M I N D
21-05-2006, 09:32
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=159617&stc=1&d=1148199524
المؤلف في سطور :
- ولد روجيه غارودي في 17 يوليو 1913 م في مرسيليا، فرنسا
- كان شيوعيا متعصبا في شبابه وكان في الحزب الشيوعي حتى طرد منه عام 1970 بسبب نقده الحاد للأتحاد السوفيتي معقل الشيوعية الأكبر
- اعتنق الإسلام pb189 عام 1982
- كان معاديا للرأس مالية والإإمبريالية طوال حياته ولا ريب في أن تتمثل أمريكا أمامه مصورة ما يبغضه :rolleyes:
- في عام 1998 حوكم في فرنسا بتهمة إنكار الهولوكوست (المحرقة الألمانية) في كتابه الذي سنتحدث عنه وأذكر أنه سجن ومن لديه معلومة أخرى أرجو أن يوضح لي مشكورا .. :)
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=159640&stc=1&d=1148202408
الدكتور البوطي ورأيه حول إسلام روجيه
"وفي المصلى ، وقع نظري عليه ، وكان يتقدمني بصف .
وأخذت أرقبه وأتأمل في صلاته ، وهو بين ذلك الحشد من الطلاب ..
استزاد بعد الفريضة من النوافل ما شاء ، وراح يطيل القيام والركوع ،
ولما هوى ساجدا ، لبث في سجوده طويلا لا يرفع رأسه ..
ونظرت إلى وجهه بعد أن استقر جالسا وقد تضرج بحمرة قانية ! ..
كان واضحا أنه لم يكن يحفل بشيء مما حوله ، وأنه مندمج في صلاته
مع الله عز وجل ، أكثر من أكثر الذين كانوا يصلون حوله ، ولعلي واحد منهم .
كان هذا المشهد المتبتل بعد تلك العنجهية المتعجرفة (يعني عندما رآه وهو ماركسي)
وقد رأيت المشهدين وليس بينهما أكثر من عامين .. ذا دلالة كبيرة في عقلي وتأثير
عظيم في نفسي !"
وقد يتساءل أحدنا ولكن ماذا عن فكره ؟؟ يعلق الدكتور :
"إني لا أنكر أن تعامل غارودي مع الإسلام ، صاحبه الكثير من الأخطاء ،
وربما في فهمه .. ولكن المسلمين الذين بالغوا في الاهتمام بإسلامه
والاحتفاء بفكره الديني يتحملون الكثير من هذه الأخطاء ..
ذلك لأن الرجل ما إن أعلن إسلامه ، حتى أخذ الكثير من المؤسسات والجهات
الإسلامية ينظر إليه على أنه تحول فجأة من منظر ماركسي إلى منظر إسلامي كبير !"
وهذا رأي وسطي يستحق الاحترام في نظري .. المصدر :
"شخصيات استوقفتني . ص 216"
الأســاطـــيــــــــر
_____________
المؤسسة للسياسة
_____________
الإسرائـــيليـــــــة
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=159642&d=1148203016
عندما قرأت هذا الكتاب الجميل تذكرت حديثي مع صديقي العزيز (غور)
حول كتاب حنا أرندت "تقرير عن سماجة الشر" وعن عمق ترسيخها لمفهوم
أن الشر لا يتعدى أن يكون سمجا !
ممكن أن ينهزم أمام موجات الفكر الهادئة .. أخذ يجيب ويتوسع في الحديث
مع أني أعلم أنه ليس متخصصا في قراءة السياسة ولكنه جيد فيه يرمقها
بنظرته مستندا على وقائع التاريخ دوما ..
قال لي :
- لا بد أن تقرأ لروجيه غارودي
- سمعت عنه ولكنني لم أتحمس له سمعت أنه متعصب
- لم أره يتعصب لشيء كما هو للماركسية ولكن عندما يتحدث عن الصهيونية فهو موضوعي إلى حد بعيد !
وقرأت له أول كتاب (الأساطير - المؤسسة للسياسة الإسرائيلية)
وكان كتابا عميقا جدا ..
عملية الكاتب فيه هي سرد النقولات والأحداث ثم يجعلها توصلك هي
بذاتها إلى خريطة مرسومة بيد رسام ماهر لله دره !
أعني أنه قلما يضيف شيئا من عنده إنما مثلا يقول لك أن اليهود يرفضون أفكار الصهيونية
ثم يأتي لك بنقولات من التوراة ومن رؤوس اليهود .. وهكذا دواليك دواليك .. !
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=159641&stc=1&d=1148202703
يقول محمد حسنين هيكل في مقدمة الكتاب حول المعنى الذي ذكرته :
إن غارودي وهو يتعرض لكل أسطورة من الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية ،
لم يشأ أن يناقش بنفسه أو يناقض ، وإنما جاء بالوقائع من مصادرها الأولية ومن
وثائقها الأصلية ثم تركها تجري في سياقها المنطقي واصلة بنفسها إلى غايته الطبيعية !
وإليك مجموعة الأساطير التي عرضها إجمالا :
* الأرض الموعودة لليهود وفلسطين
*اليهود شعب الله المختار
* أرض بلا شعب لشعب بلا أرض
* المحرقة النازية
* العقيدة اليهودية والصهيونية السياسية ؟ المسافة بين الاثنين ؟
من فوائد الكتاب العظمى أنه ستنور الكثير من الناس لدينا أن ثمة فرق شاسع
بين الصهيونية واليهودية .. وأننا لا نعاني من مشكلة مع اليهود كما يردد دائما
في بعض وسائل الإعلام وبين الناس .. إنما مشكلتنا مع الصهيونية !
شكرا لمن قرأ :)
المؤلف في سطور :
- ولد روجيه غارودي في 17 يوليو 1913 م في مرسيليا، فرنسا
- كان شيوعيا متعصبا في شبابه وكان في الحزب الشيوعي حتى طرد منه عام 1970 بسبب نقده الحاد للأتحاد السوفيتي معقل الشيوعية الأكبر
- اعتنق الإسلام pb189 عام 1982
- كان معاديا للرأس مالية والإإمبريالية طوال حياته ولا ريب في أن تتمثل أمريكا أمامه مصورة ما يبغضه :rolleyes:
- في عام 1998 حوكم في فرنسا بتهمة إنكار الهولوكوست (المحرقة الألمانية) في كتابه الذي سنتحدث عنه وأذكر أنه سجن ومن لديه معلومة أخرى أرجو أن يوضح لي مشكورا .. :)
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=159640&stc=1&d=1148202408
الدكتور البوطي ورأيه حول إسلام روجيه
"وفي المصلى ، وقع نظري عليه ، وكان يتقدمني بصف .
وأخذت أرقبه وأتأمل في صلاته ، وهو بين ذلك الحشد من الطلاب ..
استزاد بعد الفريضة من النوافل ما شاء ، وراح يطيل القيام والركوع ،
ولما هوى ساجدا ، لبث في سجوده طويلا لا يرفع رأسه ..
ونظرت إلى وجهه بعد أن استقر جالسا وقد تضرج بحمرة قانية ! ..
كان واضحا أنه لم يكن يحفل بشيء مما حوله ، وأنه مندمج في صلاته
مع الله عز وجل ، أكثر من أكثر الذين كانوا يصلون حوله ، ولعلي واحد منهم .
كان هذا المشهد المتبتل بعد تلك العنجهية المتعجرفة (يعني عندما رآه وهو ماركسي)
وقد رأيت المشهدين وليس بينهما أكثر من عامين .. ذا دلالة كبيرة في عقلي وتأثير
عظيم في نفسي !"
وقد يتساءل أحدنا ولكن ماذا عن فكره ؟؟ يعلق الدكتور :
"إني لا أنكر أن تعامل غارودي مع الإسلام ، صاحبه الكثير من الأخطاء ،
وربما في فهمه .. ولكن المسلمين الذين بالغوا في الاهتمام بإسلامه
والاحتفاء بفكره الديني يتحملون الكثير من هذه الأخطاء ..
ذلك لأن الرجل ما إن أعلن إسلامه ، حتى أخذ الكثير من المؤسسات والجهات
الإسلامية ينظر إليه على أنه تحول فجأة من منظر ماركسي إلى منظر إسلامي كبير !"
وهذا رأي وسطي يستحق الاحترام في نظري .. المصدر :
"شخصيات استوقفتني . ص 216"
الأســاطـــيــــــــر
_____________
المؤسسة للسياسة
_____________
الإسرائـــيليـــــــة
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=159642&d=1148203016
عندما قرأت هذا الكتاب الجميل تذكرت حديثي مع صديقي العزيز (غور)
حول كتاب حنا أرندت "تقرير عن سماجة الشر" وعن عمق ترسيخها لمفهوم
أن الشر لا يتعدى أن يكون سمجا !
ممكن أن ينهزم أمام موجات الفكر الهادئة .. أخذ يجيب ويتوسع في الحديث
مع أني أعلم أنه ليس متخصصا في قراءة السياسة ولكنه جيد فيه يرمقها
بنظرته مستندا على وقائع التاريخ دوما ..
قال لي :
- لا بد أن تقرأ لروجيه غارودي
- سمعت عنه ولكنني لم أتحمس له سمعت أنه متعصب
- لم أره يتعصب لشيء كما هو للماركسية ولكن عندما يتحدث عن الصهيونية فهو موضوعي إلى حد بعيد !
وقرأت له أول كتاب (الأساطير - المؤسسة للسياسة الإسرائيلية)
وكان كتابا عميقا جدا ..
عملية الكاتب فيه هي سرد النقولات والأحداث ثم يجعلها توصلك هي
بذاتها إلى خريطة مرسومة بيد رسام ماهر لله دره !
أعني أنه قلما يضيف شيئا من عنده إنما مثلا يقول لك أن اليهود يرفضون أفكار الصهيونية
ثم يأتي لك بنقولات من التوراة ومن رؤوس اليهود .. وهكذا دواليك دواليك .. !
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=159641&stc=1&d=1148202703
يقول محمد حسنين هيكل في مقدمة الكتاب حول المعنى الذي ذكرته :
إن غارودي وهو يتعرض لكل أسطورة من الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية ،
لم يشأ أن يناقش بنفسه أو يناقض ، وإنما جاء بالوقائع من مصادرها الأولية ومن
وثائقها الأصلية ثم تركها تجري في سياقها المنطقي واصلة بنفسها إلى غايته الطبيعية !
وإليك مجموعة الأساطير التي عرضها إجمالا :
* الأرض الموعودة لليهود وفلسطين
*اليهود شعب الله المختار
* أرض بلا شعب لشعب بلا أرض
* المحرقة النازية
* العقيدة اليهودية والصهيونية السياسية ؟ المسافة بين الاثنين ؟
من فوائد الكتاب العظمى أنه ستنور الكثير من الناس لدينا أن ثمة فرق شاسع
بين الصهيونية واليهودية .. وأننا لا نعاني من مشكلة مع اليهود كما يردد دائما
في بعض وسائل الإعلام وبين الناس .. إنما مشكلتنا مع الصهيونية !
شكرا لمن قرأ :)