Miss~BuBu
13-01-2007, 05:40
http://www.raw3ah.net/vb/attachment.php?attachmentid=2373&d=1165802180
انطلاق البشر ناحية الحبّ ، قد يحبط عزيمتي ناحيتك
أترى ، أنا لا أحبّك إلا عندما أكون وحدي في ساحة الحبّ
أنا أراقبك من فوق تلّة تشبه كتفك .. فأعشق الجلوس هنا ، وأمقت أنك في أيامٍ لا تلحظ وجودي .
تعلّم منّي ، كيف لرجلٍ مثلك أن يتملك إحساس أنثى فلا يهمه إلا سواد عينيها
مهما امتلأت ساحات الحبّ ، من قلوبٍ وأفئدة .
تعلّم ، أنه لا يمكن لكَ أن تترأس ساحة الحبّ وحدك !
كما أنه لا يمكن لأنثى مثلي أن تراقب الرجال وهم يحومون حولها ، وتغض قلبها عنهم !
تعلّم منّي ، كيف تسرقني ، وكيف تجعل من نفسكَ رجلاً في عينيّ ،
دوناً عن الرجولة ، برأسها وقدمها ..
أحبك وأنا أتراقص معك ، كـ نغمات الغسق بارتباطهِ مع الصباح .
أكرهك في ساعات العشق ، وأحبّك أكثر مع لحظات الاعتذار .
فـ أهوي على صدرك فجأة ، وأعودُ لأقلّد بارتباكٍ مسبق صورة أنثى ناضجة .
تسحبني مني إليك ، وتحبّني جدّاً .
توّد منّي أن أكون لك كل فصول الأنثى . أن تحتويني وتُخرج شيئاً بيّ لم أعلم بوجوده !
أحبّك ، بكّ ، بالرجولة التي تمارسها على الجميع ، وبتحولك لطفلٍ يضيع بين خِصلي .
وإنني أحبّك جداً ، بكل الهوى الذي أحمله بداخلي لأشباهِ رجلٍ كنتُ أرسمه بأقلامي .
تشبهه ولا تشبهه !
أحبّك وأوّد أن أخونك وأخسرك ، أكرهك وأودّ أن أخلص لقلبك ،
مهنتي اقتضت بحمل عشقكَ أينما أذهب ، فـ كأنما أصبح عنوانا لي ، ونسيت أن لديّ
عناوين غيره . أصبحتُ أسيرتك ، وأنا لا أودّ إلا أن أفكّر بكْ عندما أشاطرك من روحي
ووسادتي ..
كم أودّ يا قصتي التي أهوى أن تقاسم أحاسيسك ما بين قلبك وحواسك ،
فتقبّلني بشفتيك ، وتقبّل حواسي بأنفاسٍ تشبه ضربات قلبي ،
فـ تضيع أبجدية الخفقان وتبدأ بتعليمَ قلبي النبض من جديد مع بداية كل نفسٍ أتحسسه منكْ .
أودّ أن أغرق بك ولن أصرخ طالبة المساعدة ،أعدك يا أنتْ ، أعدك .
أتعلم ، أودّ أن تحملني برفق ، كـ آلة كمانٍ عتيقة كـ عتق قلبي
الذي قضى حياته منتظراً لهمسك . .
أعشقُ كثيراً أن تتمسكَ بجوانبي ، وتتوسدُ رأسي تحت عنقك .. تماماً مثل ما يفعل عازف الكمانْ.
وتماماً كما يفعل عندما تعزف نوتات عشقك على نغمات قلبي ،
فلا تصدر منّي إلا أصواتاً تشبه الاعتناق في السماء ، ولا يصدر منك إلا ملامحُ الانتماء .
شيءٌ من لحظاتٍ سماوية تكون ، وشيءٌ من الانصهار بين قلبينا سيكون .
ترديد معزوفات خالدة ، مسطرة بجنون اللحظة ، ستخلّد حبنا على منظر صورة ، ومسمع موسيقى ، وأدبِ كلمة .
على حبل الموّدة كنا قد التقينا ، وعلى حافّة العشق قرّرنا القفز ،
وهاهنا صرنا ، في حضيض السماء !
عاشقين مكللين بخصلنا معاً ، عاريين وطائرين ، أصبحنا أخيراً نشبه المخلوقات
التي تطير ولا تحيكُ ملابسها .
لا شيء يقف أمام عينيك غير خيالٌ يشبهني ، فـ لا يدعك تتوق لخيال امرأة
غير تلك التي حفظها قلبك فأصبحتْ النساء كلها جنسٌ آخرٌ قبيح ،
وانصهرت الأنوثة بي وحدي !
هكذا كنتَ تدلل قلبي بـ حضنك ، وهكذا تتوّج حبك على راسي .
ولهذا كنتُ أعشق السماء حالكة لتذكرني بعينيك ، فذاب الكونُ كلّهُ بداخلي
ليشبه فقط عينيك التي أعشق ، فقُل لي ، كم عالماً يتوجب بي أن أذيبه
ليكفي أن يشبه بقية جسدك !
لم أجد بعد ، أي ريح تحملني إليك . هنا من نافذتي ، إليك على شاطئك .
حبّك الذي تزرعه ، وأشمّ رائحته من على بعد ديارٍ كثيرة ، هو نفسه الذي أزرعه بقلبي .
لا لي إلا أن أصرخ في سمائي ذات ليلة ، قائلة بضحكة يتخللها دموعٌ قَطُرَتْ من شوقها إليك
’ أحبّك أحبّك أحبّك ،
مجنونة أنا بك ، وبقلبك الذي تحمل ، وبحواسك التي تملك .
ليس بيدي إلا أن أعشقك أكثر ، وليس بعقلي إلا أن يشنق كل قطعة منّي تشكّ بحبك .
ليس لي إلا أن أعزف بكَ ألحاناً عدّة ، تتشابه مع تلك الأغاني التي تغنيها لي لأنام كـ طفلة عاشقة ، بأنوثتها !
ليس لي يا حبيبي إلا أن أحبّك أكثر ، وأصلي طوال ليلي أن يكتبكَ لي عمراً . لا أطول منك ولا أقصر لا أشدّ سماراً منك ولا أبيض .
هكذا ، أعيش عمري بتفاصيلك التي خلقها الله لتكونَ رجلاً لي وحدي !
بـُـــدور
12/1/2007
انطلاق البشر ناحية الحبّ ، قد يحبط عزيمتي ناحيتك
أترى ، أنا لا أحبّك إلا عندما أكون وحدي في ساحة الحبّ
أنا أراقبك من فوق تلّة تشبه كتفك .. فأعشق الجلوس هنا ، وأمقت أنك في أيامٍ لا تلحظ وجودي .
تعلّم منّي ، كيف لرجلٍ مثلك أن يتملك إحساس أنثى فلا يهمه إلا سواد عينيها
مهما امتلأت ساحات الحبّ ، من قلوبٍ وأفئدة .
تعلّم ، أنه لا يمكن لكَ أن تترأس ساحة الحبّ وحدك !
كما أنه لا يمكن لأنثى مثلي أن تراقب الرجال وهم يحومون حولها ، وتغض قلبها عنهم !
تعلّم منّي ، كيف تسرقني ، وكيف تجعل من نفسكَ رجلاً في عينيّ ،
دوناً عن الرجولة ، برأسها وقدمها ..
أحبك وأنا أتراقص معك ، كـ نغمات الغسق بارتباطهِ مع الصباح .
أكرهك في ساعات العشق ، وأحبّك أكثر مع لحظات الاعتذار .
فـ أهوي على صدرك فجأة ، وأعودُ لأقلّد بارتباكٍ مسبق صورة أنثى ناضجة .
تسحبني مني إليك ، وتحبّني جدّاً .
توّد منّي أن أكون لك كل فصول الأنثى . أن تحتويني وتُخرج شيئاً بيّ لم أعلم بوجوده !
أحبّك ، بكّ ، بالرجولة التي تمارسها على الجميع ، وبتحولك لطفلٍ يضيع بين خِصلي .
وإنني أحبّك جداً ، بكل الهوى الذي أحمله بداخلي لأشباهِ رجلٍ كنتُ أرسمه بأقلامي .
تشبهه ولا تشبهه !
أحبّك وأوّد أن أخونك وأخسرك ، أكرهك وأودّ أن أخلص لقلبك ،
مهنتي اقتضت بحمل عشقكَ أينما أذهب ، فـ كأنما أصبح عنوانا لي ، ونسيت أن لديّ
عناوين غيره . أصبحتُ أسيرتك ، وأنا لا أودّ إلا أن أفكّر بكْ عندما أشاطرك من روحي
ووسادتي ..
كم أودّ يا قصتي التي أهوى أن تقاسم أحاسيسك ما بين قلبك وحواسك ،
فتقبّلني بشفتيك ، وتقبّل حواسي بأنفاسٍ تشبه ضربات قلبي ،
فـ تضيع أبجدية الخفقان وتبدأ بتعليمَ قلبي النبض من جديد مع بداية كل نفسٍ أتحسسه منكْ .
أودّ أن أغرق بك ولن أصرخ طالبة المساعدة ،أعدك يا أنتْ ، أعدك .
أتعلم ، أودّ أن تحملني برفق ، كـ آلة كمانٍ عتيقة كـ عتق قلبي
الذي قضى حياته منتظراً لهمسك . .
أعشقُ كثيراً أن تتمسكَ بجوانبي ، وتتوسدُ رأسي تحت عنقك .. تماماً مثل ما يفعل عازف الكمانْ.
وتماماً كما يفعل عندما تعزف نوتات عشقك على نغمات قلبي ،
فلا تصدر منّي إلا أصواتاً تشبه الاعتناق في السماء ، ولا يصدر منك إلا ملامحُ الانتماء .
شيءٌ من لحظاتٍ سماوية تكون ، وشيءٌ من الانصهار بين قلبينا سيكون .
ترديد معزوفات خالدة ، مسطرة بجنون اللحظة ، ستخلّد حبنا على منظر صورة ، ومسمع موسيقى ، وأدبِ كلمة .
على حبل الموّدة كنا قد التقينا ، وعلى حافّة العشق قرّرنا القفز ،
وهاهنا صرنا ، في حضيض السماء !
عاشقين مكللين بخصلنا معاً ، عاريين وطائرين ، أصبحنا أخيراً نشبه المخلوقات
التي تطير ولا تحيكُ ملابسها .
لا شيء يقف أمام عينيك غير خيالٌ يشبهني ، فـ لا يدعك تتوق لخيال امرأة
غير تلك التي حفظها قلبك فأصبحتْ النساء كلها جنسٌ آخرٌ قبيح ،
وانصهرت الأنوثة بي وحدي !
هكذا كنتَ تدلل قلبي بـ حضنك ، وهكذا تتوّج حبك على راسي .
ولهذا كنتُ أعشق السماء حالكة لتذكرني بعينيك ، فذاب الكونُ كلّهُ بداخلي
ليشبه فقط عينيك التي أعشق ، فقُل لي ، كم عالماً يتوجب بي أن أذيبه
ليكفي أن يشبه بقية جسدك !
لم أجد بعد ، أي ريح تحملني إليك . هنا من نافذتي ، إليك على شاطئك .
حبّك الذي تزرعه ، وأشمّ رائحته من على بعد ديارٍ كثيرة ، هو نفسه الذي أزرعه بقلبي .
لا لي إلا أن أصرخ في سمائي ذات ليلة ، قائلة بضحكة يتخللها دموعٌ قَطُرَتْ من شوقها إليك
’ أحبّك أحبّك أحبّك ،
مجنونة أنا بك ، وبقلبك الذي تحمل ، وبحواسك التي تملك .
ليس بيدي إلا أن أعشقك أكثر ، وليس بعقلي إلا أن يشنق كل قطعة منّي تشكّ بحبك .
ليس لي إلا أن أعزف بكَ ألحاناً عدّة ، تتشابه مع تلك الأغاني التي تغنيها لي لأنام كـ طفلة عاشقة ، بأنوثتها !
ليس لي يا حبيبي إلا أن أحبّك أكثر ، وأصلي طوال ليلي أن يكتبكَ لي عمراً . لا أطول منك ولا أقصر لا أشدّ سماراً منك ولا أبيض .
هكذا ، أعيش عمري بتفاصيلك التي خلقها الله لتكونَ رجلاً لي وحدي !
بـُـــدور
12/1/2007