يوسف
07-05-2006, 19:17
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=149003&stc=1&thumb=1&d=1146530587
يعتبر يوهان(1749_1832) من أعظم الشعراء الالمان قاطبة .. أقام عام 1775 في رعاية دوق فايمار كارل أوغست .. أقام صداقات مع الكثير من الكتاب المعاصرين له أمثال فردريش شيلر .. وهردر .. من مؤلفاتة هرمان ودرويتا .. مدائح رومية .. فاوست وأعظم كتاب له على الاطلاق الديوان الشرقي للشاعر الغربي .. حيث الروح والنفس الاسلامية طاغية في كتابة رغم مسيحيتة
من قصائده
باسم الذي أوجد نفسه ..
ويعيش مهنة الخلق منذ الازل
باسمه هو الذي يبدع الايمان ..
والثقة والنشاط والحب والقوة
باسم ذلك الذي غالبا مايذكر ..
على أمتداد السمع والبصر
-
لله المشرق ..
لله المغرب ..
الاراضي الشمالية والجنوبية ترتاح في سكينة يدية
هو العادل الاوحد ..
يحب الخير لكل أنسان ..
فليكن من بين أسمائة المائة
هذا الاسم المجيد ..!! أمين
-
سأهاجر الى الشرق الصافي
كي أستنشق هواء الاوصياء ..
هنالك في ظل الحب والشرب والغناء..
هنالك حيث مصادر الصفاء والحق
أود أن أعود بالسلالات البشرية ..
الى أعماق المصادر الاولى
هناك حيث تلقت من الاله ...
وحي السماء باللغات الارضية ..
فيكوت لي الايمان الواسع والفكر الضيق
وأتعلم كيف كانت للكلمة أهميتها ..
لمجرد أنها كانت كلمة لفظتها الشفاه
-
في التنفس نعمتان ..
نعمة الشهيق ونعمة الزفير
هذا يضيق و ذاك يبعث الحيوية ..
وبهذة البداعة مزجت الحياة
فأشكر الله ان حلت بك النكبة ..
وأشكرة أن فرج عنك الكربة
-
نبيل هو الانسان بنزوعة الى المساعدة والطيبة ..
فهذا وحده يميزة عن سائر الكائنات
فالطبيعة مجردة من الاحساس ..
الشمس تشرق على الخبيث والطيب ..
ومن أجل المجرم .. والفاضل على السواء
أيها الانسان النبيل ..
كن معينا وطيبا ..
وافعل النافع وصن الحق ..
دونما تعب وعياء
-
هل أحدثك عن ذلك .. !!
أيتها الاشجار الحبيبية التي غرستها بيدي مرتقبا
عندما كانت أجمل الاحلام ...
ترقص حولي كحمرة الفجر ..
تلك التي تبادلني حبا جميلا
وتعيد ألي أصفى نزعاتي ..
فقد دفنت كثيرا من المسرات والالام تحت جذورك
أجلبي الظل واحملي الثمار ..
والفرحة الجديدة كل يوم
-
كنت أسير في الغابة ..
هائما هكذا بمفردي .. وكان في ذهني ..
ألا أبحث عن شئ
فرأيت في الظل .. زهرة شامخة .. تلمع كالنجم .
.جميلة كعين صغيرة
هممت بقطفها .. فقالت لي بعذوبة .. ألينالني الذبول ..
أقطف ياترى ؟
فأقتعلتها بكل عروقها .. وحملتها الى حديقتي ..
في مغناي الجميل .. وغرستها ثانية.. في مكان وديع
وهي الان تخرج أغصانها .. وتزهر دوما ودوما
يعتبر يوهان(1749_1832) من أعظم الشعراء الالمان قاطبة .. أقام عام 1775 في رعاية دوق فايمار كارل أوغست .. أقام صداقات مع الكثير من الكتاب المعاصرين له أمثال فردريش شيلر .. وهردر .. من مؤلفاتة هرمان ودرويتا .. مدائح رومية .. فاوست وأعظم كتاب له على الاطلاق الديوان الشرقي للشاعر الغربي .. حيث الروح والنفس الاسلامية طاغية في كتابة رغم مسيحيتة
من قصائده
باسم الذي أوجد نفسه ..
ويعيش مهنة الخلق منذ الازل
باسمه هو الذي يبدع الايمان ..
والثقة والنشاط والحب والقوة
باسم ذلك الذي غالبا مايذكر ..
على أمتداد السمع والبصر
-
لله المشرق ..
لله المغرب ..
الاراضي الشمالية والجنوبية ترتاح في سكينة يدية
هو العادل الاوحد ..
يحب الخير لكل أنسان ..
فليكن من بين أسمائة المائة
هذا الاسم المجيد ..!! أمين
-
سأهاجر الى الشرق الصافي
كي أستنشق هواء الاوصياء ..
هنالك في ظل الحب والشرب والغناء..
هنالك حيث مصادر الصفاء والحق
أود أن أعود بالسلالات البشرية ..
الى أعماق المصادر الاولى
هناك حيث تلقت من الاله ...
وحي السماء باللغات الارضية ..
فيكوت لي الايمان الواسع والفكر الضيق
وأتعلم كيف كانت للكلمة أهميتها ..
لمجرد أنها كانت كلمة لفظتها الشفاه
-
في التنفس نعمتان ..
نعمة الشهيق ونعمة الزفير
هذا يضيق و ذاك يبعث الحيوية ..
وبهذة البداعة مزجت الحياة
فأشكر الله ان حلت بك النكبة ..
وأشكرة أن فرج عنك الكربة
-
نبيل هو الانسان بنزوعة الى المساعدة والطيبة ..
فهذا وحده يميزة عن سائر الكائنات
فالطبيعة مجردة من الاحساس ..
الشمس تشرق على الخبيث والطيب ..
ومن أجل المجرم .. والفاضل على السواء
أيها الانسان النبيل ..
كن معينا وطيبا ..
وافعل النافع وصن الحق ..
دونما تعب وعياء
-
هل أحدثك عن ذلك .. !!
أيتها الاشجار الحبيبية التي غرستها بيدي مرتقبا
عندما كانت أجمل الاحلام ...
ترقص حولي كحمرة الفجر ..
تلك التي تبادلني حبا جميلا
وتعيد ألي أصفى نزعاتي ..
فقد دفنت كثيرا من المسرات والالام تحت جذورك
أجلبي الظل واحملي الثمار ..
والفرحة الجديدة كل يوم
-
كنت أسير في الغابة ..
هائما هكذا بمفردي .. وكان في ذهني ..
ألا أبحث عن شئ
فرأيت في الظل .. زهرة شامخة .. تلمع كالنجم .
.جميلة كعين صغيرة
هممت بقطفها .. فقالت لي بعذوبة .. ألينالني الذبول ..
أقطف ياترى ؟
فأقتعلتها بكل عروقها .. وحملتها الى حديقتي ..
في مغناي الجميل .. وغرستها ثانية.. في مكان وديع
وهي الان تخرج أغصانها .. وتزهر دوما ودوما