PDA

عرض كامل الموضوع : لعنــة الحُـب " المنتدى الأدبي " ..


تَـعَـبْ .،
21-10-2006, 00:45
،
قصة واقعية هي بدايـة لامسـاك بـ القلم القصصي
وربما لن استطيع ان امسكه من جديد
فلااحديستطيع ان يكتب حياته "مرتيـن " ،،

من قال ان ليـس للحُـب لـعنة
تلك التي ابتدائتها امي حين احبـت والده !
وتليـتها انا بمـحبتة هو " الابـن " .،.


ولا اعلم ان كنت سأستطيع ان امنـع ابنتي من هذه اللعنـه
ام سأجعل الحب يمرر بشـفرته علينا جميـعا الواحده تلو الاخرى !
وهل هناك اجمـل من ان تموت "حُبـاً "
الحـب مثل النار تقتل نفسـها متفاخرةً بقوتها وضوئها وتنسى انها ستصبح بعد قليل رماد لايستطيع الصمود
حتى بوجه الرياح !
قال لي ذات طفولة
- بأحل كل واجباتك بشرط تنتظريني لين اكبر ونتزوج زي امي وابوي ونعيش سوى !
حلـم توجـناه بطفولتنا بـغرفـة مستقلتنا لنا وكأنه بيت مصغر لذلك الذي
حلمنا اننا سنعيش معا به ..تلك الغرفة التي اثثناها بعناية بذوق طفولي تحيط بجدرانه الالعـاب وفي منتصفه
"جلال " جدتي الذي يعني لنا البساط وغرفة الاكل .جميـع العائلتين أثارت حفظيتهم هذي الغرفه التي كتبنا على بابها " مها واحمد " ولكنهم تركنوا لـ الزمن .. ربما لانهم كانوا يعرفون ان هذا الحب سيدفن سريعـا
في مقبرة جماعية جعلها العرف لكل من احب من غير جنسه ..
احاول ان احتفظ بذكريات هذه الطفولة لاحافظ على هذا الحب .. ربما لاني اعشق
ان يكون عذابي على يدك انت فقط .. يدك الطفولية التي اعرف ملامحها جيدا تلك التي صفعت اختي
امامي لاقف حائرة بين حُب و اخوة لافضل ان انسحب بهدوء حتى لاحكم بطغيان على اختي !
هل حفظت حبي كما حفظته ام انه فعلاً الحب خلق للمرأه وحدها .. أوجودك بالمنزل عند كل زيارة محض صدفة
فقط ام ان الحب يوهمني انك تتعمد ذلك
.. الا يكفي ان الهواء الذي يراني يراك ايضا والذي يحتضن رأتيّ يعيش بك !



14 سنـة من الشوق هو العمر الفاصل بين اخر رؤيـة لك .. اضحك كثيرا عندما اسمع " البعيد عن العين بعيد عن القلب "ليـتهم رأوني ربمـا كان سيجعلونها " البعيـد عن العين يزداد قربا لـلقلب " ..
فيكفي ان يقولوا احمد لانتفض كسمكة خرجة من البحر توا .. احث اختك ع ان تكمل الحديث قالت : نورة مارح
نضيعها منا بنزوج احد اخواني !
ثم سكتت ...
اتراه لاحظت الضباب على عيني ؟
ام انها اردات ان تنفخ هواء في ناري
حين لم تحدد احد معين يكون زوج نورة المستقبلي ..
اتذكر نورة ام انك لم تنسها اساسا ! .. تلك التي اثارت الغيرة النسائية بجسد طفلة حين قالوا انك تحبها و
لا تعي بي .. واي مكيدة تلك التي خططت بصغر سني ان اضع سؤال مدسوسا بين طبقات الحديث " هل تحبينه " ؟
ابعد كل هذا الحب تريديني ان انساك ..



20 عاما هذا عمرنا ..
بلـغت جمال الصبـا .. صبيـة تعـشق قصص الحب تعيش بين دفتي كتاب " روميـو وجـولـيت "
واين روميـو .. !
كان جميع العشاق اسهل بـ حبهم .. اما نحن يجب ان نحار ب مجتمعا بأكمله
ليقتنع ان من " العار " ان تقتلوا حبـا برئ لايعلم بأي ذنب قتل !
حيـن راني ابن خالتي مصادفة في بيتهم ليعحب بي " لااعلم لما الصادفات لاتحصل مع من نحبهم ..
ارادني بعدها ان اتزوجه أي قانون هذا الذي يكفي ان يراني ثواني معدوده ليحكم عليّ بعدها ان
اعيش عمرا كامل معه !
اين هو من حب زرعته بداخلي منذ 20 سنه رويته " شوقاً "وبسطت جذوره " وفاء"
تعلمت ان اصد كل قلب غير " قلبك " وعَلمت انه مصير هذا الزرع ان يحصد ع طريقة " فلاح "!




قالت لي اختك انك تكرر انشودة كنت ألفها بصغر سني .. رغم اني لااتذكر الانشودة المزعومة الا انني
لااخفي سعادتي ان اسمي يعيش معك ولودقائق معددوة ولو كانت امام اطفال
قال الحب لي يوم : انه يكررها لانه ييراك في عيون الاطفال !
وانه يرى في كل طفلة .. انت !
اتذكر حين سافرنا جميعا لتكون اول سفر جماعيا لنا منذ الـ 14 سنة التي مضت .. اتذكر حين توقفنا امام المصعد
وانت بيدك ابن اختك وانا اختي الصغيره .. وكأن الاطفال اصبح لغة بينننا !
كنت اتفحصك ظانة انك غير منتبه لوجودي وكيف تعرفني بعد 14 سنة وتعرفني وانا بعباءة
فالوا لي بعد ذلك ان احمد اخبرنا انه رأك عند المصعد تعجبت بسرية كيف عرفني !!!
اعجبني هذا السؤال كثير ورحت اتوسده كل ليله .. احيانا يسامرني الحب ويقول
رأك بقلبه كما
رأيته بعينك ..!
واحيانا يقرأ عليّ مقولة برناد شو " للحب شفرة لايعرفها العشاق انفسهم "




لم اجعل لنفسي " وجوب " الوفاء .. الا لاحرم عليك الخيانه
كنت اعرف ان الرجل لايـعرف الوفاء لذلك بجبروت امراة طاغية تركت خلفي عاشق مهملا
ربما بديل احتياطي لك .. حينما يصاب حُبنا بـوعكة أُلعب هذا العاشق البديل نيابة عنك !
سخرية القدر تعذب قلبا خلفك لانك تتعذب انت ..
لم يكن هذا المحب سوى خالد اتذكره لا اكن له أي مشاعر .. او قليل من الحب فقط
المهم انه اقل بكثير مما يتخيله هو ..
لاتخف لقد اعددت كما ترى بديل عنك لاخرجه في موقف كهذا ..
الان علمت لما طلبت مني الانتظار في صغرتنا .. احتى يكون لك الاسبقية في الطعنة الاولى
او الخيانه الأولـى !
انت الذي كنت ارى فيك شموخ الرجل الشرقي يجعل افعاله تعترف بحبه او حتى يعترف
خفية وبهمس وكأنه يسرقها سرقا من جيب كبريائه !
اهكذا بشموخك اردت لحبنا ان يسقط صريعا على يديك وكأنك تأبى ان تخسر في
معركة مع " امرأه " !

احمد حقيقة ليس بطولتك
انها اللعنة التي حلت بأبوانا من قبل !
قبل ان انتهي لاتنس ان تخبر ابنك من بعدك
ان يتعلم الحب بعيدا عن ابنتي ..،،

نديم
22-10-2006, 08:19
بالتوفيق بانتظار التفعيل