متغلية
12-07-2006, 17:59
http://www.al-anwar.net/gallery/albums/userpics/10001/thumb_1%20%28114%29.jpg
صباحٌ مؤلم ذلك الصباح الذي استقبلته بواخزات الألم في كرامتي المبعثرة هنا وهناك
إنه يكذب مرة أخرى ..نعم يكذب
لكن كذبه هذه المرة صادق!!!
عجبت لحالي معه كيف تتفاوت كذباته الطاعنة لااستطيع أن اقرب بعضها من الكذب الزعاف وانحي الأخرى
حديثه هذا اليوم كاللحظة الفاصلة التي تحيا فيها أحلامناأ وتقتل وتنسحق إلى الأبد
ستكونين بهجة عمري التي اختطفتها من جحيم الحياة قبل أن يلتهمني
سأعترف لك بشئ أبوح به لأول مرة لكن عديني ياصغيرتي انك لن تتخلي عني
لماذا تقول هذا الكلام الآن؟
أدمنت حبك.. وما عدت أطيق البقاء بدونك.. عندما افتقدك تمتد اللحظات بل تتمط لتستحيل في نظري إلى سنوات
لم أذق طعم السعادة إلا معك
زوجتي الأولى أم لسبعة أطفال ..لاهية لاتجيد سوى طهي الطعام وتطبيب الأطفال
أما الثانية فحمقاء رعناء لاتجيدسوى الاستمتاع بالتسوق ودوريات زميلاتها المدرسات كل اثنين
أما أنت فمختلفة عن الجميع
ستكونين المدللة
الثالثة لكنك الأولى في قلبي
لاتقارني نفسك بهن فأنت مختلفة عن الجميع
... بينماهو يهذي بهذه الكلمات كانت تبتسم بداخلي امرأة ساخرة من ملامح الزيف التي يتقنها
وافقت رغم بروز الزيف.. فصوت الخاطبة وأمي التي تريد أن تنحيني عن مضايقات زوجها لي بنظراته الخانقة وكأنه لم يرى فتاة تنطق أنوثتها من قبل.. اتحدت أصواتهما لتشكل جبهة مضادة يغيب صوتي بينهما
انسقت إليه على نعش مشاعري الذابلة!
شعرت بألف حاجز وحاجز بين قلبي ومشاعري
... مشاعر الألم التي تتركها الأحلام المطفأة!!
دخلت هناك حيث مقبرة شبابي وفتوتي..دخلت بعد أن خلعت ثوب الخوف .. أغلقت أبواب ذاكرني..خبأت مفاتيح قلبي.. ولم أعد أتذكر أي شئ سوى بريق كلماته..(ستكونين بهجة عمري التي اغتصبتها من جحيم الحياة)
وعندما يسدل الظلام أستاره وينام الكون يزعجني أمر طارئ فأهب من نومي فزعة وأراه يتقلب فأسأل نفسي:
ترى بأيهن يحلم هذه اللحظة؟
أيهن استحوذت على مشاعره هذه الليلة ولم؟؟
آآآآه كم اتمنى أن أخترق أحلامه .. أن أدخل تحت أهدابه لأعلم بمن يفكر هذه اللحظة
أهو سعيد معي لأنني الأجمل والا صغر والأكثر رومانسية أم يحاول رسم صورة ترضيني وتحتوي روحي وتطفئ غيرة الأنثى في داخلي؟؟
إنها الخامسة صباحا.. صوت هاتفها الذي طالما استفزني!
أمسكت بالسماعة دون أن أفكر بما تقول فقد مللت من كذبها الذي لايزداد الا في ليلتي الثالثة
كم تغيظني هذه العجوز الشمطاء الاتغار إلا مني وأنا في سن ابنتها
قاتلها الله
ألا تستطيع أن تجد لغيرتها متنفس بعيد عني..هل أنا مضطرة كل مرة أن استمع لأكاذيبها التي ليس لها مبرر إلا إنها تود التخريب لاأكثر
لم لا تعالج غيرتها بعيد عن تخطي أعتاب قلبي وتحطيم أضلاعي كل صباح؟؟
أمقت هذه العيشة بل وارفضها فليس هذا حلمي وليست مثلي من تستحق كل هذا الوجع
سامحك الله ياأمي
صباحٌ مؤلم ذلك الصباح الذي استقبلته بواخزات الألم في كرامتي المبعثرة هنا وهناك
إنه يكذب مرة أخرى ..نعم يكذب
لكن كذبه هذه المرة صادق!!!
عجبت لحالي معه كيف تتفاوت كذباته الطاعنة لااستطيع أن اقرب بعضها من الكذب الزعاف وانحي الأخرى
حديثه هذا اليوم كاللحظة الفاصلة التي تحيا فيها أحلامناأ وتقتل وتنسحق إلى الأبد
ستكونين بهجة عمري التي اختطفتها من جحيم الحياة قبل أن يلتهمني
سأعترف لك بشئ أبوح به لأول مرة لكن عديني ياصغيرتي انك لن تتخلي عني
لماذا تقول هذا الكلام الآن؟
أدمنت حبك.. وما عدت أطيق البقاء بدونك.. عندما افتقدك تمتد اللحظات بل تتمط لتستحيل في نظري إلى سنوات
لم أذق طعم السعادة إلا معك
زوجتي الأولى أم لسبعة أطفال ..لاهية لاتجيد سوى طهي الطعام وتطبيب الأطفال
أما الثانية فحمقاء رعناء لاتجيدسوى الاستمتاع بالتسوق ودوريات زميلاتها المدرسات كل اثنين
أما أنت فمختلفة عن الجميع
ستكونين المدللة
الثالثة لكنك الأولى في قلبي
لاتقارني نفسك بهن فأنت مختلفة عن الجميع
... بينماهو يهذي بهذه الكلمات كانت تبتسم بداخلي امرأة ساخرة من ملامح الزيف التي يتقنها
وافقت رغم بروز الزيف.. فصوت الخاطبة وأمي التي تريد أن تنحيني عن مضايقات زوجها لي بنظراته الخانقة وكأنه لم يرى فتاة تنطق أنوثتها من قبل.. اتحدت أصواتهما لتشكل جبهة مضادة يغيب صوتي بينهما
انسقت إليه على نعش مشاعري الذابلة!
شعرت بألف حاجز وحاجز بين قلبي ومشاعري
... مشاعر الألم التي تتركها الأحلام المطفأة!!
دخلت هناك حيث مقبرة شبابي وفتوتي..دخلت بعد أن خلعت ثوب الخوف .. أغلقت أبواب ذاكرني..خبأت مفاتيح قلبي.. ولم أعد أتذكر أي شئ سوى بريق كلماته..(ستكونين بهجة عمري التي اغتصبتها من جحيم الحياة)
وعندما يسدل الظلام أستاره وينام الكون يزعجني أمر طارئ فأهب من نومي فزعة وأراه يتقلب فأسأل نفسي:
ترى بأيهن يحلم هذه اللحظة؟
أيهن استحوذت على مشاعره هذه الليلة ولم؟؟
آآآآه كم اتمنى أن أخترق أحلامه .. أن أدخل تحت أهدابه لأعلم بمن يفكر هذه اللحظة
أهو سعيد معي لأنني الأجمل والا صغر والأكثر رومانسية أم يحاول رسم صورة ترضيني وتحتوي روحي وتطفئ غيرة الأنثى في داخلي؟؟
إنها الخامسة صباحا.. صوت هاتفها الذي طالما استفزني!
أمسكت بالسماعة دون أن أفكر بما تقول فقد مللت من كذبها الذي لايزداد الا في ليلتي الثالثة
كم تغيظني هذه العجوز الشمطاء الاتغار إلا مني وأنا في سن ابنتها
قاتلها الله
ألا تستطيع أن تجد لغيرتها متنفس بعيد عني..هل أنا مضطرة كل مرة أن استمع لأكاذيبها التي ليس لها مبرر إلا إنها تود التخريب لاأكثر
لم لا تعالج غيرتها بعيد عن تخطي أعتاب قلبي وتحطيم أضلاعي كل صباح؟؟
أمقت هذه العيشة بل وارفضها فليس هذا حلمي وليست مثلي من تستحق كل هذا الوجع
سامحك الله ياأمي