اللي فات مات
07-05-2007, 21:38
ما أزالُ أنا وأنتَ أيّها القلبُ (الهائمُ) في عراكٍ مُستمِر!!
أقولُ نعم، تقولُ: لا، أقولُ صحيح، فتقولُ خطأ، أقولُ لا أريد، فتقولُ:
ولكني أريد..!!
أقولُ لكَ كما يقول "صقر النصافي":
(ماني بمن يطرد سرابٍ بمضْماة..
شاف السّراب ويحسب إنه غدير ِ)
فتقولُ لي مُقاطعا ً:
وقد سبقه بـ:
(من شق شقّ ٍ يا أريش العين يرفاه..
وأنتَ الذي شقيت خافي ضميري!!)
فأقولُ أرأيت؟!! هوَ وليس أنا!!
فتقول يا قلبي، ويا جُزءا ً من جسدي لا يُرضيكَ إلا أن تتمرّدَ عليّ
وتقفَ مع مَن تحب..
لتقف في صف من يؤازرك الآن من الشعراء.. مستنجدا ً هذه المرة بـ
"عبد العزيز المتعب":
(لا تخون أحباب قلبك وأنتَ غايب،
ولا تسمِّيها على قولك ميانة!!
كثر ما مرّوا على بالك حبايب،
شف من اللي باقي ٍ منهم مكانه!!)
لأفتح عينيّ على اتساعهما بدهشة مَن لم يُصدِّق مِمّن يأتي هذا
الاتهام.. وهذا اللوم القاسي لا أعلم هل أسألكَ أم أسأل نفسي وأنتَ
منها:
ماذا وأنتَ الأقربُ يا قلبي؟؟؟!!!!
كيف تقولُ هذا وأنت الذي تعلمُ كل ما قد حدث؟!!
أأنا قد خنتُ أحبابي في غيابٍ أو أخطأتُ في أمر ٍ ما.. وليس لهُم هُـم
أيضا ً يـدٌ فيه؟!!
أم أنك كالعادة تدافع عنـ...
لتقاطعني هازئا ً أو مُتحسِّرا ً: أعلمُ ذلك!! ولكنني لا...
وأقاطعكَ لأنني أعلمُ ماذا ستقول؛ فأنتَ قلبي على كلِّ حال:
ولكنكَ قد وقعتَ في حُـبِّـهـم ولم يُسَمِّ عليك أحدٌ في محبَّتهم من
جديد؟؟!!
فتسكتُ يا قلبي.. وتبكي وتؤلمُني لتنضَمّ إليكَ كبدي الولهى دائما ً هي
الأخرى بالألم المُستوطِـن في أعماق أعماقها.. مُحاولا ً يا قلبي وإيّاها
التواطؤ َ لإرغامي على ما لا أريد؛ فهذه لعبتكما معي ومع الآخرينَ
كذلك!
ولكني أعودُ لكي أقولَ لكَ ولها بأنني لم أخطئ، ومع ذلك، ما من
تنازل ٍ إلا وتنازلتهُ (( برضا ً )) وحُبٍّ وتقدير ٍ لمن أحب، ولكنها هي
تلك الكبرياءُ اللعينة، أو هو ذلك الإحساسُ (الكاذبُ) في قلبه
و(عـقـلـه).. بأنني أنا المُخطئة، وإنما تنازلاتي تلكَ ليست لأجل أنني
أحبّه.. بل ربما هي من أجل أشياءَ أخرى هو يراها ويعتقدها!
أنا لا أمتلكُ مُسامحة نفسي لأعودَ إليه يا قلبي، فهو مَن يملكُ ذلك..
وصدِّقني بأنكَ يوما ً ما.. ــ إذا ما استمرّت هذه القطيعة ُ بيننا ــ
ستنساهُ تدريجيا ً.. لا كما قد نساكَ هو بغمضةِ عين وبأسرع من لمح
البصر، وبسبب موقفٍ هو يراهُ ( زلــَّة ) قد زللتها و(دنّستُ) بها
الحُبّ والاحترام الذي بيننا!!
ستنساهُ تدريجيا ً فلا تبتئس يا قلبي.. وكفاياكَ عياط بأه!!
آهٍ يا قلبي.. أعلمُ باعتيادكَ الألمَ والحِرمان.. ولكنكَ تنسى ذلك في
خضمِّ حُـبِّـكَ العارم والمجنون لـه وبه..
وأعلمُ بأنهُ هو يستحقّ ذلك، ويستحقّ وقوفكَ معهُ ضدِّي يا قلبي..
ولكن سُحقا ً لقسوتهِ كيف لا تظهرُ إلا في الحُبِّ ولأجل الحُب؟!!
كيف لا يَقسُو إلا على مُحبِّيه وواضعيه في حنايا أفئدتهم وما بين
عيونهم وأجفانها (هذي فراش وذي غطاء) كما يقول راشد الماجد؟! كيف؟؟!!!
كيف لا يحلو لـهُ إلا أنْ يستلذ بألمهِ وألمِي معا ً دون توضيح ٍ أو حتى
كلمةٍ تـُفهـِمُنِي ماذا قد أصابهُ ودهاه؟؟!!
يال الحُب!! أتبكي يا قلب؟؟!
لا تبكِ.. لا تبكِ يا قلبي.. كفى.. كفى يا قلبي..
فلن تستطيع أن تبكي أكثر من ذلك.. إلا إذا كنتَ ستنزفُ دمّـكالقليل
والذي لا يُحييكَ أنت، فكيف تنثرهُ وتضحِّي به من أجل مَن ذهبَ و((لم
يلتفِت إليك))؟؟!!!
لا تبكِ فلن ألتفِتَ أنا أيضا ً لبُكائكَ هذا؛ فأنت تعلمُ بأنّ عقلي هو مَن
بيده الأمرُ لا أنتَ أيّها الضعيفُ من الجهتين التي أهمّها جهة ُ
مشاعركَ المسكينة التي مازالت تبحثُ عن مَنْ يُؤويها ويَسكـُنُ إليها
بالمودّة والعطف والحنان، وتعرفُ ما هيَ جهة ضعفِكَ الثانية...
آه... ها قد غفيتَ الآن!
وها أنذا أربتُ عليكَ كما أفعلُ كلّ ليلة، وكما تربتُ الأمّ الرّءُومُ على وَلِـيدِها كلّ ليلةٍ حتى يهدأ وينام..
نام حبيبي نام...
وانعَم واهـنـأ بالأحلام!
فالحُبّ كما قيلا..
لا يوجدُ إلا بالأفـلام!!
نااام.. يا حبيبي ناااام..
ــ أمممممه.. (الهنديّـة) بعد!!
ــ تبا ً لكَ أيّها المُخادع! ألم تنمْ بعْد؟!!
ساخرا ً بألم: لا... فأستاذك "بدر بن عبد المحسن" يقول: (ما خبرت
اللي يحب.. يشتهي النوم)!!
ــ ولكنه يُكمِل يا قلبي فيقولُ: (يا جريح البارحة.. كيف طِبْت
اليوم؟!).. فكيف أنتَ الآن؟!
فتسقط ُ منهُ دمعة ٌ لتؤلِمَني أشدّ الإيلام.. حتى يقولَ قلبي:
ـ ويُكمِل (بَدرُكِ) بعدها قائلا: (سيِّدي قوم.. ما خبرت اللي يحب.. يشتهي النوم)!!
(سُمُوّهُ) قد أيقظني فلم أستمتِع بنوم!!
فأقولُ بدهشةٍ واستغرابٍ وحَنق ٍ من غباء هذا الأبـلـه: ولكنه لا
يَقصِدُكَ أنتَ تبا ً لك!
فيقولُ ساخرا ً: إيـــــــــــــــــــــــــه يا (.....)!
كلنا في الهوى سوا!! أنا وأنتِ.. و"بدر" وقلبه..
أتعبُ من مُجادلـة هذا العنيد الغويِّ وأغتاظ ُ من فلسفته البارعة،
وعُمقه الأليم..
فأسحَبُ نفسا ً عميقا ً وأقول لـه: وأنتَ يا قلبي (ما وراك إلا التعب)
كما يقول "البدرُ" أيضا ً.
ليُباغتني قلبي بردٍّ جاهز: أنتِ السّبب!!
فلو لم أكُن قلبكِ أنتِ بالذات.. لمَا حدثَ كلّ ذلك!!
فأندهشُ لهجومه هذا.. ولكني لا أنبسُ ببنتِ شفةٍ ذهولا ً مِمّا يقول..
فيُكملُ: نعم، أنتِ السّبب، وتعرفين ما أقصِد، ولكنكِ تلومينني ببيتي
"عناد المطيري" المُؤلِمَين على سبيل السّخريَة:
(كلها ساعة عُمُرْ عُمْر العلاقة..
كيف قلبك حبِّني فيها؟!! غريب!!
أنت ما تعرف محبة من صداقة..
كل من حاكاك سمَّيته (حبيب)!!)
بينما أنتِ المَلـُومَة ُ في ذلك كله!!!
وأقاطعهُ بصوتٍ بالكادِ يَخرُج: قلبي!
فيُقاطعني بحماس ٍ مُكمِلا ً ومُتوسِّـلا ً في الآن ذاتِه:
أريدُ أن أعُودَ إليه.. اتركيني بين يديه...
فأغالبُ انحباس صوتي وأنطلقُ فيهِ بحماس ٍ لأسكته: ولكنه لا يُريدُك!!
ألا تفهم؟!! إنهُ لا يُريدُك..
لقد ذهب و((لـم يلتفِت)) إليكَ ولـو بنصف التفاتة، أتفهمُ ذلك؟!
أتفهمُ أن لا يُعِيرَكَ وجودا ً ولا يَلتفِتَ إليكَ نصفَ التفاتة؟؟!!!
إذا كان ذلك لا يعنيك.. فإنهُ يعنيني يا قلب، و(اعشق الرّاحة) كما
يقول "عبد العزيز جاسم" وارتاح؛ فلن أذهبَ معكَ إلى حيثُ تريد،
وإذا كان غاليكَ يطلبُ منكَ ما يترفـّعُ هو عنه.. أو يقولُ ما لا يُطبِّـق
في حياته.. أو ربّما يعنيه من ذلك كله ما يتفوّه به (تجمّلا ً).. نظريا ً
لا تطبيقيا ً.. وإذا كان غاليكَ يا قلبي يرى بأنه مختلفٌ عن الناس؛ لِما
امتلكَ من مزايا ً تجعلـهُ من أفضل أفاضل الناس.. فهذه والله النكبة!!
وهذه والله مُشكلتكَ ومُشكلته.. لا مُشكلة عقلي مَعَكُما!!
فانضبط لا أضبطك يا هووه!!
فأفاضل الناس لا يقترفونَ ما يَنهَوْنَ عنه.. ولايَرَوْنَ بأنّ أفضليّتهم
(النظريّة) والفكريّة تبيحُ لهُم أن يقترفوا ما يُشنـِّعُوهُ أمامَ الناس!
بس ما عليه يا قلبي ما نيب كاسفتك.. وبأتعذر لـه معك..!!
ربّما هي (زلــَّة) غيرُ مقصودةٍ منه، وقد أحسّ بذلكَ وخجل أن يعودَ
إليكَ برغم معرفته بأنكَ مِلـْكَهُ وحده..
يُقاطعني قلبي: ولكن...
فأستعيدُ دفة الحديث منهُ بالضّغط على حروف كلامي: ولكنه يعلمُ أنَّ
أبوابك جميعا ً ــ يا قلبي ــ مُشرّعة ٌ أمَامَهُ متى وكيف شاء..
فإن أعملَ عـقـلـهُ الفذ في ذلك وعاد.. عُدنا وكأنّ شيئا ً لم يكُن..
وإن فضّل أن يستمِرّ في قطيعته ويَترُكَكَ ويبتعِد عنكَ مُستلذا ً بألمِهِ
وجَرحِهِ ــ كما هي عادتهُ ــ يا قلبي.. فعسى الله أن يحفظهُ ويُسعِدَه..
التمسنا لرُوح الرّوح وحبيب الفؤاد ما رأيناهُ وما (ابتكرناهُ) من أجلهِ
منَ الأعذار.. وكما وصّتنا الأغاني في ذلك: (وأعذرك لـو ما لك عذر..
من كثر ما آحبك وأبيك).. وكما قد قال لنا "خالد الفيصل": (آتلمّس
للخَوِيْ عذر وسبب.. لا لحقني من بعض ربعي قصور).. و"الحميدي
الحربي" وهو يقولُ لها: (وأخلق لك الأعذار مهما قسيتي)..
فماذا بيَدِي أن أفعل أكثر من ذلك يا قلبي؟؟!
أرجو أن لا أهُونَ عليكَ من أجلهِ يا قلبي، وأن لا تدبِّر أيّ انقلابٍ
عاطفيّ ٍ عليّ وتذهب... لأنني سأتبرأ منكَ وإلى الأبد..
فكما قد قال "هادي الجنفاوي" ذات مرة:
(كل الكرامة ما تجي ربع مقدار...
حبّك... ولكن لا تهون الكرامة)
فإيّاكَ إيّاكَ ــ يا صغيري ــ أن تفعل.
ولن أقول: (من باعنا بعناه لـو كان غالي)..
فالبيعُ والشِّراءُ ليس من منطق المُحبِّين.. وأنا بالذات، ليس ذلك من
منطقي مع أحبّتي..
ولن أقول ذلك أيضا ً.. حتى تظلّ جميعُ الأبوابِ مفتوحة ً لـهُ متى ما
قرّر أن يعود..
فما تريدُ أكثر من ذلك يا صغيري؟!!
ماذا تريد؟؟!!
** اشهدوا على قلبي يالربع.. والله إن استلج وعوّد يجادل..
إني لأنزِّل ردٍّ جديد وأشرشح شراشيحه زليل الأدب!! pb131
بس إني عارفته الجبان.. ما هوب حاتسي ٍ إلا لين أجي بأنوم.. pb131
بس (هيِّن.. تكبر وتبيِّن).. pb034
الورقة والقلم فوق رأسي.. والكومبيوتر قدامي.. والله إن أشرشح
شراشيحه إن مصّخها كالعادة!! :sm1:
>> وش عنده "طارق بن زياد" القلم فوق رأسه والكومبيوتر
أمامه؟! خخخ pb036
>> بس صفقيني يا شيخة مع كل هذا إن سوّيتي كنترول عليه.. بدري
عليك يا صغنونة!! pb034
** المكتوب بهذا اللون أشعار تكون وليدة اللحظة.. pb189 :sm1:
** إذا فيه أحد عنده أي نقد من أي نوع يالله.. يورِّيني مراجله!! pb034
والبنات يورّوني سناعتهن.. تراني وااااااثقة في نفسي ولا عندي في
أحد.. pb034
>> خرِّبتها المَرَة!! pb093
>> لا بس واااااااااثقة من نفسي والشيطان!!! pb036
>> تسمع بـفمن نفسي والشيطان.. خخخ. pb036
أمزح.. خذوا راحتكم.. بس اللي بيخطـّونـِّي وبيصحِّحُون لي الأخطاء
من قلب.. هُم اللي أكيد بأحبِّهم أكثر.. من باب (رَحِمَ الله امرأ أهدى
إليّ عيوبي).. pb189
** تراني كنت بأغثكم بالوجوه المبتسمة داخل النص..
بس قلت بتشتتهم ويمكن تأثر على مصداقية النص.. pb034
وإلا إنهم صراحة ً ما لي غناةٍ عنهم.. pb189
يللا.. فوتوكوا بعافية كوللوكو.. bp039
ودمتم في رعاية الله.. bp039
أقولُ نعم، تقولُ: لا، أقولُ صحيح، فتقولُ خطأ، أقولُ لا أريد، فتقولُ:
ولكني أريد..!!
أقولُ لكَ كما يقول "صقر النصافي":
(ماني بمن يطرد سرابٍ بمضْماة..
شاف السّراب ويحسب إنه غدير ِ)
فتقولُ لي مُقاطعا ً:
وقد سبقه بـ:
(من شق شقّ ٍ يا أريش العين يرفاه..
وأنتَ الذي شقيت خافي ضميري!!)
فأقولُ أرأيت؟!! هوَ وليس أنا!!
فتقول يا قلبي، ويا جُزءا ً من جسدي لا يُرضيكَ إلا أن تتمرّدَ عليّ
وتقفَ مع مَن تحب..
لتقف في صف من يؤازرك الآن من الشعراء.. مستنجدا ً هذه المرة بـ
"عبد العزيز المتعب":
(لا تخون أحباب قلبك وأنتَ غايب،
ولا تسمِّيها على قولك ميانة!!
كثر ما مرّوا على بالك حبايب،
شف من اللي باقي ٍ منهم مكانه!!)
لأفتح عينيّ على اتساعهما بدهشة مَن لم يُصدِّق مِمّن يأتي هذا
الاتهام.. وهذا اللوم القاسي لا أعلم هل أسألكَ أم أسأل نفسي وأنتَ
منها:
ماذا وأنتَ الأقربُ يا قلبي؟؟؟!!!!
كيف تقولُ هذا وأنت الذي تعلمُ كل ما قد حدث؟!!
أأنا قد خنتُ أحبابي في غيابٍ أو أخطأتُ في أمر ٍ ما.. وليس لهُم هُـم
أيضا ً يـدٌ فيه؟!!
أم أنك كالعادة تدافع عنـ...
لتقاطعني هازئا ً أو مُتحسِّرا ً: أعلمُ ذلك!! ولكنني لا...
وأقاطعكَ لأنني أعلمُ ماذا ستقول؛ فأنتَ قلبي على كلِّ حال:
ولكنكَ قد وقعتَ في حُـبِّـهـم ولم يُسَمِّ عليك أحدٌ في محبَّتهم من
جديد؟؟!!
فتسكتُ يا قلبي.. وتبكي وتؤلمُني لتنضَمّ إليكَ كبدي الولهى دائما ً هي
الأخرى بالألم المُستوطِـن في أعماق أعماقها.. مُحاولا ً يا قلبي وإيّاها
التواطؤ َ لإرغامي على ما لا أريد؛ فهذه لعبتكما معي ومع الآخرينَ
كذلك!
ولكني أعودُ لكي أقولَ لكَ ولها بأنني لم أخطئ، ومع ذلك، ما من
تنازل ٍ إلا وتنازلتهُ (( برضا ً )) وحُبٍّ وتقدير ٍ لمن أحب، ولكنها هي
تلك الكبرياءُ اللعينة، أو هو ذلك الإحساسُ (الكاذبُ) في قلبه
و(عـقـلـه).. بأنني أنا المُخطئة، وإنما تنازلاتي تلكَ ليست لأجل أنني
أحبّه.. بل ربما هي من أجل أشياءَ أخرى هو يراها ويعتقدها!
أنا لا أمتلكُ مُسامحة نفسي لأعودَ إليه يا قلبي، فهو مَن يملكُ ذلك..
وصدِّقني بأنكَ يوما ً ما.. ــ إذا ما استمرّت هذه القطيعة ُ بيننا ــ
ستنساهُ تدريجيا ً.. لا كما قد نساكَ هو بغمضةِ عين وبأسرع من لمح
البصر، وبسبب موقفٍ هو يراهُ ( زلــَّة ) قد زللتها و(دنّستُ) بها
الحُبّ والاحترام الذي بيننا!!
ستنساهُ تدريجيا ً فلا تبتئس يا قلبي.. وكفاياكَ عياط بأه!!
آهٍ يا قلبي.. أعلمُ باعتيادكَ الألمَ والحِرمان.. ولكنكَ تنسى ذلك في
خضمِّ حُـبِّـكَ العارم والمجنون لـه وبه..
وأعلمُ بأنهُ هو يستحقّ ذلك، ويستحقّ وقوفكَ معهُ ضدِّي يا قلبي..
ولكن سُحقا ً لقسوتهِ كيف لا تظهرُ إلا في الحُبِّ ولأجل الحُب؟!!
كيف لا يَقسُو إلا على مُحبِّيه وواضعيه في حنايا أفئدتهم وما بين
عيونهم وأجفانها (هذي فراش وذي غطاء) كما يقول راشد الماجد؟! كيف؟؟!!!
كيف لا يحلو لـهُ إلا أنْ يستلذ بألمهِ وألمِي معا ً دون توضيح ٍ أو حتى
كلمةٍ تـُفهـِمُنِي ماذا قد أصابهُ ودهاه؟؟!!
يال الحُب!! أتبكي يا قلب؟؟!
لا تبكِ.. لا تبكِ يا قلبي.. كفى.. كفى يا قلبي..
فلن تستطيع أن تبكي أكثر من ذلك.. إلا إذا كنتَ ستنزفُ دمّـكالقليل
والذي لا يُحييكَ أنت، فكيف تنثرهُ وتضحِّي به من أجل مَن ذهبَ و((لم
يلتفِت إليك))؟؟!!!
لا تبكِ فلن ألتفِتَ أنا أيضا ً لبُكائكَ هذا؛ فأنت تعلمُ بأنّ عقلي هو مَن
بيده الأمرُ لا أنتَ أيّها الضعيفُ من الجهتين التي أهمّها جهة ُ
مشاعركَ المسكينة التي مازالت تبحثُ عن مَنْ يُؤويها ويَسكـُنُ إليها
بالمودّة والعطف والحنان، وتعرفُ ما هيَ جهة ضعفِكَ الثانية...
آه... ها قد غفيتَ الآن!
وها أنذا أربتُ عليكَ كما أفعلُ كلّ ليلة، وكما تربتُ الأمّ الرّءُومُ على وَلِـيدِها كلّ ليلةٍ حتى يهدأ وينام..
نام حبيبي نام...
وانعَم واهـنـأ بالأحلام!
فالحُبّ كما قيلا..
لا يوجدُ إلا بالأفـلام!!
نااام.. يا حبيبي ناااام..
ــ أمممممه.. (الهنديّـة) بعد!!
ــ تبا ً لكَ أيّها المُخادع! ألم تنمْ بعْد؟!!
ساخرا ً بألم: لا... فأستاذك "بدر بن عبد المحسن" يقول: (ما خبرت
اللي يحب.. يشتهي النوم)!!
ــ ولكنه يُكمِل يا قلبي فيقولُ: (يا جريح البارحة.. كيف طِبْت
اليوم؟!).. فكيف أنتَ الآن؟!
فتسقط ُ منهُ دمعة ٌ لتؤلِمَني أشدّ الإيلام.. حتى يقولَ قلبي:
ـ ويُكمِل (بَدرُكِ) بعدها قائلا: (سيِّدي قوم.. ما خبرت اللي يحب.. يشتهي النوم)!!
(سُمُوّهُ) قد أيقظني فلم أستمتِع بنوم!!
فأقولُ بدهشةٍ واستغرابٍ وحَنق ٍ من غباء هذا الأبـلـه: ولكنه لا
يَقصِدُكَ أنتَ تبا ً لك!
فيقولُ ساخرا ً: إيـــــــــــــــــــــــــه يا (.....)!
كلنا في الهوى سوا!! أنا وأنتِ.. و"بدر" وقلبه..
أتعبُ من مُجادلـة هذا العنيد الغويِّ وأغتاظ ُ من فلسفته البارعة،
وعُمقه الأليم..
فأسحَبُ نفسا ً عميقا ً وأقول لـه: وأنتَ يا قلبي (ما وراك إلا التعب)
كما يقول "البدرُ" أيضا ً.
ليُباغتني قلبي بردٍّ جاهز: أنتِ السّبب!!
فلو لم أكُن قلبكِ أنتِ بالذات.. لمَا حدثَ كلّ ذلك!!
فأندهشُ لهجومه هذا.. ولكني لا أنبسُ ببنتِ شفةٍ ذهولا ً مِمّا يقول..
فيُكملُ: نعم، أنتِ السّبب، وتعرفين ما أقصِد، ولكنكِ تلومينني ببيتي
"عناد المطيري" المُؤلِمَين على سبيل السّخريَة:
(كلها ساعة عُمُرْ عُمْر العلاقة..
كيف قلبك حبِّني فيها؟!! غريب!!
أنت ما تعرف محبة من صداقة..
كل من حاكاك سمَّيته (حبيب)!!)
بينما أنتِ المَلـُومَة ُ في ذلك كله!!!
وأقاطعهُ بصوتٍ بالكادِ يَخرُج: قلبي!
فيُقاطعني بحماس ٍ مُكمِلا ً ومُتوسِّـلا ً في الآن ذاتِه:
أريدُ أن أعُودَ إليه.. اتركيني بين يديه...
فأغالبُ انحباس صوتي وأنطلقُ فيهِ بحماس ٍ لأسكته: ولكنه لا يُريدُك!!
ألا تفهم؟!! إنهُ لا يُريدُك..
لقد ذهب و((لـم يلتفِت)) إليكَ ولـو بنصف التفاتة، أتفهمُ ذلك؟!
أتفهمُ أن لا يُعِيرَكَ وجودا ً ولا يَلتفِتَ إليكَ نصفَ التفاتة؟؟!!!
إذا كان ذلك لا يعنيك.. فإنهُ يعنيني يا قلب، و(اعشق الرّاحة) كما
يقول "عبد العزيز جاسم" وارتاح؛ فلن أذهبَ معكَ إلى حيثُ تريد،
وإذا كان غاليكَ يطلبُ منكَ ما يترفـّعُ هو عنه.. أو يقولُ ما لا يُطبِّـق
في حياته.. أو ربّما يعنيه من ذلك كله ما يتفوّه به (تجمّلا ً).. نظريا ً
لا تطبيقيا ً.. وإذا كان غاليكَ يا قلبي يرى بأنه مختلفٌ عن الناس؛ لِما
امتلكَ من مزايا ً تجعلـهُ من أفضل أفاضل الناس.. فهذه والله النكبة!!
وهذه والله مُشكلتكَ ومُشكلته.. لا مُشكلة عقلي مَعَكُما!!
فانضبط لا أضبطك يا هووه!!
فأفاضل الناس لا يقترفونَ ما يَنهَوْنَ عنه.. ولايَرَوْنَ بأنّ أفضليّتهم
(النظريّة) والفكريّة تبيحُ لهُم أن يقترفوا ما يُشنـِّعُوهُ أمامَ الناس!
بس ما عليه يا قلبي ما نيب كاسفتك.. وبأتعذر لـه معك..!!
ربّما هي (زلــَّة) غيرُ مقصودةٍ منه، وقد أحسّ بذلكَ وخجل أن يعودَ
إليكَ برغم معرفته بأنكَ مِلـْكَهُ وحده..
يُقاطعني قلبي: ولكن...
فأستعيدُ دفة الحديث منهُ بالضّغط على حروف كلامي: ولكنه يعلمُ أنَّ
أبوابك جميعا ً ــ يا قلبي ــ مُشرّعة ٌ أمَامَهُ متى وكيف شاء..
فإن أعملَ عـقـلـهُ الفذ في ذلك وعاد.. عُدنا وكأنّ شيئا ً لم يكُن..
وإن فضّل أن يستمِرّ في قطيعته ويَترُكَكَ ويبتعِد عنكَ مُستلذا ً بألمِهِ
وجَرحِهِ ــ كما هي عادتهُ ــ يا قلبي.. فعسى الله أن يحفظهُ ويُسعِدَه..
التمسنا لرُوح الرّوح وحبيب الفؤاد ما رأيناهُ وما (ابتكرناهُ) من أجلهِ
منَ الأعذار.. وكما وصّتنا الأغاني في ذلك: (وأعذرك لـو ما لك عذر..
من كثر ما آحبك وأبيك).. وكما قد قال لنا "خالد الفيصل": (آتلمّس
للخَوِيْ عذر وسبب.. لا لحقني من بعض ربعي قصور).. و"الحميدي
الحربي" وهو يقولُ لها: (وأخلق لك الأعذار مهما قسيتي)..
فماذا بيَدِي أن أفعل أكثر من ذلك يا قلبي؟؟!
أرجو أن لا أهُونَ عليكَ من أجلهِ يا قلبي، وأن لا تدبِّر أيّ انقلابٍ
عاطفيّ ٍ عليّ وتذهب... لأنني سأتبرأ منكَ وإلى الأبد..
فكما قد قال "هادي الجنفاوي" ذات مرة:
(كل الكرامة ما تجي ربع مقدار...
حبّك... ولكن لا تهون الكرامة)
فإيّاكَ إيّاكَ ــ يا صغيري ــ أن تفعل.
ولن أقول: (من باعنا بعناه لـو كان غالي)..
فالبيعُ والشِّراءُ ليس من منطق المُحبِّين.. وأنا بالذات، ليس ذلك من
منطقي مع أحبّتي..
ولن أقول ذلك أيضا ً.. حتى تظلّ جميعُ الأبوابِ مفتوحة ً لـهُ متى ما
قرّر أن يعود..
فما تريدُ أكثر من ذلك يا صغيري؟!!
ماذا تريد؟؟!!
** اشهدوا على قلبي يالربع.. والله إن استلج وعوّد يجادل..
إني لأنزِّل ردٍّ جديد وأشرشح شراشيحه زليل الأدب!! pb131
بس إني عارفته الجبان.. ما هوب حاتسي ٍ إلا لين أجي بأنوم.. pb131
بس (هيِّن.. تكبر وتبيِّن).. pb034
الورقة والقلم فوق رأسي.. والكومبيوتر قدامي.. والله إن أشرشح
شراشيحه إن مصّخها كالعادة!! :sm1:
>> وش عنده "طارق بن زياد" القلم فوق رأسه والكومبيوتر
أمامه؟! خخخ pb036
>> بس صفقيني يا شيخة مع كل هذا إن سوّيتي كنترول عليه.. بدري
عليك يا صغنونة!! pb034
** المكتوب بهذا اللون أشعار تكون وليدة اللحظة.. pb189 :sm1:
** إذا فيه أحد عنده أي نقد من أي نوع يالله.. يورِّيني مراجله!! pb034
والبنات يورّوني سناعتهن.. تراني وااااااثقة في نفسي ولا عندي في
أحد.. pb034
>> خرِّبتها المَرَة!! pb093
>> لا بس واااااااااثقة من نفسي والشيطان!!! pb036
>> تسمع بـفمن نفسي والشيطان.. خخخ. pb036
أمزح.. خذوا راحتكم.. بس اللي بيخطـّونـِّي وبيصحِّحُون لي الأخطاء
من قلب.. هُم اللي أكيد بأحبِّهم أكثر.. من باب (رَحِمَ الله امرأ أهدى
إليّ عيوبي).. pb189
** تراني كنت بأغثكم بالوجوه المبتسمة داخل النص..
بس قلت بتشتتهم ويمكن تأثر على مصداقية النص.. pb034
وإلا إنهم صراحة ً ما لي غناةٍ عنهم.. pb189
يللا.. فوتوكوا بعافية كوللوكو.. bp039
ودمتم في رعاية الله.. bp039