BarbiE^GiRl
13-05-2006, 04:42
السلام عليكم ورحمة الله ..
ذكريات
سمين سابق
لـ الإعلامي السعودي "تركي الدخيل" في أول تجربه أدبيه له
الناشر مكتبات ونشر العبيكان
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=162962&stc=1&d=1148683810
بابتسامه ساخرة كتب "تركي الدخيل" عن ذكرياته عندما كان ثقيل الوزن في مقالات خفيفة الدم ..
ذكرى فيها بعض المواقف العالقة في ذاكرته … ومواقف الآخرين تجاهه وتأثيرها النفسي عليه .. ليحارب بكتابه سلوك قليل الوزن والذوق …
لم يكن كتابه عبارة عن نصائح .. ووصفات غذائية لتخفيف الوزن .. إنما كان وصفات سلوكيه لتعامل مع زائدين الوزن …
… قالوا عنه …
في "ذكريات سمن سابق" واجه تركي الحقيقة بابتسامه بينما يدير عنها الآخرين وجههم
عماد العبد القادر
كتاب رشيق لمجتمع كامل الدسم
جريدة الشرق الأوسط اللندنية
وكم مرة ركبت طائرة , فتداعت إلى ذهني قصتك , واقتراح تقسيمك إلى مقعدين ! وأراك تكتب ما تكتب وكأنك بمأمن من الغير ! وذو الشوق القديم وإن تعزى شوق حين يلقى العاشقينا !
سلمان العودة
أكثر ما يستظرف المرء حين يسخر من نفسه ويتهكم عليها , وفي هذه المذكرات ترى تركي الدخيل على الدوام في مواقف مضحكة فكهة , لكن عندما نتخيلها , ندرك أنها كانت خشنة وصعبة
سمير عطا الله
أنا لم أرك قط وأنت تحمل كل تلك الأوزان المهولة التي ضخمتها في ذكرياتك … لكني أجزم بثقة راسخة أن تركي الذي سكن داخل ذاك البدن , هو تركي نفسه الذي يتحرك بين السطور بخفة بارعة , ويتهادى مع العبارات بلياقة مدهشة وتألق .
وجيهة الحويدر
منذ زمن لم أقرأ مثل هذه (( القطعة المنفلوطية )) , تفاعلت جدا مع حروفها , مزجت الاجتماعي بالثقافي والديني والإعلامي , أحسستنا بفقر مجتمعنا للإتيكيت العفوي .
عبدالعزيز الخضر
…من الكتاب...
"ركبت الطائرة يوماً من الرياض إلى بيروت وعندما طلبت وصلة الحزام الاضافيه سألني المضيف بصوت عالٍ عما أريده وكنما أراد بقصد او بغير قصد أن يسمع من حولي"
"ذات يوم مررت ببائع شاطر، قال لي أن احتياجي عنده، فتهللت أساريري، وهششت به وبششت، ثم اخرج لي بنطالاً، فآخر، فثالث ورابع، وكلما جربت أحدها في غرفة القياس وجدته مناسباً للساقين لا لما فوقهما، فقلت له انها لا تصلح. بعد عناء قال لي بلهجة شامية: (يا خيي انتا كمان بدك تخس لك شويتين!)"
"انجح الحلول هي السخرية ،،و أرقى أنوع السخرية هي السخرية من الذات ،،والذين لايسخرون من أنفسهم ساخرون بالوكالة ولم تكن البضاعة الاصليه يوماً كالمقلدة ..!! كنت أقول لمن يسألني : لماذا لا تخفف وزنك؟!! أني كثيراً ماحاولت إن أتخفف من شحومي ولحومي المترهلة لكني كلما شرعت في المحاولة صدمتني النتيجة فكلما أردت أن اخفف وزني وصلت إلى خفت دمي ،، حتى أفضى بي التخفيف إلى انعدام الدم ،، وأصبحت بلا دم ولذالك استطيع الآن أن اتعاطى مع بجاحتك!!"
ذكريات
سمين سابق
لـ الإعلامي السعودي "تركي الدخيل" في أول تجربه أدبيه له
الناشر مكتبات ونشر العبيكان
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=162962&stc=1&d=1148683810
بابتسامه ساخرة كتب "تركي الدخيل" عن ذكرياته عندما كان ثقيل الوزن في مقالات خفيفة الدم ..
ذكرى فيها بعض المواقف العالقة في ذاكرته … ومواقف الآخرين تجاهه وتأثيرها النفسي عليه .. ليحارب بكتابه سلوك قليل الوزن والذوق …
لم يكن كتابه عبارة عن نصائح .. ووصفات غذائية لتخفيف الوزن .. إنما كان وصفات سلوكيه لتعامل مع زائدين الوزن …
… قالوا عنه …
في "ذكريات سمن سابق" واجه تركي الحقيقة بابتسامه بينما يدير عنها الآخرين وجههم
عماد العبد القادر
كتاب رشيق لمجتمع كامل الدسم
جريدة الشرق الأوسط اللندنية
وكم مرة ركبت طائرة , فتداعت إلى ذهني قصتك , واقتراح تقسيمك إلى مقعدين ! وأراك تكتب ما تكتب وكأنك بمأمن من الغير ! وذو الشوق القديم وإن تعزى شوق حين يلقى العاشقينا !
سلمان العودة
أكثر ما يستظرف المرء حين يسخر من نفسه ويتهكم عليها , وفي هذه المذكرات ترى تركي الدخيل على الدوام في مواقف مضحكة فكهة , لكن عندما نتخيلها , ندرك أنها كانت خشنة وصعبة
سمير عطا الله
أنا لم أرك قط وأنت تحمل كل تلك الأوزان المهولة التي ضخمتها في ذكرياتك … لكني أجزم بثقة راسخة أن تركي الذي سكن داخل ذاك البدن , هو تركي نفسه الذي يتحرك بين السطور بخفة بارعة , ويتهادى مع العبارات بلياقة مدهشة وتألق .
وجيهة الحويدر
منذ زمن لم أقرأ مثل هذه (( القطعة المنفلوطية )) , تفاعلت جدا مع حروفها , مزجت الاجتماعي بالثقافي والديني والإعلامي , أحسستنا بفقر مجتمعنا للإتيكيت العفوي .
عبدالعزيز الخضر
…من الكتاب...
"ركبت الطائرة يوماً من الرياض إلى بيروت وعندما طلبت وصلة الحزام الاضافيه سألني المضيف بصوت عالٍ عما أريده وكنما أراد بقصد او بغير قصد أن يسمع من حولي"
"ذات يوم مررت ببائع شاطر، قال لي أن احتياجي عنده، فتهللت أساريري، وهششت به وبششت، ثم اخرج لي بنطالاً، فآخر، فثالث ورابع، وكلما جربت أحدها في غرفة القياس وجدته مناسباً للساقين لا لما فوقهما، فقلت له انها لا تصلح. بعد عناء قال لي بلهجة شامية: (يا خيي انتا كمان بدك تخس لك شويتين!)"
"انجح الحلول هي السخرية ،،و أرقى أنوع السخرية هي السخرية من الذات ،،والذين لايسخرون من أنفسهم ساخرون بالوكالة ولم تكن البضاعة الاصليه يوماً كالمقلدة ..!! كنت أقول لمن يسألني : لماذا لا تخفف وزنك؟!! أني كثيراً ماحاولت إن أتخفف من شحومي ولحومي المترهلة لكني كلما شرعت في المحاولة صدمتني النتيجة فكلما أردت أن اخفف وزني وصلت إلى خفت دمي ،، حتى أفضى بي التخفيف إلى انعدام الدم ،، وأصبحت بلا دم ولذالك استطيع الآن أن اتعاطى مع بجاحتك!!"