الليل موحش
13-07-2006, 21:04
جميع ما سأذكر ادنـاه وبأجزاء فهو حقيقي وليس من نسج الخيـّال ..
نعم بيدي قتلت قلبـي ، وبيدي .. حطمت حياتي ،، وبيدي دمـّرت نفسي ..
وأليـكم حكايتي ..
منذ سنوات قليلة أحبب فتاة تصغرني بسنتين ، كنت حينذاك فوق العشرين بقليلا ً .. وكان حبا ً لا يوصف بمعايير لا يعرفها البشر .. ولا بمقاييس يسمع عنها الناس ..
وللاسف .. صور لي عقلي الصغير الحقير انني يجب أن أفعل بعض تصرفـات طائشة .. لا معنى لها .. كي تثور غيرتها علي .. ويتفجر حبي مالئا ً قلبها .. ومع إني لم أكن مراهق بعقلي .. ألا انني اعترف بأني تصرفت بطيش ورعونة ،، ما زلت نادم عليهما حتى هذه اللحظه .. بل .. حتى أخر لحظة في عمري ..
كنت .. من فرط حبي لها ، أريد ان يتولع قلبها بي اكثر .. وتتعلق بي أكثر ، كي يطفئ جمر الشوق إليها .. ويخمد نار عذاب حبي لها .. فكنت أحرص على ان اسرد عليها حكايات وهمية عن مغازلات الصبايا لي .. وأختلق لها قصصا ً غير حقيقية لم تحصل .. وأشغل هاتفي لساعات لكي تشك فيني .. وتغار علي ..
ولغبـائي .. تصورت أن هذا السلوك سيدفعهـّا للتمسك بي أكثر ، وستحبني أكثر واكثر .. عندما تشعر بأنني مرغوب أكثر .. وأن كل من حولي يتلهفون على معرفتي ، ويتمنون أن تكون لي علاقة معهم ..
وبدأت شكوكها تحاصرني ، وأسئلتها الكثيرة تلاحقني .. ومراقبتها لي تطاردني ليل نهار .. ففاضت فرحتي .. وبلغت سعادتي الداخلية حدها .. وانا اراها تدّور حولي كـ المجنونة .. ولا تريدني أن اغيب عن عينها ساعة بل دقيقة واحدة ..
وبدأت تخاف علي من أي هاتف يأتيني وهي معي بالهاتف .. ومن اي فتاة ألفت النظر حولها .. وهي تحترق .. كنت اتلذذ بهذا الاحتراق .. أتلذذ بمنظرها والغيرة تنهش قلبها .. والشك يعذبها فـ يزداد حبي في قلبها .. ويرتاح لذلك قلبي المعنـّى بحبها .. هكذا كان اعتقادي المخظئ .. وهكذا كان تفكيري الأجوف الأخرق ..!!
يتبع ،،
نعم بيدي قتلت قلبـي ، وبيدي .. حطمت حياتي ،، وبيدي دمـّرت نفسي ..
وأليـكم حكايتي ..
منذ سنوات قليلة أحبب فتاة تصغرني بسنتين ، كنت حينذاك فوق العشرين بقليلا ً .. وكان حبا ً لا يوصف بمعايير لا يعرفها البشر .. ولا بمقاييس يسمع عنها الناس ..
وللاسف .. صور لي عقلي الصغير الحقير انني يجب أن أفعل بعض تصرفـات طائشة .. لا معنى لها .. كي تثور غيرتها علي .. ويتفجر حبي مالئا ً قلبها .. ومع إني لم أكن مراهق بعقلي .. ألا انني اعترف بأني تصرفت بطيش ورعونة ،، ما زلت نادم عليهما حتى هذه اللحظه .. بل .. حتى أخر لحظة في عمري ..
كنت .. من فرط حبي لها ، أريد ان يتولع قلبها بي اكثر .. وتتعلق بي أكثر ، كي يطفئ جمر الشوق إليها .. ويخمد نار عذاب حبي لها .. فكنت أحرص على ان اسرد عليها حكايات وهمية عن مغازلات الصبايا لي .. وأختلق لها قصصا ً غير حقيقية لم تحصل .. وأشغل هاتفي لساعات لكي تشك فيني .. وتغار علي ..
ولغبـائي .. تصورت أن هذا السلوك سيدفعهـّا للتمسك بي أكثر ، وستحبني أكثر واكثر .. عندما تشعر بأنني مرغوب أكثر .. وأن كل من حولي يتلهفون على معرفتي ، ويتمنون أن تكون لي علاقة معهم ..
وبدأت شكوكها تحاصرني ، وأسئلتها الكثيرة تلاحقني .. ومراقبتها لي تطاردني ليل نهار .. ففاضت فرحتي .. وبلغت سعادتي الداخلية حدها .. وانا اراها تدّور حولي كـ المجنونة .. ولا تريدني أن اغيب عن عينها ساعة بل دقيقة واحدة ..
وبدأت تخاف علي من أي هاتف يأتيني وهي معي بالهاتف .. ومن اي فتاة ألفت النظر حولها .. وهي تحترق .. كنت اتلذذ بهذا الاحتراق .. أتلذذ بمنظرها والغيرة تنهش قلبها .. والشك يعذبها فـ يزداد حبي في قلبها .. ويرتاح لذلك قلبي المعنـّى بحبها .. هكذا كان اعتقادي المخظئ .. وهكذا كان تفكيري الأجوف الأخرق ..!!
يتبع ،،