أشعار
10-05-2006, 03:22
.
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=153221&d=1147231211
مخطُوطُ ثاني :
1
_ هذا ماأستطيعُ فعلهُ في وَقتٍ اسَْتنفذَ فُرصَتهُ الحَاضرَة , رُزنَامَةُ الصّوَرِ كلّها
بشهُورِهَا السّت والخمْسُونَ بَعْدَ المَائة , تُرمِي مُضارعَها فِي المَاضِي ..
4
_ هَدْهَدةُ وَِسَائِد , و زَهْزَهَةُ كَوَارِث ! , أنصََفَها الرّبيعُ حَاضراً فخصّصَ لها قِسْطاً
مِن المَجيء , الوَسَائد ارتدَتنِي , و الكَوَارثُ ارتدَتْ قلائدَ الأقفالِ قُبَيلَ انفِرَاطِها
داخلَ النّهـر الكائن في عيِني بقليل ..
91
_ الذينَ ماتوا أناساً غيري , و الذي عَاشُوا إنسَاً غيْرِي ! , وَ بَقيتُ أنَا النّصْلُ الفَصْل
بينَ الذينَ لمْ يَمُوتوا , و الذينَ مَازالُوا أحيَـاءْ ! ...
2
سَخَائِي يَبْدَأ مِن خُطوَاتي , مِن حِذائيَ المَلْهُوف للأرَاضِيَ المُبتلّة , التّي كَانَت تُفسدهُ
و تترك قدمي غارقةَ فيهِ بَعدَ أن تعبّأ بماءِ الذكرَيَاتِ و لمْ يكُن ذا جَودةٍ صَامِدَة كَما
أقسمَ ليَ الإسكافي العجوز ! ..
3
اممممم ...
الفضَاءُ لَم تعُد النّوارس تَتَراقص فيه , حَولَ دوائرهِ السّمِيرَة, تلكَ التي جهَِلَ كلّ العَالمِينَ
بأنّهـا كانَت لعبتهُ الصغيرة , كَمَا هيَ دميَتي الشاحبةُ المُعلّقـة في يَدي الغربيّـة ..
اممممم .. العَصَافير , تلَكَ المُتفسّخة عَن سِرب ِالنوارس , تملأ الفَضَاء عِوضاً عنها مَازالتْ ..
رأيتُهَـا بأربَعَةِ عُيونٍ , و سِنّـارة ! ..
( 0 )
امممم ... طيّـب ..
الصّور مقدّسة داخلَ الإطار الفَاخَر , مقدّسة داخل مَنزلَهَا المُخمَليّ , تِلكَ لَمْ تكُن أنا بالمُناسَبة ,
تلكَ فقط .. كانَت مُجرّد أنَـا ! , لماذا الآن خاصّة ,
يُريدني جدَارُ الذاكِرَة تعليقها بمِسْمَارٍ دُونَ تثبيتٍ بِمِطرَقةٍ عَلَيه ؟..
, , , ,
مَخطوطٌ سَابعْ :
تماماً هُناكَ حِكتُه .. عَلى سَطحِ السّمَاءِ السّابعَة , و بحُضورِ شَاهِديْنِ مِنَ الملائكةِ الغيْرِ مقدّسين ..
لا تبتذلوا التفكير عنهم , إنّهم ملكَيْنِ مُدنّسَيْن ! ..
_ ضمير ظاهر : حَشْحَشةٌ علَى نَافِذةِ القدَر , هيّا نهرُب أيّها المخلوق ..
_ ضميرٌ مُستتِر : أنا لَم أنكر أيّهـا السيّد , فقَط أنتَ تجرّني إلى النّور , وأنا اعتدتُ الهروب
إلى ضوءٍ يَتكاثرُ في العَتمـة ! ..
_ صيغَة نِداء : ياااعمّي قلت لا أريد ! ألقِي عليّ حفنة لَعَنَاتْ , كَي يَنْهمِرَ الرّب عليّ بوابلٍ مِن بَرَكات ..!
_ صِيغَة عَدَاء : يووووه أنتَ لا تفهم ؟ .. ثكِلَتكَ ساقِيةُ التجلّي كَم أنتَ مُحاقٌ بسخطِ الإلـه ..
_ فِعل انتِهَـاء : تتقيّح النبرَاتُ النّـائيَـة , و الطّور في طََوِرِ الفَناء , الفِعل انْتِهَاءْ , و لكنّ الثقة سلالَة
مِن يقينٍ بأنّهُ سَيترك خلفهُ أثَـراً يَنفِي عنهُ حُدوث الإختفاءْ .
6 _
أيّتها الأمَانَي المُكَلّلة بالصُّوَر : عُوُدِي إلى مَكَانِكِ على طاولتي الفَوْضَويّة ..
, , , ,
_ مَخطوطٌ لم يُخطّ بعْـد :
إلى الـ " ع " مِن اسمه " :
طُفتُ في الحُجرةِ للإطلاع عَلَى البيئةِ المُحيطَـة , لَم أجدْ غيركَ يُناسبهُ دور السّماد ..
إلى " الحَرْف الثّانِي مِن اسمه " :
لا تَلْتَصِق كثيراً بـ الأوّل , فَما زالَ فِي الرّوحِ ثَوْرة غيْرَةٍ تفوق نازيّة جيفارا الثوريّة تِلكَ ! ..
إلى ... ... ... إلى .. .. .. .. .. .. امممممم ..
إلى الثالث الأخير من اسمه :
أنا و هوَ لَسْنا بحاجةٍ لدعمكَ مِن الخَلف ! , هلاّ تركتَنا لتتسّع في قلبهِ حُجرةُ الإنتباه ؟ " ربما "
, , , ,
هَامش ليسَ مهمّ :
الغلاف القلبي الذي احْتَوانا لهُ تضَاريسٌ غَيرُ مُعيّنة , و أحْيَاناً لهُ تضاريس تكوّنُها روحُ الـ " حَفلة "
و كثيراً مِن الأحيانِ له هيئة الثالوثُ إذا تَمرّد ! .. فأيّ تلكَ الفصُول أُلبِسُها " نصّاً " الآن ؟
فليكن التجلّي لبرمودا , قد حنَقـَت على ذكِر المثلّث دونها ! ..
77 _
أولاً :
[ إزارا باوند ] يَقومُ بعملٍ رائِع فوقَ كلّ المقاييس , يقدّس جداً تراثهُ التجريديّ , تعالَ أيّها المخلوق
لنقدّس تجريدنـا المخطوطّيّ ! .. هل رأيتَ تقديري ؟ لم أطلب مِنكَ المجيء لتَمْنَحَنِي أنا , أعلمُ أنّكَ تريدُ
البقاءَ جوارِي مِن بعيد ! ..
أخيراً :
الجلوسُ في الهايد بارك عِندَ قدميّ اسمك , يُشبهُ كثيراً جلُوس فينوس عِندَ
ملكوت السلاح المدجّج بالرِّمَاحْ , ماذا أفعل دون اسْمِكَ عندما تنقطعُ عنّي مِيَاهَ الجوَى فَجأة ؟
_ مابينَ اسْمَاءِنا نحنُ الثلاثة : اسمكَ وَ اسمِي و اسمَك :) _
هناكَ عصَبٌ لَم تُدرِك أنّهُ أزاحَ عصبَ الحَيَاة فِي وريدي و حَلّ محلّهُ بجدارةٍ أنتَ
سَاسَها و أسَاسَهَا و رَسِيسُها المَضفور ..
* هل تُوافِق أن أمارسَ تضفيرَ أوردتنا بنـا ؟
, , , ,
_ بجوار اسمكَ في ذلكَ النّـشر الأخير :
_ المفؤودون على كورنيش الحقائق لا يتلفّتونَ كثيراً , يمرّوا مُسرعِينَ بمعاطفهم المزررّة بالكامل
ولا يتوقفّونَ لأحد , كنتُ بالأمسِ في ذاتِ الوضعيّة , و مررتني فالتفتّ إليكَ بكامل ماأملك مِن بقايا كيان..
اليومَ أتعب بتكرارِ مروري عليك , و أرى جِهادكَ كَي تأفَل , هَل أُنجِبُ لكَ كورنيشاً كَي تستطيع المكوث
سياحةً قداسيّة في داخِل أعماقي ؟
وَرَقة مُلاحظة لم أصمّغها بَعد بجوارِِ أخواتها على سَطح ِالفِرَاش الخشبيّ , في مكانهِ الأعذب " تحته " !!!!
* لماذا ؟ الزوّار يتآلفونَ بسرعة مَع الأصْنَام العَاديّة ,
و العصافير اعتادت بسهُولة أن تقف على أغصان الخَشَبِ العاري , و أنتَ مازالتَ تحرِمَني الأبْسَط أيها الرّائجُ
عِندهم / لديهم إلا في عالمي ..
.
(على مرآتي بقلم ِالشّمْع الأبيض ) , كانَت دلالة هَيْئةٍ لَم ألبِسَها جَسَدَ الإطار :
_ لَن أضرب في أرض اللّغة وَحْدِي , و لَكِن .. زِحَامِي لا أحَدَ فيه .. قد أصبَحَ نجْعاً .. والنّجعُ باتَ يَباب .
/
\
الجمعة 5 _ 5 _ 2006 م
8.30 م
أشعـار
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=153221&d=1147231211
مخطُوطُ ثاني :
1
_ هذا ماأستطيعُ فعلهُ في وَقتٍ اسَْتنفذَ فُرصَتهُ الحَاضرَة , رُزنَامَةُ الصّوَرِ كلّها
بشهُورِهَا السّت والخمْسُونَ بَعْدَ المَائة , تُرمِي مُضارعَها فِي المَاضِي ..
4
_ هَدْهَدةُ وَِسَائِد , و زَهْزَهَةُ كَوَارِث ! , أنصََفَها الرّبيعُ حَاضراً فخصّصَ لها قِسْطاً
مِن المَجيء , الوَسَائد ارتدَتنِي , و الكَوَارثُ ارتدَتْ قلائدَ الأقفالِ قُبَيلَ انفِرَاطِها
داخلَ النّهـر الكائن في عيِني بقليل ..
91
_ الذينَ ماتوا أناساً غيري , و الذي عَاشُوا إنسَاً غيْرِي ! , وَ بَقيتُ أنَا النّصْلُ الفَصْل
بينَ الذينَ لمْ يَمُوتوا , و الذينَ مَازالُوا أحيَـاءْ ! ...
2
سَخَائِي يَبْدَأ مِن خُطوَاتي , مِن حِذائيَ المَلْهُوف للأرَاضِيَ المُبتلّة , التّي كَانَت تُفسدهُ
و تترك قدمي غارقةَ فيهِ بَعدَ أن تعبّأ بماءِ الذكرَيَاتِ و لمْ يكُن ذا جَودةٍ صَامِدَة كَما
أقسمَ ليَ الإسكافي العجوز ! ..
3
اممممم ...
الفضَاءُ لَم تعُد النّوارس تَتَراقص فيه , حَولَ دوائرهِ السّمِيرَة, تلكَ التي جهَِلَ كلّ العَالمِينَ
بأنّهـا كانَت لعبتهُ الصغيرة , كَمَا هيَ دميَتي الشاحبةُ المُعلّقـة في يَدي الغربيّـة ..
اممممم .. العَصَافير , تلَكَ المُتفسّخة عَن سِرب ِالنوارس , تملأ الفَضَاء عِوضاً عنها مَازالتْ ..
رأيتُهَـا بأربَعَةِ عُيونٍ , و سِنّـارة ! ..
( 0 )
امممم ... طيّـب ..
الصّور مقدّسة داخلَ الإطار الفَاخَر , مقدّسة داخل مَنزلَهَا المُخمَليّ , تِلكَ لَمْ تكُن أنا بالمُناسَبة ,
تلكَ فقط .. كانَت مُجرّد أنَـا ! , لماذا الآن خاصّة ,
يُريدني جدَارُ الذاكِرَة تعليقها بمِسْمَارٍ دُونَ تثبيتٍ بِمِطرَقةٍ عَلَيه ؟..
, , , ,
مَخطوطٌ سَابعْ :
تماماً هُناكَ حِكتُه .. عَلى سَطحِ السّمَاءِ السّابعَة , و بحُضورِ شَاهِديْنِ مِنَ الملائكةِ الغيْرِ مقدّسين ..
لا تبتذلوا التفكير عنهم , إنّهم ملكَيْنِ مُدنّسَيْن ! ..
_ ضمير ظاهر : حَشْحَشةٌ علَى نَافِذةِ القدَر , هيّا نهرُب أيّها المخلوق ..
_ ضميرٌ مُستتِر : أنا لَم أنكر أيّهـا السيّد , فقَط أنتَ تجرّني إلى النّور , وأنا اعتدتُ الهروب
إلى ضوءٍ يَتكاثرُ في العَتمـة ! ..
_ صيغَة نِداء : ياااعمّي قلت لا أريد ! ألقِي عليّ حفنة لَعَنَاتْ , كَي يَنْهمِرَ الرّب عليّ بوابلٍ مِن بَرَكات ..!
_ صِيغَة عَدَاء : يووووه أنتَ لا تفهم ؟ .. ثكِلَتكَ ساقِيةُ التجلّي كَم أنتَ مُحاقٌ بسخطِ الإلـه ..
_ فِعل انتِهَـاء : تتقيّح النبرَاتُ النّـائيَـة , و الطّور في طََوِرِ الفَناء , الفِعل انْتِهَاءْ , و لكنّ الثقة سلالَة
مِن يقينٍ بأنّهُ سَيترك خلفهُ أثَـراً يَنفِي عنهُ حُدوث الإختفاءْ .
6 _
أيّتها الأمَانَي المُكَلّلة بالصُّوَر : عُوُدِي إلى مَكَانِكِ على طاولتي الفَوْضَويّة ..
, , , ,
_ مَخطوطٌ لم يُخطّ بعْـد :
إلى الـ " ع " مِن اسمه " :
طُفتُ في الحُجرةِ للإطلاع عَلَى البيئةِ المُحيطَـة , لَم أجدْ غيركَ يُناسبهُ دور السّماد ..
إلى " الحَرْف الثّانِي مِن اسمه " :
لا تَلْتَصِق كثيراً بـ الأوّل , فَما زالَ فِي الرّوحِ ثَوْرة غيْرَةٍ تفوق نازيّة جيفارا الثوريّة تِلكَ ! ..
إلى ... ... ... إلى .. .. .. .. .. .. امممممم ..
إلى الثالث الأخير من اسمه :
أنا و هوَ لَسْنا بحاجةٍ لدعمكَ مِن الخَلف ! , هلاّ تركتَنا لتتسّع في قلبهِ حُجرةُ الإنتباه ؟ " ربما "
, , , ,
هَامش ليسَ مهمّ :
الغلاف القلبي الذي احْتَوانا لهُ تضَاريسٌ غَيرُ مُعيّنة , و أحْيَاناً لهُ تضاريس تكوّنُها روحُ الـ " حَفلة "
و كثيراً مِن الأحيانِ له هيئة الثالوثُ إذا تَمرّد ! .. فأيّ تلكَ الفصُول أُلبِسُها " نصّاً " الآن ؟
فليكن التجلّي لبرمودا , قد حنَقـَت على ذكِر المثلّث دونها ! ..
77 _
أولاً :
[ إزارا باوند ] يَقومُ بعملٍ رائِع فوقَ كلّ المقاييس , يقدّس جداً تراثهُ التجريديّ , تعالَ أيّها المخلوق
لنقدّس تجريدنـا المخطوطّيّ ! .. هل رأيتَ تقديري ؟ لم أطلب مِنكَ المجيء لتَمْنَحَنِي أنا , أعلمُ أنّكَ تريدُ
البقاءَ جوارِي مِن بعيد ! ..
أخيراً :
الجلوسُ في الهايد بارك عِندَ قدميّ اسمك , يُشبهُ كثيراً جلُوس فينوس عِندَ
ملكوت السلاح المدجّج بالرِّمَاحْ , ماذا أفعل دون اسْمِكَ عندما تنقطعُ عنّي مِيَاهَ الجوَى فَجأة ؟
_ مابينَ اسْمَاءِنا نحنُ الثلاثة : اسمكَ وَ اسمِي و اسمَك :) _
هناكَ عصَبٌ لَم تُدرِك أنّهُ أزاحَ عصبَ الحَيَاة فِي وريدي و حَلّ محلّهُ بجدارةٍ أنتَ
سَاسَها و أسَاسَهَا و رَسِيسُها المَضفور ..
* هل تُوافِق أن أمارسَ تضفيرَ أوردتنا بنـا ؟
, , , ,
_ بجوار اسمكَ في ذلكَ النّـشر الأخير :
_ المفؤودون على كورنيش الحقائق لا يتلفّتونَ كثيراً , يمرّوا مُسرعِينَ بمعاطفهم المزررّة بالكامل
ولا يتوقفّونَ لأحد , كنتُ بالأمسِ في ذاتِ الوضعيّة , و مررتني فالتفتّ إليكَ بكامل ماأملك مِن بقايا كيان..
اليومَ أتعب بتكرارِ مروري عليك , و أرى جِهادكَ كَي تأفَل , هَل أُنجِبُ لكَ كورنيشاً كَي تستطيع المكوث
سياحةً قداسيّة في داخِل أعماقي ؟
وَرَقة مُلاحظة لم أصمّغها بَعد بجوارِِ أخواتها على سَطح ِالفِرَاش الخشبيّ , في مكانهِ الأعذب " تحته " !!!!
* لماذا ؟ الزوّار يتآلفونَ بسرعة مَع الأصْنَام العَاديّة ,
و العصافير اعتادت بسهُولة أن تقف على أغصان الخَشَبِ العاري , و أنتَ مازالتَ تحرِمَني الأبْسَط أيها الرّائجُ
عِندهم / لديهم إلا في عالمي ..
.
(على مرآتي بقلم ِالشّمْع الأبيض ) , كانَت دلالة هَيْئةٍ لَم ألبِسَها جَسَدَ الإطار :
_ لَن أضرب في أرض اللّغة وَحْدِي , و لَكِن .. زِحَامِي لا أحَدَ فيه .. قد أصبَحَ نجْعاً .. والنّجعُ باتَ يَباب .
/
\
الجمعة 5 _ 5 _ 2006 م
8.30 م
أشعـار