب ويابنات ان شاء الله بخير ...

قدر الله علي وتورطت ببحث عن النظام المصرفي الاسلامي <----- طريقة جديده للطرارة D: المراد اني بحثت في الانترنت ولا لقيت شي وانا متورطن في ذا البحث والمفروض اني اسلمه الاسبوع الجاي فما ادري انتسان فيه احد بيفزع لي ويدور معي عن النظام المصرفي الاسلامي اكون شاكر له صراحه ...


ومع السلامه ..

فوضويه
01-05-2006, 02:57
مدري اذا ماحصلت بالنت
ليش ماتروح للمكتبه وتستعير كتب او تصور الجزء الي تبيه؟
عندك مكتبة الملك فهد الوطنيه , ادخل على موقعهم وابحث بالموضوع لي تبيه
ويطلع لك كتب ومقالات وغيرها , بتستفيد منها
وتقدر بعدين تطبع المرجع من الموقع وبسهوله تحصله بالمكتبه ويصورون لك الجزء الي تبيه
هذا بحث عن النظام المصرفي الاسلامي
http://www.kfnl.gov.sa:88/ipac20/ipac.jsp?session=1XG645219812J.12961&menu=search3&aspect=power&npp=10&ipp=20&profile=akfnl&ri=1&source=172.16.16.74@%21kfnl1256&index=.GW&term=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D 9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8 %A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A+&aspect=power&x=2&y=10#focus

, اختار الي يعجبك وتحسه مناسب , وراجع المكتبه
:)

مضيع بيتهم
01-05-2006, 03:39
مشكورة يافوضوية على على الرابط :sm1: <------ دموع الفرح

ومادري وشلون راحت من بالي سالفة مكتبة الملك فهد الوطنية pb131 ومشكورة مره ثانيه وماقصرتي ومن ابداع الى ابداع ان شاء الله pb189

ممكن سؤال واحد
01-05-2006, 05:03
ومن ابداع الى ابداع ان شاء الله

إلى الحين وانا اتذكر جملتك هذيhttp://jsad.net/images/smilies/smile.gif

مثل ماذكرت الأخت اذا رحت مكتبة الملك فهد الوطنية تقص بطاقة الظاهر بعشرين ريال ثمن تعطي الموظف عنوان بحثك
وهو يجيب لك كل المراجع المتعلقة بالبحث وعندهم اله تصوير تقوم تصور انت

حبيت اسلم عليك بس مضيع
اتمنى لك النجاح والمزيد من التفوقhttp://jsad.net/images/smilies/smile.gif

rs4ever
01-05-2006, 09:37
هذه عدة روابط تهتم بشكل او بآخر بالمصرفية الاسلامية

الاسلام اليوم (http://www.islamtoday.net/)

صفحة الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع (http://www.islamtoday.net/moniah/index.htm)

موقع الشيخ الدكتور يوسف الشبيلي (http://www.shubily.com/)

:)

wind_rose
01-05-2006, 16:55
مرحبا شوف هالملف فيه هذي المعلومات وزيادة عليها اتمنى تفيدك




. مقدمةترجع بدايات الصيرفة الإسلامية بمفهومها الواسع إلي الأيام الأولى للتشريع الإسلامي وقيام الدولة الإسلامية، أي منذ القرن السابع الميلادي. غير أنه بإنحسار فترة المد الإسلامي وإنكسار دولة الخلافة ، والدخول في العصور الإستعمارية وما صاحبها من نظم سياسية وإقتصادية غربية ، خفتت شعلة الإهتمام بالتطبيقات الإقتصادية الإسلامية في مجملها ، فاسحةً المجال لإنتشار النظم الإقتصادية الغربية وعلى رأسها النظام المصرفي الربوي المتعارف عليه في البنوك التقليدية.
إلا أنه منذ أربعة عقود تقريبا نشط المفكرون والإقتصاديون الإسلاميون في إعادة النشاط إلي الفكر الإقتصادي الإسلامي بمفرداته ومكوناته الجزئية والكلية ، الأمر الذي نتج عنه ظهور النظام المصرفي الإسلامي في شكله المعاصر منذ منتصف السبعينات تقريبا. ولم يقتصر تقديم الخدمات المصرفية الإسلامية على المصارف الإسلامية وحدها وإنما سارعت إلي ذلك أيضا وبأشكال مختلفة الكثير من المصارف التقليدية على المستويين المحلى والدولي.
أى أن أهم ما يميز المرحلة الماضية من تطور العمل المصرفي الإسلامي هو حداثة العهد بالصيرفة الإسلامية فى شكلها المعاصر وكونها لا تزال تشكل أرضا خصبة لمزيد من التطور والإنتشار من ناحية ، وتعدد مداخل المصارف التقليدية وصولا إلي حلبة هذا العمل المصرفي ، مع إختلاف مدلولات وإنعكاسات كل مدخل منها ، من ناحية أخرى.
ومن هنا تأتي أهمية ما نقوم به من إستعراض لهذه المداخل المتعددة وإخضاعها للمراجعة والتقويم بغرض التعرف على ما صاحبها من تحديات ومصاعب ليمكن تذليلها في المرحلة القادمة حتى تأتى العملية التطويرية المنشودة في مكانها وزمانها الصحيحين. ولذلك فإن مجال البحث في هذه الورقة كما يدل عليها عنوانها هو تقويم تطور العمل المصرفي الإسلامي من خلال إنشاء فروع أو نوافذ إسلامية في البنوك التجارية التقليدية. آخذين في الإعتبار أن محاولة التقييم هنا لا تمتد بأى حال من الأحوال إلي تقييم العمل المصرفي الإسلامي نفسه وإنما تنسحب فقط على تقييم المداخل إلي تقديمه من خلال نوافذ او فروع إسلامية لمصارف تقليدية بطبيعة نشأتها الأولى.
ولكي تأتى عملية المراجعة والتقييم صحيحة لابد لنا من أن نعرض فيما يلي ملخصا سريعا لنشأة الصيرفة الإسلامية في شكلها المعاصر.
2. العمل الصيرفة الإسلامية : خلفية تاريخية• نشأة الصيرفة الإسلامية
الصيرفة الإسلامية في شكلها المعاصر ليست إلا إحياءا وتجديدا لجانب من جوانب النظام الإقتصادي الإسلامي الذي نشأ مع الدولة الإسلامية منذ أيامها الأولى ، والذي هو جزء لا يتجزأ من العقيدة الإسلامية ذاتها. ومن ثم فالصيرفة الإسلامية ليست ظاهرة حديثة كما يعتقد الكثيرون خاصة في العالم الغربي ، وإنما هي نظام عقيدي ومنظومة حياة لها جذورها في التاريخ وفي النفوس على حد سواء. ولذلك لم يكن غريبا لنا ان نلحظ هذا الإنتشار السريع للعمل المصرفي الإسلامي ونموه بمعدلات هائلة منذ منتصف السبعينيات ، حيث يقدَر عدد المؤسسات المالية والصيرفة الإسلامية بحوإلي 250 مؤسسة تنتشر وتتوزع عبر القارات الأربع الرئيسية في العالم ، إضافة إلي قيام أكبر المؤسسات المالية والصيرفة التقليدية على مستوى العالم بتقديم العديد من الخدمات المصرفية الإسلامية خاصة في مجإلي التمويل والإستثمار ، وذلك في تطور متسارع على أشكال ومستويات مختلفة نوجزها في الجزء التالي من هذا البحث.
ولأن لكل شىء سبب يحدثه ، فقلد إرتبطت عملية إحياء النظام المصرفي الإسلامي ، بظاهرتين مميزتين تمثلت إحداهما في بداية الصحوة الإسلامية المعاصرة في أعقاب حصول الكثير من الدول العربية والإسلامية على إستقلالها السياسى منذ الخمسينيات من القرن الماضى ، بينما تمثلت الثانية في ظاهرة الطفرة النفطية خلال عقد السبعينيات وماصاحبها من إنتعاش اقتصادي ، مع تعاظم الثروات لدى الأفراد والمؤسسات في المنطقة. وبترافق هاتين الظاهرتين برزت الرغبة والحاجة إلي إحياء ثقافتنا وتراثنا الإسلامي ، فتتابعت الخطوات من الإحياء النظرى للنظام الإقتصادى الإسلامي إلي التطبيق العملى لهذا النظام متمثلا في نظامه المصرفي اللاربوى في المقام الأول. وما أن بدأت العجلة تدور حتي تسارعت في دورانها فتزايد عدد المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية وإتسعت السوق ، كما سبقت الإشارة ، وأصبح العمل المصرفي الإسلامي جزءا لايستهان به بل لا يمكن تجاهله في الصناعة المصرفية والمالية العالمية.
• تصنيف مؤسسات الصيرفة الإسلامية
كان من الطبيعي ان تتعدد المستويات التي تم على أساسها تطبيق الصيرفة الإسلامية بحسب الظروف الزمانية والمكانية لكل حالة على حدة ، وهو الأمر الذي يمكن معه تصنيف هذه المؤسسات بشىء من التبسيط إلي الأنواع الخمس التالية :

مبادرات ريادية
كان من بين المبادرات المبكرة والتي كان أهم ما يميزها أنها كانت ذات طابع محلى نجد تجربتين إحداهما ذات طابع إجتماعى والأخرى ذات طابع تجارى. اما التجربة الأولى ذات الطابع الإجتماعي فكانت في مصر حيث ظهر بنك ناصر الإجتماعى الذي انشىء في عام 1963م والذي يشار إليه أحيانا بانه اول بنك إسلامى نظرا لعدم تعامله بالربا. إلا أن الكثيرين يعترضون على هذا الوصف ويفضلون منحه لمصرف دبى الإسلامي الذي أنشىء في عام 1975م على أسس مصرفية تجارية.
مبادرات جماعية حكومية
وتتمثل هذه في إنشاء بنك التنمية الإسلامي الذي أنشئ في عام 1975م بمشاركة عدد من الدول الإسلامية ، بغرض المساهمة في برامج التنمية الاقتصادية في الدول الأعضاء وتشجيع العمل المصرفي الإسلامي فيها.
مبادرات خاصة ذات طابع دولي
من أهم هذه المبادرات إنشاء مجموعتي دلة البركة (1969) ودار المال الإسلامي
(1981) ، حيث قامت مجموعة دلة البركة بتأسيس شركة دلة للاستثمار والتنمية في عام 1982م كذراع مالي لها ، مارست أنشطتها في العديد من الدول الأخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية.
أما مجموعة دار المال الإسلامي ، والتي اتخذت من سويسرا مقراً لمكتب الأمناء المشرفين على أنشطة فروعها المنتشرة في العديد من دول العالم ، فإن إهتماماتها لا تقتصر على ممارسة وتطوير العمل المصرفى الإسلامى وإنما تمتد لتشمل مجمل العمل المالي الإسلامي شاملة خدمات الاستثمار الإسلامية على إختلاف أشكالها ، وأنشطة التأمين (التكافل) المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية.
وفي هذا الصدد لعلنا نتفق مع القائلين بأن أنشطة هاتين المجموعتين (دلة البركة ودار المال الإسلامي) إضافة إلي الجهود الحميدة التي يقوم بها البنك الإسلامي للتنمية كان لها الأثر الكبير في انتشار العمل المصرفي الإسلامي على المستوى الدولي .
مبادرات قطرية
تشمل هذه المبادرات اثنتان من الدول الإسلامية التي اختارت " أسلمة " مجمل القطاع المالي والمصرفي فيها وهي السودان وإيران. الأمر الذي أصبحت معه جميع البنوك العاملة في هاتين الدولتين مطالبة نظامياً وقانونياً بالالتزام بممارسة العمل المصرفي الإسلامي في كل أنشطتها. ومن المعروف أن الباكستان كانت قد أعلنت منذ الثمانينات عن رغبتها أيضا فى إتباع نفس النهج ، إلا أنه من الملاحظ انها لم تتمكن حتى الآن من ترجمة هذه الرغبة إلى واقع عملي يعيشه النظام المصرفي الباكستانى. وتشير المعلومات إلى أنه رغبة من البنك المركزى الباكستانى فى ضمان سلامة التطبيق ، وبعد الكثير من البحث والتشاور خلال عامى 2001-2002م ، فإنه قام بإصدار تعليمات جديدة تسمح بممارسة نظام مصرفي مزدوج يجمع بين الصيرفة الإسلامية والتقليدية معا ، مع وضع القواعد التنظيمية والرقابية اللازمة لضمان سلامة تطبيق نظام الصيرفة الإسلامية سواء كان ذلك من خلال إنشاء بنوك إسلامية كاملة أو شقيقة لبنوك تقليدية ، أو مجرد فتح فروع إسلامية لبنوك تقليدية.
استجابات تجارية لمصارف تقليدية
كان من الطبيعي أن تلحظ المصارف التقليدية ، المحلية منها والعالمية ، النمو المتسارع لفرص العمل المصرفي الإسلامي. وهو النمو الذى لم يكن قاصرا على الدول العربية وإنما إمتد أيضا إلى الكثير من الدول الأخرى وخاصة الدول الإسلامية. غير أن معدلات هذا النمو فى الدول الخليجية تحديدا كانت أكبر منها فى الدول الأخرى . وهو الأمر الذى يمكن إرجاعه إلى الظروف الإقتصادية المواتية التى أفرزتها فترة الطفرة البترولية فى هذه الدول وما صاحبها من صحوة إسلامية إنتشرت سريعا بين دول المنطقة. فلقد أفرزت هذه التطورات شريحة سوقية كبيرة ومتنامية من العملاء الراغبين في إيداع أموالهم في البنوك دون أخذ الفوائد الربوية عليها ، في وقت لم يكن هناك الكثير من المصارف الإسلامية او لم تكن الثقة في كفاءتها قد إكتملت بعد. الأمر الذي فتح شهية هذه المصارف التقليدية لاستغلال هذه الفرص السوقية الواعدة بأرباح هائلة نظراً لضخامة الأموال المتاحة في هذه الأسواق وانخفاض كلفتها. ومن ثم أقدمت هذه المصارف على ممارسة العمل المصرفي الإسلامي بأشكال مختلفة مع التركيز على أصحاب الثروات الكبيرة في المنطقة العربية.
وتشمل هذه الفئة من المصارف التقليدية أكبرها على المستوى العالمي مثل Citibank الأمريكي ،ABN-Amro الهولندي ، ومجموعة ANZ الأسترالية النيوزيلندية وغيرها من المصارف الإنجليزية والسويسرية ، والتي وجدت جميعها أن الأموال المتاحة للأفراد والشركات والمؤسسات الراغبة في العمل المصرفي الإسلامي من الضخامة بحيث لا يمكن تجاهلها ، فقامت بإنشاء فروع إسلامية لها في المنطقة العربية أو أنها فتحت نوافذ إسلامية في مقارها الرئيسية في بلادها.
وفي هذا الصدد لعلنا نشير هنا إلي أن دخول هذه المصارف العالمية إلي ميدان الصيرفة الإسلامية كان له جانب ايجابي تمثل في الاضافة إلي سرعة انتشار وتطوير العمل المصرفي الإسلامي على المستوى العالمي.
3. المصارف التقليدية والصيرفة الإسلامية
 الصيرفة الإسلامية بين المبدأ والتسويق
لعله من الجدير بالذكر بادئ ذي بدء القول أنه بخلاف المصارف الإسلامية التي تسعى إلي المزج بين الهدفين العقائدي والتجاري معا ، فإن دخول المصارف التقليدية ، خاصة المصارف العالمية ، إلي ميدان العمل المصرفي الإسلامي لم يكن بطبيعة الحال دخولا عقائديا برغبة تنمية العمل المصرفي الإسلامي وتطبيقاته الشرعية ، وإنما كان لاعتبارات تجارية وحسب. فلقد وجدت أمامها أسواقاً كبيرة ومتنامية بها موارد مالية ضخمة في منطقة لا يوجد فيها الكثير من الفرص الاستثمارية المربحة و لم يكن يوجد فيها ، قبل عقدين من الزمن ، المؤسسات المصرفية الحديثة التي يمكن مقارنتها بالمصارف التقليدية العملاقة في العالم الغربي. لذلك كله راحت هذه المصارف تسعى حثيثاً لاجتذاب وتعبئة هذه الموارد من خلال تقديم الخدمات المصرفية الإسلامية ، كل بطريقته وبالأسلوب الذي يتناسب مع إستراتيجية عمله وأهدافه. وهو الأمر الذي كان له انعكاساته ليس فقط على طبيعة وشكل المدخل الذي اعتمده كل مصرف منها في دخوله إلي مجال الصيرفة الإسلامية ، وإنما أيضا على مواقف الكثيرين من علماء الشريعة والمصرفيين الإسلاميين ، والكثير من الجمهور والعملاء المحتملين أيضا.
غير أنه من الإنصاف القول بأن هنالك من البنوك التقليدية ، خاصة في منطقة الخليج ، من أراد الدخول إلي ميادين العمل المصرفي الإسلامي في الأساس ليس لاعتبارات تجارية وحسب وإنما بغرض عقائدي أيضا ، ولكن بطريقة تدريجية يتم من خلالها التدرج في "أسلمة" كل أنشطة المصرف طبقا لخطة موضوعة سلفا ، كما سنبين بعد قليل.

هذا التعدد في المداخل ومواقف الآخرين منها يقع في صلب محاولتنا هنا ونحن نتتبع تطور العمل المصرفي الإسلامي وتقييم أدائه خلال المرحلة الماضية.
• المداخل المختلفة للصيرفة الإسلامية
كان من الطبيعي أن تختلف المصارف التقليدية في مداخلها إلي العمل المصرفي الإسلامي، فلكل مصرف خططه وأهدافه التي قد تتفق وقد تختلف مع غيره من المصارف حسب ظروفه وحسب الأسواق التي يريد أن يخدمها. فمنها من أنشأ فروعا إسلامية متخصصة ، ومنها من كان قد عقد العزم على تحويل فروعه تدريجيا إلي فروع إسلامية ، ومنها من اختار تحويل الأنشطة تدريجيا بدلا من تحويل الفروع ، ومنها من افتتح "نوافذ إسلامية" في فروعه كلها أو بعضها ومنها من كان يقوم ببيع منتجاته الإسلامية جنبا إلي جنب مع منتجاته التقليدية. وفيما يلي نستعرض معا كل مدخل من هذه المداخل على حده.
• مصارف تبيع منتجات إسلامية
لا شك أن هذه هي أبسط وأسرع مدخل إلي العمل المصرفي الإسلامي لجأت إليه المصارف التقليدية التي كان هدفها في الأساس تجاريا صرفاً ، حيث رأت في تقديم المنتجات والخدمات المصرفية الإسلامية مجرد إضافة إلي تشكيلة منتجاتها تتيح لها استغلال الفرص السوقية المتاحة بين العملاء الراغبين في التعامل المصرفي الإسلامي. ويقع ضمن هذه الفئة الكثير من المصارف التقليدية على المستويين الإقليمي والدولي ، التى بدأت بتطوير بعض صناديق الاستثمار الإسلامية أو تقديم عمليات تمويل إسلامية كبيرة الحجم ، ثم تلك التي لجأت فيما بعد إلي فتح نوافذ أو وحدات متخصصة في العمل المصرفي الإسلامي.

مضيع بيتهم
01-05-2006, 22:42
ممكن سؤال واحد :sm1: صديقي القديم ..

هلا والله بالغالي وشلونك ووش اخبارك مبطين عنك <------- جاب المركا وحطها بينه وبين ممكن D:

مشكور اخوي ممكن على السؤال وماقصرت وبالنسبه للمكتبه ان شاء الله ابمرهم في اقرب وقت وابشوف وش عندهم pb071 ومشكور ممكن على السلام وماقصرت ومن ابداع الى ابداع ان شاء الله pb192

..........................

مضيع بيتهم
01-05-2006, 22:43
rs4ever ياحبيلك ياشيخ pb094

تسلم والله وماقصرت على الروابط ونردها لك بالافراح ان شاء الله pb189

مضيع بيتهم
01-05-2006, 22:48
wind_rose pb189 مشكور وماقصرت ياحبيلك بعد انت pb094 pb189 ونردها لك بالافراح ان شاء الله pb189