PDA

عرض كامل الموضوع : [:: على أطلال الـ(ذاك)ـه! :: ]


المحترفpro
16-10-2006, 18:14
بسم الله الرحمن الرحيم

أعود لأكتب لكم هذه الأحرف .. بعد طول غياب .. لكن الغياب سيعود .. و سيبقي علينا إلى أن يشاء الله ..


,,


أنفاس خافته .. و أزهار خاشعه .. و كبرياء متصرمه
و ترتفع الايادي مع إرتفاع ذاك الهلال
هـــلال رمضان ..

وهنالك أيادي باتت صاغرة .. ليست مثل يدي
أشبه كثيراً بنجمي الذي هوى
أو شمسي المكسوفه ..

لم تزل يداي مرفوعة .. كل يطلب حاجته
و أنا أطلب حاجتي
..
كل له سئل .. و أنا أسأل معطي السئل
..

وتتراجع بي الأفكار .. وتتداخل الأمواج
أذكر نوافذ و كتابات و ....
...
تقف يداي عجزاً عن وصف ذاك الشيء
..
لم يكن بالشيء الهين .. و إلا لصرت من أبلغ البلغاء

و هل رئيتم أعسر من وصف ( ذاك )

..

إبتسمت تلك الوالدة الحنون ..
.. بنبرة يملؤها شغف الشجون ..

.. بـُـنَــيّ ..

و هل يجعلك ذلك الـ ( ذاك ) تهجر فراشك
فلا زلت محتارة لأمرك
مسائلة فكرك
و مخاطبة لكيانك

من هو (ذاك) ؟؟!!

...

و تقطع أحاديثنا غفوة مني
لانام على ألحان ( ذاك )ـة أمي
ولا أظن أنها تحمل لي تلك الـ(ذاك)ـة
إلا رحمة بي من شراسة ( ذاك )
..
أحلام تخاطبني .. و رؤى تجتابني
كوابيس هاتفة
و ندائات تائهة
و أقف عند قارعة كالميناء
في بلدتي
رجعت بي الذكريات هناك
بل أرغمتني الأحلام الرجوع

...

يبدو أني تعبت كثيراً من المشي
وقفت عند بناء شامخ
أعلاه منارة

وهمست بنفسي :

و أين لك من شموخ و أنت كالبنيان
إلا أني رأيت مأذنة يعلوها الآذان
ولو عرفت سر عزتك البيوت لما
رأيت سائر البيوت ذلـت بلا مآذن

..

إتكأت على جداره و أستثار التعب مني
ونال الإرهاق من جسدي ما نال

..

ويمر طيفها من أمامي
و ألمح بريقها ليس بالبعيد

تساءلت في نفسي ...
وهل يجب ان تكون هي (ذاك)

أو لم تمت مع الزمان
أو لم يبعدها عني الصيف
و حتى لو عادت الآن
فستعود تبرق كـ طيف ..

...

صددت عنها و كأن نبع الماء صار بوجهي
مددت يداي لأتوضأ ..
فما غسلت وجهي إلا و أنا مستيقظ من المنام

..
تحاملت نفسي لأنهض ..
و كأن شيئاً بيدي يثقلني ..

الذكريات تتجسد .. و معالم الرؤيا بيميني
و هل وضع ( ذاك ) هذا الشيء
؟؟

رميته دون أن أختار له مكان الوقع
و لم أبالي لصوت وقعه
و كأن الأوجاع التي ألمت به
تنادي بصوت كالهمس :
عد .. عد .. إحملني بيديك لا بقلبك

..

و أرى نفسي فتى صغيراً عندما
ترجع الذكريات يا ويحها بالفتى
ألفت ذكراك ولكن خنتم و الزمان
ذاك العهد و نحن عليه ما خنا

..

فلو كان الهجر يصليني نيران البعد
فالقرب يبعدني عنك مثلما سقر

و لو كان ( ذاك ) أرغم وجوه كبار
فلا الحياة إن قربت منك بالسفر

..

كنت الجوهر في حياتي
و اللؤلؤ بين صدفاتي
و الآن الشوك داخل جبالي
و الصيف في فصولي

...

و قفت على قبر ( ذاك )
لأفعل كما يفعلون

لم أصلي له .. فصلاتي ثمينة في حياتي

أمسكت بباقة أزهار صفراء

جعل الزمان من لونها هذا اللون

مثلما جعل من قلبي الـ ( ذاك )ـه
..

رميتها و أطلقت كلاماتي

وصيرت قدامي بالطريق

و ألتفت عائدا للبيت

...

للحنان و العطف


نعم الـ(ذاك) و من غيركم البؤس


..

بعد عيد مليئ بالأحزان ..

عاد على الكل بالأفراح ..

إلا أنا عاد علي ببؤسه و أتى .. و معه رفيقه البغيض

ذاك الرفيق .. بئس المرتفق و ساء الرفيق

ذاك الحظ .. و آه للحظوظ

..
جراحي و ماذا تكون الجراح .. أليست جراحي هدايا القدر ..
..

أصلي مو تقليد
16-10-2006, 21:20
شكرا لك..

شكرا لأني هنا أعيش شيئا من الحلم

وشيئا من الفرح وأنا في حضرة لغتك وعمقها

وصدقها حد العُري

كلماتك يا صديقي تفرض علي أن أكون هنا طويلا لأقرأك بتمعن

فلك وليراعك التحية

المحترفpro
20-10-2006, 05:00
شكرا لك..

شكرا لأني هنا أعيش شيئا من الحلم

وشيئا من الفرح وأنا في حضرة لغتك وعمقها

وصدقها حد العُري

كلماتك يا صديقي تفرض علي أن أكون هنا طويلا لأقرأك بتمعن

فلك وليراعك التحية


شاكر و مقدر لك مرورك ..

وردة شقى
27-10-2006, 22:07
مساء الطاعه ..


المحترفpro

خاطره جميله
و لوحه تعتقت بحزنها إلا ان الشروق
عمر بعضا من ألوانها
و الظل السواد سائدا لبقايا حروفها ..

دام حرفك