حديث الضعفاء
24-01-2007, 21:59
لا يهم أن تلدني ماما وأنت في السابعة عشر تتسكع في الأزقة وتدخن أسفل الدرج ماما التي لفتني في مهد ووضعتني أسفل النافذة بم كانت تفكر؟
واليوم وقد أقسمت علي ثلاثاً ألا أحبك، أنت الكبير( مرة)! حسناً سبقتني إلى الدنيا بسبعة عشر سنة ما ذنبي أنا؟
لو لم تكن كبير المنزل، لو تأخرت ولادتك سنة فقط، سنة واحدة ترجح الفارق العمري بيننا والدتي لم تزل تذكرني بأنك عشت حياتي مضاعفة حياتي بأكملها مضروبة في العدد 2 !
اشترت لوحة حائط لتشرح لي بأنك لا تصلح وبينما يكمل نموي تتساقط أنت بينما تكتمل أسناني تبحث أنت عن حشوات إضافية وأصبح أرملة!ماما لا تعلم شيء ، تتعامل معي بالطريقة ذاتها التي سأعامل بها طفلتي، أي لن أسمح لها أن تحب عجوزاً لكنه القدر يا فهد اللحظة التي تعلم بها أنك مخطئ ولا تبحث عن أحد يرجح خياراتك
وأنا أتفهم ماما لكني لا أقدر على رفع يدي عن مائدة حبنا هذه، أتعلم؟ ماما بعثتني إلى طبيب نفسي الطبيب الذي زم شفتيه وأخبرني بأن بابا لا يفهم، ولا يقدر، ولا يأخذني بحضنه كل صباح وبأني بحاجة إلى كبسولات حب. هكذا قالها !
الطبيب كان يتمنطق على ماما، وماما خجلت أن تسأله عن الكيفية وخرجت، ونسينا الموضوع أنا أصبت بفقدان شهية الحب وماما لم تنس ، في يوم ميلادي السابع عشر وعند الكيكة همست في أذني : كذا كان عمر فهد لما جئتي للحياة، وأنت قلت لي بعدها : هذا عمري لما أنولدت الحياة !
مزعج أن تتشابه كلماتكم إلى هذه الدرجة، بهذه الطريقة ستقنعك ماما أن تتخلى بسهولة عني، ماما التي حفظت حورات المسلسلات المصرية ، ستبدأ بالشيبات التي اشتعلت في مفرق رأسك، ستجعلك تخجل منها، ثم من ارتباطك بي، ثم ستعدها أن تقطع الصلة بيننا، ومثل ما يحدث في أي مسلسل مبتذل ، سأتمرد وأبكي وأنتهي في بيت رجل يكبرني بسنة أو سنتين !
واليوم وقد أقسمت علي ثلاثاً ألا أحبك، أنت الكبير( مرة)! حسناً سبقتني إلى الدنيا بسبعة عشر سنة ما ذنبي أنا؟
لو لم تكن كبير المنزل، لو تأخرت ولادتك سنة فقط، سنة واحدة ترجح الفارق العمري بيننا والدتي لم تزل تذكرني بأنك عشت حياتي مضاعفة حياتي بأكملها مضروبة في العدد 2 !
اشترت لوحة حائط لتشرح لي بأنك لا تصلح وبينما يكمل نموي تتساقط أنت بينما تكتمل أسناني تبحث أنت عن حشوات إضافية وأصبح أرملة!ماما لا تعلم شيء ، تتعامل معي بالطريقة ذاتها التي سأعامل بها طفلتي، أي لن أسمح لها أن تحب عجوزاً لكنه القدر يا فهد اللحظة التي تعلم بها أنك مخطئ ولا تبحث عن أحد يرجح خياراتك
وأنا أتفهم ماما لكني لا أقدر على رفع يدي عن مائدة حبنا هذه، أتعلم؟ ماما بعثتني إلى طبيب نفسي الطبيب الذي زم شفتيه وأخبرني بأن بابا لا يفهم، ولا يقدر، ولا يأخذني بحضنه كل صباح وبأني بحاجة إلى كبسولات حب. هكذا قالها !
الطبيب كان يتمنطق على ماما، وماما خجلت أن تسأله عن الكيفية وخرجت، ونسينا الموضوع أنا أصبت بفقدان شهية الحب وماما لم تنس ، في يوم ميلادي السابع عشر وعند الكيكة همست في أذني : كذا كان عمر فهد لما جئتي للحياة، وأنت قلت لي بعدها : هذا عمري لما أنولدت الحياة !
مزعج أن تتشابه كلماتكم إلى هذه الدرجة، بهذه الطريقة ستقنعك ماما أن تتخلى بسهولة عني، ماما التي حفظت حورات المسلسلات المصرية ، ستبدأ بالشيبات التي اشتعلت في مفرق رأسك، ستجعلك تخجل منها، ثم من ارتباطك بي، ثم ستعدها أن تقطع الصلة بيننا، ومثل ما يحدث في أي مسلسل مبتذل ، سأتمرد وأبكي وأنتهي في بيت رجل يكبرني بسنة أو سنتين !