هواوية
12-01-2007, 15:53
كنت أرى طفلة في جسد امرأة
مازالت ضفائرها تتبعثر في الهواء
تحاول أن تخطط الأرض لتلعب تلك اللعبة حيث تقفز لتدفع بالحجر بين الخطوط
مازالت طفلة تحتضن دبا صغيرا يدفئها في ليل الشتاء الطويل ...
بين ضلوعها قلب يبحث عن قوس قزح تلاحقه علها تصل إليه
أحلامها كأحلام طفلة تعبث تحت زخات مطر
تتبع ظلها
تبحث عن كتبها ودفاترها وأقلامها الملونة
تعبث بأوراقها لتطوي طرف الصفحة علها تتذكر أين وصلت
كبرت تلك الطفلة ...
جف الحبر في أقلامها الملونة
واتسخ ذلك الدب الصغير
نسيت المواعيد وتواريخ الإحباط ..
تلاشت أحلامها الصغيرة
ثم
في ليلة شتوية بكت بين ذراعيه
تأمل وجهها وعينيها
وجد قوس قزح مرسوم على جدران صمتها
ومازالت تحتضن دبها خلسة
همست
خنقوا حلمي حتى الموت
وانتحرت أشلائي حين أبعدونا
سيدي
قلبي مكسور
وحلمي مختنق ....
سيدي
قضبان السجن صارت تفترس قلبي المنهك..
سيدي
ضاع قوس قزح في ألمي ووجعي الصامت
حاولت أن أستعيد آدميتي المنزوعة
لكن شيء ما خانني
هم ؟ أم الطريق ؟
بل هي أقلامي الملونة ...
رسمت شخابيط لم يفهمها قلبي الصغير
وبقي قوس قزح بين قضبان سجني
سيدي
قد ترحل ..
فهنا عذاب لايطيقه بشر
ولعل شيء مني يرحل معك ...
بقايا حلمي المخنوق وروح طفلة مازالت تلاحق ظلها ...
مازالت ضفائرها تتبعثر في الهواء
تحاول أن تخطط الأرض لتلعب تلك اللعبة حيث تقفز لتدفع بالحجر بين الخطوط
مازالت طفلة تحتضن دبا صغيرا يدفئها في ليل الشتاء الطويل ...
بين ضلوعها قلب يبحث عن قوس قزح تلاحقه علها تصل إليه
أحلامها كأحلام طفلة تعبث تحت زخات مطر
تتبع ظلها
تبحث عن كتبها ودفاترها وأقلامها الملونة
تعبث بأوراقها لتطوي طرف الصفحة علها تتذكر أين وصلت
كبرت تلك الطفلة ...
جف الحبر في أقلامها الملونة
واتسخ ذلك الدب الصغير
نسيت المواعيد وتواريخ الإحباط ..
تلاشت أحلامها الصغيرة
ثم
في ليلة شتوية بكت بين ذراعيه
تأمل وجهها وعينيها
وجد قوس قزح مرسوم على جدران صمتها
ومازالت تحتضن دبها خلسة
همست
خنقوا حلمي حتى الموت
وانتحرت أشلائي حين أبعدونا
سيدي
قلبي مكسور
وحلمي مختنق ....
سيدي
قضبان السجن صارت تفترس قلبي المنهك..
سيدي
ضاع قوس قزح في ألمي ووجعي الصامت
حاولت أن أستعيد آدميتي المنزوعة
لكن شيء ما خانني
هم ؟ أم الطريق ؟
بل هي أقلامي الملونة ...
رسمت شخابيط لم يفهمها قلبي الصغير
وبقي قوس قزح بين قضبان سجني
سيدي
قد ترحل ..
فهنا عذاب لايطيقه بشر
ولعل شيء مني يرحل معك ...
بقايا حلمي المخنوق وروح طفلة مازالت تلاحق ظلها ...