خالد أبوالشامات
15-07-2006, 14:28
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مشاركة لي .. كتبتها قبل حوالي أكثر من سنة من الآن .. في منتديات أبو نواف التي أغلقت أبوابها منذ أمد طويل ..
وهي نفسها الرسالة التي أشرت بها في بداية خاطرتي الأخيرة : أحبك بجنون ..
وقتها كنت حكماً على مسابقة اسمها : الرسالة العاشقة .. وما شاركت بها ..
وسميتها : رسالتي العاشقة التي لن تشارك في المسابقة ..
وهي ذاتها التي أشركتها في مسابقة في أحد المنتديات الأخرى : وفازت بالمركز الأول ..
لأتقلد لقب : قيصر الرسائل العاشقة
أحببت أن أضعها هنا لغرض في نفس يعقوب ..
وهي إهداء إلى السيد : حجازي مملوح
حتى يكون هناك بعض الجنون
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه هي رسالتي إليك يا أغلى سيدة في حياتي كلها
إنها رسالة عشقي
أقسم لك أن الكلمات تكاد تتفجر من أصابعي حباً ..
وانها تشتعل غراماً ..
وجنوني لك يكاد يفتتني إلى آلاف الشظايا
حبيبتي الجميلة .. لا بل حبيبتي الفاتنة ..
ستكون كتابتي لك اليوم لها روح مختلفة
سيكون فيها طعم الهوس .. وروح الجنون .
جنون الكلمات التي طفقت تنير الدنيا من حولي
أبعث لك بكلمات ما كتبها عاشق في حياته من قبل
فالفرح الآن يشع مني كما العناصر المشعة
كما لو أن طاقة نووية تجعلني أجن وانا أكتب لك
حبيبتي وماذا اكتب لك ؟
ومن أين لي أن أبدأ لأبث لك تبتلاتي في محراب الحب
أأخبرك عن حبي لك ؟ عن عشقي لك ؟
عن غرامي الجنوني بك ..
بلى سأخبرك ..
فأنت من كتبت فيك حتى احترقت الكلمات .. حتى لم يبقى في الأرض تعبير
أو لفظة حب
أو كلمة شوق إلا سطرتها لك بدون تفكير .. بل بكل الإحساس ..
فتسير العبارات مني لك كسيال كهربائي مدوي .. ينير ظلام الفضاء ..
ويسطع فوق نور الشمس الحارقة ..
ويجفف ماء البحر بشوقه العطش .. ويدمدم الأرض .. ويقول للناس ..
والله أحبك ..
حبيبتي هل تعرفين كم رسالة حب كتبتها لك أنت وحدك ؟
هل تعرفين أن لدي رسائلاً لم تقرأيها لأني أخشى عليك من حرارة كلماتي ..
أقسم لك لدي من الرسائل ما يجعلك تغرقين في بحر الحب حتى آخره .. وتصلين إلى قاعه ولا تكادين ترين نور الحياة .. فقط ترين بحري أنا ..
حبيبتي أهو جنون ان أقول كل .. أني أقفز من الفرح الآن بسببك أنت ..
أخذت أجري كما الأطفال .. واقفز من فرحة فائقة انتابتني بكل قوة
بكل حماسة ..
اكتب لك واخشى على أحرف الحاسب أن تتحطم تحت وطاة أصابعي المنفعلة ..
هل تريدينني أن اتغزل فيك ؟
أن أكتب لك كلام حب أعمى في جمالك ..
ولم لا ؟
سأكتب حتى تجف أحبار الأقلام ..
سأكتب لك حتى النهاية ..
حتى نهاية التاريخ
أني أحبك .. وأحب الأرض التي تمسين أطرفها بكعب نعالك ..
واحب السماء التي تظلك .. والهواء الذي يخرج من انفاسك ..
والماء الذي يتصبب من يديك عندما تشربين من ينبوع من النور ..
أحبك .. وكيف أحبك ؟ وأنت قد غيرت كل معالم الحب في هذا الزمان ..
وانت حورية الجمال .. وانت سحر الأرض كله ..
وانت أسطورة في بلاد الأنوثة ..وملكة الرقة وحاكمة الأدب والحشمة ..
أحبك .. وأنت كما لو كنت لؤلؤة فيروزية .. كما الماسة ..
كما الزركون المتلألأ ..
كما لم تكن امرأة مرت على مشارق الأرض ومغاربها ..
أنت ؟ من أنت ؟
أنت التي تحيلين الأرض من تحتك سحباً .. وتنثرين من يديك أوراق الورد ..
فينمو الحب أزهاراً بيضاء ..
أنت ؟ من أنت ؟
انت التي ما إن تكلمت حتى توقف العالم كله .. وهدأت الرياح .. وتبسمت رائعات الطبيعة ..
التي خرج من فمها صوت لم يسمع به بني البشر مذ عهد آدم ..
صوت يسكر الأصم .. ويسجل ذبذبة يحار فيها علماء الفيزياء بأجمعهم ..
أنت ؟ ما أنت ؟
أنت التي ما إن تحركت يداها .. حتى طارت الأطياف من حولها ..
بيضاء ووردية .. وحمراء أرجوانية ..
فغطت الأرض كلها بلون بديع .. وأحالت الدنيا بين لحظات حباً وعشقاً ..
أنت ؟ ما أنت ؟
أنت التي انبثقت الكلمات لا تعرف كيف تكتب فيها ..
أنت التي جعلت لحياة إنسان معنى جميل .. معنى لا يعرفه إلا العشاق ..
بل جتى العشاق لا يعرفون كيف أنا أحبك ..
حبيبتي ..
أريد أن أغني لك .. وأهمس في أذنيك بكلمات كثيرة ..
بكلمات الشوق .. بأساطير الغرام ..
أريد أن أقول لك ما لم أقله لأحد في حياتي ..
ما لا يمكن أن يقوله محب لحبيبته ..
ولا يهم إن كان كلامي تقليدياً ..
فوالله كلامي سيكون الأكثر صدقاً من كل كلمة قالها كتاب الحب يوماً ..
سيكون لك أنت وحدك وفقط ..
سيكون كل حرف أعنيه .. وكل كلمة هي بمثابة كلمة أحبك ..
أحبك أحبك أحبك
إن أعصابي لا تتحمل كتابتب لك هذه أبداً ..
أقسم أني أحس برجفة في أوصالي ..
وأحس يداي تثوران عليهما ..
وأحس أن الدنيا من حولي تختفي ..
وان آذاني تتصاعد منها أبخرة ..
وأن حرارتي قد فاقت حدودها ..
فما بقي لي إلا أن أقول لك بكل ما حملت هذه الكلمة من معاني الحب
من معاني الشوق
من معاني الغرام
أحبك ..
يا كل حياتي ..
احبك ..
يا نور أيامي ..
أحبك
الساطع
09-02-2004
د.خالد أبوالشامات
هذه مشاركة لي .. كتبتها قبل حوالي أكثر من سنة من الآن .. في منتديات أبو نواف التي أغلقت أبوابها منذ أمد طويل ..
وهي نفسها الرسالة التي أشرت بها في بداية خاطرتي الأخيرة : أحبك بجنون ..
وقتها كنت حكماً على مسابقة اسمها : الرسالة العاشقة .. وما شاركت بها ..
وسميتها : رسالتي العاشقة التي لن تشارك في المسابقة ..
وهي ذاتها التي أشركتها في مسابقة في أحد المنتديات الأخرى : وفازت بالمركز الأول ..
لأتقلد لقب : قيصر الرسائل العاشقة
أحببت أن أضعها هنا لغرض في نفس يعقوب ..
وهي إهداء إلى السيد : حجازي مملوح
حتى يكون هناك بعض الجنون
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه هي رسالتي إليك يا أغلى سيدة في حياتي كلها
إنها رسالة عشقي
أقسم لك أن الكلمات تكاد تتفجر من أصابعي حباً ..
وانها تشتعل غراماً ..
وجنوني لك يكاد يفتتني إلى آلاف الشظايا
حبيبتي الجميلة .. لا بل حبيبتي الفاتنة ..
ستكون كتابتي لك اليوم لها روح مختلفة
سيكون فيها طعم الهوس .. وروح الجنون .
جنون الكلمات التي طفقت تنير الدنيا من حولي
أبعث لك بكلمات ما كتبها عاشق في حياته من قبل
فالفرح الآن يشع مني كما العناصر المشعة
كما لو أن طاقة نووية تجعلني أجن وانا أكتب لك
حبيبتي وماذا اكتب لك ؟
ومن أين لي أن أبدأ لأبث لك تبتلاتي في محراب الحب
أأخبرك عن حبي لك ؟ عن عشقي لك ؟
عن غرامي الجنوني بك ..
بلى سأخبرك ..
فأنت من كتبت فيك حتى احترقت الكلمات .. حتى لم يبقى في الأرض تعبير
أو لفظة حب
أو كلمة شوق إلا سطرتها لك بدون تفكير .. بل بكل الإحساس ..
فتسير العبارات مني لك كسيال كهربائي مدوي .. ينير ظلام الفضاء ..
ويسطع فوق نور الشمس الحارقة ..
ويجفف ماء البحر بشوقه العطش .. ويدمدم الأرض .. ويقول للناس ..
والله أحبك ..
حبيبتي هل تعرفين كم رسالة حب كتبتها لك أنت وحدك ؟
هل تعرفين أن لدي رسائلاً لم تقرأيها لأني أخشى عليك من حرارة كلماتي ..
أقسم لك لدي من الرسائل ما يجعلك تغرقين في بحر الحب حتى آخره .. وتصلين إلى قاعه ولا تكادين ترين نور الحياة .. فقط ترين بحري أنا ..
حبيبتي أهو جنون ان أقول كل .. أني أقفز من الفرح الآن بسببك أنت ..
أخذت أجري كما الأطفال .. واقفز من فرحة فائقة انتابتني بكل قوة
بكل حماسة ..
اكتب لك واخشى على أحرف الحاسب أن تتحطم تحت وطاة أصابعي المنفعلة ..
هل تريدينني أن اتغزل فيك ؟
أن أكتب لك كلام حب أعمى في جمالك ..
ولم لا ؟
سأكتب حتى تجف أحبار الأقلام ..
سأكتب لك حتى النهاية ..
حتى نهاية التاريخ
أني أحبك .. وأحب الأرض التي تمسين أطرفها بكعب نعالك ..
واحب السماء التي تظلك .. والهواء الذي يخرج من انفاسك ..
والماء الذي يتصبب من يديك عندما تشربين من ينبوع من النور ..
أحبك .. وكيف أحبك ؟ وأنت قد غيرت كل معالم الحب في هذا الزمان ..
وانت حورية الجمال .. وانت سحر الأرض كله ..
وانت أسطورة في بلاد الأنوثة ..وملكة الرقة وحاكمة الأدب والحشمة ..
أحبك .. وأنت كما لو كنت لؤلؤة فيروزية .. كما الماسة ..
كما الزركون المتلألأ ..
كما لم تكن امرأة مرت على مشارق الأرض ومغاربها ..
أنت ؟ من أنت ؟
أنت التي تحيلين الأرض من تحتك سحباً .. وتنثرين من يديك أوراق الورد ..
فينمو الحب أزهاراً بيضاء ..
أنت ؟ من أنت ؟
انت التي ما إن تكلمت حتى توقف العالم كله .. وهدأت الرياح .. وتبسمت رائعات الطبيعة ..
التي خرج من فمها صوت لم يسمع به بني البشر مذ عهد آدم ..
صوت يسكر الأصم .. ويسجل ذبذبة يحار فيها علماء الفيزياء بأجمعهم ..
أنت ؟ ما أنت ؟
أنت التي ما إن تحركت يداها .. حتى طارت الأطياف من حولها ..
بيضاء ووردية .. وحمراء أرجوانية ..
فغطت الأرض كلها بلون بديع .. وأحالت الدنيا بين لحظات حباً وعشقاً ..
أنت ؟ ما أنت ؟
أنت التي انبثقت الكلمات لا تعرف كيف تكتب فيها ..
أنت التي جعلت لحياة إنسان معنى جميل .. معنى لا يعرفه إلا العشاق ..
بل جتى العشاق لا يعرفون كيف أنا أحبك ..
حبيبتي ..
أريد أن أغني لك .. وأهمس في أذنيك بكلمات كثيرة ..
بكلمات الشوق .. بأساطير الغرام ..
أريد أن أقول لك ما لم أقله لأحد في حياتي ..
ما لا يمكن أن يقوله محب لحبيبته ..
ولا يهم إن كان كلامي تقليدياً ..
فوالله كلامي سيكون الأكثر صدقاً من كل كلمة قالها كتاب الحب يوماً ..
سيكون لك أنت وحدك وفقط ..
سيكون كل حرف أعنيه .. وكل كلمة هي بمثابة كلمة أحبك ..
أحبك أحبك أحبك
إن أعصابي لا تتحمل كتابتب لك هذه أبداً ..
أقسم أني أحس برجفة في أوصالي ..
وأحس يداي تثوران عليهما ..
وأحس أن الدنيا من حولي تختفي ..
وان آذاني تتصاعد منها أبخرة ..
وأن حرارتي قد فاقت حدودها ..
فما بقي لي إلا أن أقول لك بكل ما حملت هذه الكلمة من معاني الحب
من معاني الشوق
من معاني الغرام
أحبك ..
يا كل حياتي ..
احبك ..
يا نور أيامي ..
أحبك
الساطع
09-02-2004
د.خالد أبوالشامات