PDA

عرض كامل الموضوع : كيف يصبح مؤلفو الكتب أثرياء؟ - د.عمار بكار.


المقال
22-05-2006, 18:43
نقدم لكم الجزء الأول من سلسلة من المقالات نختارها من الصحافة المحلية والعالمية عن حال الكتب والمكتبات وصناعة النشر في محيطنا المحلي والخليجي والعربي والإسلامي والعالمي. نبدأ بهذا المقال للدكتور عمار البكار رئيس تحرير موقع العربية نت والذي تم نشره في جريدة الاقتصادية وكذلك في موقع العربية نت.

الخيميائي & قراءة

_________________________________

كيف يصبح مؤلفو الكتب أثرياء؟

http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=160647&stc=1&d=1148323292

د.عمار البكار

عندما تدخل مكتبة عربية وتبحث بين العناوين وتقارنها بالتجربة نفسها عندما تقوم بها في مكتبة للكتب الإنجليزية، تظهر عدة فروق لصالح الكتب الإنجليزية التي تقدم كتباً أجمل، أفضل تحريرا، أكثر تنوعا، أفضل إخراجا، أفضل مواكبة للجديد، أكثر إغراء للشراء، وقبل كل ذلك أفضل في نوعية المعلومات الموجودة في الكتاب.
عندما كنا طلبة في أمريكا، كنا دائما نتساءل عن سبب هذا الفارق الهائل بين مكتباتنا ومكتباتهم، والجواب في رأيي مربوط بشكل أساسي باقتصاديات التأليف والنشر عندنا وعندهم!

بسبب قوانين حقوق النشر الصارمة من جهة، وبسبب الإقبال الكبير على شراء الكتب من جهة أخرى، واتساع مساحة الناطقين باللغة الإنجليزية (سكان أمريكا وحدهم 300 مليون شخص، بنسبة تصل إلى 40 في المائة من البالغين الذين يداومون على قراءة الكتب بشكل يومي)، بسبب ذلك يتوفر لمؤلف كتاب دخل ضخم من بيعه لكتاب ناجح يصل إلى ملايين الدولارات. الكتاب الناجح يبيع في أمريكا وحدها في المتوسط حوالي ثلاثة ملايين نسخة، بينما يبيع في أوروبا وأستراليا وكندا رقما مماثلا، وعندما يحصل المؤلف على دولارين من كل كتاب (لكتاب ثمنه 20 دولارا)، فإنه بذلك يحصل على ستة ملايين دولار قيمة تأليف كتاب واحد.

هذا الدخل الضخم من تأليف الكتب يسمح للمؤلفين بـ "التفرغ" الكامل للتأليف، وتأسيس مؤسسة حول كتبه، فتجد لديه مجموعة من الموظفين، سكرتير ينظم مواعيده، وباحث أو أكثر يتابع له الجديد، ومسؤول تسويق للكتب، وأحيانا مسؤول تسويق آخر للمؤلف، لينظم له مواعيد محاضرات (مدفوعة طبعا) وليحصل له على أعمدة صحافية في الصحف.
من جهة أخرى، تحصل دور النشر والتوزيع على الـ 18 دولارا الأخرى، وهذا يمكنها من القيام بالكثير من التسويق والإخراج المميز، وبالإضافة إلى ذلك تعين دور النشر لديها أفضل المحررين على الإطلاق الذين أثبتوا جدارتهم عبر السنين في الصحافة والتأليف وبرواتب مرتفعة. وهؤلاء يقومون بتحرير كل كتاب يصل إلى دار النشر، وربما إعادة توزيع محتوياته وعناوينه، ويكون هذا عادة جزءا من العقد مع المؤلف الذي يطير سعادة وهو يخبر أصدقاءه أنه ظفر بالمحرر الفلاني ليحرر كتابه.
هذا يعني لو لاحظتم أن المؤلف لا يكتب الكتاب بشكله النهائي، مهما كان شأنه وقدره، بل يكتبه المحرر في دار النشر لأن التحرير النهائي تخصص في حد ذاته، وهذا يشرح أيضا لماذا الكتب الأمريكية مكتوبة بلغة ساحرة تجذبك للقراءة مهما كان تخصص الكتاب ونوعيته.

صناعة النشر في أوروبا وأمريكا صناعة ضخمة يقدر حجمها السنوي بنحو 250 مليار دولار، أي ما يزيد على ميزانية مجموعة من الدول العربية مجتمعة، وهي صناعة لا تقبل التنازلات أو المجاملات، وتحرص على التسويق المميز، وتتبعها سلسلة من المكتبات الضخمة في كل منطقة، وفي المكتبة تجد الديكور الداخلي غير عادي، مع قهوة في وسط، ومكان لتصفح الكتب، وآخر لمناقشة الكتب مع الآخرين، مع خدمات عديدة داخل المكتبة.
عندما كان يأتيني ضيوف في أمريكا من السعودية كنت أحرص دائما على أن آخذهم إلى واحدة من هذه المكتبات، وعادة ما تكون الصدمة عندما يرى الزائر طوابير طويلة من الناس أمام المحاسبين ينتظرون دورهم، وكأنك في سوبرماركت.

إنها معادلة البيضة والدجاجة: لتحصل على كتاب مميز، تحتاج إلى عدد هائل من القراء حتى يكون هناك دخل مادي كاف لتحقيق ذلك، ولتحصل على عدد هائل من القراء، تحتاج إلى كتب مميزة!

هل ذكرت الأعمدة الصحفية أعلاه؟ هذه قصة لوحدها تحتاج إلى مقال كامل، ولكن باختصار، ينشر الكاتب الناجح عموده في 70 - 100 جريدة عادة في الوقت نفسه، وذلك لأنه يوجد في أمريكا نحو خمسة آلاف جريدة يومية محلية، توزع في نطاق جغرافي معين، لا يتجاوز في كثير من الأحيان مدينة واحدة، ولذلك لا ترى الصحف مشكلة في نشر العمود نفسه، وإذا كان معدل المبلغ الشهري الذي يحصل عليه المؤلف هو ألفا دولار على العمود في الصحيفة الواحدة، فإنه يحصل على 200 ألف دولار شهريا، إذا كان عموده ينشر في 100 صحيفة في الوقت نفسه.

الذين يعرفون حال النشر في عالمنا العربي، وحال المؤلفين الفقراء الذين يهدون كتبهم إلى الناس مجانا أملا في تفضلهم بالقراءة يوما وإلقاء كلمة ثناء على المؤلف المسكين، ويقارنون بما كتبت أعلاه سيضحكون قهرا وحزنا وغضبا واستغرابا.. وشر البلية ما يضحك!!

____________________________________

الرابط في الاقتصادية

http://www.aleqtisadiah.com/article.php?do=show&id=2085

الرابط في العربية نت

http://www.alarabiya.net/Articles/2006/05/22/23963.htm

رامـــــا
22-05-2006, 20:17
عندما كان يأتيني ضيوف في أمريكا من السعودية كنت أحرص دائما على أن آخذهم إلى واحدة من هذه المكتبات، وعادة ما تكون الصدمة عندما يرى الزائر طوابير طويلة من الناس أمام المحاسبين ينتظرون دورهم، وكأنك في سوبرماركت.

خنقتني العبرة :( من حالنا المأساوي
اتذكر عندما دخلت الكلية وكنت متحمسة لمكتبتها لم اجد بها احد تفتح ابوابها الصباح للظهر ولا يدخلها الا عدد قليل لايزيد عن عدد الاصابع واكثرهن لا يتصفحن الا المجلات
فعلا شي محزن مرة

يعطيكم الف عافية على المقال الرائع
فكرة حلوووة من المشرفين
وبارك الله فيكم

عطرية الروح
22-05-2006, 22:05
بسم الله الرحمن الرحيم



صباحكم ياسمين bp039


أي والله شر البلـيّـة مايضحك !

غير المردود المالي الضخم .. لما يقدم الكاتب للجمهور شيء مميز
..
لما تكون صاحب قلم مبدع .. وفي المقابل في ُقراء نهمين ..
الوضع يكون ممتاز .. و خصب لنمو المبتدئين
ايضاً شي حلو أنه
مايحتاج تدور شخص نفس مودك ونمط اختيارك لـلكتب
عشان تناقشه بالرواية / النص الفلاني



الخيميائي & قراءة
شكرا ً لاتكفي bp039 bp039


قد أعود

ارتميس
23-05-2006, 00:32
[COLOR="Navy"]هذا يعني لو لاحظتم أن المؤلف لا يكتب الكتاب بشكله النهائي، مهما كان شأنه وقدره، بل يكتبه المحرر في دار النشر لأن التحرير النهائي تخصص في حد ذاته، وهذا يشرح أيضا لماذا الكتب الأمريكية مكتوبة بلغة ساحرة تجذبك للقراءة مهما كان تخصص الكتاب ونوعيته.]

انا استغرب دائما لما اتابع اوبرا واشوف كل واحد صارت معه قصه الف كتاب عنها

واقول معقولة كلهم عندهم قدرة يكتبون الاقتباس هذا حل لغزي

ضحية صمت
23-05-2006, 13:39
....

لي عوده

ميادة
23-05-2006, 18:24
حسنا أين المشكلة ؟؟
هل نحن لا نقرأ أبدا في مقابل أنهم يقرأون بنهم ؟
لا أعلم لماذا كلما قرأت عدد مبيعات الكتب لديهم أتعجب لأنني لم أر
في أفلامهم أو مسلسلاتهم مايعكس ذلك الإدمان على القراءة الذي
تعكسه المبيعات .. !!
أظن أن الأمر يتعلق بقدرتهم على تحويل أي شيء مهما كان بسيطا
إلى مايشبه المعجزة .. بالتخطيط و بإعتباره صناعة لها قوانينها الصارمة
بينما الأمور لدينا ( تمشي بالتساهيل ) شيء محزن فعلا ومحبط للكاتب العربي
يستجدي القراء ويستجدي قبلهم دور النشر
يعيش كل حياته مهملا و محاربا إن وجد الفرصة للنشر ..
المكتبات لدينا خصوصا المكتبات العامة شبه معدومة أو مهجورة
و مكتبات الكليات أكبر دليل ..
أغلب من يزورونها يضطرون لذلك فقط من أجل البحوث ولولاها ما دخلوها أبدا

نظام المكتبات لديهم الذي ذكره الكاتب ( يعقد ) :(



تحياتي و شكرا على هذه الفكرة الجميلة

ضحية صمت
24-05-2006, 12:44
القراءه شيء يعبد عندهم
في الباص
في الصب واي
في القاعه قبل ان يدخل المُحاضر
الكتاب جزء من اجسادهم في بعض الأحيان
ما يدهشني هو استعدادهم التام للقراءه عن اي شيء

احياناً اخجل من نفسي
ذات مره قبل دخول المُحاضر
نظرت حولي معظم الطلاب كانت معهم كتبهم
تذكرت ان معي "انجيلاً" اخذته من قسيس كان يوزعه في الشارع
فتحته من المنتصف كي اخادع نفسي بأنني قد قرأت منه حتى وصلت المنتصف
واذا هي قصة "زكرياش" زكريا عليه السلام
بدأت في القراءه
استأذنتي من هي بالكرسي المجاور
أأنت مهتم بالنصرانيه...
جاوبتها انني اقرأ للفضول فقط

ابتسمت قليلاً<<<<هي:)

انا فضوله لأقرأ القرآن ...
قلت لها عندي نسخه مترجمه احضرها لكي في المحاضره القادمه.

احضرت القرآن معي
سلمتها اياه

...
مضى اسبوع
واذا هي تحضر القرآن وتعطيني اياه..شكراً قالتها بخجل كعادتها
قلت لها هو هديه اضيفيه الى مكتبتك

قالت شكراً من الأفضل ان يبقى معك

...

سكتت لثواني قالت لي تؤشر على صاحبتها في الطاوله التي امامها
ممكن ان تستعير هي الكتاب ايضاً

- بالطبع



وضل ذلك القرآن المترجم يدور في الصف


وضللت انا اقرأ لكتبهم التي يعيرونني اياها...



حتى في نهاية الفصل الدراسي
دعتني لحضور حلقة<<<<حلقة تحفيظ انجيل :) <<<هذا ما بدر في ذهني انها خطوة تنصيريه;)


ذهبت الى حلقتهم متشوقاً<<<< اقول لأخوياي عند اجتماع بدار الأرقم :D
كانت حلقه تتكون من 16 شخص
يجتمعون في كل اسبوع مره يتناقشون في ما قرأوها

"انلخمت"
pb192

اسلوبهم بالنقاش جدي رغم ان اعمارهم يمكن ما تتجاوز الـ25


عرفت حينها لأي مرحله يعشقون القراءه
...




حبيت اقول
ان الجامعه هناك
تدعم اي جمعيه كانت
معنوياً وحتى توفر لهم قاعات ليجتمعوا فيها
ويساعدون في انتخاب رئيس للجمعيه


بصراحه هم يملكون المقومات


وعندنا
الدعم يذهب لدوري كرة القدم
ورعاية الشباب عندنا خلها مستوره ميزانيتها اكبر من ميزانية التعليم
وبالأخير كل الدعم ..................................


بالأذن....
pb036

جيجي66
24-05-2006, 23:36
خنقتني العبرة :( من حالنا المأساوي
اتذكر عندما دخلت الكلية وكنت متحمسة لمكتبتها لم اجد بها احد تفتح ابوابها الصباح للظهر ولا يدخلها الا عدد قليل لايزيد عن عدد الاصابع واكثرهن لا يتصفحن الا المجلات
فعلا شي محزن مرة

يعطيكم الف عافية على المقال الرائع
فكرة حلوووة من المشرفين
وبارك الله فيكم
والله اني كلما دخلت مكتبة الكلية.....اوجعني قلبي
....ولاشيء يشدك ...ولاشيء يشجعك تدخلها
غياب الكتب الجيده احيانا ....تطفش الاوادم.......
.....
لكن عندما اقمنا معرض لبيع الكتب المستعمله من اول يوم
نسفت الكتب نسف.........

الخيميائي
25-05-2006, 10:17
خلوني أقول لكم وش يصير بالضبط في دور النشر في أمريكا.

كل ما صار حدث قوي في أمريكا أو أي مكان في العالم وهذا الحدث يأثر على الأمريكان بشكل مباشر، يجمع الباحثين العالمين في دور النشر أكبر كمية ممكنة من المعلومات عن هذا الحدث وتداعياته وإللي ينقال عنه في الأخبار والجرايد والمجلات. فيجيهم صحفي أو روائي أو دكتور جامعي ويقول أنا أبي أكتب كتاب عن هذا الحدث من هالزاوية أو ذيك الزاوية. فيشوفون هل القراء مهتمين بهذا الموضوع وإلا لا وإذا مهتمين هل المهتمين راح يشترون الكتاب بكميات كبيرة أو لا؟ وإذا الحدث هذا كبير، زي سبتمبر 11 على سبيل المثال، ما يترددون، على طول يخلون الكاتب هذا يستفيد من كل المعلومات إللي جمعوها حول الموضوع. يجي الأخ ويجمع كتابه من هذه المعلومات ودار النشر تتولى تحريره وتنسيقه وما إلى ذلك. فتطلع لك دار النشر بعشر كتب أو عشرين كتاب عنهذا الحدث. يصير منها 2 أو 3 أو 5 أحيانا ً في قائمة الأكثر مبيعا ً وهذول يصيرون كتاب كبار وينشرون المزيد من الكتب أما البقية فمصيرهم يجربون حظهم في قضية أو حدث ثاني يهم الناس.

إللي قلته لكم علمني إياه محامي أمركي مسلم سألته عن سبب التزايد الغير طبيعي للكتب إللي تتكلم عن الإسلام، مدحا ً ونقدا ً، بعد سبتمبر 11 في أمريكا.

فالكتاب عندهم يعامل معاملة سلعة. ولكن اليوم توجد قوى وتيارات تحارب هذا التوجه وتدعو إلى مقاومة تسليع الكتب بنشرها على النت وهذا إللي يصير اليوم. الكثير من الكتاب والباحثين اليوم يضعون كتبهم وأبحاثهم في النت وأحيانا ً عملية كتابة الكتاب يتركونها معلنة في مواقعهم. يعني ممكن تلقى كاتب خلص من نصف كتابه بس يبيله تنقيح وتحرير فينشر إللي كتبه منه في النت ويكمل الجزء الثاني خارج النت وأحيانا ً بعضهم يألف كتاب كامل على النت.

ضحية صمت
28-05-2006, 17:05
8
8
8
8
الروايات ماذا عنها؟

الخيميائي
29-05-2006, 04:40
8
8
8
8
الروايات ماذا عنها؟
والله أخوي ما أقدر أقول شئ عن الروايات ولكن أتوقع إن الجهد الشخصي فيها أكبر من ما هو في الكتب السياسية والفكرية.

قهوه ساده
29-05-2006, 13:34
....



ان طريقها الى الغنى والشهرة هو بالذات رومانتيكي ولا يصدق. تقول بعد ان انهيت الرواية لم ادر ماذا افعل بها.
واعتقدت انها مجرد كتاب ذات طابع خصوصي غامض. حملها صديق صديقها الى الوكيل الانجليزي «ديفيد جودوين».
قرأ «جودوين» نصف المخطوطة ثم هاتف «روي» في «كيرالا»: «لا توقعي اي شيء. انا قادم الى الهند» فأجابت: «حبذا لو قرأت النصف الثاني. ربما تقرر رداءتها.
وفي الوقت نفسه سوّقت الرواية الى ناشرين اخرين وغمرت «روي» بالدعوات، وشعرت بصورة متزايدة بالاضطراب والحيرة، ثم ظهر «جودوين» في بيتها واخبرها حسب كلمات «روي»:
«حصلت على هذه الرزمة البنية البسيطة من شخص يدعى «اروندهاتي روي»، ولم أعرف ان كان رجلا ام امرأة، لكن ما ان شرعت بقراءته شعرت وكأن جرعة من الهيروين جرت في ذراعي». تقول «روي»:
«حسنا، فكّرت ان اي شخص يشعر بهذه الطريقة بشأن كتابي بإمكانه ان يمثلني». وأضافت بسرعة ضاحكة: «ذلك لا يعني اني من مؤيدي الهيروين او اي شيء من هذا القبيل.
وحصلت «روي» من «جودوين» على سلفة مدهشة «106» ملايين دولار للرواية وهو أعلى مبلغ يدفع لرواية هندية.

جيجي66
31-05-2006, 18:52
خلوني أقول لكم وش يصير بالضبط في دور النشر في أمريكا.

كل ما صار حدث قوي في أمريكا أو أي مكان في العالم وهذا الحدث يأثر على الأمريكان بشكل مباشر، يجمع الباحثين العالمين في دور النشر أكبر كمية ممكنة من المعلومات عن هذا الحدث وتداعياته وإللي ينقال عنه في الأخبار والجرايد والمجلات. فيجيهم صحفي أو روائي أو دكتور جامعي ويقول أنا أبي أكتب كتاب عن هذا الحدث من هالزاوية أو ذيك الزاوية. فيشوفون هل القراء مهتمين بهذا الموضوع وإلا لا وإذا مهتمين هل المهتمين راح يشترون الكتاب بكميات كبيرة أو لا؟ وإذا الحدث هذا كبير، زي سبتمبر 11 على سبيل المثال، ما يترددون، على طول يخلون الكاتب هذا يستفيد من كل المعلومات إللي جمعوها حول الموضوع. يجي الأخ ويجمع كتابه من هذه المعلومات ودار النشر تتولى تحريره وتنسيقه وما إلى ذلك. فتطلع لك دار النشر بعشر كتب أو عشرين كتاب عنهذا الحدث. يصير منها 2 أو 3 أو 5 أحيانا ً في قائمة الأكثر مبيعا ً وهذول يصيرون كتاب كبار وينشرون المزيد من الكتب أما البقية فمصيرهم يجربون حظهم في قضية أو حدث ثاني يهم الناس.

إللي قلته لكم علمني إياه محامي أمركي مسلم سألته عن سبب التزايد الغير طبيعي للكتب إللي تتكلم عن الإسلام، مدحا ً ونقدا ً، بعد سبتمبر 11 في أمريكا.

فالكتاب عندهم يعامل معاملة سلعة. ولكن اليوم توجد قوى وتيارات تحارب هذا التوجه وتدعو إلى مقاومة تسليع الكتب بنشرها على النت وهذا إللي يصير اليوم. الكثير من الكتاب والباحثين اليوم يضعون كتبهم وأبحاثهم في النت وأحيانا ً عملية كتابة الكتاب يتركونها معلنة في مواقعهم. يعني ممكن تلقى كاتب خلص من نصف كتابه بس يبيله تنقيح وتحرير فينشر إللي كتبه منه في النت ويكمل الجزء الثاني خارج النت وأحيانا ً بعضهم يألف كتاب كامل على النت.

الكتاب صناعه....
وبما ان صناعتهم بتطلع كتب صاحيه نعرف نقراها.....مافيه مشكله
لان مشكله الكتب العلمية والسياسيه العربيه....انك ماتعرف تركز وانت تقراها....
لان في بعضها تكرار ونط..وطنطنه

اسد الغابة
31-05-2006, 22:49
الفرق انهم شعب يقرا لكي يريد حلا لمجموعه اسئله حائره لديه ..

عكس العرب المسلمين اللذي يعرفون ابجديات حياتهم لذا نجد يقتصرون على الكتاب والسنه ..

+ ولكن في الغرب الكل يقرأ ..لانهم ملحدين او مشركين او فارغين ..



الكثير هنا يركز على الروايات ؟ استغرب ذالك . لان اغلبها خياليه ..استغرب لماذا نصر نعيش في الخيال ونتجنب الواقع

سواء مؤلم او جميل !


كتب حقيقيه ..

"الإسلام بين الشرق والغرب



ليس كتاب "الإسلام بين الشرق والغرب" كتاباً بسيطاً يمكن للقارئ أن يتناوله مسترخياً، أو يقتحمه في أي موضع فيقرأ صفحة هنا وصفحة هناك ثم يظن أنه قد فهم شيئاً أو أنه قادر على تقييمه أو تصنيفه بين الأنماط الفكرية المختلفة. إنما على القارئ الجاد أن يحتشد له ويتهيأ للدخول لا في عالم كتاب ثري بأفكاره متميز بمنهجه أخّاذ بأسلوبه وقوة منطقه وثقافة صاحبه العميقة الواسعة. فمؤلف الكتاب متمكن من الثقافتين الإسلامية والغربية معاً. فهو مسلم حتى النخاع وأوروبي بالمولد والنشأة والتعليم. لقد استوعب الفكر الغربي ولكنه لم يفرق فيه. ولم يجهل أو يتجاهل مواطن القوة وجوانب الضعف والتناقض والقصور. واستطاع "علي عزت بيجو فيتش" بقدرته التحليلية أن يطالع القارئ على حقائق عن الإسلام ومؤسساته وتعاليمه لم تستلفت انتباه أحد من ذي قبل. ويتسق منهجه التحليلي في تقصي الحقائق مع هدفه الذي عبر عنه بقوله: "لكي نفهم العالم فهماً صحيحاً لا بد أن نعرف المصادر الحقيقية للأفكار التي تحكم هذا العالم وأن نعرف معانيها". وللمؤلف أفكار مفاهيم جديدة ويستخدم مصطلحات مألوفة في معان جديدة غير مألوفة.
فهو مثلاً عندما يتحدث عن "الدين" لا يشمل بهذا المصطلح الإسلام، وإنما يقصره على مفهومه عند الغربيين سواء من الذين اتبعوه أو الذين هدموه. فهو تعبير عن علاقة شخصية تأميلية بين الإنسان وبين ربّه ولا شأن له بالدنيا أو بأمور الحياة. وعندما يتحدث عن الإسلام، فإنه يتحدث عنه في إطار الفكرة الجديدة التي ابتدعها وهي فكرة "الوحدة ثنائية القطب" التي تضم في مركب جديد القضيتين المتصادمتين المنفصلتين في العقل الغربي، أولاهما: الروح والمادة، السماوي والأرضي، الانساني والحيواني، الدين والدنيا، هذه الثنائية الكامنة في طبيعة الإسلام هي التي مكنته من أن يجمع بين المتناقضتين في كيان واحد. ويؤكد المؤلف بتحليلاته الوثيقة أن الفشل الذي أصاب الايديولوجيات الكبرى في العالم، إنما يرجع إلى نظرتها إلى الإنسان والحياة نظرة "أحادية الجانب" شطرت العالم شطرين متصادمين بين مادية ملحدة وكاثوليكية معرفة في الأسرار، ينكر كل واحد منهما الآخر ويدينه بلا أمل في لقاء.

ولكن المؤلف خلال تحليله للفكر الغربي-يقع على نموذج تتميز فيه محاولة للتركيب بين النقيضين، وقد وجد ذلك متمثلاً في تقاليد الفكر الإنكليزي بصفة خاصة وفي العالم الانجلوسكسوني بصفة عامة، مسماه (الطريق الثالث خارج الإسلام) وعقد له فصلاً خاصاً في نهاية الكتاب. ويرى المؤلف في هذا الاتجاه سعياً نحو ما يسميه "الإسلام الفطري" وإن كان دون قصد أو وعي. ولكنه يشير إلى حقائق تاريخية ذات دلائل هامة حيث يتتبع أصول الفكر الإنجليزى منذ "روجر بيكون" وينسبها إلى أصول إسلامية لا يمكن إنكارها. إن منهج "علي عزت" وتحليله لمفاهيم أخرى خلال القسم الأول من الكتاب أوصله إلى حقائق ربما تصدم القارئ لأول وهلة. بل إنه يتطرق إلى موضوعات ربما إبقاء القارئ العربي أن يطرحها جانباً وهو يتناول قضية الدين ولكن علي عزت بنظرته الثاقبة يكشف عن عناصر دينية في موضوعات مثل: الفن والدراما، القانون وعلم الأخلاق وحتى الفلسفات الوجودية والعدمية.

ويلفت المؤلف انتباه القارئ إلى أن عداء الغرب الحالي للإسلام ليس مجرد امتداد للعداء التقليدي والصدام الحضاري المسلح بين الإسلام والغرب منذ الحملات الصليبية، وإنما يرجع إلى تجربته التاريخية الخاصة مع الدين، وإلى عجزه عن فهم الإسلام لسببين جوهريين، وهما طبيعة العقل الأوروبي "أحادي النظرة"، وإلى قصور اللغات الأوروبية عن استيعاب المصطلحات الإسلامية. وضرب لذلك مثالاً بمصطلحات الصلاة والزكاة والوضوء والخلافة والأمة حيث لا يوجد ما يقابلها في المعنى باللغات الأوروبية، وهو عندما يتحدث عن اليهودية أو المسيحية، فإنه يتحدث عنهما من واقع الصورة التي تعكسها الكتابات المصدرية التي اعتمدها أصحاب الديانتين أنفسهم، وعندما يتحدث عن عيسى وموسى عليهما السلام، فإنه يتحدث عن الشخصيتين كما صورهما أتباع عيسى وموسى. ومنطقه أنهما بهذه الصورة، فقط، كأن تأثيرهما التاريخي في العالم، بصرف النظر عن حقيقة ما ورد بشأنهما في القرآن الكريم مما لا يجهله المؤلف. وينهي "علي عزت" كتابه بتسبيحة بالغة الدلالة على موقفه النفسي تجاه المحن والخطوب التي تنزل بها الأقدار.

محفر ماله عراوي
01-06-2006, 00:18
....
هذا يعني لو لاحظتم أن المؤلف لا يكتب الكتاب بشكله النهائي، مهما كان شأنه وقدره، بل يكتبه المحرر في دار النشر لأن التحرير النهائي تخصص في حد ذاته، وهذا يشرح أيضا لماذا الكتب الأمريكية مكتوبة بلغة ساحرة تجذبك للقراءة مهما كان تخصص الكتاب ونوعيته

اخي العزيز
قبل كل شيء وقبل ان اقتحم خلوتكم بصخبي
احب ان انوه
ان الكاتب لايستحق ان يسمى كاتبا حتى تكون كل زاويه وكل حرف في الكتاب خرج من جعبته ويعلم مستقرها ومستودعها
قد يكون كتابا جيدا للقراءه .... لكنه لن يكون كاتبا وبالتالي لن يفرض علي احترامه وبالتالي .........pb093
------------------------------------------

استاذي العزيز
( المقال )

احب ان اضيف الى ماتفضل به الكاتب احصائية سمعت بها ولم اقف عليها
وهي ان مبيعات اسبانيا لوحدها خلال عام
تعادل مبيعات الشرق الاوسط
الشرق الاوسط يدخل فيه ايران وتركيا بالاضافه الى الوطن العربي - خلا اسرائيل -

ثم ارجع لفقرة اجد فيها اجحافا في حق القاريء العربي
الذي طالما تغنت وسائل الاعلام بقتله بهذه العبارات

اخي العزيز
استطيع القول والجزم بأن القاريء العربي من افضل وأنهم القراء على وجه العموم
بل هم اشغف الشعوب بهذا الأمر والخوض فيه ومداعبته
بدليل ان مهنتهم الحرف والادب بشكل عام
ومن يهوى الادب بكل فنونه بالتأكيد يهوى الحرف ولن يجد الحرف الا في كتاب
وبالتالي حتما سيكونون هم أشغف الناس بكتاب

لا أعتقد ان بحاجه لأثبات ان العرب هم اهل الحرف
وان كان ولابد
فانظر اخي العزيز
ماهي معجزة اليهود على يد نبيهم موسي عليه الصلاة والسلام
ثم انظر الى معجزة الروم على يد نبيهم عيسى عليه الصلاة السلام
ثم انظر الى معجزة العرب على يد نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم

فاذا توصلت لكل واحدة منهن ستجد منهم اهل الحرف

اذا مالذي اوصلنا الى هذا التدهور الحرفي
في رأيي المتواضع انها عدة امور تتلخص في :

اولا
مايسمى بدائرة الفقر كما يحلو لعلماء الاجتماع تسميتها
فقر = جهل = مرض = فقر ..... وهكذا تدور الامم بدائرة مستمر
فانت لن تستطيع التمعن في كتاب وذهنك يشغله امر أهم
كأطعام عياله او النفقه على البيت بشكل عام

ثانيا
كما تعلم ان لكل حضاره زاويتها وفلسفتها للحياة وكيفية التعامل مع يومياتها
هي كذلك في تلقى المعلومه
ولعل اقرب مثال على هذا
انظر الى النكته الامركيه ستجد ان فيها طعم السخريه من الآخر ولابد
ولكن في اوربا لابد من أن تكون كلمات تحتاج الى فهم .... تماما كاللغز ولكن بطريقة مضحكه
انظر الى النكته المصريه وكيف تخرج
ثم انظر الى العراقيه كيف تخرج
كلا الحالتين نكته
ولكن في المثال المصري ستجد انها سلسه وبهدوء تخرج الى المستمع
ولكن في العراق ستجد ان فيها حركة البدن ثم رفع الصوت والحركات القويه في الاكف والايدي
وغالبا ماتكون تتكلم عن كيفية ضرب او خلع او قلع
ماسبق يؤكد على مسألة وهي أن من المهم للكاتب قبل ان يكتب ان يراعي لمن يكتب
وبالتالي يكتب مايحبون ومايفهمون

اردت مما سبق
اننا ابتلينا بأناس استقو الادب من افواه الغرب او الشرق كمن حفظ الادب الروسي عن ظهر قلب
ثم جاء ليعرب هذا الادب ولكن بالنكهة الروسيه
فصار يغتصب الحرف حتى جعلني اشعر انني غريب مع هذا الكتاب
حرفه جميل وسياقه اجمل
غير اني لا استطعمه كما لو كان طعاما أعد بلا ملح
ولو نظرت يمينك او شمالك قليلا فيمن ابتلينا بهم في السعوديه لعلمت من اقصد

اذا الحالة الثانيه اتساع الهوه بين الكاتب والقاريء يشكل معولا مهما في بناء التدهور الحرفي
((بالتأكيد المسؤل عنه الكاتب هنا ))

ثالثا
الجهل في السلطه المتنفذه
انا لا اعني احكام المنع بل على العكس اشد على يدهم في هذا
ولكن ما أعنيه
قبل فتره بسيطه اعرف احد الاخوه جمع مؤلفا يتكون مما يتراوح تعداده بين 400 - 500 صفحه
كان من العقبات في جمع هذا المؤلف
الغوص في عمق الربع الخالي عن طريق الامارات العربيه المتحده
فقط ليتقابل مع شخص واحد فقط ثم يعود
اجازه بدون مرتب من العمل لمدة ستة اشهر ليتمكن من عدة لقاءات في مناطق متعدده ومتفاوته المكان
من المملكه العربيه السعوديه مع بعض كبار السن لتمكنهم من بعض الامور التي لا توجد في الكتب
وانما هو علم متوارث
انفق الغالي والنفيس في رحلات مكوكيه صحراويه ليصدق اولا في المعلومه ثم ليتحقق من انه لم يترك شاردة ولا وارده
بعد هذا
يعرضه على وزارة الاعلام
ليقوم رجل يحمل الشهاده الثانويه ( الادبي ) توصل الى هذا المرتبه بالتقادم الزمني
ويفاجأ برد بارد

هذا الكتاب
((ممنوع))
ثم يسوق له البشري
بان الكتاب سجل على القائمة السوداء ويمنع طبعه حتى في خارج السعوديه
( الكتاب ليس سياسي ولا عقائدي ) :(

رابعا
دور النشر
شرطهم الذي تجده على باب حارس الامن عند الباب الخارجي حتى لا تتعني وتدخل
( لانتكفل بطبع كتاب الا اذا كان يقرأه يوميا 500 طالب )

طبعا في الجعبه ماهو اطول من هذا
اختصرتها في هذه الاربعه
ابحث عن هذه المعوقات في
بنماء / كوستريكا/ افريقيا / أجزاء من اورباء الشرقيه / بعض دول الجنوب الشرقي لآسيا
ستجد انها هناك ايضا كما هي هنا

سؤالي الآن
اي ثقافة واي قراءة واي كتاب واي مؤلف سيخرج من خلال هذه المعوقات ؟

للجميع
bp039

ريانه
04-06-2006, 03:30
::


يعطيكم العافيه .. موضوع المقال شيق
واضافات الاخوه والاخوات ممتعه .. ونابعه من القلب
بالنسب لوجهة نظري بالموضوع لدي بعض النقاط

الاولى :

لا اعتبر الكاتب .. " كاتب" مالم تنسال جميع احرف كتابه من فم قلمه !



الثانيه :

في شتى المجالات .. نجد البعض يتكلف في امور "كتابه"
لذلك يجب من وجهة نظري على الكاتب البارع ان
يحرص على توصيل كتبه الى القارئ العادي لان القارئ المتخصص يستطيع ان يعرف طريق معلوماته


الثالثه :

في وطني ان اردت ان ينتشر كتابك ولو كان عباره عن " مجموعة نكت "
امنعه من النشر بالداخل ... وانشره في الخارج


الرابعه :

يهمني اسلوب الكاتب قبل محتوى كتابه
قد اجد كتاب غير مشهورين ..لكن عند تصفحي لاوراقهم المجموعه في مجلد
اشعر بمتعه مابعدها متعه.. ولا ابالغ ان قضيت ساعات تلو الساعات قارئه لكتابه
على العكس من البعض يكون مشهور .. واحرفه ممله :(
جميل هو التنويع في الطرح والاجمل
"عندما يستخدم الكاتب عبارات ذات مغزى يجعلك متقلب المزاج بين صفحاته واسطره"
اي عندما تُحدث " تعبيرات" لاشعوريه من الحماس والاندهاش لما كتبه
كأن يجعلك تسير على وتيره ... وتتفاجأ انها مقدمه لعكس ماظننته!
الجمال يختلف .. ولا حصر له ..
لكن التمتع به نادر :)




دمتم كما تحبون

ضحية صمت
04-06-2006, 22:44
الفرق انهم شعب يقرا لكي يريد حلا لمجموعه اسئله حائره لديه ..

عكس العرب المسلمين اللذي يعرفون ابجديات حياتهم لذا نجد يقتصرون على الكتاب والسنه ..

+ ولكن في الغرب الكل يقرأ ..لانهم ملحدين او مشركين او فارغين ..


هل انت مقتنع من كلامك...؟



الكثير هنا يركز على الروايات ؟ استغرب ذالك . لان اغلبها خياليه ..استغرب لماذا نصر نعيش في الخيال ونتجنب الواقع

سواء مؤلم او جميل !

هناك رساله في هذا الخيال يندر من يجيد ان يدخلها وان كنت لا تدركها

الثعلب والغراب... أحمد شوقي


محبتي...