PDA

عرض كامل الموضوع : مَن يتحداني هنا؟! القلبُ ((المُستلج)) يُجادلني!!


اللي فات مات
07-05-2007, 21:38
ما أزالُ أنا وأنتَ أيّها القلبُ (الهائمُ) في عراكٍ مُستمِر!!
أقولُ نعم، تقولُ: لا، أقولُ صحيح، فتقولُ خطأ، أقولُ لا أريد، فتقولُ:
ولكني أريد..!!

أقولُ لكَ كما يقول "صقر النصافي":
(ماني بمن يطرد سرابٍ بمضْماة..
شاف السّراب ويحسب إنه غدير ِ)
فتقولُ لي مُقاطعا ً:
وقد سبقه بـ:
(من شق شقّ ٍ يا أريش العين يرفاه..
وأنتَ الذي شقيت خافي ضميري!!)
فأقولُ أرأيت؟!! هوَ وليس أنا!!
فتقول يا قلبي، ويا جُزءا ً من جسدي لا يُرضيكَ إلا أن تتمرّدَ عليّ
وتقفَ مع مَن تحب..
لتقف في صف من يؤازرك الآن من الشعراء.. مستنجدا ً هذه المرة بـ
"عبد العزيز المتعب":
(لا تخون أحباب قلبك وأنتَ غايب،
ولا تسمِّيها على قولك ميانة!!
كثر ما مرّوا على بالك حبايب،
شف من اللي باقي ٍ منهم مكانه!!)
لأفتح عينيّ على اتساعهما بدهشة مَن لم يُصدِّق مِمّن يأتي هذا
الاتهام.. وهذا اللوم القاسي لا أعلم هل أسألكَ أم أسأل نفسي وأنتَ
منها:
ماذا وأنتَ الأقربُ يا قلبي؟؟؟!!!!
كيف تقولُ هذا وأنت الذي تعلمُ كل ما قد حدث؟!!
أأنا قد خنتُ أحبابي في غيابٍ أو أخطأتُ في أمر ٍ ما.. وليس لهُم هُـم
أيضا ً يـدٌ فيه؟!!
أم أنك كالعادة تدافع عنـ...
لتقاطعني هازئا ً أو مُتحسِّرا ً: أعلمُ ذلك!! ولكنني لا...
وأقاطعكَ لأنني أعلمُ ماذا ستقول؛ فأنتَ قلبي على كلِّ حال:
ولكنكَ قد وقعتَ في حُـبِّـهـم ولم يُسَمِّ عليك أحدٌ في محبَّتهم من
جديد؟؟!!
فتسكتُ يا قلبي.. وتبكي وتؤلمُني لتنضَمّ إليكَ كبدي الولهى دائما ً هي
الأخرى بالألم المُستوطِـن في أعماق أعماقها.. مُحاولا ً يا قلبي وإيّاها
التواطؤ َ لإرغامي على ما لا أريد؛ فهذه لعبتكما معي ومع الآخرينَ
كذلك!
ولكني أعودُ لكي أقولَ لكَ ولها بأنني لم أخطئ، ومع ذلك، ما من
تنازل ٍ إلا وتنازلتهُ (( برضا ً )) وحُبٍّ وتقدير ٍ لمن أحب، ولكنها هي
تلك الكبرياءُ اللعينة، أو هو ذلك الإحساسُ (الكاذبُ) في قلبه
و(عـقـلـه).. بأنني أنا المُخطئة، وإنما تنازلاتي تلكَ ليست لأجل أنني
أحبّه.. بل ربما هي من أجل أشياءَ أخرى هو يراها ويعتقدها!
أنا لا أمتلكُ مُسامحة نفسي لأعودَ إليه يا قلبي، فهو مَن يملكُ ذلك..
وصدِّقني بأنكَ يوما ً ما.. ــ إذا ما استمرّت هذه القطيعة ُ بيننا ــ
ستنساهُ تدريجيا ً.. لا كما قد نساكَ هو بغمضةِ عين وبأسرع من لمح
البصر، وبسبب موقفٍ هو يراهُ ( زلــَّة ) قد زللتها و(دنّستُ) بها
الحُبّ والاحترام الذي بيننا!!
ستنساهُ تدريجيا ً فلا تبتئس يا قلبي.. وكفاياكَ عياط بأه!!

آهٍ يا قلبي.. أعلمُ باعتيادكَ الألمَ والحِرمان.. ولكنكَ تنسى ذلك في
خضمِّ حُـبِّـكَ العارم والمجنون لـه وبه..
وأعلمُ بأنهُ هو يستحقّ ذلك، ويستحقّ وقوفكَ معهُ ضدِّي يا قلبي..
ولكن سُحقا ً لقسوتهِ كيف لا تظهرُ إلا في الحُبِّ ولأجل الحُب؟!!
كيف لا يَقسُو إلا على مُحبِّيه وواضعيه في حنايا أفئدتهم وما بين
عيونهم وأجفانها (هذي فراش وذي غطاء) كما يقول راشد الماجد؟! كيف؟؟!!!
كيف لا يحلو لـهُ إلا أنْ يستلذ بألمهِ وألمِي معا ً دون توضيح ٍ أو حتى
كلمةٍ تـُفهـِمُنِي ماذا قد أصابهُ ودهاه؟؟!!
يال الحُب!! أتبكي يا قلب؟؟!
لا تبكِ.. لا تبكِ يا قلبي.. كفى.. كفى يا قلبي..
فلن تستطيع أن تبكي أكثر من ذلك.. إلا إذا كنتَ ستنزفُ دمّـكالقليل
والذي لا يُحييكَ أنت، فكيف تنثرهُ وتضحِّي به من أجل مَن ذهبَ و((لم
يلتفِت إليك))؟؟!!!
لا تبكِ فلن ألتفِتَ أنا أيضا ً لبُكائكَ هذا؛ فأنت تعلمُ بأنّ عقلي هو مَن
بيده الأمرُ لا أنتَ أيّها الضعيفُ من الجهتين التي أهمّها جهة ُ
مشاعركَ المسكينة التي مازالت تبحثُ عن مَنْ يُؤويها ويَسكـُنُ إليها
بالمودّة والعطف والحنان، وتعرفُ ما هيَ جهة ضعفِكَ الثانية...
آه... ها قد غفيتَ الآن!
وها أنذا أربتُ عليكَ كما أفعلُ كلّ ليلة، وكما تربتُ الأمّ الرّءُومُ على وَلِـيدِها كلّ ليلةٍ حتى يهدأ وينام..
نام حبيبي نام...
وانعَم واهـنـأ بالأحلام!
فالحُبّ كما قيلا..
لا يوجدُ إلا بالأفـلام!!
نااام.. يا حبيبي ناااام..
ــ أمممممه.. (الهنديّـة) بعد!!
ــ تبا ً لكَ أيّها المُخادع! ألم تنمْ بعْد؟!!
ساخرا ً بألم: لا... فأستاذك "بدر بن عبد المحسن" يقول: (ما خبرت
اللي يحب.. يشتهي النوم)!!
ــ ولكنه يُكمِل يا قلبي فيقولُ: (يا جريح البارحة.. كيف طِبْت
اليوم؟!).. فكيف أنتَ الآن؟!
فتسقط ُ منهُ دمعة ٌ لتؤلِمَني أشدّ الإيلام.. حتى يقولَ قلبي:
ـ ويُكمِل (بَدرُكِ) بعدها قائلا: (سيِّدي قوم.. ما خبرت اللي يحب.. يشتهي النوم)!!
(سُمُوّهُ) قد أيقظني فلم أستمتِع بنوم!!
فأقولُ بدهشةٍ واستغرابٍ وحَنق ٍ من غباء هذا الأبـلـه: ولكنه لا
يَقصِدُكَ أنتَ تبا ً لك!
فيقولُ ساخرا ً: إيـــــــــــــــــــــــــه يا (.....)!
كلنا في الهوى سوا!! أنا وأنتِ.. و"بدر" وقلبه..
أتعبُ من مُجادلـة هذا العنيد الغويِّ وأغتاظ ُ من فلسفته البارعة،
وعُمقه الأليم..
فأسحَبُ نفسا ً عميقا ً وأقول لـه: وأنتَ يا قلبي (ما وراك إلا التعب)
كما يقول "البدرُ" أيضا ً.
ليُباغتني قلبي بردٍّ جاهز: أنتِ السّبب!!
فلو لم أكُن قلبكِ أنتِ بالذات.. لمَا حدثَ كلّ ذلك!!
فأندهشُ لهجومه هذا.. ولكني لا أنبسُ ببنتِ شفةٍ ذهولا ً مِمّا يقول..
فيُكملُ: نعم، أنتِ السّبب، وتعرفين ما أقصِد، ولكنكِ تلومينني ببيتي
"عناد المطيري" المُؤلِمَين على سبيل السّخريَة:
(كلها ساعة عُمُرْ عُمْر العلاقة..
كيف قلبك حبِّني فيها؟!! غريب!!
أنت ما تعرف محبة من صداقة..
كل من حاكاك سمَّيته (حبيب)!!)
بينما أنتِ المَلـُومَة ُ في ذلك كله!!!
وأقاطعهُ بصوتٍ بالكادِ يَخرُج: قلبي!
فيُقاطعني بحماس ٍ مُكمِلا ً ومُتوسِّـلا ً في الآن ذاتِه:
أريدُ أن أعُودَ إليه.. اتركيني بين يديه...
فأغالبُ انحباس صوتي وأنطلقُ فيهِ بحماس ٍ لأسكته: ولكنه لا يُريدُك!!
ألا تفهم؟!! إنهُ لا يُريدُك..
لقد ذهب و((لـم يلتفِت)) إليكَ ولـو بنصف التفاتة، أتفهمُ ذلك؟!
أتفهمُ أن لا يُعِيرَكَ وجودا ً ولا يَلتفِتَ إليكَ نصفَ التفاتة؟؟!!!
إذا كان ذلك لا يعنيك.. فإنهُ يعنيني يا قلب، و(اعشق الرّاحة) كما
يقول "عبد العزيز جاسم" وارتاح؛ فلن أذهبَ معكَ إلى حيثُ تريد،
وإذا كان غاليكَ يطلبُ منكَ ما يترفـّعُ هو عنه.. أو يقولُ ما لا يُطبِّـق
في حياته.. أو ربّما يعنيه من ذلك كله ما يتفوّه به (تجمّلا ً).. نظريا ً
لا تطبيقيا ً.. وإذا كان غاليكَ يا قلبي يرى بأنه مختلفٌ عن الناس؛ لِما
امتلكَ من مزايا ً تجعلـهُ من أفضل أفاضل الناس.. فهذه والله النكبة!!
وهذه والله مُشكلتكَ ومُشكلته.. لا مُشكلة عقلي مَعَكُما!!
فانضبط لا أضبطك يا هووه!!
فأفاضل الناس لا يقترفونَ ما يَنهَوْنَ عنه.. ولايَرَوْنَ بأنّ أفضليّتهم
(النظريّة) والفكريّة تبيحُ لهُم أن يقترفوا ما يُشنـِّعُوهُ أمامَ الناس!
بس ما عليه يا قلبي ما نيب كاسفتك.. وبأتعذر لـه معك..!!
ربّما هي (زلــَّة) غيرُ مقصودةٍ منه، وقد أحسّ بذلكَ وخجل أن يعودَ
إليكَ برغم معرفته بأنكَ مِلـْكَهُ وحده..
يُقاطعني قلبي: ولكن...
فأستعيدُ دفة الحديث منهُ بالضّغط على حروف كلامي: ولكنه يعلمُ أنَّ
أبوابك جميعا ً ــ يا قلبي ــ مُشرّعة ٌ أمَامَهُ متى وكيف شاء..
فإن أعملَ عـقـلـهُ الفذ في ذلك وعاد.. عُدنا وكأنّ شيئا ً لم يكُن..
وإن فضّل أن يستمِرّ في قطيعته ويَترُكَكَ ويبتعِد عنكَ مُستلذا ً بألمِهِ
وجَرحِهِ ــ كما هي عادتهُ ــ يا قلبي.. فعسى الله أن يحفظهُ ويُسعِدَه..
التمسنا لرُوح الرّوح وحبيب الفؤاد ما رأيناهُ وما (ابتكرناهُ) من أجلهِ
منَ الأعذار.. وكما وصّتنا الأغاني في ذلك: (وأعذرك لـو ما لك عذر..
من كثر ما آحبك وأبيك).. وكما قد قال لنا "خالد الفيصل": (آتلمّس
للخَوِيْ عذر وسبب.. لا لحقني من بعض ربعي قصور).. و"الحميدي
الحربي" وهو يقولُ لها: (وأخلق لك الأعذار مهما قسيتي)..
فماذا بيَدِي أن أفعل أكثر من ذلك يا قلبي؟؟!
أرجو أن لا أهُونَ عليكَ من أجلهِ يا قلبي، وأن لا تدبِّر أيّ انقلابٍ
عاطفيّ ٍ عليّ وتذهب... لأنني سأتبرأ منكَ وإلى الأبد..
فكما قد قال "هادي الجنفاوي" ذات مرة:
(كل الكرامة ما تجي ربع مقدار...
حبّك... ولكن لا تهون الكرامة)
فإيّاكَ إيّاكَ ــ يا صغيري ــ أن تفعل.
ولن أقول: (من باعنا بعناه لـو كان غالي)..
فالبيعُ والشِّراءُ ليس من منطق المُحبِّين.. وأنا بالذات، ليس ذلك من
منطقي مع أحبّتي..
ولن أقول ذلك أيضا ً.. حتى تظلّ جميعُ الأبوابِ مفتوحة ً لـهُ متى ما
قرّر أن يعود..
فما تريدُ أكثر من ذلك يا صغيري؟!!
ماذا تريد؟؟!!



** اشهدوا على قلبي يالربع.. والله إن استلج وعوّد يجادل..
إني لأنزِّل ردٍّ جديد وأشرشح شراشيحه زليل الأدب!! pb131
بس إني عارفته الجبان.. ما هوب حاتسي ٍ إلا لين أجي بأنوم.. pb131
بس (هيِّن.. تكبر وتبيِّن).. pb034
الورقة والقلم فوق رأسي.. والكومبيوتر قدامي.. والله إن أشرشح
شراشيحه إن مصّخها كالعادة!! :sm1:
>> وش عنده "طارق بن زياد" القلم فوق رأسه والكومبيوتر
أمامه؟! خخخ pb036
>> بس صفقيني يا شيخة مع كل هذا إن سوّيتي كنترول عليه.. بدري
عليك يا صغنونة!! pb034

** المكتوب بهذا اللون أشعار تكون وليدة اللحظة.. pb189 :sm1:

** إذا فيه أحد عنده أي نقد من أي نوع يالله.. يورِّيني مراجله!! pb034
والبنات يورّوني سناعتهن.. تراني وااااااثقة في نفسي ولا عندي في
أحد.. pb034
>> خرِّبتها المَرَة!! pb093
>> لا بس واااااااااثقة من نفسي والشيطان!!! pb036
>> تسمع بـفمن نفسي والشيطان.. خخخ. pb036

أمزح.. خذوا راحتكم.. بس اللي بيخطـّونـِّي وبيصحِّحُون لي الأخطاء
من قلب.. هُم اللي أكيد بأحبِّهم أكثر.. من باب (رَحِمَ الله امرأ أهدى
إليّ عيوبي).. pb189
** تراني كنت بأغثكم بالوجوه المبتسمة داخل النص..
بس قلت بتشتتهم ويمكن تأثر على مصداقية النص.. pb034
وإلا إنهم صراحة ً ما لي غناةٍ عنهم.. pb189

يللا.. فوتوكوا بعافية كوللوكو.. bp039
ودمتم في رعاية الله.. bp039

اللي فات مات
10-05-2007, 21:25
لا أريد افتتاح موضوع جديد.. فليستمر التدفق هـنا.. :)


هنا.. يمتد الهذيان بسبب البُعد.. والنسيان والتجاهل وكراهية
الإنسان لنفسه ولكل ما حولـه خلال أسبوع ٍ طووووووووويل ٍ من
كل ما سبق!! :sm1::(:mad:
رصدٌ لمختلف حالاتي النفسية وتقلبات مزاجي خلال أسبوع!! pb036

pb093 هذيانٌ من أول أسبوع قسوة.. pb093

الأربعاء 2/ 5/ 2007م

ماذا سيُجدي البكاءُ وما من عزاء؟!
ماذا ستجدي الدموعُ وما من رجوع؟!
ومَن ذا سألقى سِواكَ وما مِن سِواك؟!
فقلبي وقلبي لديكَ... يـَتـُوقُ لـِـقــاك..

الخميس 3/ 5/ 2007م

أقول لا يكثر.. أقول لا يكثر..
ما غير ذا ((الإقلاع)) في قلبي أغليه.. pb189
ما هِمْت في غيره.. ولا بغيره أشعَر..
وما لـه بقلبي كود.. نبض ٍ يساويه.. pb189
**
كلما قلتُ غدا ً أكتفي.. أيها الحُبّ الوفي..
كلما أزدادُ عطشا ً.. وكلما يزدادُ جوعي..
وكلما لا أكتفي..
كلما قلتُ غدا ً أكتفي.. لا أكتفي..
كم أجدني بعدهُ ـ من لا شعوري ـ أختفي..
كم أجدني في طريق الحُب أسعى لاقتفائك..
كم أجدني لا أجدني يا حبيبي لاختفائك!!!
**
يال قسْوَتِكَ وكبريائِكَ القاتل..
يال جُنِونِكَ وانتقامِكَ القاسي..
يال قلبي الذي لا ينفكّ عن سُؤالي عنكَ وكأنه لا يدري!!
ولا ينفكّ عن الإلحاح بطلبك..
يال ألمي ودموعي التي ما برحت تهطلُ مـذ اخترتَ لحَضْرَتِـكَ الرحيلَ
و((لِـيَ)) العِقاب..
يال شيءٍ كبيييييير ٍ لكَ في نفسي، لا يَبيدُ ولا يَهدأ..
ولا يهدأ ولا يَبيد..
يال حرفٍ لا يبدأ إلا ويتعثــّرُ بدمعةٍ حرّى وجرح ٍ لا يطيب..
يا غريب..
آآآآآهـ.. ((ويا غريبٍ عن عيوني من تكون..
أنت كل الزين كمّـل طلعتك)).. :(:sm1:
دمووووووووووووووووووووووع.. :sm1::sm1::sm1:
-----------
الجمعة 4/ 5/ 2007م

لا تبتئس يا قلبي..
فقد اعتدتَ على سفرهم كلما ازدادوا قـُربا ً منك..
فلا تخشَ من هذه الغيوم المُؤقتة وهذا السفر الجُزئي..
إمّا عادوا مُحبِّين متذكرين..
وإما ستبقى ذِكرَاهُم.. عِطرا ً لن تـَمْحُوَهُ عادياتُ الزمن.. bp039
**
"علي بن محمد" يَصْدَحْ.. (كل يوم نتعلم):
(أدري إن الوقت لـه مِشْرَط ومُوس
على المدى يقطع.. ومُوس الزمن ظالم..
دُوس يا قلبي.. على مِشاعِرْك دُوس
دامك ((على نـِيَّـة)).. أبد لا يهمّـك اللايم..)
أشعُرُ ببعض الرِّضا.. فأنا (على نـِيَّـةٍ) كما يقول الطيِّب "علي".. bp039
ولكنه يَعُود ليَقول،
(صَاحِبْـكْ ما هـو اللي على خدِّك يبُوس
الصّاحِب: اللي يَذكِركْ بالخير هو دايم..)
لأقول: عساااااااه.. :sm1:
فيُكمِل "أبو محمد" قائلا ً:
(وكل ((غيمة)) بعدها بتشرق شمُوس
مُحال طول الوقت بيبقى جوِّنا غايم..)
لأقول: اللهم آمييييين..
اللهم اقشع هذه الغيُوم التي تملأ عينينا..
لنَعُودَ كما كـُنـّا أحبّة ً فيك (على نـِيَّـةٍ) يا ربّ العالمين.. pb189
**
سَــمْ.. يا عَـم!!
نبّهها وهو إلى جانبها: ابتهال!
قالت لـهُ مُـنـتـبـِّهـة ً مُـلـبِّـيَـة: سَـمْ! pb189
ابتسمَ برضا ً غامر ٍ وقال لها: سَـمَّ الله عدوِّك!
يا أنا أمووووت من (سَـمْ) لمَّا تطلع زي العسل من فمِّـك!! pb094
ضَحِكـَت بحياء ٍ وقالت لـه: آمييييين!! pb094pb034
فغر فاهُ ناظرا ً إليها بتعجّبٍ وذهول: pb036
فأكمَلتْ رافعة ً حاجبيها بدهاء ممزوج ٍ بحياء: pb094pb034
اللي ما يحبّووونك!! pb094pb034
**
أغصّ بريقي.. وبالكاد أبتلِعُهُ بألـم ٍ ومرارة..
كأنما أدفعُ حجرا ً ثقيلا ً..
وأشعرُ بنصل ٍ (مَسْمُوم ٍ) يَخترقُ كبدي.. فلا يُبقِي على
شيء ٍ فيها.. إلا كما يُبقِي (البيبسي) على كبد الخروف!!
وتشرَقُ حينها عينايَ بدموع الأسى والألـم..
وأحسّ بـ "رباب" تـئـنّ ُ في صدري وأنا أراكَ ــ من بعيدٍ ــ تتنقل هنا وهناك، مُبتعِدا ً قدْر المُستطاع عني:
(خيرك لغيري والشقاء والعناء لي.. :sm1:
والمشكل إني عارفٍ كل الأحوال..
أرمي بروحي في بَحَرْك الزلالي..
وتنسِفني أمواجك على يابس الجال).. :sm1::sm1::sm1:
ففعلا ً..
خَيرُكَ لغيري..
والمشكلـة هي أنك وأنني نعرفُ ذلك..
ولكن ماذا في يَدَيّ غير أن أتألـم وأبكي من كُـل ما في روحي دمعا ً
سخينا ً أليما ً يَبكِيكَ في كلِّ اللحظات؟؟!!
آآآه.. أسمَعُـك..
أسْمَعُـكَ يا "علي بن محمد".. أسْمَعُـك:
(كلّ ٍ لـه الله لـو تخليت عني.. :sm1:
ما أحدٍ يموت يا صاحبي قبل يومه..
مادام قلبك.. جرح قلبي وطعني.. :sm1:
ما أشره على إنسان بعدك وألـومه..) :sm1:
ولكنني قد مُـتّ مئات المرّات منذ ولدتُ وإلى الآن!!
فآآآه.. آآآهٍ يا كبدي..
آهٍ يا وَجَعِي المُستدِيم بلا إنسان ٍ إلى جانبي ليُوقِفَ تدفق هذه الدموع
السّخينة اللعينة! :sm1::sm1:
تبا ً.. تبا ً.. تبا ً.. :mad:pb131
**
ما أقصدك.. أقصدني أنا!!: pb036
يا مضيِّع الوقت في (خنبَق).. :sm1:
عـطـْنا قـلـيـل ٍ مـن أوقاتـك..
حِـنـّا إفـ شبر من عالمِك نِغرَق!
وإنتَ أبد ما كن شيء فاتـك!!! pb093
برايفت لخشتي أنا >>
تسني أسمعه يقول: (الوقت ضايع بك وضايع بلياك!! صح؟؟!!).
يالله وش عليه.. يا أعْمَار.. روحي شتشتة!! pb131:sm1:
**
أحسّ ُ "برابح صقر" يُريدُ أن يغتالني:
(لابـُد من يوم ٍ.. يجي وتذكريني..
لا من دريتي عن سبب صَمْت الاحساس). :sm1::sm1:
**
أوووه بعد أنتِ يا "أحلام" مع "أبو صقر" عليْ:
(عايش حياتك وش عليك؟! مرتاح وقلبك بين يديك..
ما هو مثل قلبي أنا.. أخاف من شوقي عليك).. :sm1:
**
كلما فكـّرت أتوب..
ما أدري وش اللي لــك يرجِّعني؟؟!!
ثـقـتـك؟! غـرورك؟! كبريائـك القاتـل؟!
إحساسي بأنك غير عن كل البشَر؟!
لا أعرفُ يا (رَجُلا ً من العرب، حَسِيب، نفـّاع، شَريف، عالِـم، مِطواعٌ
للناس...) كما جاءَ بكَ تفسيرُ أحد الأحلام الذي لا زال يؤرقني.. :rolleyes:
لا أعرف إن كنتَ أنتَ/ أنت.. أم أنني أنا التي توهّمتـكَ هو!!، فكما
تقول "بنت مستغانمي": (الحُبّ ُ يجلسُ دائما ً على غير الكرسي
الذي نتوقعه. تماما ً, بمُحاذاة ما نتوقعه حُـبَّا ً). :rolleyes:pb189
فهل أنتَ وهـمُ حُـبِّي الكبير؟؟!!
هل أخطأتُ في الجالس على الكُرسيِّ مَن يكون؟!!!
**
إلييييك.. pb189
يا طريدَ الهوىماطـَرَدُوْكَ ولكن..
من جـِنـان ِ الهَوىأنتَ مَن تطرُدُ رُوحَـكْ!! :rolleyes:
-----------
السبت 5/ 5/ 2007م

إذا لم تكن "ب. ح" الذي زارني ذات يوم ٍ في المنام...
وأنا لم أعرف إلى اليوم مَن هو ذلك الـ "ب. ح".. فحسبي الله على
خيالاتي التي صوَّرتك لي "ب. ح" !!! pb093
**
يا زين ريح ٍ من هناك هبّت..
كم ذكرتني بك وأنا ما نسيتك..
والعين يوم العين فزّت وهبّت..
ولقيت نفسي بك وأنا ما لقيتك!!
**
آآآآه يالقهر..
حالمة بحلم قوي.. ويخص ألمِي هاليومين، بس في النهاية نسيته أول
ما فتحت عيوني!!! :mad:
آآآآخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ. pb131
-----------
الأحد 6/ 5/ 2007م

حيّ الله الزعلان.. اللي شغل بالي.. pb189
دايم وأنا حيران.. في البعد يا الغالي..
ما كنت أنا مصدق.. ترجع على دربي..
لكن دريت اليوم.. قلبك على قلبي... pb189pb189
يوووه لخبطت الأغنية يا "عبد العزيز المنصور"..
يا كبر فرررررحتي الييييووووم..
إن شاء الله أزمة وتعدِّي.. ولا عاد نذكر منها شيء ولا حتى نذكرها..
مو عارفة وش أقول.. :sm5:
بس الله يرجِّع المِيَاه لمجاريها بين كل المُحبِّين.. :sm1:
آآآمين يا رب.
-----------
الثلاثاء 8/ 5/ 2007م

يقول عبد الله الفيصل:
(أنا بليت بحبكم من هبالي..
وإلا أنت ((ظـلّ ٍ)) ما لنا فيك منزال).. :sm1::(
>> وأقول أنا أشهد إنه من رداة الحظ والله..
**
آآآهٍ لـو تكون أنت (أسطورتي الشخصية) كما يقول "باولو كويليو"
في (الخيميائي)..
أنا أحس إنك أنت أسطورتي الشخصية...؛ فكلّ شيءٍ في قصة
الكيميائي وكنزه العظيم قد بدأ (بحُـلـم ٍ) على ما أذكر.. لم أستمتِع
كثيرا ً (بالخيميائي)؛ ربما لأن نسختي إليكترونية وعربية، ومليئة
بالأخطاء الواضحة.. ربما..
ولكن الذي أعجبني فيها هو موضوع (الأسطورة الشخصية)
والمُغامَرة من أجل تحقيقها.. :rolleyes:
فلقد أصبحتُ أحسّ بأنني يجب أن أفعل مثل ذلك الكيميائي، وأنْ
أستمرّ في البحث عنك.. pb036
يا أسطورة عمري وكنزي البعيييييييد البعيد هنااااااااااااااااااااك..
خلف الجبال.. pb036
**
يااااه.. تعبانة اليوووم حدي..
ما أعرف أبويه من جدي.. :sm5:
وقرفانة قرفانة قرفانة من جد..
قرف ما لـه حد..
يا حياة الشقا ويا شقا الحياة بلا عَـدْ..
صار لي وياك صدٍّ ورَد.. :sm1:
اليوم أول يوم أضغط على نفسي وما (أعبَّرَكْش)؛ بس مـو من قوة
إرادة فيني..؛ :sm4:
بس عشاني تعبانة ولا أقدر (أعبَّرَكْش) اليوم..
بس إني أحِس بتأنيب الضَّمير..
قلبي اللئيم جالس يبكي ويهاوشني ويترجَّاني..
وعقلي يقوِّيني ويقول لي: ما عليك منه بزر لا يهمِّـك!!، pb036
بكرة بيعرف إنه غلطان وبيتحمَّد ربِّه إنني سيَّرته للأفضل لـه ولك..
اسفهيه بس اسفهيه ولا تعطينه وجه، أنا لـو منك وذاه قلبي ما
أعترف به!! pb036pb027
فأستعطفه وأقول: لااااااااااااااااا.. حرام عليك.. بعد هو معذور؛ هذي
طريقته في الحياة!!
فيقول لي عقلي: قلبك هذا هو اللي يخرِّب عليك كل شيء.. أذكرك
وإلا...؟!! pb034
فأقولُ لـه باستسلام: أدري.. بس لا تقسى عليه.. لأني أعرفه هو ويّا
كبدي في النهاية بيقلبونها عليْ...
فيُقاطعني بثقة: ولا يقلبونها عليك ولا شيء!! pb071
أنتِ بس اسمعي كلامي وراح تشوفين إذا ما أورِّيك في ذا الرّخوم!! pb036
فأقول لـه: كفو يا دماغي!!،
بس برضوه لا تقسى عليهم، اخدعهم وموِّه عليهم بس لا تقسى
أرجوك..
فيقول لي: لا تخافين لا تخافين.. أنا بأخدعهم كالعادة إلين ما يَنسَوْن
شوي شوي ويَسْلوْن.. بس أنتِ كالعادة لا تضعفين قدامهم ولا
تعطينهم وجه.. وصرفيهم كل ما حاولوا يقربونك لـ... !! ;)
فأقاطعه: وإذا نجحوا طيِّب واستدرجوني لـه؟!! pb036
فيقول عقلي: ما راح ينجحون.. إلا إذا أنتِ ضعفتي..،
إذا استمرّيتي قوية.. ما راح يقدرون يْقرْبُون لم السالفة..،
وإذا أنتِ عطيتيهم أقل فرصة أكيد راح يستقوُون عليك..، ما سمعتي
"راشد الماجد" إذ يقول: (آه يا قلبي هذي العواطف ياللي شاغلني
معاك؟!!!) pb036
فأقول لـهُ: إلا!!
فيقول: أجل خليكِ معي وراح تشوفين إن شاء الله اللي يسرِّك..؛ لأنك
لـو حطيتي يدك في يدهم مرة ثانية.. صدقيني راح تخسرين كثيييير..
وراح أتشمّت فيك وأذكْرِك بعدين..،
وإذا سألتيني وقتها وين الحل ووين المَخرَج راح أغني لك مع "عبد
الله الرويشد": (خلك معاهم ينفعوك)..
ثم يرفع حواجبه!!! pb034
أرتعِب من هذا التهديد المُقنِع.. وأقول لـه: خلاص اتفقنا!!
فيقول لي: o.k خلاص! بس يا ويلك لـو تخلين هالاتفاق مثل كلام
الليل اللي يمحاه النهار!!
فأعاجلـه الرّد: لا تخاف لا تخاف.. من اليوم راح نبدأ على بركة الله..
يبوسني عقلي وهو يبتسم ويقول لي برضا:
كفو والله، سنايدي.. وأنا أوعدك إن شاء الله إذا استمرّيتيـ...
فأقاطعه: خلاص خلاص.. أنا فاهمة كل شيء.. :sm1:
فيبتسم ابتسامة رضا ً كبيرة.. ويعود إلى مكانه.. pb071

خلاص أشوف بكرة وش يصير..
بأروح أنوم الحين..
-----------
الاربعاء 9/ 5/ 2007م

كل ما ألمح ثنائي..
ومُفرَدَة وحدي أنا،
ما لي أبد ثاني..
آتخيل وآتخيل..
وآتمناك الثنائي.. pb189
**
قلبي درى عن اللي صار أمس بيني وبين عقلي..
كان ناويه يسوِّي انقلاب عليْ..
بس سفهته مثل ما اتفقت مع عقلي وقدرت أصرفه، خصُوصا ً إنه
رحمني يوم شافني تعبانة حدِّي وما نيب يَمِّه.. pb034
بصراحة أكثر من مرة بغيت أضعف.. :sm1:
بس كان عقلي كل شوي يلكزني ويقول: ها؟! تراني حذرتك!! pb071
فأنصاع تحت أمره؛ خصُوصا ً إني ما أتبعه في شيء إلا وأفلِح بإذن
الله، وما أتبع قلبي هالوغد إلا وأضيع.. فأتحمَّـل على نار وجمر (والله
يصبِّر كل مظلوم) على قولـة "جواد"..
اليوم بعد فيه تحالـف بيننا (أنا وعقلي) ضد قلبي.. :sm1::(
وإن شاء الله ننجح وما يكتشفنا.. pb036
**
يا مسافر.. ;)
يا (مسافر) تدوِّر ترى (البحث) عذبْـك..
وآن الأوان تـقـرِّر تعـيش مرتاح..
يا (مسافر) (سكوتك) وبُعدِك يكذبْـك..
ويقول لي طيفي في بالـك ولا راح!!
وارتاح.. يا عمري ترى ما آبي أتعِبْـك..
وما ودِّي آسبِّب لـك جْرَاح وجْرَاح..
ولـو كان قصدك تجهـِد اللي يقرِّبْـك..
ويـحـطـِّـك بعينه ويضمِّـك بالأرواح،
فـترى مْحبِّـك ما يداني يتعِّـبْـك..
حتى ولـو ما باح لـك بالحب بصياح..
يا (مسافر) القلب بيدينك يحَاسِبْـك..
وتدري حساباته بصفك والإيضاح..
ارْحَمْهْ يا (مسافر) عسى الله يجنبْـك
درب الخطأ والسّوء ما ناح نــــواح.. :sm1::sm18:
**
"رويشد ولـد آل ماجد" قاعد يصيح ويون (ورياح الليالي تونِّي) على
قولـة "خالد الفيصل":
(وحشتيني وجيت أسأل أسأل..
وأظن إني على بالك..
عشى ما شر.. ما تسأل..
وش اللي غيّر أحوالك... أحوالك..
وحشتيني.. وحشتيني..) :sm1:
>> وحشتني من يوم ما زرت عينك..
الله يستر وش بأسوِّي بالأيـــــام؟؟!! :sm1::(
**
أبي أتذكر كلمات أغنية "لعبد المجيد عبد الله" فيها (العتب من
المودة، أو العتب للأحبة) ما أدري.. ما أذكرها.. :(
**
ما أدري وشلون أهون عليك وما تسأل؟!! :sm1:
وتجامل من هنا ومن هناك.. ولا من بغيتك قيل خلاك!!
ويغني "صالح سعد":
(يا قلبي صاحبك خلاك.. :sm1:
رحل عنك لا ودّع.. ولا أظنه بعد يرجع.. :sm1:
تصبّر بالندم واقنع.. ترى هذا طبع دنياك.. :sm1:
يا قلبي صاحبك خلاك).. :sm1:
من جد أنت مخليني؟!! :sm1:
والله مو مستوعبة كل اللي صار.. :sm1:
والله لـو أستوعب هزيمة الهلال 1426هـ على كأس خادم الحرمين
قدام مبزرة الشباب إني ما أستوعب اللي سوّيته فيني!! pb036:sm1:
شكل الجبال لـو بتبكي عشاني ما اهتزت في رأسك شعرة!! pb036
**
لي بسمةٍ من شافها صدّق العِلم..
وقال يا بختك يا دالـه ومرتاح!!
ما يدري إن ببسمتي همّ ٍ وغم..
وإني أداري من شموتٍ وفرّاح..
يا بسمتي ياللي غديتي مثل وسْم
لا هو صدوق ولا كذوبٍ ومزّاح
بالله قولي لـه عن جروح ٍ وهـَمْ
وهو بيفهم لك؛ تعرفيه لمَّاح..
قولي لـه إني ما تخاذلت عن حِلمْ
وإنه منى روحي أضمّه بالأرواح
لكنه تاركني وتاركني أغتم..
وأنا أبي أرضيه بس صمته ذبّاح..
وودِّي يكلمني وأكلمْه وأهتم...
مما يهمّه بس عقلي عليْ صاح:
يقول لي عيب ونقيصة وينذم،
اللي يقول بشيء ويفعله لا راح!
يا بسمتي احترت والقلب يزهم،
ذبحني يطري اسمه واسمه لـه رياح!
تعصف بي رياحه ولا أرتاح وألتم..
وعقلي يطمني ويخبِّرني بسلاح!!
وسلاح مع محبوب صعبة وتؤلِـم..
وأية سلاح وذا فؤادي بيدّه رماح!!
وأنا معه والله ما أدري وش العلم،
ما بينه وعقلي تشتت.. بأرتـــــاح.. :sm1:
-----------
الخميس 10/ 5/ 2007م
^^نكوص^^ pb036
أيا طفلا ً كبيرا ً قصير الكلمات والحروف.. كم أودّ لـو أحتضنك..
وأحتضن (نكوصك) الدائم باتجاه طفولتك القريبة..
فما أكبرك وما أصغرك بذات الوقت..
ما كذب مَن قال بأنكم صغارٌ مهما تكبرون..
ولكن أنتَ تحنّ بشعور ٍ غريبٍ نحو الماضي..
فما الذي يوجد بذلك الماضي لتحنّ إليه كل هذا الحنين؟؟!!
ما أكثر اهتماماتك يا طفلي المُتعِب!!
ولكم تتحسّس حينما ننتقدك بصدق.. برغم صدقك معنا.. أو وضوحك
من حيثُ لا تعلم.. فتعمّد الغموض هو ما يكشفك ويُعرِّيكَ يا حبيبي..
وكم أشعرُ في أحيان ٍ كثيرةٍ بأنك كما نقول في العالم الافتراضي عضوٌ
بيوزرين!!
فكأنكَ اثنين مختلفين: أحب أحدهما وأنفرُ من الآخر/ المزاجي بعنف
وتطرف!!
ما تبحثُ عنهُ صعب.. فتلك الصورة القديمة التي قد أضعتها ولسنين
لم تعد موجودة ً الآن.. وبقاياها التي تريد الاحتفاظ بها تسبِّبُ لكَ
الألم وتجرحك.. فدعها يا صغيري.. دعها ولا تخف..

** ما لم أرفق معه اسم فنان أو شاعر فهو من كتابتي.. :)
ربما يتبع.. :)

زهرة فى الإقلاع
12-05-2007, 22:12
اللي فات مات bp039
ماشاء الله عليك .. كل ذا موضوع pb036
فى انتظار متابعته .. ;)
يعطيك العافية bp039