قلق ورجه
02-05-2006, 10:21
(¯`'•.¸§(¯`'.•'´¯)§ ¸.•'´¯)
السلام عليكم
تعرفون معاناتنا في البزين في الامارات والفرق بيننا وبين الدول المجاوره في السعر وكل يوم يجتمعون شركات النفط ويقررون سعر جديد ومن بكره في الاسواق
وسعر الجالون عندنا ب 6.25 درهم وعندكم الجالون ب 2.40 للبنزين (مرتين ونص ضعف)
وسعر الجالون للديزل عندنا ب8 دراهم وعندكم ب ريال (ثمان اضعاف)
وبعد ما نزل سعر البنزين في السعودية ثارت قريحتي للكتابه :D وقررت اكتب مقال صغير باللي يخطر في بالي وارسلته الى الصحفي عبدالله راشد اللي يكتب عمود دبابيس في جريدة الاتحاد
فقلت ابعرضه لكم وابي رايكم في تجربتي الاولى في كتابة المقالات
وهذا نص ما ارسلته له:
السلام عليكم ورحمة الله
إن ما نعانيه من صعوبات في هذه الحياة كثيرة وثقيلة, لكن منها الذي لا نستطيع التحكم فيه ومنها ما نستطيع, وتتضاعف الصعوبة إذا كانت عند الغير محلوله وبسهوله, فما بيدنا إلا الدعاء والنصح لكن نخاف أن تكون النصيحة إلى من "لا حياة لمن تنادي", لكن ما علينا إلا أداء واجبنا في هذا النحو وأنا من هذا المنطلق اكتب هذه الرسالة.
إن ما نراه من ارتفاع في أسعار النفط و وصولها إلى حد لم تصله من قبل يتبادر إلى ذهننا انه في صالح بلدنا فنحن نبيعه على الغير وبسعرٍ عالي لكن المصيبة إذا كان سعره في بلادنا "النفطية" أغلى من جيرانها بمراحل وتقترب إلى أسعار من نبيع لهم النفط, نتعجب ونستغرب وايضا نستنكر لأننا "الشعب" من يدفع ويدفع, وهذا غير غلاء المعيشة التي تزداد يوما بعد يوم كلما ازدادت أسعر الوقود في بلادي, السنا من يصدره السنا من يخرجه من أرضنا, وما يزيد الطين بله هو انخفاضه عند جيراننا إلى حد انه ارخص منا بالإضعاف بل وارخص حتى من الماء, والشعب البسيط لا يستوعب المبررات بل يعتبرها مؤامرات و ما يتبادر في ذهنه أن نحن المصدرون فالأجدر بنا أن نكون الأرخص أو على الأقل نتساوى مع من يصدر مثلنا من الجيران, لكن ما يراه سوى الزيادة ثم الزيادة ويحلم بالنقصان فتاتي الزيادة عقابا على حلمه, فهل نحلم بالزيادة ليأتينا النقصان عقاباً, فالوقود ليس كالأسهم لنحلم بالزيادة والتي هي أيضا في انحدر, ويخطر في باله أيضا, لماذا نعاقب من عدة جهات, هل قوة وسيطرة التجار وأصحاب الأرصدة المرتفعة فاقت قوة حكومتنا وهل حكومتنا الرشيدة نست الموطن, أم تشاركت مصالح التجار مع الحكومة ضد المواطن, هذا بالتأكيد مستحيل لأن ما تعودناه منها غير ذلك ومصلحة المواطن فوق كل شيء لكن سكوتها للأسف يدل على غير ذلك.
ويتبادر في ذهن البعض الرغبة في زيادة الرواتب لكن ما عانيناه من تجربه مريرة في هذا الجانب صرنا نخشى تكرارها فكانت الزيادة كالنقصان, فالحكومة تزيد بنسبة والتجارة من جهة أخرى يزيدون بالضعف فالحقيقة هي نقصان وليست زيادة, لكن لماذا لا نجرب النقصان بدل الزيادة لعل بل من المؤكد أن ترجع علينا بالنفع والخير, دعونا نجربها ولو يوما مثل غيرنا الذين فرحوا بها وفرحنا لهم بها, فهل نطالب بالمستحيل, فقد كانت ألخضره في بلادي من المستحيلات وبتوفيق الله و جهد حكامنا المخلصين حولنا المستحيل إلى حقيقة.
ونتعجب من ما نراه في سياسة اقتصادنا, هل مصلحة شركاتٍ بسيطة أهم من مصلحة شعبٍ كامل, وايضا أهم من مصلحة اقتصادنا, فيجتمعون ويقررون وعلينا السمع والطاعة, بل مجبراً أخاك لا بطل, فهل أيضا الحكومة مجبره على ما يقررون ويتآمرون, فما نسمع منها إلا الكلام المأخوذ خيره, فالشعب يريد الفعل قبل القول, فهل هناك حياة لمن ننادي؟.
اعذرني على أخطائي حتى لو كانت كبيرة, فخبرتي في الكتابة صغيره بل هي اصغر من الصغيرة, لكن ما نراه من زيادة بعد زيادة تجعل قريحتنا للكتابة مثارة, فنأمل أن نسمع ما سر من الأخبار بنقصان الأسعار, وفرحة مواطننا مثل غيرها في باقي الأوطان, واخص منها الشقيقة القريبة, وتحياتي لمن لم يجف قلمه في مصلحة بلدة وأهله, وآمل أن تقرأ رسالتي هاذي فأني اعتبرها جائزة, فلا تحرمني منها فاخبرني فقط بالقرائه.
أخوك الصغير المواطن المغلوب على أمره قلق ورجه :D ====> لا تصدقون كاتب اسمي ترى
منتظر تعليقاتكمbp039
(_¸.•'´ ""*`'•.¸_)
السلام عليكم
تعرفون معاناتنا في البزين في الامارات والفرق بيننا وبين الدول المجاوره في السعر وكل يوم يجتمعون شركات النفط ويقررون سعر جديد ومن بكره في الاسواق
وسعر الجالون عندنا ب 6.25 درهم وعندكم الجالون ب 2.40 للبنزين (مرتين ونص ضعف)
وسعر الجالون للديزل عندنا ب8 دراهم وعندكم ب ريال (ثمان اضعاف)
وبعد ما نزل سعر البنزين في السعودية ثارت قريحتي للكتابه :D وقررت اكتب مقال صغير باللي يخطر في بالي وارسلته الى الصحفي عبدالله راشد اللي يكتب عمود دبابيس في جريدة الاتحاد
فقلت ابعرضه لكم وابي رايكم في تجربتي الاولى في كتابة المقالات
وهذا نص ما ارسلته له:
السلام عليكم ورحمة الله
إن ما نعانيه من صعوبات في هذه الحياة كثيرة وثقيلة, لكن منها الذي لا نستطيع التحكم فيه ومنها ما نستطيع, وتتضاعف الصعوبة إذا كانت عند الغير محلوله وبسهوله, فما بيدنا إلا الدعاء والنصح لكن نخاف أن تكون النصيحة إلى من "لا حياة لمن تنادي", لكن ما علينا إلا أداء واجبنا في هذا النحو وأنا من هذا المنطلق اكتب هذه الرسالة.
إن ما نراه من ارتفاع في أسعار النفط و وصولها إلى حد لم تصله من قبل يتبادر إلى ذهننا انه في صالح بلدنا فنحن نبيعه على الغير وبسعرٍ عالي لكن المصيبة إذا كان سعره في بلادنا "النفطية" أغلى من جيرانها بمراحل وتقترب إلى أسعار من نبيع لهم النفط, نتعجب ونستغرب وايضا نستنكر لأننا "الشعب" من يدفع ويدفع, وهذا غير غلاء المعيشة التي تزداد يوما بعد يوم كلما ازدادت أسعر الوقود في بلادي, السنا من يصدره السنا من يخرجه من أرضنا, وما يزيد الطين بله هو انخفاضه عند جيراننا إلى حد انه ارخص منا بالإضعاف بل وارخص حتى من الماء, والشعب البسيط لا يستوعب المبررات بل يعتبرها مؤامرات و ما يتبادر في ذهنه أن نحن المصدرون فالأجدر بنا أن نكون الأرخص أو على الأقل نتساوى مع من يصدر مثلنا من الجيران, لكن ما يراه سوى الزيادة ثم الزيادة ويحلم بالنقصان فتاتي الزيادة عقابا على حلمه, فهل نحلم بالزيادة ليأتينا النقصان عقاباً, فالوقود ليس كالأسهم لنحلم بالزيادة والتي هي أيضا في انحدر, ويخطر في باله أيضا, لماذا نعاقب من عدة جهات, هل قوة وسيطرة التجار وأصحاب الأرصدة المرتفعة فاقت قوة حكومتنا وهل حكومتنا الرشيدة نست الموطن, أم تشاركت مصالح التجار مع الحكومة ضد المواطن, هذا بالتأكيد مستحيل لأن ما تعودناه منها غير ذلك ومصلحة المواطن فوق كل شيء لكن سكوتها للأسف يدل على غير ذلك.
ويتبادر في ذهن البعض الرغبة في زيادة الرواتب لكن ما عانيناه من تجربه مريرة في هذا الجانب صرنا نخشى تكرارها فكانت الزيادة كالنقصان, فالحكومة تزيد بنسبة والتجارة من جهة أخرى يزيدون بالضعف فالحقيقة هي نقصان وليست زيادة, لكن لماذا لا نجرب النقصان بدل الزيادة لعل بل من المؤكد أن ترجع علينا بالنفع والخير, دعونا نجربها ولو يوما مثل غيرنا الذين فرحوا بها وفرحنا لهم بها, فهل نطالب بالمستحيل, فقد كانت ألخضره في بلادي من المستحيلات وبتوفيق الله و جهد حكامنا المخلصين حولنا المستحيل إلى حقيقة.
ونتعجب من ما نراه في سياسة اقتصادنا, هل مصلحة شركاتٍ بسيطة أهم من مصلحة شعبٍ كامل, وايضا أهم من مصلحة اقتصادنا, فيجتمعون ويقررون وعلينا السمع والطاعة, بل مجبراً أخاك لا بطل, فهل أيضا الحكومة مجبره على ما يقررون ويتآمرون, فما نسمع منها إلا الكلام المأخوذ خيره, فالشعب يريد الفعل قبل القول, فهل هناك حياة لمن ننادي؟.
اعذرني على أخطائي حتى لو كانت كبيرة, فخبرتي في الكتابة صغيره بل هي اصغر من الصغيرة, لكن ما نراه من زيادة بعد زيادة تجعل قريحتنا للكتابة مثارة, فنأمل أن نسمع ما سر من الأخبار بنقصان الأسعار, وفرحة مواطننا مثل غيرها في باقي الأوطان, واخص منها الشقيقة القريبة, وتحياتي لمن لم يجف قلمه في مصلحة بلدة وأهله, وآمل أن تقرأ رسالتي هاذي فأني اعتبرها جائزة, فلا تحرمني منها فاخبرني فقط بالقرائه.
أخوك الصغير المواطن المغلوب على أمره قلق ورجه :D ====> لا تصدقون كاتب اسمي ترى
منتظر تعليقاتكمbp039
(_¸.•'´ ""*`'•.¸_)