فتى عنيزة
27-03-2000, 01:57
اليوم سنتدارس كتاب القرعه تاريخ وطموحات للمؤلف العظيم حسن الموس..
يقع الكتاب في دفتر ابو اربعين وجه ووجه ( لأن الرجال دجّه ما عنده قروش ) ولا يوجد منه أي طبعة سوى المخطوطة الاساسية التى بمواطي البقر اقصد بخط يده الكريمة...
يتطرق الكتاب الى التأثيرات النفسية للقرعه على انسان نجد في جزيرة العرب خاصة وجميع انحاء العالم ...
اولاً : تعريفات ...
القرعه : هي حلاقة الراس على الصفر والراس هو الدميجة التي تكون فوق الرقبة مباشرة ( يعني هي راكبة على الرقبة ) وتكون مثبته باحد طريقتين قلاويز والا سنّه عشان تمسك زين ... لا لا الشطرطون ما ينفع...
واحياناً تكون راكبة على الكتوف على طول بمسمارين وتصير تسذا يعني مثل لمبة السور ماله رقبه...
الدميجة تكون ( احيانا) تحوي على شيء يسمى دماغ او عقل وليس شرط يمكن ما فيه ويكون بداله هواء والا شوي نخا.... وع تكرمون
غالباً الدميجة ارض خصبة تنزرع بسرعة وبدون مشاكل يعني تحصد اليوم يبداء يطلع باتسر... واحياناً تكون الدميجة مثل صبخة العوشزية بعنيزة والله ما تنبت لو تحج البقر على قرونه... لا وتصير اللهم لك الحمد تقل مراية تبلص ( تلاصف) والشماغ ما يثبت عليه صايرتن مثل زحاليق الحكير ... وهذا النوع من الدمايج ما منه فايدة ابد... ازين ماله يقطع لان ماله سنع يقعد وهو لاينفع به زرع ولا ينبت من مطر...
بعض الدمايج تصلح للسكن وهي بالفعل مسكونه ( اجعلك ما تقابل هالسكان ) تشوفهم بالشوارع ( الفرقات ) ما سكين سرا تقل كبري الخليج وكل واحد يدور المخرج اللي يبي واذا حصل وتسبح الرجال صارو تقل بنغلاديش فيضانات وحوسة وبعد ما يخلص ما يقعد المطر الا بمخرج 13 حقهم... المهم ان هالسكان ثقيلين دم لانهم ساكنين ببلاش لا يدفعون اجار ولا شي بس اللي عارفن لهم اللي يلبس عليهم طاقية والله ياهو غامتن مذهبهم ودايم عليهم كسوف ما يشوفون الشمس الا وقت المطر ويجيهم ذاك الفيضان ... مادري وش مصبرهم على عيشة الغثا ...
ثانياً : ادوات الحلاقة...
لا شك (ولا تطريز) ان حلاقة الرأس او ما يسمى عند العامة بالقرعه هي عادة قديمة جداً ترجع الى العصر الترياسي يوم ما فيه الا اهل نجد والدينصورات كانوا يحلقون بظروس الدينصور ... وبعد التطور يعني في العصر الجوراسي ( بصراحة مادري جو راسي والا جو دميجتي ) المهم انهم بدوا يحلقون بمزمتسة الدجاج لانها احد من ضروس الدينصور وحسب خبراء جيليت ان لها اكثر من شفرة وتصلح لحلاقة انعم وخاصة اذا تم دهن الدميجة بـ(****) ... والا بلاش اشيله انا احسن من يشيله الممرور...
واستطاع اهل نجد الفينيقيين ( يوووه والله ياحنا جخه وحنا فينيقيين ) ان يصنعوا موس من تسبد الحوته ( جمع حوت) ... يعني ايبسونها 30 يوم واذا ايبست حطو معها شطه واكلوها ... واشوي الا تحت روسهم ويطيح شعرهم ثمن ما يقعدون يوم الا وهم ميتين فقالو فشلت الخطة ولا عاد حلقوا الا اذا بغوا ينتحرون ...
وتطورت ادوات الحلاقة لين اكتشف العالم الايطالي ( بس ترى اصله من نجد هما ما به احد غيرنا منول) باولو مسطوليني ( مسطول يقرب لك ذا) نقول اكتشف افضل ادات للحلاقة وهي عبارة عن عظمة صغيرة جداً تستخرج من القفص الصدري للغرنوق وتشبك مع فك قوقسي باستخدام لهات عنز وتصير على شكل حرف T وبعدين ... وبذكاء خارق... رماها وراح يشري موس من البقالة...( فاضين له هو وهالخرابيط)...
والموس يستعمل حتى الآن في الحلاقة وفي اشياء ثانية ... يعني مرتن من المرات امشي بشارع اظلم بخنشليلة وطلع واحد قدامي من بيظه ما شفت الا ظروسه ... وطلع موس... و... يالله والله اني دعيت عليه الليل كله... هذولا مالهم اخوان صغار ...
ثالثاً : سبب التسمية...
اختلفت المصادر في سبب تسمية حلاقة القرعه فحسب اهل نجد البيزنطيين ان جدنا بيزنط الخامس يوم انه حلق صقعه صار راسه اشبه ما يكون بنبات اليقطين اللي هو القرع يامتخلفين فسموها قرعه ... ولكن جدنا بيزنط كان اسود ليش ما سموها بيدجانه ... يعني اذا واحد حلق صقعه قالو وراك حالقن بيدجانه !!! ماش خلونا على قرعه ازين..
واحد يقول انهم منول ما يعرفون انه به شي اسمه تحلق صقعه واول من حلق صقعه واحد من اهل نجد المنغوليين ( هذولا... ربع تيمور لنك) وكان يبيع قرع بحيالة منغوليا ( اللي يسمونها بالرياض عتيقة الله يعافيهم ولا يبلانا) عشان تسذا سموها قرعه ...
وبه واحد من العيال يقول لي ( بس ماصدقته ) انهم منول اذا بغوا يحلقون للآدمي ما يستاثمون به مثل الهنود الحين ( يتعلمون بنا) لا يجيبون قرعه ويحلقونه ثمن ينشدون الرجال ... هاه جازلك شغلنا حلقنا لك والا طس باللي مايردك...
المهم قرعه بيدجانه قرنبيط كله واحد محنب بسوق الخضرة ... اهم شي ان اسمه قرعه والسلام...
رابعاً : التأثيرات النفسية للقرعه...
الى منك قعدت عند الحلاق ... وقلت بكامل قواك العقلية ... قرعه الله يخليك... فانك تكون تحت تأثير كم هائل من التفاعلات النفسية التي تندرج تحت هبوط روحك المعنوية البؤرية وغير البؤرية مما يحدوك الى تجرع مزيد من الآلام التي تحد بالتالي من انعكاسات تعامل الناس معك وتحد من تأثير انخفاض مؤشر داو جونز ( اللي ما ادري وش سنعه بس دايم يقولونه بالاخبار... الغريب انه دايم ينخفض ولا عمره قضى ابد ) عليك ولا يلبث هذا الشعور ان يذهب بعد ان تتأكد ( انت وكماخك) انك اصبحت صاحب قرعه ... وان خوياتك ( او حتى زوجك ) والله ما يناظرنك بطرف عين ...
السالفة انك بعد ما تحلق تحس بنوع من الخجل من مقابلة الناس لان القرعه طلعت كل التاريخ حقك الهجري والميلادي ... من يوم دحيم ولد جيرانكم يحجرك حجرة بس (قطو) بربعة بالشارع ويصنك مع جبهك اللي تقل صدام وايت ماء ( مادري ليش... اقول هالحتسي... واتخيل مسطول )
وبعدين تطلع الفضايح ... الفلقات والمخوش والمتساوي ... والمتساوي هذي لحاله سالفتن طويله ... الفلقة وعارفين لانك رخمة ولنتب قد الرجاجيل ... كل من قابلك بالشارع فلقك ومشى ... بس المتساوي دليل انك من يوم انت صغير وانت ما هناش يعني صحيّح (مهبول) والا وشوله تسووك ؟؟؟ وتصير دميجك سالفة الربع بالاستراحة ذاك اليوم ...
يا ترى هل تكون نفسية انسان نجد طبيعية بعد القرعه !!!
في الماضي ما كانو يعيرون هذا الامر اهمية كبرى لانهم شهبان فما تفرق معهم قرعه والا بشعر ... عاد من زين هالشعر ياوائل ...
ولكن مع تطور الزمن احس اهل نجد الهنود الحمر ( يعني اللي ساكنين بامريكا) ان شعورهم الزينه بخطر وانهم لازم يلقون طريقه يتجنبون القرعه فاخترعوا التواليت لانهم كانو يحلقون بالحمام فسموها تسذا... فصارت نفسيتهم اشوى شوي...
لكن لبعد المسافة والبحر اللي بينهم وبين اهل نجد الرومانيين ... بتلوا اهل نجد الرومانيين يحلقون قرعه ... بس ما فيه مشكل صديق لانهم طخوم وزيون فما يفرق معهم بشعر والا بدون ... فما اهتموا لهالسالفة...
ما بقى الا اهل نجد الدجه اللي عندنا ياويلي... اللي لاوجيه ولا شعور... شينين ويحلقون قرعه كملت... والله ما اشريه بنص ريال... بدو ربعنا ينسفون شعورهم يمين ويسار ... بس الى متى يعني بيجيه يوم ويحلق ويطلع التاريخ على حقيقته ... نااااااااااااصع البياض...
بعد انتهاء حقبة تاريخية اهل نجدية ( مهب المراعي) اللي بجزيرة العرب بدأو يفكرون جدياً بالتخلص من هذه البحله... لانهم بحلوا بين شعورهم وشينهم... قام واحد من اهل نجد اللي ساكنين بالجرده ببريدة ويساعده واحد من اهل شقراء ( اللي لاتسلفون منهم ) وكانوا كلهم حلوين ( اظن الشقراوي جد خوينا شقراء على الخط) واخترعوا حلاقة جديدة اسمها " السعفه" وهي انك ما تحلق شعرك كله لا... تاخذه ربطه ربطه وحدتن تحلقه والثانية تخليه وترج راسك عشان يتواسى عليه كله... ويوم سووها صارت رووسهم تقل سعف قاموا وسموها السعفة... بس ماش ما صلحت لاهل نجد ... قام واحد من اهل نجد اللي بالرس وعدل عليها بدا يحلق وحده ويخلي ثنتين ... وما جاز من هالطبع الين بدو الناس يعيرونه " الشيول " لان راسه صار مثل السلاسل اللي تدودل من التريلات ...
المهم انهم اتلى ما هنا بتلوا يحلقون قرعه الين استقدموا شغالة من اهل نجد السيرلانكيين وكانو ذولا يعرفون حلقة الحمام ( التواليت) فعلمت هالغشمان وشلون يحلقون تواليت وانحلت مشكلتهم النفسية ... بس انهم الى الحين اذا بغوا ياخذون عمره يروحون لحالهم الين ينبت الشعر ثم يعودون...
رسائل خاصة جداً
***** هذا المقال تعبير عن حزني لاني توني حالق قرعه ومتحسف لا عاده الله من حلاقة *****
***** الممرور ترى ياخوي مسموح بالماصلة ما عندي مانع *****
***** انتظروا قراءة في كتاب المحراث في فوائد الكراث ( وان راح هالموضوع للماصلة ماهناش )*****
------------------
اللي يسب عنيزة او الكراث او السكري والله ما تسعى له بخيره ... يعني مهب احسن له.
شوفو لاحد يدخل منتدى العيارين لانه حقي ... ايه الممرور عطانياه لي ...
يقع الكتاب في دفتر ابو اربعين وجه ووجه ( لأن الرجال دجّه ما عنده قروش ) ولا يوجد منه أي طبعة سوى المخطوطة الاساسية التى بمواطي البقر اقصد بخط يده الكريمة...
يتطرق الكتاب الى التأثيرات النفسية للقرعه على انسان نجد في جزيرة العرب خاصة وجميع انحاء العالم ...
اولاً : تعريفات ...
القرعه : هي حلاقة الراس على الصفر والراس هو الدميجة التي تكون فوق الرقبة مباشرة ( يعني هي راكبة على الرقبة ) وتكون مثبته باحد طريقتين قلاويز والا سنّه عشان تمسك زين ... لا لا الشطرطون ما ينفع...
واحياناً تكون راكبة على الكتوف على طول بمسمارين وتصير تسذا يعني مثل لمبة السور ماله رقبه...
الدميجة تكون ( احيانا) تحوي على شيء يسمى دماغ او عقل وليس شرط يمكن ما فيه ويكون بداله هواء والا شوي نخا.... وع تكرمون
غالباً الدميجة ارض خصبة تنزرع بسرعة وبدون مشاكل يعني تحصد اليوم يبداء يطلع باتسر... واحياناً تكون الدميجة مثل صبخة العوشزية بعنيزة والله ما تنبت لو تحج البقر على قرونه... لا وتصير اللهم لك الحمد تقل مراية تبلص ( تلاصف) والشماغ ما يثبت عليه صايرتن مثل زحاليق الحكير ... وهذا النوع من الدمايج ما منه فايدة ابد... ازين ماله يقطع لان ماله سنع يقعد وهو لاينفع به زرع ولا ينبت من مطر...
بعض الدمايج تصلح للسكن وهي بالفعل مسكونه ( اجعلك ما تقابل هالسكان ) تشوفهم بالشوارع ( الفرقات ) ما سكين سرا تقل كبري الخليج وكل واحد يدور المخرج اللي يبي واذا حصل وتسبح الرجال صارو تقل بنغلاديش فيضانات وحوسة وبعد ما يخلص ما يقعد المطر الا بمخرج 13 حقهم... المهم ان هالسكان ثقيلين دم لانهم ساكنين ببلاش لا يدفعون اجار ولا شي بس اللي عارفن لهم اللي يلبس عليهم طاقية والله ياهو غامتن مذهبهم ودايم عليهم كسوف ما يشوفون الشمس الا وقت المطر ويجيهم ذاك الفيضان ... مادري وش مصبرهم على عيشة الغثا ...
ثانياً : ادوات الحلاقة...
لا شك (ولا تطريز) ان حلاقة الرأس او ما يسمى عند العامة بالقرعه هي عادة قديمة جداً ترجع الى العصر الترياسي يوم ما فيه الا اهل نجد والدينصورات كانوا يحلقون بظروس الدينصور ... وبعد التطور يعني في العصر الجوراسي ( بصراحة مادري جو راسي والا جو دميجتي ) المهم انهم بدوا يحلقون بمزمتسة الدجاج لانها احد من ضروس الدينصور وحسب خبراء جيليت ان لها اكثر من شفرة وتصلح لحلاقة انعم وخاصة اذا تم دهن الدميجة بـ(****) ... والا بلاش اشيله انا احسن من يشيله الممرور...
واستطاع اهل نجد الفينيقيين ( يوووه والله ياحنا جخه وحنا فينيقيين ) ان يصنعوا موس من تسبد الحوته ( جمع حوت) ... يعني ايبسونها 30 يوم واذا ايبست حطو معها شطه واكلوها ... واشوي الا تحت روسهم ويطيح شعرهم ثمن ما يقعدون يوم الا وهم ميتين فقالو فشلت الخطة ولا عاد حلقوا الا اذا بغوا ينتحرون ...
وتطورت ادوات الحلاقة لين اكتشف العالم الايطالي ( بس ترى اصله من نجد هما ما به احد غيرنا منول) باولو مسطوليني ( مسطول يقرب لك ذا) نقول اكتشف افضل ادات للحلاقة وهي عبارة عن عظمة صغيرة جداً تستخرج من القفص الصدري للغرنوق وتشبك مع فك قوقسي باستخدام لهات عنز وتصير على شكل حرف T وبعدين ... وبذكاء خارق... رماها وراح يشري موس من البقالة...( فاضين له هو وهالخرابيط)...
والموس يستعمل حتى الآن في الحلاقة وفي اشياء ثانية ... يعني مرتن من المرات امشي بشارع اظلم بخنشليلة وطلع واحد قدامي من بيظه ما شفت الا ظروسه ... وطلع موس... و... يالله والله اني دعيت عليه الليل كله... هذولا مالهم اخوان صغار ...
ثالثاً : سبب التسمية...
اختلفت المصادر في سبب تسمية حلاقة القرعه فحسب اهل نجد البيزنطيين ان جدنا بيزنط الخامس يوم انه حلق صقعه صار راسه اشبه ما يكون بنبات اليقطين اللي هو القرع يامتخلفين فسموها قرعه ... ولكن جدنا بيزنط كان اسود ليش ما سموها بيدجانه ... يعني اذا واحد حلق صقعه قالو وراك حالقن بيدجانه !!! ماش خلونا على قرعه ازين..
واحد يقول انهم منول ما يعرفون انه به شي اسمه تحلق صقعه واول من حلق صقعه واحد من اهل نجد المنغوليين ( هذولا... ربع تيمور لنك) وكان يبيع قرع بحيالة منغوليا ( اللي يسمونها بالرياض عتيقة الله يعافيهم ولا يبلانا) عشان تسذا سموها قرعه ...
وبه واحد من العيال يقول لي ( بس ماصدقته ) انهم منول اذا بغوا يحلقون للآدمي ما يستاثمون به مثل الهنود الحين ( يتعلمون بنا) لا يجيبون قرعه ويحلقونه ثمن ينشدون الرجال ... هاه جازلك شغلنا حلقنا لك والا طس باللي مايردك...
المهم قرعه بيدجانه قرنبيط كله واحد محنب بسوق الخضرة ... اهم شي ان اسمه قرعه والسلام...
رابعاً : التأثيرات النفسية للقرعه...
الى منك قعدت عند الحلاق ... وقلت بكامل قواك العقلية ... قرعه الله يخليك... فانك تكون تحت تأثير كم هائل من التفاعلات النفسية التي تندرج تحت هبوط روحك المعنوية البؤرية وغير البؤرية مما يحدوك الى تجرع مزيد من الآلام التي تحد بالتالي من انعكاسات تعامل الناس معك وتحد من تأثير انخفاض مؤشر داو جونز ( اللي ما ادري وش سنعه بس دايم يقولونه بالاخبار... الغريب انه دايم ينخفض ولا عمره قضى ابد ) عليك ولا يلبث هذا الشعور ان يذهب بعد ان تتأكد ( انت وكماخك) انك اصبحت صاحب قرعه ... وان خوياتك ( او حتى زوجك ) والله ما يناظرنك بطرف عين ...
السالفة انك بعد ما تحلق تحس بنوع من الخجل من مقابلة الناس لان القرعه طلعت كل التاريخ حقك الهجري والميلادي ... من يوم دحيم ولد جيرانكم يحجرك حجرة بس (قطو) بربعة بالشارع ويصنك مع جبهك اللي تقل صدام وايت ماء ( مادري ليش... اقول هالحتسي... واتخيل مسطول )
وبعدين تطلع الفضايح ... الفلقات والمخوش والمتساوي ... والمتساوي هذي لحاله سالفتن طويله ... الفلقة وعارفين لانك رخمة ولنتب قد الرجاجيل ... كل من قابلك بالشارع فلقك ومشى ... بس المتساوي دليل انك من يوم انت صغير وانت ما هناش يعني صحيّح (مهبول) والا وشوله تسووك ؟؟؟ وتصير دميجك سالفة الربع بالاستراحة ذاك اليوم ...
يا ترى هل تكون نفسية انسان نجد طبيعية بعد القرعه !!!
في الماضي ما كانو يعيرون هذا الامر اهمية كبرى لانهم شهبان فما تفرق معهم قرعه والا بشعر ... عاد من زين هالشعر ياوائل ...
ولكن مع تطور الزمن احس اهل نجد الهنود الحمر ( يعني اللي ساكنين بامريكا) ان شعورهم الزينه بخطر وانهم لازم يلقون طريقه يتجنبون القرعه فاخترعوا التواليت لانهم كانو يحلقون بالحمام فسموها تسذا... فصارت نفسيتهم اشوى شوي...
لكن لبعد المسافة والبحر اللي بينهم وبين اهل نجد الرومانيين ... بتلوا اهل نجد الرومانيين يحلقون قرعه ... بس ما فيه مشكل صديق لانهم طخوم وزيون فما يفرق معهم بشعر والا بدون ... فما اهتموا لهالسالفة...
ما بقى الا اهل نجد الدجه اللي عندنا ياويلي... اللي لاوجيه ولا شعور... شينين ويحلقون قرعه كملت... والله ما اشريه بنص ريال... بدو ربعنا ينسفون شعورهم يمين ويسار ... بس الى متى يعني بيجيه يوم ويحلق ويطلع التاريخ على حقيقته ... نااااااااااااصع البياض...
بعد انتهاء حقبة تاريخية اهل نجدية ( مهب المراعي) اللي بجزيرة العرب بدأو يفكرون جدياً بالتخلص من هذه البحله... لانهم بحلوا بين شعورهم وشينهم... قام واحد من اهل نجد اللي ساكنين بالجرده ببريدة ويساعده واحد من اهل شقراء ( اللي لاتسلفون منهم ) وكانوا كلهم حلوين ( اظن الشقراوي جد خوينا شقراء على الخط) واخترعوا حلاقة جديدة اسمها " السعفه" وهي انك ما تحلق شعرك كله لا... تاخذه ربطه ربطه وحدتن تحلقه والثانية تخليه وترج راسك عشان يتواسى عليه كله... ويوم سووها صارت رووسهم تقل سعف قاموا وسموها السعفة... بس ماش ما صلحت لاهل نجد ... قام واحد من اهل نجد اللي بالرس وعدل عليها بدا يحلق وحده ويخلي ثنتين ... وما جاز من هالطبع الين بدو الناس يعيرونه " الشيول " لان راسه صار مثل السلاسل اللي تدودل من التريلات ...
المهم انهم اتلى ما هنا بتلوا يحلقون قرعه الين استقدموا شغالة من اهل نجد السيرلانكيين وكانو ذولا يعرفون حلقة الحمام ( التواليت) فعلمت هالغشمان وشلون يحلقون تواليت وانحلت مشكلتهم النفسية ... بس انهم الى الحين اذا بغوا ياخذون عمره يروحون لحالهم الين ينبت الشعر ثم يعودون...
رسائل خاصة جداً
***** هذا المقال تعبير عن حزني لاني توني حالق قرعه ومتحسف لا عاده الله من حلاقة *****
***** الممرور ترى ياخوي مسموح بالماصلة ما عندي مانع *****
***** انتظروا قراءة في كتاب المحراث في فوائد الكراث ( وان راح هالموضوع للماصلة ماهناش )*****
------------------
اللي يسب عنيزة او الكراث او السكري والله ما تسعى له بخيره ... يعني مهب احسن له.
شوفو لاحد يدخل منتدى العيارين لانه حقي ... ايه الممرور عطانياه لي ...