عرض كامل الموضوع : مكـتـبـتي الصغيرة ‘
عطرية الروح
18-05-2006, 11:44
بسم الله الرحمن الرحيم
صباحكم / مساءكم سماء
هذا مكاني .. شاركوني الجلوس bp039
كل فترة إن شاءالله سأضيف شيئاً مما عندي ..
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=158353&stc=1&d=1148037862 (http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=158353&stc=1&d=1148037862)
،‘ مئة عام من العزلة ،‘
المؤلف : غابرييل غارسيا ماركيز
ترجمة : صالح علماني
الناشر : المدى
بعد سنوات طويلة ؛ و أمام فصيلة الإعدام ، سيتذكر الكولونيل أوريليانو بوينديا ذلك المساء
البعيد الذي أخذه فيه أبوه للتعرف على الجليد . كانت ماكوندو آنذاك قرية من عشرين بيتاً
من الطين والقصب ، مشيدة على ضفة نهر ذي مياه صافية ، تنساب فوق فرشة من حجارة مصقولة
بيضاء و كبيرة ، مثل بيوض خرافية . كان العالم حديث النشوء ،
حتى إن أشياء كثيرة كانت لاتزال
بلا أسماء ، ومن أجل ذكرها ، لابد من الإشارة إليها بالإصبع . وفي شهر آذار من كل عام ، كانت أسرة غجر
من ذوي أسمال ، تنصب خيمتها قريباً من القرية و تدعو ،
بدوي أبواق و طبول صاخبة ، إلى التعرف على
الاختراعات الجديدة . جاءت أولاً بالمغنطيس . وقام غجري مربوع ،
له لحية كثة ويدا عصفور دوري
قدم نفسه باسم ميلكيادس ، بعرض عام صاخب ،
لما أسماه أعجوبة علماء الخيمياء المقدونيين الثامنة . مضى من
بيت إلى بيت و هو يجر سبيكتين معدنيتين ،
فاستولى الذعر على الجميع حين رأوا القدور و الطسوت والكماشات
و المواقد تتساقط من أماكنها ،
و الأخشاب تطقطق لأن المسامير و البراغي راحت تتململ لتنتزع نفسها من الخشب ، بل إن الأشياء المفقودة منذ زمن بعيد ،
بدأت تظهر حيث بحثوا عنها طويلاً من قبل
، و راحت تتجرجر منقادة في حشد مضطرب ، وراء حديدتي ميلكيادس السحريتين ،
بينما الغجري يصرخ بصوت أجش : (( للأشياء أيضاً حياتها الخاصة ، والمسألة في إيقاظ روحها ))
.............
.............
[ رواية مئة عام من العزلة ..
اقتنيتها من المعرض الذي أقيم في الرياض
أخذت مني وقتاً طويل لإنهائها .. لكن بتنظيم ساعات القراءة
أعتقد ستنهونها بأسرع وقت ..
تعتبر من الحجم الكبير .. عدد صفحاتها ( 501)
.....
بالنسبة للمضمون .. رائع بحق .. أفكار جديدة و تتكلم عن قرية في أقاصي العالم
وكيف تتكيف بدون احتكاكها بباقي البشرية
امممم .. ..
أول شعور تملكني بعد اخر سطر من الرواية هو الفرح .. لا تسألوني لمَ !
... ....
بالعامي (( هذي الروايه جوها غير .. ،، بتاخذك معها لكل الأحداث ))
أقصد لم تقتصر على جانب واحد .. بالعكس شملت كل ما يطرأ على بني البشر من أحاسيس
و توجهات سلوكياته ..
المحور الأساسي أو صيغت الرواية اعتمادا على أسرة خوسيه أركاديو بوينديا
بدأ ً بخوسيه و أولاده و أحفاده إلى أن تبتر شجرة العائلة ]
~
ُ أعلنت ريميديوس الجملية ملكة و أورسولا التي كانت ترجتف حيال جمال حفيدتها المثير للقلق
لم تستطع الحيلولة دون اختيارها ، كانت قد توصلت حتى ذلك الحين إلى عدم خروجها إلى الشارع
اللهم إلا للذهاب إلى القداس بصحبة آمارانتا ،
ولكنها كانت تجبرها على تغطية وجهها بخمار أسود
فكان أقل الرجال تديناً ممن يتنكرون بثياب الخوارنة من أجل
ترتيل صلوات تجديف في حانوت كاتارينو
يذهبون إلى الكنيسة و هدفهم الوحيد أن يروا ،
و لو للحظة واحدة وجه ريميديوس الجميلة التي تدور الأحاديث بحماسة مؤثرة في منطقة المستنقعات
بأسرها عن جمالها الأسطوري وقد مضى زمن طويل قبل أن يتمكنوا من رؤيتها وكان من الأفضل لهم لو أن الفرصة لم تأت قط ،
لأن معظمهم لم يعد يجد سبيلاً إلى طمأنينة النوم
والرجل الذي جعل ذلك ممكنا ً و هو غريب فقد السكينة إلى الأبد ،
و ضاع في وحول الدناءة و البؤس وتمزق بعد سنوات من ذلك ، تحت قطار ليلي ّ
عندما استسلم للنوم على السكة الحديد .
منذ اليوم الذي شوهد فيه في الكنيسة ، ببدلة خضراء من المخمل ، و صدار مطرز لم يخامر الشك أحداً في أنه آت من بعيد جداً ، ربما من مدينة نائية من الخارج ،
تجتذبه روعة سحر ريميديوس الجملية كان شديد الوسامة بالغ الأناقة
والثقة بالنفس يتصرف بمهابة مستحقة ،
حتى إن بيترو كريسبي يبدو خديجا ً إذا ما قورن به .
وقد تهامست نساء كثيرات و هن يبتسمن بغيظ ،
أنه من يستحق الخمار حقاً ! ، لم يصاحب أحداً في ماكوندو ، وكان يظهر صباح يوم الأحد مثل أمير حكايات
على صهوة جواد ركابه من الفضة و لبوسه من مخمل و يغادر القرية بعد القداس .
وقد بلغت سلطة حضوره منذ شوهد أول مرة في الكنيسة ،
حداً دفع الجميع إلى القرار بأنه قد بدأت بينه و بين ريميديوس الجميلة ،
مبارزة صامته و متوترة ،
وحلف سري و تحد لا راد له يمكن له ألا يكلل بالحب فقط و إنما بالموت أيضاً وفي يوم الأحد السادس ،
ظهر السيد و في يده وردة صفراء ،
استمع للقداس واقفاً مثلما يفعل دائماً
و في النهاية ،
اعترض طريق ريميديوس الجميلة وقدم لها الوردة الوحيدة .
فتناولتها بحركة طبيعية كما لو أنها كانت مستعدة لذلك التكريم ،
و كشفت عندئذ عن وجهها للحظة ، وقدمت له الشكر بابتسامة كان هذا هو كل مافعلته
، ولكنها كانت لحظة سرمدية ليس للسيد
وحده وإنما لكل الرجال الذين نالوا امتياز الحظ برؤية وجهها !
.. هل قرأت الراوية ؟ / رأيك بها ؟
شكراً bp039
أهلا بــك عطرية الروح
و بــ مكتبتك الصغيرة
bp039
مائة عام من العزله.. لم يتسنى لي الوقت للانتهاء منها..
سيكون موعدي معها بعد الاختبارات-باذن الله تعالى-
دمت بخير...
:: قلم كحل ::
18-05-2006, 15:57
اهلين عطرية :)
من شهر بس انهيت قراءتها
طويييلة مرررة ، في البداية ماتحمست لها كثييير
لكن لما تعمقت فيها وعشت تفاصيلها بديت اتقبلها
في مقاطع منفرة من ناحية المنطق ,, عن نفسي
تلخبطت كثيييير في اسماء الشخصيات لانو الاسما تتكرر
على كل الاجيال ،، ورغم ذلك هالجّدة تبقى حيّة :D
رواية اكتشفت متعتها متأخر ..
حاليا ًانصح بقرءاتها اكيد pb189
ننتظر كتابك القادم ياقمر bp039
بحثت عنها لكن لم اجدها :(
لا اعلم صراحة ما مشكلتي مع ماركيز و ديستويفسكي
مؤلفاتهما نادراً ما اجدها !!!!!
اعتقد انني سأضطر لشرائها عن طريق الانترنت كحل اخير طبعاً مع الاعمال الكاملة لفيدور ديستويفسكي
:)
عطرية الروح
18-05-2006, 19:39
بعد اذنكم بنط لرد قلم كحل pb189
تلخبطت كثيييير في اسماء الشخصيات لانو الاسما تتكرر
على كل الاجيال ،، ورغم ذلك هالجّدة تبقى حيّة
حتى أنا انواع اللخبطه ..
وشفتي شجرة العائله اللي ورى .. لمحتها وماميزت أنها للتوضيح
قلت ماأبي احرق على نفسي النهاية
يوم ذا طلعت للمساعدة في تذكر ترتيب افراد العائله هههههه :D
عرضك مذهل ياعطرية الروح !!!
حقيقة كنت منذ زمن أبحث عنها ولما لم أجدها مللت وعدلت عن البحث عنها ...
ثم وقعت بين يدي روايتين لماركيز
ذكريات عاهراتي الحزينات و ساعة نحس ..
وقد رسمت هاتين الروايتين للأسف صورة سيئة لكل إنتاجه في مخيلتي ...
لكن هنا جعلتِ رغبة أقتناء ( مائة عام من العزلة ) تعود من جديد ..
شاكرة لك جدا هذا العرض الجيد ..
وفي أنتظار بقية ماتحويه مكتبتك الصغيرة .
:: قلم كحل ::
19-05-2006, 22:19
بعد اذنكم بنط لرد قلم كحل pb189
حتى أنا انواع اللخبطه ..
وشفتي شجرة العائله اللي ورى .. لمحتها وماميزت أنها للتوضيح
قلت ماأبي احرق على نفسي النهاية
يوم ذا طلعت للمساعدة في تذكر ترتيب افراد العائله هههههه :D
pb036
أي شجرة !
تصدقين مامرت علي .. اتوقع انا حقتي من دار نشر
ثانية، لانو مافيها اللي قلتِ ..<<<< ماخذتها من دبي
عطرية pb189
........عرضك لروايه حلو ..وشيق لكن حظي مع روايات ماركيز مولع :sm15:
اولها روايته ذكريات غانياتي الحزينات........قبل سنه ونص وانا ادرس بالكليه ...طبعتها من النت واخذتها معاي للكليه والي وسع صدري بس هو كل مامرت وحده وانا اقرا قال :وش هذا الاجتهاد يابنت((على بالهم انها مذكره))..مرت رئيسة القسم بجنبي ابتسمت قلت ليتك تدرين وش الي بيدي كان بتضحكين صدق.....
اما الكتاب الثاني فهو عشت لاروي.........سافرت ومن زود الفلاحه انه الكتاب الوحيد الي لقطته في يدي .توهقت ......لازم عاد اقراها.....
شكـراً علـى المجهـود
قريبـاً بـإذن اللـه فـي مكتبتـي المرهقـه من الايـادي الخفيـه
:)
فاضحتـ com
20-05-2006, 13:20
اهلين عطريه ..
من شفت الروايه وانا مصدومه :(
هالروايه تصدقين لي سنه تقريبا ادور عليها .. مره عاجبتني ابيها :(
الله يخليك دليني على مكان تواجدها .. (( يفضل بالرياض )) :)
تسلمين .. عزيزتي ..
فاضحتـ pb189com ..
قهوه ساده
20-05-2006, 15:31
أنا قرأت الرواية قبل سنه تقريبا بترجمة محمد الحاج خليل . وحبيت الراوية وكانت مذهله بالنسبة لي في وقتها .
لما دريت انو في ترجمة لها لصالح علماني حرصت اني اقرأها باعتبار انو ترجمات علماني غير شكل . ووصلتني هدية أيام معرض الكتاب : )
وقرأتها قبل فترة بسيطة الشهر الى فات تقريبا اللى صار انها فقدت بريقها بالنسبة لي مع اني في قرائتي الثانية خلصتها في يومين بس بدون دهشة .
يمكن عشان كذا انطباعي ظالم تجاهها لكن عموما تبقى من الروايات المميزة .
متشكرين عطرية , بانتظار كتبك الثانية : )
عطرية الروح
20-05-2006, 23:15
بسم الله الرحمن الرحيم
صباح الهدوء bp039
قراءة
أنتظر رأيك فيها بعد الإختبارات
شكراً bp039
~
قلم كحل pb189
.. صح في البداية السرد ممل شوي
لكن في شي يجذبك للمتابعه
أهم شي الجدة :D
حياك يابعدي bp039
~
rs4ever
أهلا ً .. إن شاءالله تلقاها
لأنها بحق تستحق .. القراءة
~
ميادة bp039
شيء جميل إني حفزتك على البحث عنها من جديد
اممم .. ماقرأت الروايتين اللي ذكرتيهم ..
شوفي عرضي لـ فاضحتكم اذا بيناسبك bp039
كوني بالقرب دائماً ياميادة
~
جيجي 66
إن شاءالله تعجبك
يالدافورة :D
شكرا ً bp039
~
Z 3 T R
شكراً ع المرور bp039
~
فاضحتـ com
أنا شاريتها من المعرض الدولي في الرياض
ماعندي مانع اذا بتستعيرينها ..
و بيننا اتفاق ان شاءالله اذا عجبتك الفكرة
bp039
~
قهوة ساده
أهلين bp039
تقصدين كـ قراءة ثانيه ولا ؟
لأن الترجمة رائعه لكن في اخر صفحتين في بعض الأخطاء
عالعموم تبقى القراءة الأولى اكثر متعه
شكرا ً bp039
فاضحتـ com
20-05-2006, 23:28
فاضحتـ com
أنا شاريتها من المعرض الدولي في الرياض
ماعندي مانع اذا بتستعيرينها ..
و بيننا اتفاق ان شاءالله اذا عجبتك الفكرة
تسلمـين والله ..
إن شاء الله ابي استعيرها منك ..
بس خل تخلص الاختبارات واراسلك على الخاص ..
تسلمين ياقمر bp039
فاضحتـ bp039com ...
عطرية الروح
25-05-2006, 15:40
بسم الله الرحمن الرحيم
مساءكم ياسمين
* ~ الفقــــــــــــد ~ *
حكايات من ذاكرة متخيلة لسجين حقيقي
للكاتب / لؤي حسين
الناشر / دار الفرات
إن تعثرت تتابع الرقص .. فحسب
(( كلام سينما )) !
ليس بداهة أن يكتب السجين عن سجنه كما يتخيل البعض ؛ وليس واجباً عليه أن يروي حكايات السجن
فضحاً للسجّــان .. فالسجن بعد أن يمضي يتحول إلى
حكاية تافهة بالمقارنة مع معاناة السجين .
لدرجة أن البعض يتجنب التطرق بالحديث إليها خشية حضور ذكرى آلامه . و أنا من هؤلاء البعض
فلم أحكِ عن سجني كثيرا طوال أربعة عشرة عاما ً ؛
مضت على خروجي منه .. أذكره كثيرا لكن ذكره
غير حكايته .
حكايته هي حكاية السجين وليست كلاماً عن السجن ،
وشتان بينهما فالحديث عن السجن أهون
و أيسر و أقل وجعاً ..
رغم أنه أكثر خطراً من الناحية الأمنية .
حكاية السجن حكاية مرارة وذل ،
اعتراف بالخزي والخسارة ..
وحكاية السجن فعل انتقام وثأر تعويض نفسي !
توهمت أن سكوتي عن حكايات سجني سيمكنني من دفنها في خرابات الذاكرة ؛ إذ قدّرت أن طيها وحجبها عن حضوري قد يمكنني من الانعتاق
منها ومن كبحها لعزيمتي .
لكن تبين عكس من ذلك . فدفن إحساس السجن و تجربته هو عكس مألوف الدفن ، فهو لا يتطلب الطمر بالتراب والحجارة عميقاً في الأسفل إبعاداً لرائحته
و إقصاء لذكراه ،
بل يتطلب نبش قبور الذاكرة ونصب الجثة في مواجهة العين و تحت الأنف . أمام عينيّ و عيونكم حتى لو زكمت أنوفنا .
فرائحة السجن لاتغور في الأعماق ولا تتحلل في البواطن ،
لا بد لها لكي تهجرني أن تملأ كل الأنوف .
الآن قررت أن أدفن حكاية سجني و أعلن عليها الحداد بأن أبوح ببعض حكاياتها على العلن ...
( هذا الكتاب بالذات اخترته بنفسي بعيدا ً عن نصائح الأصدقاء .. شدني له عنوانه " الفقد "
شعرت بأنه يحمل الكثير من الألم .. حين بدأت به لم أستطع تركه إلا بعد اطمئناني من أن هذه الصفحة هي الغلاف pb192 .. ..
حجمه صغير – 150 – صفحة
الخاتمه كانت مقالان للكاتب الأول في ملحق جريدة النهار 15/8 / 2004
والثاني في جريدة السفير 7/6/2004 )
ثبتوني على السلم بأربع أربطة رفيعة متينة . فقدان الحركة على السلم لايهم لأن الأمر نسبي .
هذا تعلمناه من نظرية الثورة ؛
فإن كنت عاجزاً عن الحركة على السلم فأنا أتحرك مع المجموعة الشمسية .. مع الأرض .. مع أرض الوطن ،
يا محلا الحركة مع أرض الوطن ولو كنت مربوطاً ومعلقاً بالمقلوب كذبيحة تسلخ ؛ فهذا لايهم
إنه أمر نسبي ،
من يمكنه بتلك اللحظة أن يحسم ..
من منا مقلوباً رأساً على عقب أو عقباً على رأس .
فأنا من وضعي أراهم مقلوبين رأساً على عقب (هكذا هو الاصطلاح)
كما أنا من زاوية نظرهم مقلوب عقباً على رأس .
هم يعتبرون وقوفهم سليماً وصحيحاً طالما هم اختاروه .
و كأنني لم اختر موقفي عندما أثرت قوة بطشهم
و إلا مامعنى قول صديقي إبراهيم أنه يتحرش بهم ليعتقلوه
ويصير مناضلاً يزيد بتجربته الفذة على باقي مثقفي المقاهي التي يرتادها . ربما يسوقون حجة قوة الجاذبية الأرضية معياراً للوقفة الصحيحة ،
لكن حججا ً كهذه غير مأخوذ بها في ثقافتنا ،
إذ لم يصدر إلى الآن مرسوم عندنا يقر بالجاذبية
أو بصعود الغربيين إلى سطح القمر أو بحقنا في استخدام الصحون اللاقطة
أو بالاشتراك في البريد الالكتروني ؛
ونحن في حاجة لمرسوم أو تشريع لكل فعل أو ممارسة ،
ولو كان الأمر غير ذلك وكان العلم هو مرجعنا لبززتهم وكنت طليقا ً .
تركني على السلم و أعتبر أن بيدي إنهاء الحالة .
هذا الأمر كان في حاجة لتفكير ، لدقيقة تفكير ؛ لكن الألم كان يعبرني بالثواني ويشغل كل مكونات جسدي .
كل خلية أكانت في الدماغ أم في الجلد ،
في الأظفر وحتى في البول!
فمن أين سآتي بخلايا تفكر لي عن حل :
هل إذا بحت له بمعلوماتي سيتركني دون عذاب ؟
الجواب عنده لكن كذاب سيعــِد بما لن يفي به .
هل إذا لم أخبره و صبرت قليلاً سيعدم الجدوى مني ويعتقني من الألم ؟
كلا فالتعذيب هوايته و موهبته و عمله ،
لايضجر من التعذيب بل يضجر من دونه . ماذا سأكون إذا أخبرته : سأكون متخاذلاً ؟ وماذا لو لم أخبره : سأكون بطلا ؟
هل أنا مشغول بغيري أم بنفسي ؟ هل أحاول نجاة الرفاق ، أم النجاة بنفسي ؟ كل هذا التفكير ربما لم يكن حينها ، قد يكون بعد ذلك بزمن أو ربما الآن .
حينها لم يعد لدي متسع بين الصرخة و الصرخة إلا لشد شهيق يملأ صدري ؛ يعينني على الصراخ :
ُيخرج مني صوتاً ليس صوتي !
إنه صراخ ذاك الحيوان البدائي الذي كنته قبل أن أكون إنساناً يعرف التحكم بلسانه لنطق الحروف .
أصابني صداع رهيب و أنا على جهاز الطبيب الفيزيائي فطلبت منه إنهاء الجلسة . لم أقل له لماذا ،
لكنني لا أريد علاجاً له أشباه في ذاكرتي .
حاول بطريقة أخرى فكانت شبيهة بذكرى أخرى . كل العلاج الفيزيائي سأرفضه لأنه يذكرني بالقرن الفائت ؛ هو اتجاه عكس التعذيب ،
تصحيح لإصابات التعذيب ،
فلا أريده و سأكتفي بالسيتامول شريكاً لي مع ألمي نكمل بقية العمر .
بعد ساعة أو ساعتين .. هذا ترف !! الزمن هنا لا يقاس بالساعات بل بالصرخات و الجلدات ،
إذن بعد مئة صرخة أو ألفين توحدت مع السلم و الأربطة ،
صار سلمي وصارت أربطتي .
غارت أربطتي داخل جلدي و لم تعد ُترى ؛
وفاض جلدي المنتفخ و أحط بخشب العوارض حتى استحال
على أحد أن يعرف أن كنا تكونا معا ً أو أحدنا جاء قبلا ً ؟
وهل تعــشّقنا ولهاً أم نحن واحد لا اثنان إن افترقنا ننته كلانا مثل التوأمين الإيرانيتين لادان ولالي . عرفت وصف الوضع هذا عندما رأيت
بمرات لاحقة بطرف عيني غيري بوضع مماثل .
أحد الملاعين عرف بأمر توحدي مع السلم أو كان يعرف ذلك قبل الآن ،
راح يضرب السلم ولا يضربني ، برّأ بنفسه أمام ربه .
لم أميز تلك الضربات في البداية فالألم نفسه و صريخي نفسه .
بعد قليل عرفت هذه الملعنة من صوت الكرباج ،
فجلدي لايصدر هذا الصوت .
وحتى لو تمزق أو اهترأ مثلما حصل ببعض ظهري و انكشفت عظامي فليس لعظامي رنين هذا الصوت أيضاً . !!
bp039
عطريّة الروح !
استمتعتُ بما تحتويه مكتبتكِ...
شرح مستفيض... وتوغل رائع لاختصار المسافة...!!
سأحرص على اقتناء تلك الكتب وخاصةٍ ( مئة عام من العزلة )...
.
.
.
شكراً :)
بايـسـُـن
27-05-2006, 00:11
عطـرّيـة الروح ,,
جميل أنْ تَجِدْ مكتَبـة تَمتلِكْ كُتبْ قريبـّة مِنْ قـِراءَتكْ ,,
أنا لا أملُكْ مَكتَبـة إلى الآنْ ,,
أكثَر المَكتباتْ الكَبيرّة التي تَسمحْ بـِ القراءة أعتِبرهـا مِلكـا ً لـي ,,
وقـَدْ أمتَلِكْ هذة المَكتَبـة الكَبيرّة بعضْ الأوقاتْ ,,
عطرية الروح
28-05-2006, 02:55
صباح الخير
المجلجل bp039
أتمنى أن تعجبك الرواية
شكراً
~
بايسن bp039
و الأجمل إمتلاكك المكتبة الكبيرة ..
متعة لاتتكرر pb189
كن بخير
( هذا الكتاب بالذات اخترته بنفسي بعيدا ً عن نصائح الأصدقاء .. شدني له عنوانه " الفقد "
أحب الكتب التي اكتشفها بنفسي ... طعمها مختلف .
إستمتعت بما قرأته هنا ,,
وصفه للألم عميق ...
واللغة جميلة و مؤثرة ..
كم هو مؤلم الحديث عن تجاربنا المُرة ,, حديثنا عنها قد يشفي
جراحنا و قد ينكأها ليحيا ألمها من جديد و يعذبنا حديثنا بعد أن كنا على وشك نسيانها !!
متابعين لمكتبتك اللطيفة .
عطرية الروح
06-06-2006, 12:55
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=172058&stc=1&d=1149590546
~ * فســ و ق * ~
الكاتب / عبده خال
الناشر / دار الساقي
- فعلتها جليلة و هربت !
جملة انتشرت كحريق شب ّ في مخزن إسفنج ، ليخرج الجميع لمشاهدة اللهب المتصاعد
من سترة سيرتها الإسفنجيـة .
اختفى أخوتها الثلاثة من شوارع الحي ؛ و جلسوا ُيزيلون خزياً عفـّر جباههم .
اجتمع ثلاثتهم داخل غرفة ضيقة في منزلهم الصغير ‘ يأكلون غضبهم و يتجرعون حيرتهم
في آن واحد . و إذا اضطر أحدهم إلى مغادرة الغرفة للتبضع ، أو جلب احتياج طارئ
اصطدم بأحد الوجوه المبدية أسفها ظاهرياً ، بينما أعماقها تموج بتحقير متعمد :
- ألم تعد أختك ؟
كسرتهم فعلتها ، و أبقتهم في خدرها الذي طالما قنتت فيه .
لم يَدُر بخلدهم أنها كانت تهيئ مجزرة لتعلقهم من عراقيبهم في خشباتها المنفرجــة
علق أهل الحي كل واحد منهم ، و قطعوا مايشتهون منه . أبقوهم خرافاً تجتث الشفار
أحشاءهم من غير أن يقدروا على استعادة ثغائهم ، أو استواء أعناقهم .
شلت أيديهم و تعطلت عن فعل أي شيء ؛ فأبقوا على دم غضبهم يتقطر على صورة
قديمة (( بالأبيض و الأسود )) جمعتهم أطفالاً مرتدين ملابس العيد ، وفرحة تتقافز من وجوههم
شعرها الكستنائي الكثيف التهم جزءاً من جبهة أخيها الاصغر في هبة ريح اقتنصتها الكاميرا .
الصورة أخذت قبل سنوات طويلة كأول صورة تجمعهم في حيهم الجديد المنتقلين إليه حديثاً
امتد خلفهم الشارع الفرعي فاقتنصت الكاميرا جوانبه . ظهر سور المقبرة ممتداً إلى مالا نهاية
و ثمة شخوص من أبناء الحي استجابوا لإغراء الظهور فتناثروا في خلفية الصورة . وضح وجها :
شفيق الميت ، و عبدالسلام كيال . كانا يقفان في الجانب الأقرب إلى أخيها الأوسط ، وبقية الشخوص
غامت ملامحهم . وحين تستدعيهم الذكريات لتحديد من وقف خلف الصورة ، يستجلبون أسماء سكنت
ذاكرة طفولتهم المبكرة . تناول زهير ( الأخ الأكبر ) بقصدية متعمدة الصورة وقطع عنق أخته جليلة !
مبقيا على هيكلها الناحل تتدلى منه من غير رقبة ، يدان مسدلتان تمسك بيمينها قبعة صنعت من الدنتيل
مطرزة بورود قطنية ‘ ومنتهية بأشرطة لولبية ، حصلت عليها من عمتها زينب كهدية تقف خلفها محبة
متقدمة على بقية بنات العائلة المتفرعة
.
.
الكـل يسأل :
- هل عرفت مع من هربت .
في البدء كان يشقق وجوههم بصراخه :
- كيف لميت أن يهرب !
ومع التأكيدات التي تهب عليه من كل الجهات ، أذعن لخبر هروبها وبات يشارك أبناءه ابتلاع جمرات
الغضب .. ضارباً فخذه بيده ، متحرقاً :
- من يوصلني إلى رقبتها ؟
~
[ توجهت لمعرض الكتاب في الرياض وبيدي قائمة طويلة لكثير من الكتب و سبق واخبرتكم انني حصلت على رواية غابرييل منه .. ..
كنت في سباق مع الوقت وانا ابحث على الروايات التي اخترتها بناء على توصية في موضوع خصص لتغيطة اخبار المعرض ..
وجدت دار الساقي اخيراً و أمسكت الرواية كمن خرج للتو من " مطاقة " كان هو المنتصر فيها :D
حين هممت بدفع ثمن الرواية كان أمامي هذا الشخص
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=172057&d=1149590546
وكان المحاسب يلمح لي منذ البداية ألا تريدين توقيع ؟
ويكررها وأنا في مسيرة التتنيح مصرّة pb192
و للعلم لم ارى عبده خال من قبل ..
حتى ولو صورة .. والمصيبة أنه توجه ناحيتي ، بعد ان بدأ عقلي باستيعاب كلام المحاسب قلت : أنت عبده خال :eek:
قال : أي نعم ، قلت : بصراحة لم أقرأ روايتك لكن سمعت عنها كثيرا ً :o .. فطلب مني اسمي ووقع على الرواية
تمنيت لو كنت بهدوء أكثر ..
لأعطي الكاتب حقه .. bp039
بالنسبة لمحتوى الرواية //
يتحدث عن فتاة دفنت وفي اليوم التالي وجد القبر وقد نبش وخاليا ً من الجثة
وتبدأ أحداث التحقيق مع الأهل والجيران ..
بالرغم من كرهي للروايات البوليسية التي تأخذ منحى الأسئلة
و وضع الإحتمالات .. و ترجيح أحدها إلا أن فسوق
كرأي شخصي لا اصنفها من ضمنهم
هناك الكثير من التعبيرات التي اصابتني بالاعجاب و الدهشة في آن واحد
مثل : ( و ضوء النهار الهارب من ظلمة القبر خشية أن يدس سهواً مع الجثة )
و ستلاحظون الكثير من الجمل العميقة التي تستحق الوقوف مطولا ً عندها ]
~
أول مرة احتويتها بين ذراعي يوم دفنها . كانت رطبة ناعمة ، شممت رائحة العود ينبعث من ثنايا جسدها
لم أطق إغلاق قبرها ، كان علي إتمام مهمة الدفن . قمت بالعملية على خير وجه . وحين غادر المشيعون
المقبرة فتحت قبرها على الفور ، كنت عازما ً أن تكون معي ألاتغادرني كما غادرتني حية . حملت جسدها
و أودعته في داخل الثلاجة . كان هاجسي أن أسكنها حتى أنها لم تحبني ‘ فروحها غادرتها .. .. احتجت
إلى صندوق جسدها لأضع فيه روحي، علـّـي أمتزج بشيء من بقايا روحها في هذا الصندوق . حبي لها يفوق
أي شيء ، جسدها لم يعد لأحد . و أنا أولى به من النمل و التراب . الآن لو حملتها لأبيها أو لأمها لرفضاه
و ولّيا منه رعباً . هذه الرائحة النتنة التي تنبعث من جسدها أزكى الروائح على قلبي .
أحببتها منذ كانت طفلة ، و لم أقدر على أن أقول لها (( أحبك )) هذه الكلمة ، الصادقة ، السهلة ، اللينة
لم تغادر فمي . فبعد تلك التحية الصباحية ، منعت من زيارتهم ولم أجدها متفردة ابداً لأُسمعها استغاثة قلبي
من حريق دمره حبها ..
نسيت شيئاً مهماً في أداء هذه المهمة . هل تعرفه ؟ آه ، لا يفيد الندم ، نسيت أغلاق قبرها . لم أكن أتوقع
أن يأتي العم محسن بتلك السرعة ، و انشغالي بتجميدها فوت علي إعادة دفتي قبرها إلى مكانهما . آه لو
فعلت ذلك لما وجدتك تقف على رأسي هكذا ..
- سأخبرك أمراً
غرق في صمته قليلاً و تدفق مرة أخرى كخرطوم عليه أن يضخ بما يكفي لإخماد حريق مستعر :
- ............
- ............
- ............
- ............
الآن هي لي ، أنا قبرها وهي قبري . في زيارتي السابقة لها ، كان الليل يسير بطيئاً و أنا أنتظر تفسخ
الثلج من على جسدها ، جاءني خاطر .... هل تعرف ماهو ؟
.
.
.
كنت مصغي إليه و هو يروي تفاصيل عشقه لجليلة ، حين داهمنا الضجيج فجأة . و أضاء المقبرة بكشافات
من كل جانب ، و للمرة الثانية يرتبك شفيق منذ أن اكتشفت حالته . خلع فستانها على عجل وتحير بين ارتداء
ثوبه و إعادة جثتها إلى داخل الثلاجة . حزم أمره بخطف جسدها المتخشب وضمه إلى صدره ، ورشح الماء
يتصبب من مفاصلها كينبوع سدت منافذ جريانه فتجمع في طريق مسدود ، وطفح يبلل سروال شفيق المخلخل
على خاصرته . كانت مرمية بين يديه كالأميرة النائمة ، التي نفث ساحرعبقري سحره في أوصالها . وتركها
متخشبة تبحث عن قبلة تعيد لها الحياة . ثمة توهان يعصف بمخيلته ، فلا يستقر على حال . وكلما اقتربت الجلبة
أبدى ضيقاً وتبرما ً مما يحدث . تبزغ أخيلة من جهات متفرقة من المقبرة . تهبط كخيول فرت من قصورة ، مسلطة
إضاءات كاشفة باتجاهنا ، و أسوار المقبرة لاتمل من توالد بشر يهوون إلى داخلها و كأنهم فراشات قررت إطلاق
أجنحتها للتحليق حول ضوء باهر لأطفائه ، مقدسين المعركة الجهادية المقبلين عليها . و تنادوا مكبرين ومثيرين
غباراً كثيفا ً علقت ذراته في حزم الأضواء المبثوثة نحونا .
ظل شفيق متشبثاً بالجثة بين يديه :
- علي أن أعيدها إلى داخل الثلاجة ، قبل أن يصل العفن إلى بقية جسدها ,,
جلبة عظيمة تهز كيانه ، و أضواء مسلطةمن كل جهة تبهر مآقينا فيهرب بعينيه في حضن الجثة المبلل العاري
تراكض نحونا مجموعة من الرجال من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، و خلفهم مجموعة من العسكر وهم
يتصايحون :
- ياكفرة ، لم تسلم نساء المسلمين منكم و هن أحياء حتى تتبعوهن موتي .
.
.
.
bp039
عطرية : ) ضحكتيني على سالفة التوقيع : ) حلوة هذا الشخص
سمعت كثير عن الرواية والروائي ..لكن عندي انطباع سيء عن الأدب السعودي
بشكل عام و خصوصا الرواية .. إلى الآن ماقد قريت شيء مقنع .. واقعي و في نفس الوقت
يصرخ بالإبداع ..!!
مالهم شكل ولا لون مميز .. كلما جربت مرة اقرأ شيء من إنتاجهم
الاقيهم باقي يحبون ( من الحبو ) في بداية طريق الرواية ..
يتدربون علينا !
نفسي تجي مرة أقرأ فيها رواية غارقة من أول حرف إلى آخر حرف في محلية مجتمعنا
لكن مرسومه بقلم فنان ..
عموما انا اتخذت قرار تجاهلهم من زمان وكلما حاولت اتراجع عنه و اغير رأيي وأجرب أقرأ شيء
من الي يقولون عنه رواية أندم !
متابعة .. لا زلت لمكتبتك.
R. Emerson
07-06-2006, 08:30
مئة عام من العزلة رواية جدا رائعة أقراءها حاليا باللغة الإنجليزية بعدما طلبتها من أمزون، لم أجدها في جرير.
فسـوق
قصة رائعة
انتقم عبده خال كما هي عادتة للبسطاء والطبقة السفلية..
صور لنا عالم الموت, وروى الحكايات المدفونه..
(( أعيش بين العري، كل شيء هنا يعود إلى أصله، إلى البداية الاولى ))..
عطرية..أختيارك جميل..bp039
مرحبا عطرية ,
بداية .. سأتجه إلى رائعة ماركيز " مائة عام من العزلة " التي إستحق عنها نوبل للآداب في مطلع الثمانينات
تحديداً 82 فقد كانت خير مثالٍ يجسد من خلالها هذا العجوز الكولمبي .. مفهوم " الواقعية السحرية " و يتربع
على عرش الأدب القادم من أمريكا اللاتينية ..
نجح ماركيز في " عزلته " تلك من نقل الواقع السياسي و الإجتماعي الذي كان غير واضح المعالم في تلك الفترة
و استطاع بجدارة أن يغزل الواقع مع السحر بـِ لغة شعرية راقية .. نجح المترجم " علماني " من نقلها لنا من خلال
ترجمته الأكثر من رائعة .. على عكس التراجم الأخرى الركيكة و التي ظلمت الرواية و أنزلت من مكانها بشكل فادح !
عمل أدبي يستحق أن يكون من مصاف الأعمال التي خرجت إلينا من تلك القارة .. بحاجة فقط لتركيز
و مثلك عطرية .. كان لي أن أبتسم عند نهايتها :)
*
" فسوق " خال .. كانت خالية من التميز
لكنها بقيت في نفس مستوى أعماله الأخرى التي قدمها ..
ما أثار ادبائنا الأعزاء .. هو العنوان المثير للجدل .. و بعض المقاطع التي باتت تميز عبده خال
في نمطه الروائي ..
تستحق القراءة .. فقد نجحت في تسليط الضوء على ما لا نرغب في رؤيته !
بإنتظار البقية " عطرية " .. bp039
عطرية الروح
14-08-2006, 00:20
صباح الخير
ميادة pb189
لك ِ فقدة مره
ماأنكر أن الرواية السعودية مثل ماقلت
مازالت " تحبو "
لكن قابلة للقراءة :D
.. اقصد ليست بالمستوى السيء
R. Emerson
أتمنى لك قراءة ممتعة
قراءة
هناك المزيد من خال لاتبتعدي bp039
Silence
أهلا ً ياحلوة
بعيدا ً عن تسليط الضوء على مجتمعنا
وما إلى ذلك ..
أنا حاليا ً أقرأ له ~ الموت يمر من هنا ~
اممم شعرت بتشابه طفيف لـرواية فسوق
ولو كان تكرار لنفس نمط فسوق لأحسست بالملل
لكن " لين ألحين الوضع ماشي "
صحيح أن خال بسيط جدا ً لكن تبقى طريقة وصفه
للفقر و البؤس و الطبقات الكادحة رهيبة !
شكرا ً bp039
.. sky ..
16-08-2006, 08:45
السلام عليكم و رحمـة الله و بركاتـه
مسائك جـوري
مئـة عام من العزلـة
من سنين و انا أبحث عنها :(
و لمن لقيتهـا أخيـراً .. كانت باللغـة الإنجليزيـه
ما ترددت في شرائهـا .. لأني إعتبرت نفسي محظوظـه لمن وجدتهـا pb192
( إضافـة إنـو عليهـا ختم نادي أوبـرا للكتب ;) )
قرأت حول الـ 20 صفحـه .. و بكل صدق .. ما فهمت شي :sm1:
و لا قدرت أميز هـو يحكي عن كم شخصيـة !!
يمكن أقدر أقراها بعد كم سنـه ؟!! إذا إشتغلت أكثر ع تنميـة لغتي !!
( أتــــــمـــــــنـــــــى )
بس في كل الأحـوال .. إذا أحد قرأ الموضوع و يعرف وين ممكن نلاقي الروايـه لا يبخل علينـا :)
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سالفتك مع عبده خال تموووت ضحك ..
كويس الي إكتشفتي إنـه الكاتب في المعرض مو في البيت ;)
متابعـه لكِ عطرية pb189
ويذ اول ماي تحيـه
bp039
::White Soul::
16-08-2006, 09:35
فـسـوق ... لا زلـت ابحـث عنـها : (
عطرية الروح
28-08-2006, 23:52
.. sky ..pb189
وعليكم السلام والرحمة
صباحك عطر
ياليت اقدر أساعدك بس أنا زي ماقلت
شريتها من المعرض
كويس الي إكتشفتي إنـه الكاتب في المعرض مو في البيت
لا اشوى كنت فطنة خخخخ pb192
حياك قلبي منوره bp039
~
وايت سول
لقيتها صح ؟
حياك bp039
عطرية الروح
31-08-2006, 06:19
رحلة مع الألم .. الفقر
و أمنية وقوع الموت و الرغبة به
[ أرض يابسة وقف عليها غراب .. بقرها فتقحيت رجالا ً ونساء ، وعشش الغراب على رؤوسهم
و عندما تعب التقمهم واحداً واحداً ، وطار .. حط على نبع قد شاخ و حين غنى هطلت دماؤهم من فمه وفار الماء]
يروي " عبده خال " حال قرية السوداء و تقلبات الظلم التي تعتريها
رواية من ( منشورات الجمل ) / مكتبة المجرودي
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=226161&d=1157003945
عطرية الروح
31-08-2006, 11:36
غنِّ قبل أن تموت .. فالموت لا يرقى درجات الغناء
* شبرين
حدثنا شبرين عن سيرته فقال :
منذ خمسة و عشرين عاما ً غادرنا هذه القرية بعد أن دفن أبي عينه في فناء قبة
راعي القضبة . يومها قيل له ستنبت لك عين و سيكون بصرك حديداً و ظل ينتظر عودة
عينه .. يردم فتحتها الغائرة بالكحل علها تبزغ و تنير وجهه. كان أي رمد يصيب عينه الأخرى
يأتينا فرحا ً :
- سوف تنبت عيني .. لابد و أنها ستنبت !
و إن أصابته كدمة في عينه المفقودة ، و ورمت يطير فرحا ً ، و كلما تضخم ورمها أيقن بعودتها
كان يقول - و هو يتحسس انتفاخها - :
- لابد أن حدقتي حبلى بعيني الجديدة ..
و عندما ينطفئ ذلك الإنتفاخ ؛ و يتمخض عن ثقب غائر خمدت فيه الحياة يعود حزينا ً بائسا ً
و يظل ينتظر .. و قد لزم داره خوفا ً من مناداته : ياأعور .
في يوم ما عدت إليه باكياً - فألهبت حزنه و جراحة التي بدأ يتناساها - حضنني برفق :
- أعلم أنكم جياع .
فتماديت في بكائي ، وعندما حار في دموعي سألني بضجر :
- ماذا بك تتدلل كالصبايا ؟!
فاستبكيت ، و تمحكت به ، و شكوت له ما أجد من أقراني :
- أقراني ينادونني (شبرين) أبو عين ..
صمت صمتا ً ثقيلا ً و نفرت عروق صدغيه و اصطكت أسنانه ، و غدا وجهه حجراً .. لم أكترث
بما أضفت من كدر إليه ،فانفلت من بين يديه و عدت للعب . في المساء جاء و حملني من قعادتي
و غادرنا هذه القرية سرا ً ..
كان أبي عنيدا ً كالأرض ؛ قبل أن تخلع عينه كان يمشي في السوق مباعدا ً بين خطواته رافعا ً
رأسه كالطود وصدره العريض يستنشق الهواء ويدفعه بعنف و كأنه يأنف من كل الوجوه .. يداري
وداعته و رقته خلف جسده الفارع ، و قسمات وجهه الصارمة و عبثا ً يحاول أن يمسك دموعه المنسكبة
حين يرى الجوع مستشريا ً في بيوت القرية .
**
أؤمن أن الكثير من " الأمزجة " تهوى الغوص في الحزن و ماهيته و كيف يكون مع غيرها من البشر
و في أي هيئة يزور الناس //
جانب من هذا الألم يوجد حيث المستوى المعيشي السيء أو بالأصح ماتحت السيء ، حين يعاقب الأب نفسه
بعدم النوم لأن أطفاله جياع ، حين تتخلى المرأة عن أنوثتها و تشق الأرض ذهابا ً و أياب بحثا ً عن لقمة العيش
ووو ..
لا استطيع وصف الرواية أو الحكم عليها / على أحداثها .. لأن عنوانها ارتبط بموت حقيقي في واقعي
حتى أن الشكوك ساورتني بأن الكتاب جالب للنحس !!
**
للذي ينبش تربة الحزن/ أقرأها bp039
للذي قرأها / أي شخصية لفتت انتباهك ؟
بالنسبة لي جنون " درويش " كان مميزا ً و ضحكاته المؤلمة وحالة فهمه للحياة و عدم فهمه بذات الوقت
دوواامة أهلكتني معها .. تمنيت أن لا يموت !
طبيبة اسنان
31-08-2006, 16:59
مرحبا عطرية ...
مساء الياسمين ...
.
.
.
مكتبة عامرة ... بإ;ذن الله : )
.
مئة عام من العزلة
لا أدري لماذا ....!!
بدأت ُ بقراءتها ... وأنا في غاية الحماس ...
ومع كل صفحة تمر ... يقل حماسي : (
حتى توقفت !!
والى ( يومك ) لم اكملها ...
( تنصحيني أكملها ) ؟;؟;؟;!
.
.
.
فسوق ...
الرواية ... مهداه لي ... مع عدة رويات ... وكتب علمية ...
قرأتهم كلهم ما عداها !!؟;؟;
حمستني ... لقراءتها ... : )
.
.
.
ننتظر باقي كنوز المكتبة ( الصغيرة )
عطرية
http://www.eqla3.com/vb/images/smilies/rose.gif
نفسيتي صفر
01-09-2006, 10:52
مرحبا بك ياعطريه الروح
وشكرا جزيلا على ماخطه قلمك النابض هنا
لكي مودتي ..bp039
عطرية الروح
10-10-2006, 10:37
طبيبة أسنان bp039
اييه كمليها
و شي طبيعي يتسرب لك شوية ملل
لأنها طويلة نوعا ً ما
اذا قريتي فسوق تعالي هنا
شكرا ً bp039
نفسيتي صفر
حياك bp039
vBulletin v3.7.1, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.