PDA

عرض كامل الموضوع : ---------شـــواطــــئ----------


ارتميس
18-05-2006, 12:31
شهرزاد كاتبه تكتب وكأنها تكتب نزفك – جرحك- عتبك
تعيشك وسط أحرفها بلغه سلسة ومفرده بسيطة
تنقلك من جرحك إلى فرحك
وتجعلك تخاطب الحبيب بقسوة المحب
وتترك الخيارات في الاعتراف له بكلمه أو حرف أو سطر أو مقاله كاملة
من إبداعاتها التي بدأتها في جريدة الاتحاد ثم أكملت مسيرتها وعلى نطاق أوسع بانتقالها إلى مجلة كل الاسره التي تغير مسماها إلى زهرة الخليج التي أصبحت فيها كاتبه أساسيه لها من المعجبين والمتابعين الذين ينتظرون دررها الثمينة كل أسبوع
جمعت لها ما لا يقل عن 50 مقال سأضعها هنا لنتشارك المفردة الجميلة
سأبدها باقربها الى روحي


الـرجـل الـوطـــن ..
الـعــذاب الحــقـيـقـي هــو أنـ أعـلــــم أنــك نــصــفـــي الآخـــر ، الــذي لا أعــيــش إلا بــه .. وأنـ تــعــلــم أني نـصـفــك الآخــر، الــذي لا تــكــتــمــل إلا بـــه .. ثــم نــفــتــرقـ ويـمـضـي كـل مــنـا فــيـ طـــريــقــه ..
(0)
قـــد تـتـكــرر حــالات الـحــب فيـ حــيــاة الــمـــرأة
وقــد تــحــب أكــثــر مــن رجـــل
وتــحــلــم بــأكــثــر مـــن رجـــل
لـكـــن ..
وبــالــرغـــم مــن صــدقــهــا فــي كـــل الـحــالات
يــبــقــى هــنــاك رجــل واحــد
يــخــتــبــئ فــي الأعــمـــاق
وتـتـمــســك بــه ذاكــرة الــقــلـــب بــشـــدة
وذلــكـ هـــو الــرجـــل الـــوطـــن..

(1)
فــالــرجـــل الـــوطــن..
هـــو نــقـــطـــة الــضــعــف فــي حــيــاة الــمـــرأة
فــهـــو يــســري ســـريـــان الـــدم فـــي الــجــســد
ولا يـنــال الــزمـــن مـــن عـــرشــه فــي الــقــلــب
ولا يــتــذوقــه النــســيــان أبــداً.
وتـــبــوء كــل مـحــاولات نــســيــانــه بــالــفــشــل
فــهــو رجـــل لا يـــمـــوت فـــي الــذاكــرة أبـــداً ..

(2)
والـــرجـــل الـــوطــــن ..
هــــو ذلــكـ الإحــســاس الـصــادقـ
الــذي تــضــخــمــنــا بـــه ذات يــوم
وذلـكـ الــحــلــم الــجــمــيـــل
الــذي أدخــلــنــا فـــي حــالــة مـــن الــنــشــوة والــفـــرح
وهـــو حــكــأيــة الـــعـــمـــر الــتــي عـــشــنــا تــفــاصــيــلــهــا بــكــل جــوارحــنــا
والتـــي احــتــســيــنــا مـــرارتـــهــا حـــيـــن انـــتـــهـت..
وعـــانــيــنــا بــعـــدهـــا مــا عـــانــيــنــا

(3)
وحـيـن تـفـقــد الــمـــرأة الــرجــل الــوطـــن
تــدخـــل فــي حـــالــة مـــن الــذهــول
وحــالــة مـــن الـضــيــاع
وحــالــة مــن الألـــم
وحــالــة مـــن الــغـــربــة الــداخــلــيــة
لا يـــدرك عــمـــقــهــا إلا هــي ..

(4)
فــحــيــن يــرحــل الــرجــل الــوطـــن
تــبــقــى الــفـــراغـــات خــلــفــه
بــاتــســـاع مــخـيـــف
لا يــمــلــؤه كــل رجــال الأرض
وقــد تــتــخــبــطــ الـــمــرأة كــالــمــذبــوحــة
فــي مــحــاولات فــاشــلــة لــمــلء الــفــراغ خــلــفــه
فــتــعــيــش أكــثــر مــن حــكــأيــة حــــب
لـــكــنــهــا تــعـــود إلـــى نــفــســهـــا بــعـــد كـــل مـــحـــاولــة فــاشـلــة
فــتــتــذكــره وتــبــكـــي خــلــفــه بــكـــــاء الأطـــفــــال ..

(5)
ولــلـــرجـــل الـــوطـــــن فــقـــط
تــشــــد الــمــــرأة رحــــال خــيـــالـــهـــا
فــي لـــحــظــات الـحـنــيــــن
ولـــحــظـــات الـيـــأس
ولـــحـــظــــات الانــكــســـــار
لأنـــه يـــمـــثــل بـــالنــســبــة إلــيـــهــا .. ذلــكـ الــــوطـــــن الـــذي غـــادرتــه مـــرغــمــة
لــكـــن أشـــواقـــهــا تـــأخــذهـــا دائــمـــاً إلــيــه..

(6)
ولإحـــســـاســـهـــا الـــصــادقـ بـأنـــه وطـــن
فــــإنـ ابــتـــعــادهـــا عــنــه
تــحــت أي ظـــرف مـــن الــظـــروف
يـــدخـــلــهــا فــي حــالــة مـــن الــعـــزلــة والانـــطـــواء
والــشــعـــــور بـالانـــفـــصـــال عـــن كـــل الأشـــيـــاء الــمـــحـــيــطــة بــهــا
وتــبــقــى فــي حــــالـــة بــحـــث دائـــمـــة عــنــه
لأنـ فــي أعـــمـــاقــهـــا شــيــئــاً مـــا .. يــنــاديــه بــانــكــســار..

(7)
ومــع مـــرور الـــوقــت
يــســتــســلـــم مــعــظــمــنــا للـــواقـــع
فــنــفــــتــــح صـــنــــاديـــق الـــذاكـــرة
ونـــخــبــئ فــيــهــا كـــل الأحـــاســيــس الــجــمــيـــلــة
الــتـــي تـــربـــطــنــا بـــالـــرجــل الـــوطـــن
وتــنـــغـــمـــس فـــي تــفـــاصــيــل الــحـــيــاة
ونــمــــارس أدوارنــا بــشـــكـــل طـــبــيــعــي
ونــتــنــاســـى
وقــد نــنــجــح يــومــاً .. فــنــنــســى
لــكـــن .. ومــضـــة مـــا فــي ســمــاء الــذاكـــرة
تـــضــئ لــنـــا الــمــكـــان والـــزمـــان والأشــيــاء
وتــعــيــدنــــا إلــى الــنــقـــطـــة ذاتــهــا..

**وقــبــل أنـ يــدركــنــا الــمــســاء ..
الــرجــل الــوطــن
هــو نــقــطــة الــضــعــف الـــقــويـــة فــي حــيــاتــنــا
ومــديــنـــة الــحــب الـــصــادق الــتـــي نـــطـــرق أبــوابــهــا فـــي لـــحــظــات الــضــعــف الإنــســانــي

** وبــعــد أنـ أدركــنــا الـــمـــســـاء ..
لــيــقـــف كـــل مـــنـــكــــم أمــــــام الـــمـــــرآة هـــذا الـــمــســاء
ولــيــســـأل نــــفــســـه بـــصـــدق مــــؤلـــم
تُـــــرى .. مــــن هـــي الــمــرأة الـــوطـــن فــي حــيــاتــه
ومَــن هــو الــرجــل الــوطــن فــي حــيــاتــهــا ..؟؟
وأتــمــنـــى ألا تــدخــلـــوا فـــي حـــالــة مـــن الــحـــزن و الألـــم
إذا اكــتــشــفــتــم أنـ الــذي يــشـــاطــركــم نــصــف الــحــيــاة الآخــر
لـــيــس .. هــــو .. نــصـــفـــكـــم الآخــــر ..

**رســـالـــة لا يــهــمــكــم أمــرهـــا :
أنــت غـــربــتــي
وأنـــت وطـــنــي
أنـــت مـــيـــلادي
وأنـــت كــفـــنــي ..









::::::::::................::::::::::









مع خالص احتقاري


البعض تراهم .. أو تسمعهم.. فلا يولّدون في داخلك سوى شعور.. بالاحتقار ..


نلتقيهم..
و تجمعنا بهم الأيام..
ربما صدفة
أو ميعادا متفقاً عليه
فنصافحهم بحب
و نستقبلهم بثقة..

و نظن ..
أن وجودهم ، خطوتنا الأولى نحو الفرح
و أن الأيام ستُصالحنا بهم
و أنهم الفرج الذي طال انتظارنا له
و أن الحياة معهم ستكون أروع
و أن الحزن قد غادرنا بمجيئهم..

فنتغيّر من أجلهم..
و نعيد ترميم نفوسنا المنكسرة من أجلهم
ونطير فرحاً
ونطير بهجةً
ونفتح للأمل نوافذنا
و نرى العالم بمنظار ملّون
و نحلم بغدٍ أفضل..

ونمنحهم
كل ما يمكن أن يُمنح
ونرسم لهم صورةً جميلةً
نضع فيها الكثير من ملامحنا
و نسهر نلونها بدم قلوبنا
و نحلم معهم بغدٍ أفضل...

لكننا نستيقظ سريعاً
نستيقظ من حلمنا الأخضر
على صوت ارتطام الواقع
بجدران قلوبنا
فنلمحهم في أبشع صورةٍ
و نشاهدهم في أسوأ منظر
فنتزلزل كالأرض
وننهار كالجبال..

عندها .. وعندها فقط
تتضح الصور الحقيقة
فتظهر الألوان
و تتمزق الأقنعة
و تتشوه الصور

فتلمحهم يرحلون
و هم يحملون في حقائبهم
حلمك الجميل
و إحساسك الصادق
و ثقتك بالآخرين
و قدرتك على مقاومة الألم
و الاستمرار في الحياة...


و يخيّل إليك ، وهم يرحلون
أنهم يتهامسون عليك
ويتنابزون
و يتلامزون
ويضحكون بصوت مرتفع
كصوت ذهولك
وبكائك المرّ خلفهم...


و عندها ..
ترتجف..تصرخ
و كأنك تعود إلى الحياة من جديد
فترى ما لم تكن ترى
و تسمع ما لم تكن تسمع
و تشعر بما لم تكن تشعر به من قبل
فتقترب من نفسك أكثر
تصالحها
تعتذر منها
تعدها بأن لا تفتح أبوابك
بهذه اللهفة وهذه الثقة
مرة أخرى..

تمهّل...
لا تحزن عليهم
و افتح أمامهم أبواب أحلامك
التي احتوتهم
و ليرحلوا..
و ليبتعدوا عنك قدر
استطاعتهم
و فارقهم قدر استطاعتك
فلن تموت قبل يومك
و لن تقوم الساعة برحيلهم
ولن تضيع و الصدق في داخلك ..


و إذا شعرت برغبة في البكاء
فلا تتردد
و اخسرهم..
اخسر بقاياهم خلفك
و اكسر خلفهم كل الجرار التي تملكها
و أغلق كل أبواب العودة في وجوههم
كي لا يقتربوا من عالمك مرة أخرى
و لا تندم..
فالمهم .. بل الأهم أن لا تظلم نفسك
وتتخبط بأدوار لا تليق بك..

و انكسر..
و ليتهشموا بك..بانكسارك
ولتتشكل مرة أخرى
بشكل أفضل و أجمل
و تأكد..
حين تنكسر
لن يرممك سوى نفسك
و حين تنهزم
لن ينصرك سوى إرادتك
فقدرتك على الوقوف مرة أخرى
لايملكها سواك..


عفواً..
إنهم يثيرون احتقارك
فماذا تنتظر؟
اقلب صفحتهم من كتاب حياتك
و ابدأ من جديد
أو مزقها نهائياً..
فكتاب حياتك..
يجب أن لا يحوي سوى
تاريخك الجميل
و صفحاتك المضيئة..

بعد أن أرعبنا المساء؟؟

تأكد ..
إن لم تحصل على احترامهم
مجاناً
فلن تحصل عليه بكنوز
الدنيا كلها.....







::::::::::................::::::::::








لماذا لا يتم اختراع حبوب لمنع الحلم .. حتى تمنعنا من التضخم بأحلام لا يتسع عالمنا لها ؟

( 1 )
قبلك !
كنت أخاف من الحزن
معك !
كنت أخاف من الفرح
بعدك !
أصبحت أخاف من كل شيء

(2)
أخاف أن يفرد لك الغياب
جناحيه
و يأخذك إلى البعيد
أبعد من خيالي
فلا أصل إليك حتى خيالا !

(3)
هل تعلم
و أنا معك كان الوقت عدوي الأول
و كانت تجمعني به علاقة كراهية شديدة
ففي حضورك ..
كنت اطلب من الوقت أن يتوقف ..
فيسرع الخطى مخرجا لي لسانه
و في غيابك ..
كنت أرجوه ان ينقضي ..
فيتوقف ضاحكا مني بسخرية

(4)
و هل تعلم أيضا
أن بيني و بين الحزن ثأرا قديما
أخشى ان يقتصه مني .. بك !
و أظنه قد فعل !

(5)
فارحل !
سأتألم
سأبكي !
سأحزن !
سأعيش كل طقوس ما بعد الفراق
لكن .. بالتأكيد
لن أموت قبل يومي !

(6)
غدا
سألتقيك في الطريق مصادفة،
و ستدخلني المصادفة في حالة من
الفرح الخرافي
و بعد غد
ستطرق بابي لتهديني باقة ورود
معطرة
و بعد بعد غد ..
سترسل لي رسالة حب ملتهبة
و بعد بعد بعد غد ..
ستهاتفني لتقول لي إنك تحبني
بجنون !
و بعد بعد بعد بعد غد ..
ستقف تحت شرفتي لتصف لي
طعم الحياة في غيابي
و بعد بعد بعد بعد ..
بعد بعد .. غد
عفوا .. انا لا أنجم !
أنا فقط أحلم .. و أتمنى !

(7)
شكرا للأيام !
لأنها أحبطت كل حكاياتي
الجميلة قبلك
لتمنحني الحكاية الأجمل ..
معك !

(8)
يوما ما ..
سأخترع حبوبا لمنع الحلم
كي يتوقف أهل العشق
عن احتساء أحلام لا تسقي
داخلهم سوى غابات الحزن
و الأمل !

(9)
لا تصدقني يا سيدي
فأنا لا أجيد سوى اختراع حبك ..
و الحلم بك !

(10)
لكن !
لا تنتظر مني أن أحبك .. أكثر
لأنه لا يوجد .. أكثر !
و لا تنتظر مني أن أتعذب .. أكثر
لأنه أيضا .. لا يوجد أكثر !

(11)
و أعترف لك
بأني ذات يوم فكرت أن أكرهك
فأرعبتني الفكرة !
هل تعلم .. لماذا أرعبتني
الفكرة ؟

(12)
لأنني أخاف أن أكرهك
فلا أحب بعدك أحدا !
و أخاف ألا أكرهك
فلا يحبني بعدك أحد !

(13)
و أعلم أنك تحتاج إلى ألف سنة
كي تدرك عمق المرارة و مساحتها
في الفقرة السابقة !

(14)
ترى ؟
ما يضير أحلامنا سلخها .. إذا
ذبحت
يضيرها الكثير يا سيدي ..
يضيرها الكثير !
فأحلامنا ليست كالشياه .. إذا
ذبحت انتهت !








::::::::::................::::::::::








جلقفثلاى

) عفواً صديقي القارئ.. لا ترهق عينيك بمحاولاتٍ فاشلة لقراءة العنوان.. فالأقلام أيضاً تفقد قدرة النطق أحياناً وتتفوه بما لا يفهم)



(1)
عذراً سيدي..
للمرة الألف عذراً..
فأنا برغم الفراق
مازلت أحبك جداً..
جداً..
جداً....

(2)
نعم..
أحببتك جداً
وسأحبك جداً
لكن "جداً" هذه
لا تملك القدرة على انتزاعنا من بين أنياب الفراق
ولا الوقوف أمام طوفان الواقع
ولا تمنحنا حق الحياة.. معاً....

(3)
قلت لك يوماً
إني امرأة مسكونة بالحزن
وإن الحزن يعشقني كعينيه
ولن يطلق سراحي يوماً
و أنت رجل يسكنك الفرح كالدم..
و إني أخاف عليك من حزني
فالحزن لا يحب السعداء....

(4)
لكنك عانقت الحياة أمامي
و ضحكت كالطفل الوليد
و مددت لي يدك بوردة حمراء
وأنشدت لي أنشودة الحب والفرح
وقررت أن تتحدى حزني
وأن تعيد طلاء قلبي
وترمم مدينة أحلامي
وتتجول معي فوق شواطئ الخيال..
وتهديني البحر في يوم ميلادي....

(5)
لكن حزني
كان أقوى منك ومني
فلم يغادرني
ولم يتنازل عن قلبي
وبدأ يتسلل مني إليك
يشرب دم قلبك
ويسرق الفرح من أوردة أحلامك
ويشيّد بيني وبينك مدينة من الشقاء
فرأيتك تضيع أمامي
ورأيتك تتألم من أجلي....

(6)
ولأني أحببتك جداً
أطلقت سراحك من حلمي
وفتحت لك أبواب قلبي
ومهدّت لك طريق الهجرة مني
وقلت لك بصوت البكاء المختنق :
إرحـــــــــل ..
كي أمنحك فرصة أجمل للحياة....

(7)
ولأني أحببتك جداً
أجهضتك من رحم أحلامي كالطفل المكتمل
ونزفتك من قلبي كالدم النقي
وأخرجتك من عيني كالنور
وبقيت وحدي
أتخبط في ظلمة الفراق
وأبحث عن بقاياك حولي
وأغتسل بالبكاء عند الحنين....

(8)
ما أروعني يا سيدي
صفّق لي بقوة
أتقنت دوري أمامك
كنت امرأة قوية
كنت امرأة جبارة
وأنا أدعوك إلى الخروج من قلبي
والانسلاخ مني كجلدي
والرحيل بعيداً كطيور الشتاء....

(9)
ولن أعترف لك يوماً
بأنني وقفت أمام المرآة طويلاً
وتدرّبت أمامها كثيراً
كي أتقن دوري أمامك
وأصرخ في وجهك إني لا أحبك
فترحل أنت بحزن الأرض
وكبرياء الأرض
وذهول الأرض
وأبقى أنا خلفك
أحبك وأفتقدك بحجم الأرض....

(10)
وعدت منك إلى دفاتري
ذلك العالم الذي سكنته معك
فرأيت في الصفحة الأولى صورة قصرنا الجميل
وشممت عطرك بين جدرانه
وسمعت همساتك في طرقاته
ورأيت في الصفحة الثانية طفلنا الصغير
يشاكس طفلتنا الجميلة
وقرأت في الثالثة يوميات عشقنا المجنون
وقرأت في الصفحة الرابعة أسماء أطفالنا القادمين
وأشياء أخرى كثيرة
وتفاصيل أخرى كثيرة.. كانت في وجودك .. فقط.. جميلة....

(11)
ياااااااا الله ..
كم كانت أحلامي بك ومعك
جميلة
رائعة
صادقة
دافئة
و ياااااا الله..
كم تركت الأشياء خلفك
مخيفة
مرعبة
موحشة....

(12)
فهل أدركت الآن يا سيدي
لماذا أغمضت عيني يوم الرحيل
فارحل قبل أن أنتهي من العد
وأفتح عيني
فأنا أضعف من أن أشهد بعيني
تفاصيل بترك مني....

(13)
وهدأت الأشياء بعدك حولي
وكأنها فقدت قدرة النطق والحركة
فجاء المساء بلا مساء
وجاء الصباح بلا صباح
وجاء القمر بلا قمر
والشمس بلا شمس
والفرح بلا فرح
والأيام بلا أيام
والعمر بلا عمر....

(14)
فمن أطفأ النور هذا المساء يا سيدي
من سرق الناس من فوق الأرض؟
من اقتلع قلبي من بين أضلعي؟
من أسكت الأشياء من حولي؟
من أوقف نبض وريدي؟
من أغمض عيني؟
من سرق شعوري؟
صارحني سيدي..
ترى.. هل فارقت الحياة ..
وأنا لا أعلم....؟

(15)
فيا أروع من تجول معي في خيالي
قست الأيام على قلبي كثيراً
لكني لم أشعر بقسوة قسوتها
إلا حين رأيتك تنسكب من بين يدّي كالماء
وترحل بعيداً كالعمر الجميل
وأنا أقف خلفك باكية بصمت
لا حول لي ولا قوة....

قراءة
18-05-2006, 17:42
wjoood

مقالات جميله

أحببت.. حبوب منع الحلم :D

جهد رائع

شكـــرا لك

bp039

T U L I P
18-05-2006, 17:54
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
قطعـــــة قلـــــــب..

(يا قطعة القلب مازلت هنا..
أمسك الورجة الحمراء في يدي..
و أبحث عنك في زحام الأرض.. و لا أجدك..)
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316

يا قطعة القلب.. ماذا أكتب لك في يوم الحب..
و الجدران حولي باردة
و أيامي صامتة
و ليلي صقيع
و قلمي يرتجف كالطفل الرضيع بين يدي
و أوراقي تئن أمامي باكية....
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
يا قطعة القلب ..ماذا أكتب لك في يوم الحب..
هل أكتب إني أحبك؟
أحبك..
أحبك..
أحبك.. أحب .. أحـ.. أ..
كتبتها ألف مرة
ومسحتها ألف مرة
وماذا بعد؟
لا جديد يأتي بك
و لا جديد ينهي المهزلة و القضية....
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
ياقطعة القلب..
هنا..قلبي!
هنا..أنت!
هنا..هم!
هنا أشياء كثيرة كانت بيننا
أشياء صادقة
أشياء أليمة
أشياء جميلة..
أشياء دافئة
غيرة حمقاء
خلافات رائعة
حماقات غبية....
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
يا قطعة القلب..
يشاع هذا المساء
و ربما الإشاعة افتراء
أنك أحببت بعدي
و حدثتها عنك.. وعني..
وقلت"كنت" أحبها بجنون
و"كنت" أغار عليها بجنون
و"كنت" أنزف لها قصائدي
و"كنت" أعشقها بوحشية....
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
يا قطعة القلب..
آه ..
لو تعلم ماذا فعلت بي الأيام بعدك
تشابهت الدروب
و تشابهت الوجوه
و تشابهت الأصوات
و تشابهت الأنفاس
و الألوان
و العطور
و الوعود
و المواعيد
وتفاصيل الحكايات الغرامية....
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
يا قطعة القلب..
آآه.. لو تعلم!
أحببت بعدك شاعراً يمتهن الغباء
يعشق النساء بلا انتهاء
ينزف قصائده لكل النساء
يحب المرأة الجميلة
و القبيحة
و الممتلئة
و النحيفة
و البيضاء و السوداء
و المسنة و الصبية....
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
يا قطعة القلب..
كنت رائعاً
كانت قصائدك لي وحدي
كانت الشمس بها لي وحدي
و القمر و النجوم لي وحدي
والسماء و الأرض لي وحدي
و الشوق و الحنين لي وحدي
و الحرف والحب
والملك لي وحدي
كنت في قصائدك أميرة متوجة
كنت بين سطورها امرأة خرافية....
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
يا قطعة القلب..
غرّبتني الغربة في قلبك
أصبحت لا أعرفنني
و لا أفهمني
و لا أستوعبني
و لا أشعر بي
و بيني وبين نفسي مسافات طويلة
أقطعها كل ليلة و لا أصل
و أعود في آخر الليل إلى وسادتي
أتهشم فوقها كالقطع الزجاجية....
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
يا قطعة القلب..
أعترف باكية
مازلت أحبك
بطيش
و جنون
و مراهقة
و براءة
و فوضى
و همجية....
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
يا قطعة القلب..
أحن إليك
إلى وجههك
إلى صوتك
إلى حرفك
إلى جنونك
إلى غيرتك
إلى قصرك
إلى جواريك
إلى سيفك وسيّافك
إلى حكاياتك المسائية....
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
ياقطعة القلب..
يا مشاعري الصادقة
يا أحاسيسي المرتعشة....
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
يا قطعة القلب..
تقاسمني الأحزان خلفك
ضيّعتني الدروب المظلمة
و الوعود الموؤودة
و الأفراح المبتورة
و الأحلام الناقصة
و الحكايات الفاشلة
والفرسان الورقية....
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
يا قطعة القلب..
خدعني قلبي كثيراً
خذلني عقلي أكثر
تساقطت أجنحتي
خذلتني أقنعتي
كسرتني أيامي
هاج بحر الواقع في وجهي
جرف التيار أحلامي الوردية
يا دموعي المسفوكة
يا ذكرياتي المحفورة
يا قصيدتي المكسورة
ياكتاباتي الأولى
يا رسوماتي البريئة
يا خربشاتي الطفولية....
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
يا قطعة القلب..
يا كبريائي
يا شموخي
يا انكساري
يا عنادي
يا اعتزازي
يا هزيمتي
يا انتصاري
يا أمني
يا ضياعي
يا متناقضات عمري
يا صراعاتي الداخلية....
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
يا قطعة القلب..
يا أبي
يا أخي
يا زوجي
يا طفلي
يا صديقي
يا رفيقي
يا فارسي
يا حبيبي
يا كل رجال الكرة الأرضية....
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160126&stc=1&d=1148252316
التــوقيع: شهـــرزاد

ارتميس
19-05-2006, 11:53
لا تكن صديقي




لا تكن صديقي
لا تكن صديقي
فالذي أحبه بشدة هو أنت
والذي اكرهه بشدة هو أنت
والذي أريده بشدة هو أنت
والذي ارفضه بشدة هو أنت
فكل المتناقضات في حياتي هو أنت

لا تكن صديقي
فأول من علمني الحب كان أنت
وأول من علمني الشوق كان أنت
وأول من علمني الجنون كان أنت
وأول من علمني الموت فوق قارعة الانتظار كان أنت

لا تكن صديقي
فأحلامي غير المباحة كانت لك أنت
وخيالاتي غير المباحة كانت لك أنت
وكتاباتي غير المباحة كانت لك أنت

لا تكن صديقي
فالرجل الذي أعجبني بعمق البحار هو أنت
والرجل الذي زلزلني بقوة الزلزال هو أنت
والرجل الوحيد الذي أسرني بشدة الإعصار هو أنت

لا تكن صديقي
فلا طاقة لي على الإنصات لحديثك المجنون عنهن
ولا طاقة لي على قراءة رسائلك المحمومة إليهن
ولا طاقة لي على اختيار هداياك الرائعة إليهن


لا تكن صديقي
فمدينة قلبي منذ ألف عام هيئتها لك
وضفائر غروري من ألف عام أسدلتها لك
وحرائر أيامي من ألف عام خبأتها لك
وعمري الجميل ألف ألف عام حلمت به لك

لا تكن صديقي
فقطع البخور احرقها لك أنت
ونقوش الحناء ارسمها لك أنت
وسحب العبير أمطرها لك أنت

لا تكن صديقي
فأنا لا أجيد الكتابة المعتقة ، لسواك
وأنا لا أجيد الهمس الجميل ، لسواك
وأنا لا أجيد الغباء المفتعل بحضرة ، سواك

لا تكن صديقي
فأنا من أجلك اكتشفت جزيرة قلبي
ومن أجلك أعدت طلاء أحلامي
ومن أجلك لوّنت وجنة أيامي
ومن أجلك رفعت رايتي البيضاء
وأعلنت على الملأ استسلامي

لا تكن صديقي
فأنا أفكر أن أهديك الشمس
وخيوط الضياء
وأنا أفكر أن أقلدك القمر
واحلق معك في الفضاء
وأنا أفكر أن أمنحك في عيد الحب
حلمي الأبيض ، ووردتي الحمراء

لا تكن صديقي
فأنا احلم بالصعود معك إلى القمر
وبالهبوط معك إلى قاع البحر
وبدخول الجنة
واحتساء الرحيق ، وانتقاء الثمر

لا تكن صديقي
فأنا انتظر منك نصف التفاحة الآخر
وأنا انتظر منك نصف العمر الآخر
وأنا انتظر منك نصف الدين الآخر

لا تكن صديقي
فالأنثى في داخلي لن تغفر لك قناعاتك
والعاشقة في ليلي لن تغفر لك نزواتك
والمرأة في دمي لن تغفر لك خياناتك

لا تكن صديقي
فأنا قبلك
لم اقطع التذاكر لعالم الرجال
ولم أطلق مركبتي إلى كوكب الرجال
ولم اهتم يوما باهتمامات الرجال
ولم أكن اعترف بوجود كائن حي
في دنيا الرجال

لا تكن صديقي
فأنا ارفض أن تكون صديقي
وان أكون رمادك
وان تكون حريقي







:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:







فراغ....
هذه أنا ..
جملة بحاجة إلى إكمالها بالكلمة
الصحيحة
فاملآني بما يناسبني من
العبارات
فكلي بعدك يا سيدي ..فراغات

فقبلك ..
كان الفراغ " حولي" بلا انتهاء
بعدك..
أصبح الفراغ "بي" بلا انتهاء


والفراغ يا سيدي كالوقت
إن لم تقتله ... قتلك
فمن منا سيقتل خلفك الآخر ؟

أتسال كثيراً
لماذا ؟
كلما حاولت أن أملاْ فراغي
بعبارات سواك
أتحول إلى جملة خاطئة
وأسقط في امتحان المحاولة
الجديدة
وأكتشف أنك وحدك ... صوابي؟

فأنا عبثاً أحاول
أن أتحول إلى جملة صحيحة
بعدك
كي أتمكن من قراءة نفسي يشكل
صحيح
كي أحفظني
لكنني كلما حاولت ... سقطت

فلماذا لا يكتبني سوى حبرك
ولا يكملني .. سوى كلمتك
ولا يعبر عني .. سوى عبارتك؟

الفراغ أرض خصبة
للنداء
والبكاء
والسقوط
والموت

ولهذا
لا تحاول أن تقيس مساحة الفراغ
خلفهم
كي لا تضخم مساحة الخوف
بك








:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:









عفواً جداتنا .. لقد ولدنا في زمان مختلف.. فوجدنا " الحيطة " فيه، أفضل من ظل الكثير من الرجال.



(1)

كانت النساء في الماضي

يقلن

"ظل راجل ولا ظل حيطة"

لأن ظل الرجل في ذلك

الزمان

كان حباً

واحتراماً

وواحة أمان تستظل بها المرأة

كان الرجل في ذلك الزمان

وطناً.. وانتماء.. واحتواء..





(2)

فماذا عسانا نقول الآن؟

وما مساحة الظل المتبقية

من الرجل في هذا الزمان؟

وهل مازال الرجل ذلك الظل

الذي

يظللنا بالرأفة والرحمة

والإنسانية؟

ذلك الظل الذي نستظل به

من شمس الأيام

ونبحث عنه عند اشتداد

واشتعال جمر العمر؟



(3)

ماذا عسانا أن نقول الأن؟

في زمن وجدت فيه المرأة

نفسها بلا ظل تستظل به

برغم وجود الرجل في حياتها

فتنازلت عن رقتها وخلعت

رداء الأنوثة مجبرة

واتقنت دور الرجل بجدارة..

وأصبحت مع مرور الوقت لا

تعلم

إن كانت أُماً أم أباً

أخا أم أختا

ذكراً أم أُنثى

رجلاً أم امرأة



(4)

فالمرأة أصبحت تعمل خارج البيت

والمرأة تعمل داخل البيت..

والمرأة تقود السيارة..

والمرأة تتكفل بمصاريف

الأبناء..

والمرأة تتكفل باحتياجات

المنزل..

والمرأة تدفع فواتير

الهاتف..

والمرأة تدفع للخادمة..

والمرأة تدفع للسائق..

والمرأة تدخل الجمعيات

التعاونية..

والمرأة تدخل سوق الخضار..

والمرأة تدخل سوق السمك..



(5)


فإن كانت المرأة تقوم بكل

هذه الأدوار

فماذا تبقى من المرأة..

لنفسها؟

وماذا تبقى من الرجل..

للمرأة؟

لقد تحولنا مع مرور الوقت

إلى رجال

وأصبحت حاجتنا إلى " الحيطة تزداد..



(6)

فالمرأة المتزوجة في حاجة

إلى "حيطة"

تستند عليها من عناء العمل

وعناء الأطفال

وعناء الرجل

وعناء حياة زوجية حولتها

إلى

نصف امرأة.. ونصف رجل



(7)

والمرأة غير المتزوجة

في حاجة إلى "حيطة"

تستند عليها من عناء

الوقت

وتستمتع بظلها

بعد أن سرقها الوقت من كل

شىء

حتى نفسها

فتعاستها لا تقل عن تعاسة

المرأة المتزوجة

مع فارق بسيط بينهما

أن الأولى تمارس دور

الرجل في بيت زوجها

والثانية تمارس الدور ذاته

في بيت والدها



(8)


والطفل الصغير في حاجة

إلى "حيطة"

يلونها برسومه الطفولية

ويكتب عليها أحلامه

ويرسم عليها وجه فتاة

أحلامه

امرأة قوية كجدته

صبورة كأمه

لا مانع لديها أن تكون رجل

البيت

وتكتفى بظل.." الحيطة"..



(9)


والطفلة الصغيرة في

حاجة إلى "حيطة"

تحجزها من الآن.

فذات يوم ستكبر.

وستزداد حاجتها إلى

"الحيطة"

لأن أدوارها في الحياة

ستزداد.

فملامح رجال الجيل

القادم مازالت مجهولة..

والواقع الحالي.. لايبشر

بالخير

وربما ازداد سعر "الحيطة"

ذات جيل



(10)

لكن..

وبرغم مرارة الواقع

إلا أنه مازال هناك رجال

يعتمد عليهم

وتستظل نساؤهم بظلهم

وهؤلاء وإن كانوا قلة

إلا أنه لا يمكننا إنكار

وجودهم..


***فاكس عاجل..



اشتقنا إلى أنوثتنا كثيراً..

فعودوا .. رجلاً

كي نعود..نساءَ



















:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:








هذيان عام جديد
ذات عام .. أحببتك كثيراُ .. حتى خيل إلي أني سرقت مشاعر الأرض جميعاً.

ماذا أكتب لك في العام الجديد
هل أكتب أحبك ؟
نبأ قديم
وحكاية عشق مملة
يتثائب الصغار في بدايتها
وبتظاهرون بالنوم

في العام الأول لرحيلك
بحثت عنك بحب فلم أجدك
فظننت أنك تمارس معي لعبة الاختباء
وفي العام الثاني لرحيلك
بحثت عنك برعب فلك أجدك
فأيقنت انك تمارس معي لعبة الموت.

كلانا أحب الآخر على طريقته
فكنت بالنسبة إلي
الحلم الذي تمنيت أن يصبح واقعاً
وكنت بالنسبة لك
الواقع الذي تمنيت أن يبقى حلماً

بالأمس
كان العام الجديد هنا
بحثت عنك بألم وذهول
لدرجة أني
تمنيت أن تتوقف الأرض عن الدوران لحظة
كي أحدد موقعك على الأرض
لأقول لك " كل عام وقلبك بألف خير"

هاهو عام آخر يمضي بتفاصيله الحزينة
هاهو عام جديد آخر يأتي بتفاصيله المجهولة
ترى.......
ماذا كان سيضرك
لو أنك قتلتني ورحلت؟؟








:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:







أعلم أني لو أطلقت عليك ألف رصاصة فلن تشعر ولن تنزف..ولن تتألم ..ولن تموت...فالرصاص يا سيدي لا يقتل الرجل الميت أبدا..!!!)


الرصاصة الأولى
صدقني..
لا أعلم متى فارقت الحياة
لكنني ليلة البارحة قررت أن أعيش
فاكتشفت أني امرأة ميتة..!!!

الرصاصة الثانية
انتهت صلاحيتك في الحياة منذ زمن
ومع هذا مازلت أتناولك
ولهذا فأنا ..امرأة متسممة بك...!!!

الرصاصة الثالثة
كنت أظنك سحابة صيف
ستمر فوق مدينة أحلامي مرور الكرام
لكن السحابة ليلة البارحة أمطرت
فأغرقت كل أحلامي....

الرصاصة الرابعة
قال لي جدي يوما
أن الطيور المهاجرة تعود إلى أعشاشها دائما
فانتظرت عودتك في عش أحلامنا طويلا............ولم تعد
ليت جدي عاش ليرى زمانا
تهاجر فيه الطيور..............ولا تعود........!!!!

الرصاصة الخامسة
نعم ..
مازلت أبالغ في تضخيمك
وتفخيمك
وترميمك
وتجميلك
وتلوينك في أعينهم
من أجلى...وليس من أجلك
كي لا يقال عني
أني أحببت رجلا عاديا.......!!!!

الرصاصة السادسة
ربما كنت امرأة ساذجة
ففي اليوم الأول للفراق
ظننتك تمارس معي لعبة الإخفاء
فكنت أبحث عنك بمتعة الأغبياء................... في اللعب.
وحين طال غيابك..أدركت انه الفراق
فأصبحت أبحث عنك برعب العقلاء................ في الحب..

الرصاصة السابعة
أضف هذه المعلومة إلى أجندة غرورك..
مازلت تؤلمني
ومازلت أحملك في داخلي كالجنين الميت
وأنتظر إجهاضك بفارغ الصبر..!!!
وأضف إليها أيضاً..
مازلت امرأة خيالية
أحلم بمدينة يكون سكانها نسخة مجسدة منك
فأنغمس في زحامهم وأنا أصفق بيدي
واردد بفرحة طفولية:
يالله ما أروع هذا العالم
لدي به منك الكثير....الكثير........!!!!


الرصاصة الثامنة
يرعبني جدا..
أن أكتشف أني كنت أرسم أحلامي لرجل أعمى
وكنت أصف مشاعري لرجل أصم
وأكتب معاناتي لرجل أمي...!!!


الرصاصة التاسعة
كبرت كثيرا يا سيدي
يخيل إلي أني أصبحت امرأة معمرة
فكل ليلة من ليالي الانتظار
أضافت إلى عمري ألف سنة
فمتى سيحتفل العالم بيوم ميلادي...؟؟؟


الرصاصة العاشرة
كان يخيل إلي قبل أن أحبك
أن الوجود أوسع من أي شيء
لكنني اكتشفت انه أضيق مما تصورت
فهو لم يتسع لفرحتي حين كنت معك
ولم يتسع لحزني.........حين غادرتك!!!


الرصاصة (11)..
علمني رحيلك من عالمي الحزن
وعلمني الحزن عليك
الرحيل من عالمي..!!!!


الرصاصة 12
أحبه جدا...
ولست امرأة خائنة
لكن الحنين إليك ..يطرق بابي أحيانا
فيسرقني منه....إليك!!!!


الرصاصة 13
غباء
غباء
غباء
أطلت الوقوف أمام بابك ذات يوم
ظنا منى..
أن الباب هو الحاجز الوحيد بيني وبينك.......!!!


الرصاصة الأخيرة
كلما أطلقت الرصاص عليك
أرتد الرصاص ...إلي..!!!
فأدركت أني أطلق رصاصي...........على حجر!!!!

ارتميس
19-05-2006, 11:58
قراءه


متاكده البقيه راح تعجبك اكثر


شكرا لمرورك bp039



مضيعه دروبها


لحسن حظي اضافتك جديده علي


شكرا لك bp039

ميادة
19-05-2006, 13:03
جهد جميل
لي عودة بإذن الله بعد القراءة المتمعنة

يعافيك ربي ياوجود

T U L I P
19-05-2006, 13:19
وجود متى تابعتي شهرزاد بإنتظام ؟


إضافة أتمنى تكون جديدة



ذنبــــك وحـــــدك
استقيظ.. لاتكمل الحلم..
إذا اكتشفت أنك تؤدي دور الغبي..
في حكاية من طرف واحد..

ليس ذنبهم..
أنك انتقيتهم لحكاية عمرك..
ومنحتهم دور البطولة..
وجعلتهم جزءاً مهماً من..
حلمك الدافيء..

ليس ذنبهم ..
أنك تنازلت عن خيالك الشاسع لهم..
ومهدت لطيفهم الطريق إليك..
وأدمنت الحلم بهم..

ليس ذنبهم ..
أنك حولتهم إلى قصيدة حب..
وخبأتهم في دفتر أسرارك..
وقرأتهم على نفسك قبل النوم..

ليس ذنبهم..
أنك خبأت وجوههم في ذاكرتك..
وتصفحت صورهم في ليالي الشوق..
وابحرت باتجاههم على غير موعد..

ليس ذنبهم..
أنك شيدت مدنك فوق صحراء الوهم..
وحفرت آبار السراب في طريقك..
وسقيت نفسك حتى ارتويت من السراب..

ليس ذنبهم..
أنك طرقت أبواب قلوبهم في غيابها..
واقتحمت أحلامهم بلا استئذان..
وحلمت بهم على غفلة منهم..

ليس ذنبهم..
أنك سلمتهم مفاتيحك السرية..
ومنحتهم تأشيرة التجول بك..
وقدمت لهم دعوة الإقامة بك..

ليس ذنبهم..
أنك تقمصتهم..
وحاورتهم في غيابك..
وحدثت نفسك بأصواتهم..
ووصلت بهم إلى أعلى مراتب الوهم..

ليس ذنبهم..
أنك غنيت أغاني الحب لهم..
وتركت ورودك على بابهم..
وتحدثت عن إحساسك بصوت مرتفع..

ليس ذنبهم..
أنك حين لاتراهم تشعر باليتم..
وحين لاتسمعهم تشعر بالضياع..
وحين يغيبون تغيب..
ملامح الأشياء وتختفي..

ليس ذنبهم..
أنك جعلتهم مركز الكون..
وجعلتهم بداية الأشياء ونهايتها..
وبالغت في التعلق بهم..

ليس ذنبهم..
أنك تشعر بالرعب من فقدانهم..
ولاتتخيل الحياة عند رحيلهم..
ولاتتصور ملامح أيامك من دونهم..

ليس ذنبهم..
أنك ربطت المكان بهم..
وربطت الزمان بهم..
وربطت استمرارية الحياة..
باستمرار وجودهم معك..

ليس ذنبهم..
أنك توهمت ببناء سفينة نوح..
واخترتهم ليكونوا نصفك الآخر..
وابحرت بهم إلى جزر الأحلام..
بلا علم منهم..

ليس ذنبهم..
أنك وصلت في غير أوانك..
فلم يكن زمانهم زمانك..
ولا أمانيك أمانيهم..
ولا أحلامهم أحلامك..

ليس ذنبهم..
أنك حين شعرت..لم يشعروا..
وحين حلمت .. لم يحلموا..
وحين اشتقت .. لم يشتاقوا..
وحين سهرت .. لم يسهروا..
وحين بحثت .. لم يبحثوا..
وحين تألمت .. لم يتألموا..
وحين ناديت لم يسمعوا..
وكانوا آخر من يعلم..

وقبل أن يرعبنا المساء..
الألم .. ألمك وحدك..
والإحساس .. إحساسك وحدك..
فالذنب ياصديقي .. ذنبك وحدك..

وبعد أن أرعبنا المساء " بالعامية "
أنا؟
أحبك أنت؟
معقولة؟
تصدق كنت ناسي..
مات الحب يبه..
عظم الله أجري..
والبقا براسي..


التوقيــــــــــــــــــع : شهـــــــــــــــــرزاد



bp039

ارتميس
19-05-2006, 15:42
مياده


انا بانتظارك bp039


مضيعه دروبها


الى الان ما انتظمت :(

The Twinkle
19-05-2006, 19:43
جميل جداً ورائع ,,

ارتميس
19-05-2006, 22:49
هل أنت حــــــــــر ؟
(إرفع رأسك يا أخي، فقد انتهى عهد الاستبداد) جمال عبد الناصر

(1)
ليس بالضرورة....
أن تسجن بين القضبان
أو تقيد يداك بالحبال
أو تربط قدماك بالسلاسل
أو يصلب عنقك فوق الجدران
أو تفشل في تجربة الطيران..
كي تشعر بأنك فقدت حريتك
فهناك عبودية من نوع آخر.. يمارسها البعض عليك
و أنت لا تشعر !


(2)
الحب....
تلك العاطفة الجميلة النبيلة..
قد تتحول هي أيضاً إلى نوع من أنواع العبودية
فبعض الحب يحولك إلى طائر سجين يهدر حريتك
يقص جناح أحلامك
يسلبك حقوق الإنسانية
يقتل معانيك الجميلة
و يمنحك بعض الذهول
و يخلفك غريباً عن نفسك
لا تمتلك من نفسك..حتى نفسك !

(3)
قد توسع دائرة عبوديتك بنفسك
و أنت لا تشعر
و قد تصنع قيودك بنفسك
و أنت لا تشعر
و قد تكبل قدميك بنفسك
و أنت لا تشعر
و قد توقّع صك عبوديتك بنفسك
و أنت لا تشعر
و قد تتنازل عن حريتك بكامل إرادتك
و أنت لا تشعر !

(4)
عفواً....
و قوفك أمام بوابة قلوبهم بلا أمل .. عبودية !
بكاؤك فوق أطلال حكاية انتهت .. عبودية !
حنينك في ليالي الحنين لمن لا يستحق الحنين .. عبودية !
رفضك التام حكاية جديدةو مشاعر جديدة .. عبودية !
عجزك عن الحياة في غيابهم .. عبودية !
انغماسك في زحامهم هرباً من مواجهة نفسك و أحزانك .. عبودية !
إغلاق أذنيك أمام اسغاثات القيم و المبادىء .. عبودية !
ضعفك أمام ملذاتك و ملذات الحياة .. عبودية !
صمتك و الكرامة تسفك تحت أقدامهم .. عبودية !
تصفيقك للباطل برغم قناعتك انه باطل .. عبودية !
سكوتك عن الحق و تحولك إلى شيطان أخرس .. عبودية !
استساغك طعم الظلم و الذل و الإهانة مهما كانت أسبابك .. عبودية !
فتفقد نفسك بصدق يا صديقي .. فإن لم تكن واحداً من هؤلاء.. فأنت مازلت تتمتع بحريتك التي ولدت بها ..

(5)
قد تفشل حكايتك الجميلة
برغم اصرارك على نجاحها
و قد تتلوث أحلامك الوردية
برغم حرصك على نقائها
و قد توتم أحاسيسك أمام عينيك
برغم محاولاتك الصادقة بث الحياة فيها..
لكن ؟!!
احرص على أن تبقى حراً..
فالحكاية الجميلة قد تتكرر مرة أخرى..
و الأحلام الرائعة قد تأتي مرة أخرى..
و الأحاسيس الصادقة قد تنبض مرة أخرى..
لكن ؟!!
وحدها الحرية لا تعود إن سلبت..
و إن عادت مشوهة..
كانت عبودية من نوع آخر !

و أخيراً
ليس بالضرورة ..
ان تنجح في تجربة الطيران..
كي تثبت لنفسك أنك مازلت حراً !
فمقدرتك على الطيران خيالاً..حرية أكبر ..







:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::








تحبك النساء من أجلي

(إذا فكرت في الحب بعدي..فلا تحب امرأة تقرأ لي.. فلن تسرقني امرأة أدركت عمق مشاعري تجاهك)


(1)
صنعت يا سيدي من الحروف..
جيشاً من الوفاء
و بنيت من الكلمات ..
مدينة من الحب
يهتف بها شعبها ..لي....

(2)
ستطرق بابك بعدي نساء كثيرات..
فقط
كي يتقصين أخباري منك....

(3)
أصبت بك..
كالمرض المعدي
وكل امرأة تقترب مني
تصاب بالمرض ذاته..
و تحبك....

(4)
كل امرأة رأتك في وجهي أحبتك
و كل رجل رآك في وجهي ..
كرهني
فأجمل ما فيك .. أنا..
و أقبح ما فيّ..أنت....

(5)
كل امرأة ستبتسم لك في الطريق.. ستخونني..
و كل امرأة ستهديك وردة حمراء.. ستخونني..
و كل امرأة ستكتب لك رسالة زرقاء.. ستخونني..
و كل امرأة ستهاتفك سراً.. ستخونني..
فلن تقترب منك بعدي إلا امرأة خائنة....

(6)
تحفظك النساء جيداً..
فقط استذكرنك في كتاباتي..سنواتٍ طويلة
وحصلن بك.. على الدرجات النهائية....

(7)
لن يقتلني سيفك..
و لا سيّافك
فهناك خلف الشرفات
يجلس رجل ينصت إلى حكايتي
معك..
ويحبني بصمت....

(8)
شكراً لكل امرأة ..
التقتك..
وتجنبتك..
كي تحفظني ..بك....

(9)
فلتتحدث نساء المدينة عني..
كما يحلو لهن..
فلست امرأة العزيز
ولن أوجه دعوتي إليهن
ولن أخرجك عليهن
فلست بحاجة إلى عذر
أبرر به ذلك الجنون بك....

(10)
غادرني إلى أبعد مدن الفراق
وارحل كما يحلو لك
فلن أغلق الأبواب عنك
ولن أراودك عن إحساسك
ولن أقدّ قلبك..من دبر....

(11)
قميصك الممزق
وصلني منذ زمن
ومازلت أحتفظ به
لأنه الدليل الوحيد على .. براءة الذئب....

(12)
فعلتها امرأة
ولم يفعلها الذئب
فقميصك الممزق
ملطخ .. بأحمر الشفاة....

(13)
بدأت أكسر قيدي
وأنال حريتي
أتخلص من عادة التفكير فيك
قبل النوم....

(14)
حوّلك جنوني إلى فاكهة
محرمة على النساء
فلن تتناولك بعدي سوى امرأة
اعتادت على تناول الحرام....

(15)
شكراً لكل امرأة
قابلتك من أجلي
و أحبتك من أجلي
و حفظتك من أجلي
و غادرتك من أجلي....








:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::








خطــــــــأ....

"من الخطأ ان تحاول إصلاح الأخطاء المحيطة بك.. بينما الخطأ الأكبر و الحقيقي في داخلك أنت.."


خطأ....
أن يمنعك الخوف و الخجل و التردد
من قول "لا" بأعلى صوتك ف
ي الموقف الذي يتعلق بحياتك و مستقبلك
و الوقت الذي يجب أن تبتعد فيه تماما
ً عن كلمة "نعم" و ان لا تقول فيه سوى
كلمة "لا"..



خطأ....
أن تخدع نفسك
و تنغمس في أوهامك
و تغلق عينيك أمام نور الواقع
وتحاول أن تخفي شمس الحقيقة بأناملك
كي تتيح لنفسك فرصة الاحتفاظ
بأحاسيس و مشاعر لا تمت للواقع بصلة..


خطأ....
أن تعرض نفسك و سنواتك و صحتك في
المزاد العلني
من اجل إنسان لا يسمعك و لا يراك
و لا يشعر بإحساسك الجميل تجاهه
و لن يشعر يوماً بك ..


خطأ....
أن تتوقف الحياة في عينيك
و تكف الأرض عن الدوران في لحظات
فشلك
و تفقد الأمل في غد جديد
و تظن أن العالم قد انتهى برحيلهم..


خطأ....
أن تكتفي بأضعف الإيما
و أنت تملك قدرة التبديل و التغير
و قدرة النصح و الإرشاد
و تظن أنه لا يحق لك الاعتراض بصوت
مرتفع
و أنك لا تملك قدرة تغيير الكون..


خطأ....
أن تضيع وقتك في محاولة إصلاحهم
و تحاول جاهداً إعادة ترتيبهم و ترمميمهم
و تنطفىء من أجل إشعالهم
و تتجاهل سنواتك التي تمر أمام عينيك
كالبرق..


خطأ....
أن تمتلىء ببقاياهم
و تتضخم بذكرياتك الميتة معهم
و تقع فريسة للهم و الحزن
و تعاهد نفسك على أن لا تنساهم و أن لا
تحب بعدهم
و تجرد نفسك من حقك في بداية جديدة
و إحساس جديد..


خطأ....
أن تغرس ورودك الحمراء في طريقهم
و تقضي عمرك تكتب رسائل الحب لهم
و تسهر الليل تحصي النجوم في غيابهم
و أنت تدرك أنهم لا يجيدون لغة الورد
و الرسائل و السهر..!


خطأ....
أن تتعمد أن تقف خلفهم
كي تعزز ثقتهم بأنفسهم
و تُثبت لهم أنهم الأفضل
و توهم نفسك بأنك العظيم الذي يقف
خلف نجاحهم..


خطأ....
أن تصمت و المبادىء الجميلة تموت أمام
عينيك
و القيم السامية تُجلد أمامك
و تختار بكامل إرادتك
أن تكون ذلك الشيطان الأخرس
الساكت عن الحق..


خطأ....
أن تسد أُذنيك
و تغمض عينيك بإرادتك
و تتجاهل عيوبهم الواضحة أمامك كالشمس
فقط..كي تبقى صورتهم الجميلة في
داخلك..


خطأ....
أن تلغي شخصيتك من أجلهم
و ترتدي ألوانهم المفضلة
و تأكل طعامهم المفضل
كي تثبت لهم الشبه المفتعل بينك و بينهم في
الأذواق و الميول..


خطأ....
أن تفقد ثقتك بنفسك
و تغلق أبواب السعادة في وجهك
و تحّول نفسك إلى أتعس إنسان فوق الكرة
الأرضية
فقط..لأن أحدهم عجز عن الشعور بإحساسك
الصادق نحوه
و لم يلمح جمالك و صدقك و إخلاصك التي
أبهرت الجميع..


خطأ....
أن تمد لهم يديك
و تطرق أبوابهم في لحظات ضعفك و ضياعك
و تبكي بمرارة أمامهم
و أنت تدرك تماماً أنهم كالموتى
لن يبصروك و لن يسمعوك
و لن يشعروا بانكسارك و مرارة بكائك
خلفهم..


خطأ....
أن تغمض عينيك بأمان و اطمئنان
و تسير كالأعمى خلفهم
برغم يقينك التام أن طريقهم لا يؤدي إلاّ إلى
ضياع
و أن دروبهم لا تنتهي.. إلاّ بمأساة....







:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::








رسائل قصيرة..

" كل الرسائل التي أرسلتها إليك كانت بلا عنوان ..و لهذا وصلت إلى قلوبهم ولم تصل إلى قلبك.."



كل الذين أحببتهم
أحببت نفسي أكثر منهم
إلا أنت..
أحببتك أكثر من نفسي....


و كل الذين أحبوني
أحبوني أكثر من أنفسهم
إلا أنت..
أحببت نفسك أكثر مني....


أعلم أني..
لم أكن أذكى امرأة حين
أقنعتك بأكذوبة الحب
و أعلم أنك لم تكن أغبى رجل
حين صدقت الكذبة....


كنت أحب القمر كثيراً
لأنه في كل مساء يراك
و أصبحت أكره القمر كثيراً
للسبب ذاته....


علمتني الخيانة يا سيدي
و علمتني الوفاء في الوقت ذاته
ففي الوقت الذي كنت تخلص فيه إلّي
كنت أراك تخونها معي....


هل تصدق؟
كنت أخجل من أن أدعوا الله
في سجودي
أن تكون لي وحدي
كي لا أزرع الشقاء في قلب
امرأة
تحلم بك..كما أحلم....


ارفع رأسك إلى السماء
هل ترى المساحة الشاسعة
بينها و بين الأرض؟
المساحة بيننا..أكبر....


و انظر إلى الجبال
هل تشعر بثقل وزنها؟
بهذا الثقل أحملك في قلبي
كل ليلية
و اتجول معك في خيالي....


هل تذكر؟
كنت طفلة مجنونة
أحلم بمدينة كل سكانها
نسخة منك
كي أنغمس في زحامهم
و أنا أصفق بيدي
و أردد بفرحة طفولية
ما أروع هذا العالم يا سيدي
لدي فيه منك..الكثير..الكثير....


الآن..
كبرت يا سيدي
أصبحت امرأة ناضجة
أحلم بمدينة هادئة
و شجرة وارفة
أجلس تحت ظلها
أكتب رواية طويلة تبدأ
بك..و تنتهي بك....


ما أشد أنانيتي بك يا سيدي
فأنا لا أرفض أن تدخل
حياتك بعدي
كل نساء الأرض
لكنني أرفض رفضاً تاماً
أن تدخل قلبك بعدي..
امرأة واحدة....


و ما أشد أنانيتك بي
فأنت مازلت تحتفظ
برسائلي في خزائن حياتك
كأوراقك الرسمية
و تحمل صورتي في جيبك
كبطاقتك الشخصية
و تقرأ لي أمامهم بصوت
مرتفع كي تسقي غرورك
و تسردني على نسائك
بالتفصيل الممل
كي يزداد سعرك في سوق
الحب....



علمني سيدي
حين لايتبقى فوق الأرض
سوى الأرض..
فماذا أفعل؟


وقبل أن يرعبنا المساء..
اعترف لكم..
أصبحت أخاف كتابة
الرسائل
فهناك من ينبش قبر
الرسائل بعد رحيلنا
و ينتهك حرمة مشاعرنا
الجميلة...








:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::









ماذا أكتب..
" ماذا أكتب لكَ و الحزن مضى بأجمل العمر..و مضى أجمل العمر في انتظارك.."

1..

ماذا أكتبُ لكَ يا سيّدي ؟
و أنا هنا منذ ألف عام
كتبتُ ما لم يكتب
و نزفت ما لم يُنزف
لا تقرأ
لاتشعر
لاتتحرك....

2..

ماذا أكتبُ لكَ ؟
و كل ما سيُكتب الآن سيكون بلا نبض
فإحساسي الجميل تجاهكَ منذ زمن و فقدت شهية الشوق إليكَ
و لم يعد الحنين إليكَ يطرق بابي في المساء....

3..

ماذا أكتبُ لكَ ؟
و أنا أصبحت أخاف من الأيام كثيراً
فكلما مرّ يوم
رأيتكَ تتناقص بي
و كلّما مرّ يوم
رأيتكَ تنتهي و تتلاشى بي
و حجم الفراغ خلفكَ يرعبني
ياااااااااااااللّه
ماذا سيملأ هذا الفراغ
المخيف لو أنكَ رحلت ؟

4..

ماذا أكتبُ لكَ ؟
و سيف الوقت بدأ يقتطع مني
و بدأت أيامي تتساقط كأوراق الخريف
و تبهت
و تجف
و تتطاير أمام عيني كالعهن المنفوش....

5..

ماذا أكتبُ لكَ ؟
و أنا أصبحتُ أخاف الظلام كثيراً
ففي الظلام تتضح الأشياء
و في الظلام تتضخم الأحزان
و يصبح الجرح باتساع هذه السماء
و تصبح الذكرى بثقل هذه الجبال
و يصبح الحنين بحجم هذه الأرض....

6..

ماذا أكتبُ لكَ ؟
و أنا فقدت ذاكرتي بكَ
نسيتُ لون عينيكَ
و ملامح وجهكَ
و نبرة صوتكَ
و شكل ابتسامتكَ
و طول قامتكَ
و أصبحت في خيالي صفحة بيضاء
و صورة ممسوحة الملامح....

7..

ماذا أكتبُ لكَ ؟
و أنا كلّما هممتُ بالكتابة إليكَ
حاصرتني كبريائي
و فرّت الحروف مني
و خانتني الكلمات
و خذلتني قواميس اللغة
و تكررت معاني الجُمل
و تشابهت تفاصيل الألم
و أصبحت الحكاية مملة....

8..

ماذا أكتبُ لكَ ؟
و بيني و بينكَ
مدينة من الثلج
و مدينة من الحزن
و صوتكَ إليّ..لا يأتي
و صوتي إليكَ..لا يصل
و قلبي لاينبض
وقلبكَ لا يتحرك....

و قبل أن يرعبنا المساء..

إنهم يرحلون من عالمنا كالفرح..
و يغادرون قلوبنا كالعمر الجميل..
و لا يعودون أبداً..

رسالة لا يهمكم أمرها.. " أغنية "

فينا واحد يلعب..
فينا واحد يعاني..
أعتقد فينا واحد..
مايستاهل الثاني






:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::









غيابك :sm1:

"لم اتذوق طعم الموت، لكني تذوقت طعم غيابك ، فمارست الموت في الغياب ، كما يمارسون الغياب في الموت.."

غيابك..

كأس سم..
أحتسيه كل ليلة
فيبلل الطرقات في أعماقي
ويمتزج بدم قلبي
فتموت كل الأشياء فيَّ
إلا .. أنت....

غيابك..

و سادة جمر..
أتوسدها كل ليلة
أضع رأسي في أحشائها
فيتصاعد دخان ذاكرتي
فافور
و تثور
و تختفي رائحة التفاصيل..المشتعلة....

غيابك..

مدينة حزن..
أشّد الرحال إليها كل ليلة
أدخلها بلا أوراق رسمية
و أتجول في شوارعها
و أشعل شموع الأمل في طرقاتها
و أتقصى آثار خطاك
علّ الدرب ينتهي يوماً إليك....

غيابك..

خنجر ملّوثُ
يحمل بصماتك بوضوح
و يسافر كل ليلة .. إليّ..
و يتجول في داخلي
يتخبط كالمجنون الأعمى فيَّ
ثم يستقر في آخر الليل
(هنا)..
و (هنا) قلبي....


غيابك..

حكايةُ مؤلمة
بطلها الأول العذاب
و بطلها الثاني الضياع
و بطلها الثالث البكاء
و بطلها الرابع الوداع
و للفراق دور البطولة في الجزء الأخير....

غيابك..

جنين ميت
توقف نموه فيَّ
و تغير لونه منذ زمن
و لوث مساحات النقاء فيَّ
و مازلت أتحسسه بلهفة أم
و أحنو عليه
و أناغيه بصوت الرحمة....

غيابك..

خيانة العقل للقلب
و خيانة اليوم للأمس
و خيانة اليقضة للحلم
وخيانة الحزن للفرح
و خيانة الواقع للخيال
و خيانة الضياع للاستقرار
و خيانة الموت للحياة....

غيابك ..

انتصار اليأس على الأمل
و انتصار الحزن على الفرح
و انتصار القسوة على الرحمة
و انتصار الخوف على الأمان
و انتصار الشر على الخير....


غيابك..

رعب لا يستقر
و موج لا يهدأ
و سفن لا تصل
و معاناة لا تنتهي
و مأساة تتكرر كالنبض فيَّ
و حالة مرضية شفاؤها الموت....

غيابك..

شهقة دهشة لا تتوقف
و سؤال ذهول ليست له إجابة
و درب شوك ليست له نهاية
و حكاية رعب ليست لها خاتمة
و عمر بلا أيام
و أيام بلا لحظات
و لحظات بلا تفاصيل....

غيابك..

شيء من الذهول
و حالة من اللاوعي
و إحساس بالوحدة
و إحساس باليتم
و إحساس بالضياع
يمتد بي مابين الأرض و السماء....

غيابك..

مواسم الذبول
و حصاد النهايات
و أولى قطرات البكاء
و أول دروس الوداع
و أولى خطوات الضياع
و آخر خيوط الشمس....

و قبل أن يرعبنا المساء..
غيابك..
ذاكرتي التي علقت بطرف ثوبك عند الرحيل..
فنسيت بعدها كل التفاصيل..
و أضعت بعدها كل شيء..

و بعد أن أرعبنا المساء..
أحياناً..
يتحول غيابهم إلى حالة من الذهول و الهذيان..
تتلبسنا كلما بحثنا عنهم.. ولم نجدهم..

ارتميس
19-05-2006, 23:04
جميل جداً ورائع ,,


اشكر لك مرورك

ارتميس
20-05-2006, 22:52
رسائل مختلفه جدا

إلى رجل يحتفظ بالنسخة الأصلية مني..

بالأمس طرق الحب بابي..
لم أفتح له.. ولم ينتظر طويلاً..
كان على موعد مع عشاق العالم ليحتفلوا به..
فمضى إليهم.. وبقيت أنا وحدي..
في انتظار عام آخر يطرق فيه الحب بابي فأفتحه له وأنت معي..

سيدي البعيد جداً من موقعي..
القريب جداً من أعماقي.. لا أعلم ..
هل تضخم بي الحزن فأصبحت أكبر من الوجود؟
أم ضاق بي الوجود.. فأصبح أصغر من حزني..

النتيجة واحدة يا سيدي..
فبقعة الأرض هذه، ماعادت تتسع لي..
فبقعة الأرض التي كنت أقف عليها.. أصبحت الآن تقف علّي..
والحمل أكبر من الكتابة.. والحمل أثقل من التنفس..
وحاجتي إلى التنفس جعلتني أبحث عن وطن يكتظ بالهواء..
وطن يمنحني الحياة بلا حدود.. وطن يعيد الأرض إلى قدمي..
ويعيد قدمي إلى الأرض.. وطن يجعلني فوق الأرض..
ويجعل الأرض تحتي رحبة واسعة كأحلام طفولتي..
وأظنك ذلك الوطن..أو هكذا يخيل إلي.. أو هكذا تمنيت دائماً..

وليس كل ماتمنيته منحتني إياه الحياة..
بالرغم من أني منحتها الكثير مني..
ظننتها ستشبهني.. ستقلدني في العطاء..
لكنها خذلتني.. سرقتني.. وأخذت كل شيء ولم تمنحني أي شيء..

فيا وطني.. من أين أبدأ؟
من البداية التي ماعدت أذكرها؟
أم من النهاية التي لا أريد أنأذكرها؟
فأحياناً.. تتشابه بداياتنا ونهاياتنا حد الملل..
فيا سيدي.. أجبني.. من أنا؟
وعلى أي المحطات أقف الآن؟
ولماذا أقف الآن في انتظار معجزة تعيدني إلى الحياة.. أو تعيد الحياة إلّي؟

لا تُدهش لسخافة سؤالي..
فأنا أضعت " أنا ".. وجئتك أبحث عنها.. عن " أنا" عن ذاتي..
ليقيني أني لن أجد نفسي الحقيقة إلا لديك.. فأنت أُصولي.. وجذوري..
فأعماقك هي صندوقي الذي أُخبىء فيه كل ما أخشى عليه من الأيام..
وذات يوم خبأت نفسي الحقيقة فيك.. نفسي التي تشبهك وتشبهني..
وغادرتك بالنفس الأخرى.. التي تشبههم ولا تمت لك أو لي بصلة..

كنت سعيدة بهذه النفس..
لقدرتها الفائقة على التأقلم مع عالمهم التافه..
وأجدت دوري ببراعة.. وكثيراً ما صفقت لنفسي بيني وبين نفسي..
لكنني الآن.. أشتاق إلى نفسي الحقيقية.. تلك النفس التي خبأتها فيك..
فجئتك وفي داخلي رعب الدنيا كله.. أن تكون قد فتحت لها أعماقك ذات ليلة باردة وأطلقت سراحها منك..

ترى..
هل مازلت تحتفظ بي؟
هل مازلت تحتفظ بالنسخة الأصلية لملامحي؟
اشتاق إلى ملامحي القديمة.. فهل سأراها في مرآتك؟
خدعتني مراياهم كثيراً يا سيدي.. منحتني وجهاً ليس وجهي..
وجسداً ليس جسدي.. وأحلاماً ليست أحلامي..
تضخمّت في أعينهم في الوقت الذي كنت أتضاءل فيه في عيني..

وسافرت..
سافرت في كل القلوب..
وكنت أترك في كل قلب حلماً ناقص النمو.. وارحل..
أُغادر أعماقهم متسللة كاللصوص..
وأحرص حرصاً تاماً على أن لاتبقى فردة الحذاء الذهبي خلفي كي تعيدهم إلى عالمي الذي لايتسع إلاّ لك..

أرحل بحثاً عن حكاية جديدة..
حكاية مختلفة في فصولها وطقوسها وتضاريسها..
لكنني اكتشفت أن الحكايات تتشابه.. وأن الفصول تتشابه.. والتضاريس تتشابه..
إلاّ الإحساس.. وحده اإحساس يا سيدي يبقى مختلفاً كبصمات النامل..

فعشت سنوات أبحث عن ذلك اإحساس المختلف..
لكن ذلك اإحساس لم يأتِ بعد.. وربما لن ياتي أبداً..
وهنا تكمن مرارة اليقين!..
اليقين بأن القادم لن يكون أفضل ولن يكون أجمل ولن يكون مختلفاً..
وأنك وحدك الشيء المختلف.. الذي لا يشبهه في قلبي أو حلمي أو خيالي شيء..

فيا سيدي الوطن.. ويا وطني السيد..
نمت عميقاً.. نمت طويلاً.. واستيقظت بالأمس..
ولا أعلم لماذا استيقظت..؟ واي صرخة قاسية للواقع أيقظتني وزلزلت أحلامي..
وإذا بالوجوه ليست بالوجوه..وإذا الأصوات ليست هي الأصوات.. وإذا الأماكن ليست هي الأماكن..
ولا الأحلام هي أحلامي.. ولا الزمان هو زماني.. ولا أنا التي يعرفونها..
هي أنا التي أعرفها أنا.. وتعرفها أنت..

فجأة..
شعرت ياسيدي بأنني خارج نطاق الزمان والمكان والأحلام..
وبأن أحلامي كانت ضرباً من الوهم والجنون والشقاء.. والغباء..
فذات يوم يا سيدي كنت سيدة الحلم في عالم بنفسجي اللون.. مخملي الملمس..
ذات يوم.. كانت لدّي قدرة الحلم بالمستحيل الجميل.. فحلمت بما لم تحلم به أُنثى قبلي..

مارست كل أنواع الأحلام المستحيلة ياسيدي..
تضخّمت بالأحلام قدر استطاعتي.. ولم أُدرك إلا بعد فوات الأوان..
أن للأحلام عملة تُدفع من رصيد العمر.. فما أبهظ ثمن الأحلام ياسيدي..

فيا سيدي الحلم..
هل تعلم أنك الحلم الذي دفعت ثمنه من رصيد سنواتي..
وأعلنت إفلاسي من الألم والأحلام بعدك..
وكل الأحلام التي عشتها بعد رحيلك كانت بلا ثمن..
فهل أدركت الان من أنت؟ من تكون؟.. واين موقعك فوق خارطة قلبي؟..
وما حجم وجودك فوق خارطة أحلامي؟..






:::::::::::......................:::::::::::





سيدي الفرح.. صباح الحزن


أيُّها الفرح .. لماذا تكرهني.. وتتجنب الاقتراب مني؟

سيدي الفرح
صباح الحزن
الحزن الذي لم تتذوقه يوماً،
ولم تعرف شفتاك طعمه
الحزن الذي لم تتذوق أنيابه
طعمك يوماً.. ولم تطاردك
وحوشه
الحزن الذي لم تغرق
في بحوره.. ولم تسرقك من
أحلامك أمواجه
الحزن الذي لم يتوقف يوماً
في محطاتك.. ولم يتوقف
عمرك في محطاته
الحزن الذي لم يتسلل كالنار
إلى عروقك.. ولم يسجنك
يوماً في عروقه
الحزن الذي لم يضاعف
سنواتك.. ولم يزرع بساتين
المرارة في عمرك
الحزن الذي لم يتجرأ
عليك..ولم يهاجمك في
غمرة فرحك


سيدي الفرح:
وحدك لا تعرف مفهوم
الحزن الذي أُحدثك عنه
فوحدك الذي لم تلتق به
ووحدك الذي لم تصافحه
ووحدك الذي لم تتعرف إليه
ووحدك الذي لم تتضخم به يوماً
فالحزن يا سيدي الفرح
شيءٌ يكتب.. ولا يُكتب
شيءٌ يُقرأ .. ولا يُقرأ
شيءٌ يُرى.. ولايُرى
شيءٌ يوصف.. ولايوصف
شيءٌ يأخذك إلى البعيد
البعيد.. الذي لا يأخذك
إلى شيء.. ولا يعيدك إلى شيء


سيدي الفرح:
يلتصق بنا الحزن أكثر
أكثر من إلتصاقنا بك
فنحن لانجدك حين نحتاج
إليك.. ونجده كلما احتاج إلينا
فالحزن ياسيدي الفرح
يأتي بلا دعوة.. ويتسلل
إلينا بلا استئذان
وحين يأتي
آآآآآآآآآآآآآآه منه حين يأتي..
يتسلل إلى أعماقنا
يتسلل إلى أحلامنا
يتسلل إلى قلوبنا
يتسلل إلى أعيننا
يتلل إلى صحتنا
يتسلل إلى سنواتنا
ويترك كل الأشياء خلفه
مُنهكة مُرهقة
ويترك كل المساحات خلفه
موشومة بالألم

هل تعلم يا سيدي الفرح
أحياناُ.. أكرهك
فحين أحتاج إليك ولا تأتي..
أكرهك
وحين أناديك ولا تجيبني..
أكرهك
وحين أبحث عنك ولا أجدك..
أكرهك
وكثيراً ما خذلتني أيها الفرح
وكثيراً ماتركتني فريسة
للحزن.. أُواجه أنيابه
وحدي.. وأُبحر في طوفان
دموعي وحدي
وألمحك من بعيد تتوارى عني
كالسراب في أمسّ لحظات
حاجتي إلى وجودك


وأعترف لك سيدي الفرح
بأنني فقدت ثقتي بك منذ
زمن بعيد
ولم يعد حضورك يسعدني
ولم تعد وعودك تمنحني
الأمان
فأنت لاتكاد تأتي لترحل
بل أصبح قدومك يرعبني..
يُدخلني في حالة من
الاستفهام والترقب
وكثيراُ ما أتساءل حين
تفاجئني بحضورك:
تُرى.. ماذا يُخبىء هذا الفرح
من الحزن خلفه؟


ومع الوقت..
أصبحت أخاف أن أفرح
وأصبحت أخاف أن أضحك
وأصبحت أخاف أن أحلم
ومع الوقت..
اعتدت غيابك..
واعتدت حزني


عفواً سيدي الفرح
هل أنت غاضب مني الآن؟
لاتغضب..
فمثلك لا يجب أن يغضب
ومثلك لا يجب أن يغادر
بساتينه الخضراء
ومثلك لا يجب أن يُلامس
أرض الألم
ومثلك لايجب أن يتذوق
طعم الحزن
فالحزن أيها الفرح ليس لك
فالحزن لي وحدي
الحزن لي وحدي

فاكس عاجل إلى.. الفرح
الآن لم أعد أنتظرك
فقدت شهية انتظارك منذ
زمن
فالآن لم يعد قدومك يعنيني
فلم يعد لدّي ما يستحق أن
أغسله بماء الفرح..





:::::::::::......................:::::::::::




مدينـة الحـزن


( للحزن ياسيدي مدينة مظلمة.. لايسكنها سواي )


يُقال يا سيدي
أن لون الحزن أسود
وأن طعمه مر
وأنه يسكن تلك القلوب المفجوعة
و أنه يمتص رحيق العمر
و أنه حين يدخل مدن الأحلام يدمرها
وأن الشطآن التي يمر بها
الزن تشتعل بالنار
فما هو هذا الحزن الذي
يتحدثون عنه؟

فالحزن لدّي يا سيدي

هو أن ألتقيك في زحمة العمر
وأنسج معك أجمل حكاية حب
نعيش تفاصيلها
وطقوسها
و نحلم بغد أفضل
ثم تنتهي الحكاية بماساة..

الحزن يا سيدي

هو أن أفتح لك مدن أحلامي
وأسكن معك في قصر من الخيال
وأنجب منك في خيالي طفلاً وطفلة
ثم ينهار القصر على رأسي
ويموت طفلاي أمامي..

الحزن يا سيدي

هو أن أخبىء عمري في قلبك
وأملأ حقائبك بأيامي
وأضع سعادتي في عينيك
ثم ألوّح لك مودعة..
لا حول لي ولا قوة..

الحزن يا سيدي

أن تصبح مع الأيام
عينيّ اللتين أرى بهما
و هوائي الذي أتنفسه
ودمي الذي أعيش به
ثم أنزفك عند الرحيل دفعة واحدة..

الحزن يا سيدي

أن تتحقق بعد الحلم
و أن ألتقيك بعد أمنية
وأن تأتي بعد انتظار
وأن أجدك بعد بحث
ثم أستيقظ على زلزال رحيلك..

الحزن يا سيدي

أن أتعلم الطيران فلا أصلك
أن أفتح الدفاتر فلا أجدك
وأن أحفر الأرض فلا أجدك
وأن أقطع البحر فلا أجدك
و أن أخترع اللقاء فلا ألتقيك

الحزن يا سيدي

أن تفارق و لا تفارق
فتصمت ويبقى صوتك في أُذني
و تغيب و تبقى صورتك في عيني
وترحل وتبقى أنفاسك في قلبي
وتختفي ويبقى طيفك خلفك يمزقني..


الحزن يا سيدي

أن أغمض عيني فأراك
وأن أخلو بنفسي فأراك
وأن أقف أمام المرآة فأراك
و أن ألمح هداياك فأراك
وأن أقرأ رسائلك فأراك..

الحزن يا سيدي

أن أبحث عن عطرك في ضفائري
وأن أبحث عن عطرك في يدي
وان ابحث عن عطرك في أحلامي
وأن أبحث عن عطرك في الطرقات
وأن أبحث عن عطرك بين الجدران
فلا أشم سوى رائحة الغياب..

الحزن ياسيدي

أن أجمع البقايا خلفك
وأن أرسم وجهك في سقف غرفتي
وأن أحاورك كل ليلةكالمجانين
وأن أشّد الرحال إليك عند الحنين
وأن أعود إلى سريري في آخر الليل.. فأبكيك..

الحزن يا سيدي

أن يأتي العيد وأنا وحدي
وأن يأتي الربيع و أنا وحدي
وأنتهطل الأمطار و أنا وحدي
وأن يطرق الحنين بابي وأنا وحدي
و أن يمضي بي أجمل العمر وأنا وحدي

الحزن يا سيدي

أن أراك صدف
وأن يجمعني بك الطريق ذات يوم
فأراك بصحبة سواي
يدك في يدها
تنظر إليّ فلا تعرفني
و عمري خلفك يناديك
فلا تسمعه..

الحزن يا سيدي
أن أكتب فلا يصلك حرفي
وأن أصرخ فلا يصلك صوتي
وأن ألفظ أنفاسي فلا أراك
وأن أموت فيصلك النبأ..
كالغرباء..





:::::::::::......................:::::::::::





من أجله طحنت برحى الحياة أحلامها.. ومن أجل أحلامه طحنها بالرحى ذاتها.. لماذا؟
****
(0)
فتح قلبها عينيه على حبه
وفتح حلمها عينيه على خياله
فمنذ نعومة أظفار قلبها وهي تحبه
فلم تر على الأرض رجلاً سواه
ولم تسمع في الأرض سواه
ولم تعشق في الأرض يوماً سواه
كان أمنيتها الوحيدة وحلمها الوحيد في زمن تعددت فيه الأحلام كالأسماء والوجوه
(1)
عندما كانت طفلة
كانت تفضل اللعب معه وحده
وفي يومها الدراسي الأول بكت كثيراً
لأن خالد كان في الفصل الآخر البعيد عند فصلها
فكانت تنتظر رنين جرس الفسحة لتجري إليه ببراءة ولهفة
ففي فترة الفسحة كانت تقف كالأميرة
فهي تكره وتخاف زحام طوابير المقصف
وكان خالد رفيق طفولتها يحضر لها كل ما تحتاج إليه
فتتناوله بشهية وجوده بقربها
(2)
وتمر السنوات الجميلة بسرعة الأحلام
فتكبر هي، ويكبر هو حولها وفي داخلها
وعلى الرغم من مرور السنوات
بقي ذلك الخالد خالداً في إحساسها
فمعه كبرت
ومعه راهقت
ومعه نضجت
ولم يفرق بينهما سوى سنوات الدراسة الجامعية
إذ سافر هو لإكمال سنواته الجامعية في الخارج
(3)
ولم ينقطع عن الكتابة إليها
كان يكتب لها كثيراً
وكانت رسائله مليئة ومتضخمة بالوعود والأماني
فمن خلال الرسائل والمكالمات الهاتفية يجدد الوعود والعهود
وفي أثناء دراستي الجامعية ازددت قرباً إليها
فكانت تحدثني عنه كثيراً
وتقرأ لي رسائله إليها
فكنت أردد عليها دائماً مازحة أو ربما ناصحة:
لا تضعي أحلامك كلها في سلة واحدة
فإذا ما سقطت السلة انكسرت الأحلام كلها
فقالت لي بثقة يبررها إحساسها القوي تجاهه:
هو مختلف عن كل رجال الأرض.. ولهذا أحبه بجنون
(4)
وأخيراً أنهى دراسته الجامعية
وأنهتها هي بعده بسنة
وعاد وعادت والحب بينهما أكبر وأقوى
وفرقت بيني وبينها أيام الحياة وظروفها
وانتظرت أن تهاتفني يوماً لتزف لي بشرى زفافهما
لكن الأيام توالت
ومرت السنوات.. سنة تلو الأُخرى
وتزوجت كل رفيقاتها
وكل أخواتها اللاتي يصغرنها سناً
والبشرى المنتظرة لم تصلني بعد
ولا أعلم ماذا كانت تنتظر
أو ماذا كان ينتظر هو
(5)
لا أعلم لماذا سردت عليكم الحكاية من ألفها وبدئها
ربما أردت أن أوضح لكم عمق عاطفتها تجاهه
أو ربما ما أشعر به الآن من أحاسيس مختلفة
يعيدني إلى البداية
إلى بداية حكاية حب عاصرتها منذ ولادتها
فللآن أسترجع التفاصيل أمامي كأنها حلم ليلة دافئة جميلة
تعلقها المبكر به
حبها له
إخلاصها له كل تلك السنوات
انتظارها عودته
حديثها عنه
رسائله إليها
هداياه
وعوده
عهوده
والسلة..
نعم سلة عمرها التي وضعت فيها كل أحلامها
(6)
هل تعلمون؟
أكثر ما أكرهه بي هو إحساسي تجاه الذين أحبهم
فمنذ أيام كانت تلح على بالي كثيراً
إحساس قوي يأخذني إليها
شيء ما كان يأتي بها إلي
فهاتفتها بقلق
تحدثت معي عن كل شيء إلا هو
وأنصتُّ إليها في انتظار ما يكذب أو يصدق إحساسي بها
ولم أتجرأ على سؤالها عنه
ففترة البعد بيني وبينها صنعت حاجزاً عجزت، أو خجلت، أن أتخطاه
(7)
وأغلقت الهاتف
وبعد أيام وصلتني منها رسالة كتبت فيها تقول:
“كان حلمي به أكبر من أن أنعاه إليك بمكالمة هاتفية
كان حبي له أعظم من أن أعلن نهايته عبر أسلاك باردة
كانت فجيعتي به أثقل من أن أحملها من لساني إلى أذنيك
فمنذ أيام سقطت يا صديقتي سلة الأحلام وانكسرت كل الأحلام
فهل كنت غبية إذ احتفظت بجملة أحلامي في سلة واحدة؟
هل كان يجب أن أعدد الأحلام والسلال والفرسان كي أجنب نفسي هذه الصدمة وهذا الانكسار وهذا الألم؟
فمنذ أيام أيقظني من حلم العمر وقال إنه متزوج منذ سنوات بفتاة أجنبية كانت زميلة دراسته
ففي الوقت الذي كان يكتب لي كلمات الحب في الرسائل كان ينزف الكلمات ذاتها في أذنيها كل مساء
وفي الوقت الذي كنت أبكي فرحاً لعودته
كان هو يبكي حزناً لفراق الأُخرى..
والآن، وبهدوء الذئاب أمام الفريسة، يصارحني أنه متزوج وأب لطفل في الخامسة من عمره.
ويطلب مني أن أغفر له إساءته وأن أبدأ حياتي من جديد، مع آخر يستحقني أكثر منه”.. إلى آخر الرسالة.
(8)
يا الله..
بعد سنوات بعدد سنوات عمرها
يطلب منها أن تبدأ من جديد
وأن تحلم من جديد
وأن تبني أحلامها من جديد مع رجل جديد
بعد سنوات بعدد سنوات عمرها
يطلب منها أن تغفر إساءته
ترى..
هل خيانة الوعد والعهد
والخديعة المتعمدة
وقتل الأحلام الجميلة
وسرقة عمر بأكمله
هو مجرد إساءة يحب أن نغفرها بكلمة سماح واحدة؟
وهل يمسح سماحنا سوادهم من على جدران قلوبنا؟
أم أن غفراننا لزلاتهم ينسينا طعم خناجرهم المغروسة في أفواه أحلامنا؟
(9)
قسموا أحلامكم
إياكم أن تضعوها في سلة واحدة
ادفنوها في أماكن متعددة
خبئوها تحت وسائدكم
القوا بها إلى البحر
اقذفوا بها إلى السماء
بعثروها قدر استطاعتكم
لكن.. احذروا أن تضعوها في سلة واحدة
فنحن في زمن لا يحمي الأنقياء ولا ينصف الأوفياء






:::::::::::......................:::::::::::








أقلب صفحات الحكاية:
اقرؤها بتمعن
أنغمس في طقوسها وتفاصيلها
أحاور شخوصها وابطالها
أتوقف عند صفحاتها الأخيرة
أعيد قراءتها مرات مرات
أسافر في عهدك
فأكتشف أن لا شئ في حكايتي يشبهك أنت

أقلب أحاسيس القلب
أستحضر وجوهاً مرت بهذا القلب
أفتش بين أكوام الأحاسيس المختلفة
أزيل الغبار عن مشاعر كانت مشتعلة في
القلب يوماً
أنادي شوقا كان متأججاً ذات حكاية
فلا ألمح سوى حنيني إليك
ولا يجيبني سوى شوقي لعينيك
فأكتشف .. أن لا شئ في قلبي يشبهك أنت

أقلب أكوام همومي
أعبث بهموم انطفأت منذ زمن
أضيئها كالمصابيح
اعيدها إلى الإشتعال
وانقلب بين أحزان القلب
عن أحزان أدمتني
وأحزان شوهت زوايا الفرح بي
فأكتشف .. ان لا شئ في همومي يشبهك
أنت

أقلب صناديق أحلامي
أصافح حلما عاش في خيالي
وأقبل وجنة حلم نما كالجنين في دمي
وأمسح جبين حلم يتكئ في داخلي على
عصاه كالشيخ المسن
وامد يدي إلى حلم يستند إلى جدار
القلب كالمهزوم
وأجمع شتات حلم مبعثر بجنون
واعاود الطيران مع حلم اعتدت الطيران
فوق جناحيه إليك
فأكتشف ... أن لا شئ في أحلامي يشبهك
أنت

أقلب جيوب الليالي
أفتش في معطف مساء اعتاد أن يهديك لي
واعاتب مساء كان يهديني غيابك
واستحضر مساء كان يأتي بك
وأشطب مساء كان يأتي خالي اليدين
منك
وأسترحم مساء يأتي متضخما بالحنين
إليك
واتجاهل مساء يلح بالسؤال عنك
وأبكي في حضرة مساء مضى بك ولم يعد
فاكتشف .. أن لا شئ في ليلي يشبهك أنت

أقلب دفاتر العمر
أقرأ عناوين الأيام
واترجم حروف الليالي
وأفسر طلاسم الحزن
وأبرر غياب الفرح
وأرسم صورتك فوق الغلاف
وأضع اسمك عنوانا للعمر الجميل
وأقرؤك بعد النوم حكاية
وأقرؤك بعد النوم حلما
فأكتشف .. ان لاشئ في عمري يشبهك
أنت

وقبل أن يرعبنا المساء :
لن أسألك :
لماذا لا شيبهك شئ ؟
وحدي أملك الإجابة
ربما.. لاني وحدي اعلم من أمر وجودك
بي
ما لا يعلمه سواي

وبعد أن أرعبنا المساء :
يرعني المساء
حين يأتي .. ولا تأتي
ويقتلني المساء
حين تأتي... ولا تأتي

ارتميس
22-05-2006, 00:43
للرجال فقط ..
( عزيزي الرجل .. هذه مجموعة من الشروط .. إذا وجدت في نفسك القدرة في تنفيذها فيشرفني أن أتقدم في طلب يدك ! ! )

الشرط الأول :
أن تكون هديتك الأولى لي البساط السحري
كي أطير فوقه إلى المسجد الأقصى
ودونما الحاجة إلى تذاكر سفر
أو أوراق رسمية تعوق انتمائنا إليه
أو طائرات مدنية قد تقع قبل أن تقلع ..

الشرط الثاني:
أن تكون هديتك الثانية مصباح علاء الدين
كي أطلب من المارد أن يبني لي
مدينة من الذهب الخالص
وأمنح قصورها لفقراء العالم..
وأن يأخذني إلى عصر الفراعنة
ذلك العصر الذي كثيراً ما تمنيت
الحياة فيه
وأن يخفي إسرائيل من على وجه الأرض..

الشرط الثالث :
أن تكون رحلة شهر العسل إلى عالم الجن
كي أتعرف إلى أشكالهم
وأحجامهم وطقوس حياتهم
وأشياء أخرى يدفعني الفضول إليها..

الشرط الرابع :
أن تشتري لي في عيد ميلادي البلورة السحرية
كي أرى من خلالها كل ما أتمنى رؤيته
فأرى ما يدور في ليالي البيت الأبيض
وما يحدث في السجون العراقية
وما تفعله حين تغيب عني ..

الشرط الخامس:
أن يكون في داخلك من الرومانسية والجنون
ما يجعلك تقف تحت نافذتي
في ليلة شتائية ممطرة
فقط.. كي تقرأ لي صحف المساء ..

الشرط السادس :
أن تشتري لي قطعة أرض فوق سطح القمر
وتبني لي عليها مدينة من الثلج
تأخذني إليها كل صيف
ومدينة أخرى من الورد الدافئ
تأخذني إليها كل شتاء ..

الشرط السابع:
أن لا تغضب مني ان صارحتك يوماً
بأنني أحببت قبلك ثلاثة من الرجال
وتمنيت الزواج بهم:
خالد بن الوليد
وعمر بن الخطاب
والمتنبي ...

الشرط الثامن :
أن تهاتفني كل مساء
لتخبرني بأنك بصحبة امرأة جميلة
وتصف لي إحساسك بالسعادة وانت بصحبتها
وإحساسها بالفرح وهي تطوقك بين ذراعيها
كي تخلف بداخلي كمية
من الحزن والألم والغيرة
فأنزف من الحروف مالم تنزفه امرأة قبلي
وتحفظ الكتابة في داخلي من الموت ..

الشرط التاسع :
أن تهاتفني كل صباح وأنت تجلس بجانبي
كي تلقي علي تحية الصباح عبر الهاتف
فبداخلي إحساس بالمتعة والجنون
وتزداد قناعتي بأنك .. أنت هو
ذلك المجنون الذي كنت أبحث عنه ..

الشرط العاشر :
أن تكون لديك قدرة تامة
على إعادة الزمن إلى الوراء
كي ألتقي كل الذين طوتهم الأيام ورحلوا
وبقيت خلفهم رياح الحنين تطير بنا إليهم
وطرق أبوابنا ونوافذنا
فنغمض أعيننا كي نراهم بوضوح
ونسترجع أيامهم..

الشرط الحادي عشر :
أن تكتب لي كل يوم قصيدة شعرية
وتغني لي في كل ليلة أغنية جميلة
وتسرد لي في كل ليلة حكاية خرافية
وتزرع لي كل يوم وردة حمراء
لتمنحني في أخر العام
حديقة من الورود الحمر..

الشرط الثاني عشر :
ألا تسالني عن أربعة :
عن سر كتاباتي بالحبر الأخضر
وعن وجه الطفل المرسوم فوق
جدار غرفتي
وعن هوية القصائد النائمة في صندوقي
وعن سر الحجارة الملونه
التي احتفظ بها في خزانة ملابسي..

الشرط الثالث عشر :
أن تكون من هواة مشاهدة المسلسل المصري
(ضمير أبله حكمت)
كي لا تبقى وحيداً حينما أنهمك في مشاهدته
وتتذمر من إدماني عليه
فأنا إلى الآن لا أعرف
سبب تعلقي بهذا المسلسل
وعدم إحساسي بالسأم منه ..

**أخر الهمس ..
من يدري؟
قد تقع هذه الورقة بشروطها