ريانه
02-05-2006, 03:12
.
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=149030&stc=1&d=1146538599
"شخص طيب " *
لمَ لا تباع مثلها للقلوب المشروخة ؟
- ماهي ؟
ملصقات الجروح !
كأنني أهذي وأختفى طيفها بإنتهاء جملتي
كيف يمكن أن نطيب جرحنا ونصل الألم يشقنا أكثر ؟
ما الطريقة المثلى لمعالجة الأمور ؟
ومن هو الشخص الأمثل لأطرح عليه سؤال مشابه ؟
اليوم والعالم قرية صغيرة ملمومة الأطراف
أجدني أتجاوز هذا كله وألجأ إلى " ملف وورد " وصفحة بيضاء محددة.
سأكتب لكِ انت لأنك السلوى في ظل " الـ لا ظل "
قربكِ يشعرني بأني آمنة وأن جرحي الكبير سيلتئم
وحزني الذي لا ينضب سينضب وبرغم هذا كله سأكتب لك دون أن أبعث لكِ ماكتبته
اليوم أنا أثق بحدسك الذي سيقودك إلى هذه الصفحة وأثق بجرحي الذي سيكتب نفسه...
تذكرين مقولة : الحزن لا يليق بنا ؟
هذه [ الكذبة ] التي اقنعنا انفسنا بها وشعرنا بأننا فوق الحزن ...
رغم أنه مخبأ في أعيننا وينام تحت وسائدنا ؟
كلنا ندعي السعادة ونبتسم رغم القهر والجروح العميقة ... كلنا !!
كلنا نصفح عنهم رغم ما سببوه من " دهاليز " في القلب !
ونعود لهم ونار في الجوف تتأجج ... ويقال ليس في العمر متسع للحزن !!
ليس في العمر متسع لعدم الصفح ... ليس للعمر متسع للحقد...
أللعمر متسع للعيش ودهاليز في القلب تتسع ؟ !
وكرامة سُد فمها وكبلت أعينها ؟
اليوم أرى أن العالم يعيش في كذبة تسع السماء والأرض وتسع قلبك الكبير !
في الفترة الأخيرة أصبحت اجيد قراءة الأعين ...
بدأت انقب عن الحزن ووجدته ظاهراً لا يحتاج إلى عبء ينظر إلي وهمسة في نفسه :
إنهم ... لا يخبئوني جيداً !
ليس هناك من لا يدعي السعادة ...غير المتسولين على الأرجح !
ولست بصدد الحديث عن الحزن !
اليوم " تحديداً " جلست أرتب صفعاتي
كلها مؤلمة رغم أن الأخيرة فاقت الألم...
هل لأنها حديثة؟
لا ربما لأنها غير متوقعة إطلاقاً !!
وكـ كل المرات التي يقتحم فيها عنصر المفاجأة السيئ حياتي
أدع كل شئ وأنسحب بهدوء
اليوم لن أهمس بكذب إطلاقاً !
فـ .. " ليس للعمر متسع " !
اليوم سـ أُكذب الكِذبة !
وأعيد ترتيب أولوياتي .
4/4/27 .
_________________
* التصميم من تنفيذ "ريانه "
[ وشخص طيب ] تحديداً لأن هذا ما يؤول إليه حال الطيبين !
نُفذ قبل عام ... ونشر عندما تفاقم الحال...!
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=149030&stc=1&d=1146538599
"شخص طيب " *
لمَ لا تباع مثلها للقلوب المشروخة ؟
- ماهي ؟
ملصقات الجروح !
كأنني أهذي وأختفى طيفها بإنتهاء جملتي
كيف يمكن أن نطيب جرحنا ونصل الألم يشقنا أكثر ؟
ما الطريقة المثلى لمعالجة الأمور ؟
ومن هو الشخص الأمثل لأطرح عليه سؤال مشابه ؟
اليوم والعالم قرية صغيرة ملمومة الأطراف
أجدني أتجاوز هذا كله وألجأ إلى " ملف وورد " وصفحة بيضاء محددة.
سأكتب لكِ انت لأنك السلوى في ظل " الـ لا ظل "
قربكِ يشعرني بأني آمنة وأن جرحي الكبير سيلتئم
وحزني الذي لا ينضب سينضب وبرغم هذا كله سأكتب لك دون أن أبعث لكِ ماكتبته
اليوم أنا أثق بحدسك الذي سيقودك إلى هذه الصفحة وأثق بجرحي الذي سيكتب نفسه...
تذكرين مقولة : الحزن لا يليق بنا ؟
هذه [ الكذبة ] التي اقنعنا انفسنا بها وشعرنا بأننا فوق الحزن ...
رغم أنه مخبأ في أعيننا وينام تحت وسائدنا ؟
كلنا ندعي السعادة ونبتسم رغم القهر والجروح العميقة ... كلنا !!
كلنا نصفح عنهم رغم ما سببوه من " دهاليز " في القلب !
ونعود لهم ونار في الجوف تتأجج ... ويقال ليس في العمر متسع للحزن !!
ليس في العمر متسع لعدم الصفح ... ليس للعمر متسع للحقد...
أللعمر متسع للعيش ودهاليز في القلب تتسع ؟ !
وكرامة سُد فمها وكبلت أعينها ؟
اليوم أرى أن العالم يعيش في كذبة تسع السماء والأرض وتسع قلبك الكبير !
في الفترة الأخيرة أصبحت اجيد قراءة الأعين ...
بدأت انقب عن الحزن ووجدته ظاهراً لا يحتاج إلى عبء ينظر إلي وهمسة في نفسه :
إنهم ... لا يخبئوني جيداً !
ليس هناك من لا يدعي السعادة ...غير المتسولين على الأرجح !
ولست بصدد الحديث عن الحزن !
اليوم " تحديداً " جلست أرتب صفعاتي
كلها مؤلمة رغم أن الأخيرة فاقت الألم...
هل لأنها حديثة؟
لا ربما لأنها غير متوقعة إطلاقاً !!
وكـ كل المرات التي يقتحم فيها عنصر المفاجأة السيئ حياتي
أدع كل شئ وأنسحب بهدوء
اليوم لن أهمس بكذب إطلاقاً !
فـ .. " ليس للعمر متسع " !
اليوم سـ أُكذب الكِذبة !
وأعيد ترتيب أولوياتي .
4/4/27 .
_________________
* التصميم من تنفيذ "ريانه "
[ وشخص طيب ] تحديداً لأن هذا ما يؤول إليه حال الطيبين !
نُفذ قبل عام ... ونشر عندما تفاقم الحال...!