ί c o n
20-06-2006, 03:12
THE BIRDS
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183892&stc=1&d=1150769119
أرجوك لا تشاهد النهاية أولاً !!شاهده من البداية ! "
Film By : Alfred Hitchcock
الفيلم يحمل توقيع ألفريد هتشكوك "الأب الروحي" لأفلام الإثارة و الرعب , و مُـلـهِـم الكثير من كبار صنّاع السينما المعاصرين كـمارتن سكورسيزي .
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183882&stc=1&d=1150768692
هتشكوك في سطور :
ولد في لندن درس الهندسة بضع سنوات، ولكن ظروف أسرته اضطرته إلى العمل مبكراً
فالتحق بوكالة الدعاية والإعلان وسرعان ما أدركته حرفة السينما فترك الإعلان والدعاية ، ودخل عالم السينما من أبوابه الخلفية .
ثم بدأ هتشكوك رحلته السينمائية الحقيقية ...وسطع نجمه أولا كمخرج متمكن من حرفته وذلك من خلال أفلامه التي
أخرجها في الفترة من سنة 1925 حتى سنة 1930 والتي شملت موضوعات مختلفة من بينها بعض أفلام الغموض والتشويق .
أما شهرته الحقيقية كمخرج متمكن في سينما التشويق فلم تبدأ إلا مع مطلع الثلاثينيات , ومع مطلع عام 1940
رحل هتشكوك إلى هوليوود ليبدأ فيها عصره الذهبي بفيلم«ربيكا» , حيث ترشح عنه لجوائز الأوسكار لأول مرة .
ومنذ ذلك التاريخ،صعد نجم هتشكوك بسرعة حتى احتلّ مكان الصدارة في سينما التشويق وظل محافظاً على مكانته
بها بالرغم من كثرة مقلديه وأصبح اسمه كمخرج يحمل بريقاً على المستوى الجماهيري يمثل ظاهرة لا ينافسه فيها
أحد،بل ارتفع هذا الاسم الى مصاف النجوم المشهورين من الممثلين وأصبحت له فعاليته في التأثير على جماهير
المشاهدين في مختلف بلاد العالم،وعلى امتداد تلك الفترة الزمنية الطويلة.
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183859&stc=1&d=1150767402
فيلم "Psycho " أعتبره النقاد بمثابة قمة هتشكوك الفنية .
وقد ترشح خلال الفترة من عام 1940-1960 إلى جوائز الأوسكار كأفضل مخرج آخرها عن فيلم " PSYCHO " لكنه لم يربحها
لكن في عام 1967 قدمت له أكاديمية السينما جائزة أوسكار تقديرية
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183883&stc=1&d=1150768692
فقال يومها أقصر خطاب في تاريخ الأوسكار : "Thank You " !!
من جانب آخر نستطيع أن نقول عن هتشكوك أنه صنع لنفسه مكانة متميزة في تاريخ السينما العالمية بأسلوبه الخاص
الذي يتسم بالإثارة والرعب من خلال وسائل فنية راقية لم يستطع أي من المخرجين حتى الآن الاقتراب منها
فاستحق عن جدارة أن يكون أسطورة فنية عاشت على مدى الأجيال.
حازهتشكوك في عصره على شهرة كبيرة و إعجاب النقاد و الجماهير و هذا أمر نادر , فيكفي أن يكون الفيلم موقعاً
باسمه حتى يكون عامل جذب كبير في شباك التذاكر , و ربما يحجب باسمه أسماء الممثلين أنفسهم !
حياته الشخصية كانت على النقيض من أجواء أفلامه , إذ يقول عن نظام حياته مع زوجته: (إننا ننام
في التاسعة والنصف كل ليلة، قليلاً ما نشاهد التلفاز وأحياناً نقرأ، ونتجنب قراءة القصص البوليسية، فأنا لا أطيق مطالعتها ) .
أما زوجته فتحكي عنه : (إنه يفزع من الاستثارة، لم يسمح مطلقا في البيت بصوت عالٍ أو صفير مضجر، قلبه لا يحتمل ذلك ! ) .
كشف هتشكوك يوماً عن أهم سر من أسرار حياته و نجاحه في أفلام التشويق و الرعب : (حاولت أن أزيح بعيداً عني الرعب، بأن أجعل الآخرين يرتعدون ) .
ربما تستغربون كل هذا الحديث عن هتشكوك و عن سيرته الذاتية ;)
لكن سيزول الاستغراب لو عرفنا أهمية المخرج ومكانته الكبيرة في السينما
لدرجة أنه نفسه عرف هذه الأهمية فكان يضع لنفسه بصمة خاصة في أفلامه سنتحدث عنها
خلال حديثنا عن فيلم " الطيور " , لكن لو لاحظنا بوستر الفيلم لوجدنا صورة المخرج تظهر
بشكل منافس لصورة البطلة , وهذا بوستر آخر لنفس الفيلم و نرى فيه أيضاً هتشكوك :
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183895&stc=1&thumb=1&d=1150769119
و يضع فيه رؤيته الخاصة : " قد يكون أكثر الأفلام التي صنعتها , إثارة للرعب ! ".
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183894&stc=1&d=1150769119
من خلال الفيلم وضع هتشكوك رهانه على الوجه الجديد Tippi Hedren وقدمها بعد أن وقع معها عقد احتكار يمنعها
من العمل مع غيره , وذلك لأنه مكتشفها . وكان واضحاً أنه سيسطر عليها لاحقاً على الصعيد المهني و الشخصي .
إذ كشفت هيدرين مؤخراً أنه كان يتحكم في كل ما يعنيها , حتى في أمور اللبس , و الأزياء و مظهرها العام , و يضع
لها قوانين معينة كأن يمنعها من السهر , و يمنعها من المواعيد الغرامية إلى ما هنالك!
يقول الذين عرفوا هتشكوك أنه كان مسيطراً من الطراز الأول أنانياً إلى ابعد حد !
ظهرت بعد فيلم الطيور مع شون كونري في فيلم "Marnie" :
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183870&stc=1&thumb=1&d=1150768060
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183893&stc=1&thumb=1&d=1150769119
ننتقل للفيلم الذي حصل 7,8 / 10 من تقييم Imdb
نوعه : دراما , رعب , إثارة .
الفيلم سيبعثك على الصدمة و الرعب أكثر من أي شيء شاهدته قبلاً أو تخيلته :eek:
يحكي الفيلم قصة مرعبة و مخيفة بنفس الوقت , هل تحبون الطيور ؟! إنها أكثر المخلوقات ألفة أليس كذلك ؟
لكن ماذا لو كانت هذه الطيور أشد رعباً و فتكاً بالإنسان؟
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183873&stc=1&thumb=1&d=1150768060
يبدأ الفيلم مع البطلة ميلاني دانيلز (Tippi Hedren) من خلال رحلتها إلى سان فرانسيسكو , لتواجه خطراً غريباً من
طيور المدينة الساحلية التي بدأت تفتك بالبشر , و تعلن حرباً مرعبة من أكثر أصدقاء البشر ألفةً التي باتت تشكل
خطراً على الإنسانية .
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183871&d=1150768060
قد يطرح سؤال : لماذا الطيور ؟ إنها نوع من الحيوانات الغير عدوانية , ففكرة أن تهاجم الناس و تهدد بقائهم قد تكون
سخيفة , إذ لطالما كانت الطيور أهم أنواع الحيوانات التي يهوى تربيتها الكثير من البشر , بالتالي أصبحت أشدها
ألفةً و تدخل إلى القلب قبل أن تدخل إلى البيت , و هنا بدا واضحاً أن المخرج أراد أن تكون الصدمة مضاعفة عند
المشاهد .
فمن جهة يكفي فكرة أن تكون هناك مخلوقات مرعبة تهاجم الإنسان , لكن ماذا لو كانت هذه المخلوقات أكثرها ألفةً و
قرباً له ؟!
في البداية تمر أربعين دقيقة من الفيلم قبل أن يبدأ الرعب !
أراد هتشكوك أن تتطور شخصياته من خلال التركيز عليها , ربما أراد أن يزيد من جرعة الحماس
و أعترف شخصياً أنه نجح بذلك , إذ تتسمر أمام الشاشة منتظراً ظهور الأبطال الحقيقيين في الفيلم / الطيور.
عموماً ما أن تمر الأربعين دقيقة حتى ينضج الرعب ويصبح دسماً و تتسارع لقطات الفيلم التي تحبس الأنفاس .
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183880&d=1150768692
لقطتي المفضلة من الفيلم هي حين تدخل ميلاني – Tippi Hedren- إلى علية المنزل المحاصر بالطيور من الداخل و الخارج
و ذلك بعد أن بلغ التتابع أشده و تحولت عدوانية الطيور إلى درجة أنها بدأت بالانقضاض على خشب المنزل بحثاُ عن الفريسة
لتنقض عليها الطيور في مشهد جرى التحضير له أسبوعاً , وتقول تيبي عن المشهد أنه حقيقي , وقد أنقضت عليها
الطيور بشكل مرعب لدرجة أنها انهارت بعد المشهد و قد كاد أحد الطيور أن يصيب إحدى عينيها !
شخصياً أرى أن هنا مكمن عبقرية المخرج إذ على الرغم من أنه أستخدم تقنيات إخراجية بارعة في الفيلم إلا أن بعض
اللقطات حقيقية جداً و مرعبة لدرجة أنك تكاد تقضم أظافر معها !
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183892&stc=1&d=1150769119
أرجوك لا تشاهد النهاية أولاً !!شاهده من البداية ! "
Film By : Alfred Hitchcock
الفيلم يحمل توقيع ألفريد هتشكوك "الأب الروحي" لأفلام الإثارة و الرعب , و مُـلـهِـم الكثير من كبار صنّاع السينما المعاصرين كـمارتن سكورسيزي .
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183882&stc=1&d=1150768692
هتشكوك في سطور :
ولد في لندن درس الهندسة بضع سنوات، ولكن ظروف أسرته اضطرته إلى العمل مبكراً
فالتحق بوكالة الدعاية والإعلان وسرعان ما أدركته حرفة السينما فترك الإعلان والدعاية ، ودخل عالم السينما من أبوابه الخلفية .
ثم بدأ هتشكوك رحلته السينمائية الحقيقية ...وسطع نجمه أولا كمخرج متمكن من حرفته وذلك من خلال أفلامه التي
أخرجها في الفترة من سنة 1925 حتى سنة 1930 والتي شملت موضوعات مختلفة من بينها بعض أفلام الغموض والتشويق .
أما شهرته الحقيقية كمخرج متمكن في سينما التشويق فلم تبدأ إلا مع مطلع الثلاثينيات , ومع مطلع عام 1940
رحل هتشكوك إلى هوليوود ليبدأ فيها عصره الذهبي بفيلم«ربيكا» , حيث ترشح عنه لجوائز الأوسكار لأول مرة .
ومنذ ذلك التاريخ،صعد نجم هتشكوك بسرعة حتى احتلّ مكان الصدارة في سينما التشويق وظل محافظاً على مكانته
بها بالرغم من كثرة مقلديه وأصبح اسمه كمخرج يحمل بريقاً على المستوى الجماهيري يمثل ظاهرة لا ينافسه فيها
أحد،بل ارتفع هذا الاسم الى مصاف النجوم المشهورين من الممثلين وأصبحت له فعاليته في التأثير على جماهير
المشاهدين في مختلف بلاد العالم،وعلى امتداد تلك الفترة الزمنية الطويلة.
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183859&stc=1&d=1150767402
فيلم "Psycho " أعتبره النقاد بمثابة قمة هتشكوك الفنية .
وقد ترشح خلال الفترة من عام 1940-1960 إلى جوائز الأوسكار كأفضل مخرج آخرها عن فيلم " PSYCHO " لكنه لم يربحها
لكن في عام 1967 قدمت له أكاديمية السينما جائزة أوسكار تقديرية
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183883&stc=1&d=1150768692
فقال يومها أقصر خطاب في تاريخ الأوسكار : "Thank You " !!
من جانب آخر نستطيع أن نقول عن هتشكوك أنه صنع لنفسه مكانة متميزة في تاريخ السينما العالمية بأسلوبه الخاص
الذي يتسم بالإثارة والرعب من خلال وسائل فنية راقية لم يستطع أي من المخرجين حتى الآن الاقتراب منها
فاستحق عن جدارة أن يكون أسطورة فنية عاشت على مدى الأجيال.
حازهتشكوك في عصره على شهرة كبيرة و إعجاب النقاد و الجماهير و هذا أمر نادر , فيكفي أن يكون الفيلم موقعاً
باسمه حتى يكون عامل جذب كبير في شباك التذاكر , و ربما يحجب باسمه أسماء الممثلين أنفسهم !
حياته الشخصية كانت على النقيض من أجواء أفلامه , إذ يقول عن نظام حياته مع زوجته: (إننا ننام
في التاسعة والنصف كل ليلة، قليلاً ما نشاهد التلفاز وأحياناً نقرأ، ونتجنب قراءة القصص البوليسية، فأنا لا أطيق مطالعتها ) .
أما زوجته فتحكي عنه : (إنه يفزع من الاستثارة، لم يسمح مطلقا في البيت بصوت عالٍ أو صفير مضجر، قلبه لا يحتمل ذلك ! ) .
كشف هتشكوك يوماً عن أهم سر من أسرار حياته و نجاحه في أفلام التشويق و الرعب : (حاولت أن أزيح بعيداً عني الرعب، بأن أجعل الآخرين يرتعدون ) .
ربما تستغربون كل هذا الحديث عن هتشكوك و عن سيرته الذاتية ;)
لكن سيزول الاستغراب لو عرفنا أهمية المخرج ومكانته الكبيرة في السينما
لدرجة أنه نفسه عرف هذه الأهمية فكان يضع لنفسه بصمة خاصة في أفلامه سنتحدث عنها
خلال حديثنا عن فيلم " الطيور " , لكن لو لاحظنا بوستر الفيلم لوجدنا صورة المخرج تظهر
بشكل منافس لصورة البطلة , وهذا بوستر آخر لنفس الفيلم و نرى فيه أيضاً هتشكوك :
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183895&stc=1&thumb=1&d=1150769119
و يضع فيه رؤيته الخاصة : " قد يكون أكثر الأفلام التي صنعتها , إثارة للرعب ! ".
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183894&stc=1&d=1150769119
من خلال الفيلم وضع هتشكوك رهانه على الوجه الجديد Tippi Hedren وقدمها بعد أن وقع معها عقد احتكار يمنعها
من العمل مع غيره , وذلك لأنه مكتشفها . وكان واضحاً أنه سيسطر عليها لاحقاً على الصعيد المهني و الشخصي .
إذ كشفت هيدرين مؤخراً أنه كان يتحكم في كل ما يعنيها , حتى في أمور اللبس , و الأزياء و مظهرها العام , و يضع
لها قوانين معينة كأن يمنعها من السهر , و يمنعها من المواعيد الغرامية إلى ما هنالك!
يقول الذين عرفوا هتشكوك أنه كان مسيطراً من الطراز الأول أنانياً إلى ابعد حد !
ظهرت بعد فيلم الطيور مع شون كونري في فيلم "Marnie" :
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183870&stc=1&thumb=1&d=1150768060
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183893&stc=1&thumb=1&d=1150769119
ننتقل للفيلم الذي حصل 7,8 / 10 من تقييم Imdb
نوعه : دراما , رعب , إثارة .
الفيلم سيبعثك على الصدمة و الرعب أكثر من أي شيء شاهدته قبلاً أو تخيلته :eek:
يحكي الفيلم قصة مرعبة و مخيفة بنفس الوقت , هل تحبون الطيور ؟! إنها أكثر المخلوقات ألفة أليس كذلك ؟
لكن ماذا لو كانت هذه الطيور أشد رعباً و فتكاً بالإنسان؟
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183873&stc=1&thumb=1&d=1150768060
يبدأ الفيلم مع البطلة ميلاني دانيلز (Tippi Hedren) من خلال رحلتها إلى سان فرانسيسكو , لتواجه خطراً غريباً من
طيور المدينة الساحلية التي بدأت تفتك بالبشر , و تعلن حرباً مرعبة من أكثر أصدقاء البشر ألفةً التي باتت تشكل
خطراً على الإنسانية .
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183871&d=1150768060
قد يطرح سؤال : لماذا الطيور ؟ إنها نوع من الحيوانات الغير عدوانية , ففكرة أن تهاجم الناس و تهدد بقائهم قد تكون
سخيفة , إذ لطالما كانت الطيور أهم أنواع الحيوانات التي يهوى تربيتها الكثير من البشر , بالتالي أصبحت أشدها
ألفةً و تدخل إلى القلب قبل أن تدخل إلى البيت , و هنا بدا واضحاً أن المخرج أراد أن تكون الصدمة مضاعفة عند
المشاهد .
فمن جهة يكفي فكرة أن تكون هناك مخلوقات مرعبة تهاجم الإنسان , لكن ماذا لو كانت هذه المخلوقات أكثرها ألفةً و
قرباً له ؟!
في البداية تمر أربعين دقيقة من الفيلم قبل أن يبدأ الرعب !
أراد هتشكوك أن تتطور شخصياته من خلال التركيز عليها , ربما أراد أن يزيد من جرعة الحماس
و أعترف شخصياً أنه نجح بذلك , إذ تتسمر أمام الشاشة منتظراً ظهور الأبطال الحقيقيين في الفيلم / الطيور.
عموماً ما أن تمر الأربعين دقيقة حتى ينضج الرعب ويصبح دسماً و تتسارع لقطات الفيلم التي تحبس الأنفاس .
http://www.eqla3.com/vb/attachment.php?attachmentid=183880&d=1150768692
لقطتي المفضلة من الفيلم هي حين تدخل ميلاني – Tippi Hedren- إلى علية المنزل المحاصر بالطيور من الداخل و الخارج
و ذلك بعد أن بلغ التتابع أشده و تحولت عدوانية الطيور إلى درجة أنها بدأت بالانقضاض على خشب المنزل بحثاُ عن الفريسة
لتنقض عليها الطيور في مشهد جرى التحضير له أسبوعاً , وتقول تيبي عن المشهد أنه حقيقي , وقد أنقضت عليها
الطيور بشكل مرعب لدرجة أنها انهارت بعد المشهد و قد كاد أحد الطيور أن يصيب إحدى عينيها !
شخصياً أرى أن هنا مكمن عبقرية المخرج إذ على الرغم من أنه أستخدم تقنيات إخراجية بارعة في الفيلم إلا أن بعض
اللقطات حقيقية جداً و مرعبة لدرجة أنك تكاد تقضم أظافر معها !