PDA

عرض كامل الموضوع : ][ السَمَاوَاتُ وَالأَرضْ ][


فواز عبدالعزيز
12-01-2007, 02:08
(( تمت إضافة جهة الإتصال بنجاح ))



































http://vb.eqla3.com/attachment.php?attachmentid=310455&stc=1&d=1168567531



























جئتها بشوق عاشق .. ملتّه غربته .. لاحترافه الإخلاص فيها لمن يحب .. حتى أقسم الحب به
وجاءتني بشوق أنثى ملّت الأوطان..حنيناً لبعيدٍ أودعته القلب .. حتى عشقتها الغربة.
الوطن ليس التراب، الوطن أناسٌ عليه نحبهم..
تلك قناعةٌ تسللت داخلي ذات بوح، من فاهٍ صاغها ساعة السحر..


للمرة العشرين أعود للصفحة ذاتها قارئاً رسالتها من جديد والتي عبرت لي فيها
عن اعجابها الشديد بحرفي، خاتمةً إياها ببريدها طالبةً إضافتي..


تلك من كنت أبث إليها عبر السطور رسائلي..وصلت رسائلي إذن..!


عامان انتظار شاخ الصبر فيها كثيراً وبكى ، وحين جاءت ساعة الاحتضار
(جاءت) فمات الإنتظار سريعاً واعتلى الصبر جثته.


عامان انتشار وترصد أحطتها بشباك الحروف عمداً وعمدا، رغبةً بها دون الغير
وما علمتُ إذ علمت بأنني كنت الصياد والسمكة ، وكانت هي الشبكة !
















-صباحك خير.
-دائماً أنتِ الصباح والخير .. دائماً أنتِ أهله.


على العالم أن يعي بأنني لم أبالغ، فثمة نساء يشرقن ليلا ، وهي من الخير
ما يجعلها إن مرّت على الفقير صدقه، فليس ثمة ورقة
ستسعده كمرورها



-ما اسمك؟
-فواز قبلاً ربما ومعكِ أكيد
-وأنتِ؟
(بعد دقائق)
-لن أعطيكه اللحظة لكن سمّني ما شئت :)

قد لا يكون للإسم موطئ قدم في قائمة مطالب المهرة العشرينية حول فارسها
عكسي تماماً فإسمها قضيتي، وحدهم الشعراء من يعرف السبب..
كان عليها أن تعي ذلك..

وأنني الراغبُ بها عنها والتي لم أكُ لأحياها تماماً إلا بموتي عنهم..
وأنها نومٌ وعوم وصومٌ عن الآخرين.. وموتٌ بلا قيامة..

قال حكيم: "قطّاع الطرق يطلبون منك إما النقود وإما الحياة ، أما المرأة فتطلب الأمرين"
وأقول : وحدها من تستحق أكثر !


-أنتِ الأنثى النور .. منذ اليوم أنتِ (مَلاك) مع تأكدي بأنكِ أصلاً كذلك !
- ملاك ؟
-نعم ملاك..

ليتني أستطيع البوح بأكثر من ذلك ليتني أستطيع وصفها قائلاً:

يا بسمة الأمير للفقير
لكل انثى طلة .. لكل انثى صوت .. لكل انثى بسمة .. لكل انثى موت
وأنتِ كلهن بواحدة !
يا شيء الشيء وحاجة الأشياء للأسماء وحاجة الأسماء للأشياء
أنتِ !


صحيح بأنها قديمة العهد بنفسي وأنا قديم العهد بنسفها
لكنها الآن فقط قديمة العهد بنسفي وأنا قديم العهد بنفسها
الأرواح فحسب من كان لها مطلق الحديث .. بحرِّيةِ معتوه
لا الشفاه........... لا الشفاه !
فليس من الحكمة بمكان أن أبوح بكل مافي صدري اللحظة..
اللحظة فقط عاد الانتظار للحياة من جديد فأصبح الصدر بحاجةٍ للصبر..
ليتني أستطيع البوح فقط بأن الذي سعت فجأة لمعرفته عن قرب
سعى عمراً لمعرفتها عن حب..


(باغتتني قائلة )

- فواز كلمني عنك .. صفاتك .. شخصيتك .. كل شيء ؟
- رهن إشارتك لكن حددي ؟
- أمممممم صفاتك :) ؟
-رجلٌ عاديٌ جداً أهوى السياسة، الماورائيّات والعزف والقلق..
- القلق ؟
-نعم .. فما من قصيدة جميلة تنفجر إلا وكان القلق فتيلها ومشعلها.
-كيف ذلك؟
-الحدث إن لم يكن مقلقاً للنفس فإنه لن يكون أهلاً لخلق الإحساس الصادق
والذي سيتمخض غالباً عن قصيدةٍ سليمة من العيوب الخلقية وذلك لأن الولادة طبيعية..
-فيلسوفٌ أيضا :) !
-ومستفز جداً :)
-كلمني عن ذوقك ، ألوانك التي تحب ؟
- الكلاسيكية طابعي في كل شيء، أحب من الألوان أسودها والأبيض وأكره الرماد..
-إذن فأنتَ لا تعترف بأنصاف الحلول ؟
- بالضبط ..



تأملتها مليَّا .. سرعتها في الطباعة متواضعة ..
بدارها والأسئلة ، كل شيء..كل شيء يوحي بأنها الأنثى النور.
نعم هي هي الأنثى النور..أراهن بأنها تبتسم..
وأراهن كذلك بأنها كررت قراءة ما كتبت أكثر من مرة..
أصبحت أكن امتناناً عظيماً ليديها فما كانت لتناديني "فواز" دونها..
جميل أن نكن لأطراف من نحب الإمتنان..

حدثتني عنها كثيراً معي .. مع حرفي الذي كانت
تريه الصديقات .. وعن شعورها بالإمتنان نحوه
والإنتماء إليه..

أدركتُ حينها بأن رسائل الغزل التي كنت أتعمدها بها
عن طريق الصفحات بأقنعةٍ إسميةٍ خيالية..
تصل..

وبأن للزهور إرادة باحتكارها الرحيق لنحلةٍ بعينها
كذلك الطرائد..
أكنت المُطارِدَ أم المُطَارَدْ..؟ من يعلم
لربما كان كل ذلك تهيئةً من الأقدار لأرواحنا
بالحرف قبل الحرب..

وبأن للغة تحضيراتٌ أخرى ، نعم أهواها وكانت هاوية وكلنا على شفى حرفٍ وهاوية..!

الشوق بركانٌ في الصدر يثور بالحنين لا يبقي ولا يذر
والحب جنين .. لابد أن يموت .. نخاف أن يموت
أو لقمة متعسرة .. أمانةٌ في العنق !
الحب كالعربة والشوق ، وقود المسير ..
فالشوق مادةٌ في الروح .. طيارة و قابلة للإشتعال


قبل شهر -وبإحساسِ مراهق- أخذت برسمها خيالاً بالورقة ما قبل الأخيرة لمجلةٍ ما
وقد آن لي بأن أضيف بعض التعديلات بخلقها بالفكر أخرى
من كلامها .. من أحلامها .. من حروفها والنبض..
أسطيع تكوينها من جديد
أعلم بأن ما أقوم به ضربٌ من الجنون
لكنّي أشعر من خلاله بسعادةٍ عارمة



الحب كالحرب به كرٌ وفر
متى ما ابتعدنا عنه قليلاً عاد للحياة، ومتى ما لزمناه شلْ وتحنط
وأصبح بيننا صنماً بدفعةٍ قد يتحطم !



- الساعة السادسة !
-هي كذلك..
-المعذرة لدي مدرسة علي أن أقوم حالاً...
-حسناً لكِ ذلك..
-تشرفت بمعرفتك جداً :)
-من له الشرف أنا..



البقاء صعب والقيام أصعب، لكنها الحياة ، لا تعنيها رغبتي
بالحركة البطيئة قمت من كرسي الإعتراف وعيناي للآن ترقبان
"تشرفت بمعرفتك جداً" .. ترى هل كانت بحق تعنيها؟
خلعت رداء الشرود سريعاً ومارست صحوتي ، ترى كم ستتغيّبين ؟
وكم مجدداً سأنتظرك، تساؤلات عدة سرت بصدري كشيطانٍ مارد.
كم كانت قادرة ..... فلو كان من عليه القيام أنا ما قدرت !!

لسان حالي بأنني القادم من جدار المستحيل..
مخترقاً دهاليز المياه كحوت يسعى للانتحار بذيله
وهي شاطئي الذي سأقبر رماله بجثتي حتى حين..
الحيتان اليائسة لا تلام حين تتحدى الطبيعة بعشقها لليابسة

قال المتنبي:


لَا تَعذِلِ المُشتَاقَ فِي أشوَاقِهِ ـــ حَتَّى يَكُونَ حَشَاكَ فِي أحشَائِهِ

إن كنّا سنعذلهم أو كنّا سنعذرهم ..لا فرق ، فالأوطان من نحب..!





هي تدرس إذن..لكن اليوم هل حقاً ستدرس ؟
وهل ستعبق الجدران بعطرها ككل يوم ؟
أم أنها ستلزم فصلها لفصلي لجزيئات صغيرة
بورقةٍ عابرة..
هل تدرك عاقبة ما سوف تصنعه بقلبها الصغير
إن هي فتت جثة حوت..
وحدها أنثى النور من أجادت قسمتي بناتج ساعات الذهول
على مدى عامين انتظار والناتج حوتٌ يحتضر!


وبعد يومٍ كامل..
مرّت شهور النهار فيه شهراً شهرا ، في كل شهرٍ أصاب بداءٍ جديدٍ ومزمن
ومرت أعوام الليل عاماً عاما، على جسدٍ يموت في كل ليلٍ ويدفن
وكان لسان هلاكي..متى النشور؟

قلمي يفهمني ففي تلك اللحظات فقط جاءته الرغبة بملئ عماها
ليكْلُمَ الورقة ، بساديةِ ثمل قائلاً:


.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

بِالأَمسِ كُنَّـا نَصطَلِـي بِالِإنشِـرَاح ـــ وَاليَومُ وَحدِيْ أصطَلِي حَرَّ الجِـرَاح

مِن جَوفِ جَوفِ الشِّعرِ أستَلِبُ النِوَاح ـــ مَن لِي إِذَا مَا نَاحَ شَوقِـي لِلصَّبَـاح

مَن لِي إِذَا مَا مَاتَ صَبرِيْ وَاستَرَاح ـــ وَالقَلبُ فَتَّتَـهُ انتِظَـارُكِ وَالصِّيَـاح












بالأمس فقط مرت حقبة زمنية طويلة ،نمت فيها دولٌ كثيرةٌ وفنت..
بالأمس فقط تلمظ التاريخ بشفتيه ..
بشوق ثكلى منادية أن: أسيل ...... تعالي يا أسيل !
مرت دهورٌ عليه لم يكتب بهذه النشوة ومضت "مثليها" عليه بغيابك..
ترى، ماذا سيحل بالعالم أكثر؟































((.....وفجأة.....))


























-ملاكٌ هنا :)
-؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كم كان يلزمني من حرف لأريها انطراح الحوت بعشقه الكامل !!!!
كم كان يلزمني من صوت لأقنع الموج بنقله الموت للموت !!!!

-ألووو
-ألوووو لِمَ لا تتكلم !؟
-كنت مريضة بالأمس المعذرة..:(
-الحمّى أنهكتني..

بماذا أرد عليكِ..أخبريني بالله عليكِ..؟
أأقول بأن الذي قد مرضت عنه بالأمس قد شلّه انتظارك..!
أأقول بأن من أصبتِ بالحمى عنه يوماً أصيب بحمّاكِ أبدا..!
من منّا المريض إذن ؟

-طهورٌ إن شاء الله ؟ ماذا، كيف ولماذا ؟
-حمّى وصداع لكنني الآن أفضل..

كان علي أن أقول أي الأمراض أصبتِ ، وحدها من تمرضُ المرض !!
ممرضة .. وهي كذلك !
فهي من تُشاطرُ الممرضات ملكوتية الرحمة ، ولا يشاطرنها النور والسماوات..

-ملاك النور والرحمة.. كنتِ ومازلتِ ..
-أممممم ماذا تعني :) ؟
-لا شيء .. فقط .. كنت أتخيّل..
-اشرح لي؟؟
-لا تمرضي .... وفقط!!
- :) !

عليها أن لا تمرض مجدداً.. فالمرض اسم مذكر .. وأنا رجلٌ غيور..
لابد لها من عافية ..
لا بأس بذلك ..
لابد من ذلك !


هي هي من اختارها قلبي مهداً لموته..
تلك التي تسحب الروح سريعاً وتمضي حيث تريد..
ترى هل ستقبل بي زوجاً إن طلبت يدها لنحري..؟
أكنت سأتزوجها ؟
من يعلم ؟ وحده الله يعلم .. كم فكّرت بها .. وكم انتظرتها انتظار البدو للكمأ
فكل حبٍ مشروع، كان مشروع حب !
أنا الذي لم تندمل جراحه بعد من أمانيه الأولى، أحضن الصبّار من جديد
حُباً حُبا سأتتلمذ على يديها الحب واللغة..ستمارس التاريخ نفسي ..
النحو نحوها أمثّله والصرف للجميع..
حُباً حُبا..
سألدني .. مجدداً .. وبيديها .. سأبعثني .. من بعد موتٍ أول..بزماني..
طفلها..طفلتي..ونحن الأبوّة ...ونحن الأمومة..
ما أجمل الإنصات لحروف حب ، كأنهم أطفالُ يلعبون !!















-فواز
-نعم..
-سأتغيب لبعض الوقت..
-لماذا .. ما المشكلة ؟
-الاختبارات على الأبواب .. وعلي أن أقوم ببعض الاتصالات..
- أتمنى لكِ النجاح .
-ههههههههههههههههههههههه
-لم تضحكين؟ ألا تريدين النجاح ؟
-الطالبات من يردنه وابنتي كذلك ، تمنى لها ذلك..
-أنا مديرة المدرسة..:)
-ألو ..
-ألووو..
-فواز لم لا ترد ؟
-مِسكِينٌ مَن يَنظُرُ لِلدُّنيَا بِعَينَي شَاعِرْ..مُؤَكَّداً سَوفَ لَنْ يَعِيشَ طَوِيلَا..:)
-ماذا تعني ..!
-ألووو
-ألوووووو


.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.





(( تم حذف جهة الإتصال بنجاح ))





















فـَـوّاز عَـبدِالعَزِيز
11/01/2007

لون الورد
12-01-2007, 02:41
(( تم حذف جهة الإتصال بنجاح ))

فواز !!!!
لم تكن صادقا ..
لم تكن كذلك
أعذرني .. فقد اضطرب قانون الحكم لدي
بكل سهولة انتهى كل شيء!
لماذا ؟
لماذا؟

كسرة العود
12-01-2007, 02:52
نسيت عالمي وانا اقرا بين سطورك

فقدرتك على خلق الجو وبثه ليستطيع القارئ الانغماس به عظيمه

اهنئك على نزف قلمك الرائع

فلا يسعني الا ان اقوووووول سلمت اناملك ....لانني لااريد ان انتقص جمال حروفك بمديحي المتواضع

دمت بود

" سنيني يَـم "
12-01-2007, 13:18
ممتـع جـداً والله bp039

لا أدري لِـم لم أستطع منع نفسي من الإنفجار في ضحك طويل بعد
وصولي إلى .. -أنا مديرة المدرسة..:)



-مِسكِينٌ مَن يَنظُرُ لِلدُّنيَا بِعَينَي شَاعِرْ..مُؤَكَّداً سَوفَ لَنْ يَعِيشَ طَوِيلَا..:)

لولا تواجـد الشعراء في حياتنا .. لم نكن لننظر إلى اللون الرمادي إطـلاقاً

لأن الشاعر هو من يحلـّق بخيالك إلى عوالم من الأمل و الفن و الجمال

حتى و إن كان هوَ لا يعترف إلاّ بالأبيض و الأسود :rolleyes:





(( تم حذف جهة الإتصال بنجاح ))

حسناً فعلت .. :)

و يلومونني عندما أقول بأنني
لا أعترف بالكائن المسمّـى ماسنجر كثيراً

و لكن اسمح لي بالقول / العبرة في الفكـر يا فواز
ليس ذنبها أنها لم توافق تخيّـلاتك

كلمة أو كلمتان قبل الحذف .. كانت كفيلة بغسل القلوب
بدل أن تتركها في انتظار و في حيرة



نص جميل جداً :) و مليء بالابتسامات

فواز عبدالعزيز
12-01-2007, 13:56
أقسم بالله بأن النص من وحي خيالي

لون الورد
12-01-2007, 18:41
أقسم بالله بأن النص من وحي خيالي

ةهل سمعت قبلا ..
ان الادباء يستعملون الحقيقة ؟
على رسلك ..
اعذب الشعر اكذبه!

" سنيني يَـم "
12-01-2007, 20:59
أقسم بالله بأن النص من وحي خيالي

و أنا هنـا لم أكـن أخاطب سوى فواز الكامن في خيالك :rolleyes:

و لكـن أعجـبتني فكرة مديرة المدرسة :) << مازالت تضحـك على خيبة الأمل تلك



أغلب النصوص الناجحـة تكـون من وحي الخيال bp039
و لكن الإبداع يكمن في أن تشد انتباه القارئ معك ليجسده على ارض الواقع



مـنـّي / bp039 + تصفيق حـار

°™¤¦ عذبة ¦¤™°
13-01-2007, 00:06
.




فواز ..
نص مجنون بإختصار ..




لـ جنونك ..bp039




.

فواز عبدالعزيز
13-01-2007, 02:39
.




فواز ..

نص مجنون بإختصار ..




لـ جنونك .. bp039




.





عذبة :rolleyes: !!!!













































bp039 bp039 bp039


من القلب أشكرك !


bp039 bp039 bp039

















































( لي عودة )

°™¤¦ عذبة ¦¤™°
13-01-2007, 03:07
عذبة :rolleyes: !!!!



ولمَ الدهشة يا فواز .. :rolleyes:
أوَ ليست عذبة هي ذاتها التي أبدت إعجابها بقصيدتك التي سبق وكتبتها في والدتك الكريمة .. !
حينما رأيت دهشتك عدت لردي الأول وأضفت عليه ثم تراجعت لكني عدت مرة أخرى للتعليق في رد آخر ..
أصدقك القول .. النص جميل وزاخر بالإنفعالات كما أنه غير تقليدي ..
تحياتي ..


.

yojimbo
13-01-2007, 12:22
\
\
\


فواز عبدالعزيز

,,

أرى مابين الـ " تمت إضافة جهة الإتصال بنجاح "
وبين الـــ " تم حذف جهة الإتصال بنجاح "

كما بين " السَمَاوَاتُ وَالأَرضْ "

الإعجاب هنا ينصب على تلك المشاعر الشاعرية
على السهر أعواماً لــ نيل فرصة مع النور

bp039

,,

قد لا يستغرق الوقت الكثير
قد لا تعني النهاية المأساوية الموت فقط
ولكن النهاية تعني أحياناً انقلاب الحب إلى كراهية
أو على الأقل إلى لا مبالاة

وإن كان " حذف جهة الاتصال " كـُـرهاً
فالكراهية تعني أن الحب استنفد أغراضه
ومشى

bp039

,,

خيال أعجبني
وجداً

bp039

,,

THX

it's me
15-01-2007, 22:28
ومابين السموات والأرض .. خيال شاعر !

ومايجعل السماء وردية اللون سوى خيال شاعر !

ومايحوّل أنثى عادية الى ملاك .. خيال شاعر !

لكنني وحين أراها بين نصوصك .. سطورك .. حروفك .. وحتى في تلك الايماءات .. أؤمن بالملاك !

فواز ..
خبرنا عمّا بعد الحذف :)



اتس مى ..

نكهتي-اوروبية
16-01-2007, 02:46
(( تم حذف جهة الإتصال بنجاح ))


لا ادري لماذا أمسكت نفسي من ضحكتي المتواضعـة .,.,

فواز عبدالعزيز
17-01-2007, 11:53
:rolleyes: أتأملكم بصمت :rolleyes:

La ViTa
19-01-2007, 04:38
رائع ماقرأت هنا..
في البدايه لم اكن اتوقع وجود هذا الإبداع الذي كُتب ..
ولكن اعجبني هذا الطرح المميز بكل صراحه ..

دمت رائعاً .. في انتظار جديدك المميز بكل تأكيد..

تحياتي

فواز عبدالعزيز
19-01-2007, 14:56
فواز !!!!
لم تكن صادقا ..
لم تكن كذلك
أعذرني .. فقد اضطرب قانون الحكم لدي
بكل سهولة انتهى كل شيء!
لماذا ؟
لماذا؟


bp039


كل


حلم


يبدأ


لابد


أن


ينتهي


bp039

















شكرا على ردك :rolleyes:

مسك الجنان
19-01-2007, 16:45
بسم الله الرحمن الرحيم


-الطالبات من يردنه وابنتي كذلك ، تمنى لها ذلك..
-أنا مديرة المدرسة..:)


الآن فقط اقتنعت بأن الحب قد ينتهي بكلمة ..!

جعلتنا نعيش في تفاصيل حرفك.. ولا يستطيع فعل ذلك الا من يملك الابداع بين يديه ..!

دمت مبدعا يا اخيbp039 ..

فواز عبدالعزيز
24-01-2007, 11:07
للرفع،،

يا لزيز يا رايق
24-01-2007, 15:47
ما بين السموات والارض

لغة جميلة وخيال خصب وفكر واسع واحساس رائع

ولكني تمنيت جهة الااتصال ان لاتحذف لكي ارى نهاية سعيدة

حرفي لن يزيد من جماال حرفك فلن اطيل مدحي

حرفك ممتع بحق سررت بمصافحته الااولى

بانتظار حرفك دائما

سلامي bp039 bp039 bp039 bp039

فواز عبدالعزيز
31-01-2007, 11:58
:):):)

فواز عبدالعزيز
31-01-2007, 12:01
:):):)

فواز عبدالعزيز
02-02-2007, 13:07
نسيت عالمي وانا اقرا بين سطورك

فقدرتك على خلق الجو وبثه ليستطيع القارئ الانغماس به عظيمه

اهنئك على نزف قلمك الرائع

فلا يسعني الا ان اقوووووول سلمت اناملك ....لانني لااريد ان انتقص جمال حروفك بمديحي المتواضع

دمت بود

شكراً جزيلاً على جميل ثناءك كسرة العود

وجودك يزيد الجمال جمالاً سيدتي لا تقولي ذلك

شرفتني بتعليقك وستشرفينني لو أردتِ أن تستطردي عليه شيئاً

أردته وكبتّه..

تقديري،،

فواز عبدالعزيز
08-02-2007, 22:34
ممتـع جـداً والله bp039

لا أدري لِـم لم أستطع منع نفسي من الإنفجار في ضحك طويل بعد
وصولي إلى .. -أنا مديرة المدرسة..:)



هدفي إمتاعكم سيدتي والحمد لله الذي بلغني ما كُنت إليهِ أصبو


[/COLOR][/FONT]
[/SIZE][/COLOR]
لولا تواجـد الشعراء في حياتنا .. لم نكن لننظر إلى اللون الرمادي إطـلاقاً

لأن الشاعر هو من يحلـّق بخيالك إلى عوالم من الأمل و الفن و الجمال

حتى و إن كان هوَ لا يعترف إلاّ بالأبيض و الأسود :rolleyes:


صدقتِ bp039









حسناً فعلت .. :)

و يلومونني عندما أقول بأنني
لا أعترف بالكائن المسمّـى ماسنجر كثيراً



بتّ أكثر إيماناً بما ذكرتِ، أعدكِ:

لن ألوم كارهوه بعد اليوم



و لكن اسمح لي بالقول / العبرة في الفكـر يا فواز
ليس ذنبها أنها لم توافق تخيّـلاتك

كلمة أو كلمتان قبل الحذف .. كانت كفيلة بغسل القلوب
بدل أن تتركها في انتظار و في حيرة



لو عشت ذلك الحدث حقاً لفعلت ما كتبت تماماً

ليس لقسوتي أبداً ولكن ، لأنني سأكون الأحوج لتعزيتي لي من تعزيتها بي !



نص جميل جداً :) و مليء بالابتسامات







جداً أشكركْ ، وأشكر ثناءك :rolleyes:

فواز عبدالعزيز
08-02-2007, 22:43
يبدو أن هنالك بعض الأخطاء التنسيقية للرد أعلاه

سأعيد صياغة الرد وأعود..

كونوا بالانتظار !

فواز عبدالعزيز
08-02-2007, 22:52
ممتـع جـداً والله bp039

لا أدري لِـم لم أستطع منع نفسي من الإنفجار في ضحك طويل بعد
وصولي إلى .. -أنا مديرة المدرسة..:)


[/COLOR][/FONT]
[/SIZE][/COLOR]
لولا تواجـد الشعراء في حياتنا .. لم نكن لننظر إلى اللون الرمادي إطـلاقاً

لأن الشاعر هو من يحلـّق بخيالك إلى عوالم من الأمل و الفن و الجمال

حتى و إن كان هوَ لا يعترف إلاّ بالأبيض و الأسود :rolleyes:







حسناً فعلت .. :)

و يلومونني عندما أقول بأنني
لا أعترف بالكائن المسمّـى ماسنجر كثيراً

و لكن اسمح لي بالقول / العبرة في الفكـر يا فواز
ليس ذنبها أنها لم توافق تخيّـلاتك

كلمة أو كلمتان قبل الحذف .. كانت كفيلة بغسل القلوب
بدل أن تتركها في انتظار و في حيرة



نص جميل جداً :) و مليء بالابتسامات







هدفي إمتاعكم سيدتي والحمد لله الذي بلغني ما كُنت إليهِ أصبو

وبالنسبة لذكركِ ما هو متعلقٌ بالشاعر فلا أملك لكِ إلا أن أقول:

صدقتِ bp039

وبالنسبة للماسنجر ، فلو عشت أحداث السماوات والأرض حقيقةً

لقلت بأنني بتّ أكثر إيماناً بما ذكرتِ، أعدكِ:

لن ألوم كارهوه بعد اليوم..


وبالنسبة لحذفي لجهة الإتصال تلك فأقول:

لو عشت ذلك الحدث حقاً لفعلت ما كتبت تماماً

ليس لقسوتي أبداً ولكن ، لأنني سأكون الأحوج لتعزيتي لي من تعزيتها بي !

جداً أشكركْ ، وأشكر ثناءك

أيتها الغالية سنيني يم :rolleyes:

فواز عبدالعزيز
11-05-2007, 00:46
للرفع ...!

عِطر
11-05-2007, 01:00
عامان انتظار لتكون النتيجه :

(( تم حذف جهة الإتصال بنجاح )) :)

اسمح لي ان اهنيك على جمال حرفك bp039