سكرتير كل المقلعين
12-05-2000, 21:41
مرة من المرات في قديم الزمان كان فيه واحد اسمه شرباي الشرباي وكان رجل شجاع ومقدام وكان بطل يضرب به المثل فيقال ( هذه شجاعة شرباي ) وكان متزوج امرأة ذكية جداً وكانت عالمة وذكية وجائهم ولد سموه أحمد وأحمد خواف وغبي ( تنكه ) ولما صار عمر 17 مات أبوه وعاش يتيما إلى أن أصبح عمره 20 وفي يوم من الأيام هجم أسد شرس على القرية المجاورة لقبيلتهم وأخذ يذبح بهم في الصباح ويرجع إلى الغابة بالليل فاخذ أهل القبيلة يبحثون عن شجاع فقالوا لا يوجد إلى أحمد شرباي ابن شرباي الشجاع فهو بالتأكيد كابيه وطلبوا أحمد إلى الوالي فقال له الوالي بالتأكيد أنت شجاع كأبيك فقال احمد ( السبيكه ) وهو يبتسم ( نعم نعم ) فقال له الوالي " إننا نخشى أسد في قبيلتنا فبالأمس هجم على القبيلة المجاورة ومن المعقول أن يهجم علينا فيجب أن تذهب أنت أيها الشجاع لكي تقتله " فقال أحمد حسناً وعندما رجع إلى البيت أخذ يلم أغراضه ليسافر ( خواف ) فقالت له أمه الذكية إلى أين انت ذاهب فأخبرها القصة فقالت أتهرب وأنت أبن شرباي الشرباي لا والله وسوف أعطيك خطة ذكية تذهب إلى الوالي وتطلب منه حصانا يطعمونه لمدة أسبوع البرسيم والخمر فقال لها أحمد وماالهدف فقالت له إذا ذهبت إلى الغابة تعرف وبعد ماتجهز أحمد ذهب إلى الغابة وهو يرتعش من الخوف وحصانه ( ينطل ) يمين ويسار فلم يصل إلى بالمساء وخطرت بباله فكره وهي أن ينام فوق شجرة ويربط حصانه واذا أتى الصباح يعود بحجة أنه لم يجده ... فلما نام أتى الأسد بخفة ورشاقة والتهم الحصان ( السكران ) فأصبح سكرانا مثله وسقط ونام وفي الصباح استيقظ أحمد وهو لا يدري أنه يركب أسد فهو كحصانه ( ينطل ) فلما وصل إلى القرية اخذوا ينادونه " ياايها الشجاع البطل المقدام لقد وصلت بك الشجاعة أن تركب إلى الأسد " فنظر اسفل فراى الأسد فبدأ يضحك في وجه الناس وهو يرتعش في داخله ورجع إلى بيته معززامكرما وبعد مدة..... أخذت عصابة بالهجوم على القرى الجاورة لقرية أحمد شرباي فاستدعى الولي أحمد شرباي وقال له القصة فقال أحمد وما المطلوب مني
الوالي:أن تخرج للعصابةوتقاتلهم فارتعد أحمد ثمقال :حسنا ثم ذهب الى البيت وقص على أمه القصة ثم نوى الهرب فقالت له أمه لن تهرب فعندي لك حيلةأطلب من الولي أن يعطيك رداء أسود فلما أتى الصباح أوصته أمه أن يختفي في الليل في مكان مظلم فقال حسنا ولما وصل على أطراف المدينة وجد كهفا فأختبى فيه وبالصدفة دخلت العصابة الى الكهف وكان أحمد مشهور فقال قائد العصابة( احذروا من أحمد شرباي فقد يكون هنا وهو شجاع مقدام فلما سمع أحمد هذ الكلام ( انتفخ راسه ) وخرج من مخبأه وقال : يعععع انا أحمد شرباي فاغمى عليهم وربطهم ورجع إلى القرية معززا مكرما والورود تتناثر حوله من الفرح به وأصبح بطل القرية وقائد لجيشها .. وبعد فترة وجيزة قدم جيش إلى قرية أحمد وعينوه قائدا للجيش فارتعد من الخوف ورجع إلى البيت وقال لأمه القصة وقال لها أنه سيهرب لإن الحرب لاترحم فقالت له أمه أطلب من الوالي " خيلاً بطيئاً " فلما أتت الحرب انطلقت الجيوش وهو في إخر الجيش لبطء خيله فرأى جيشه يقتل ويذبح وأكثرهم يهربون ( وكان لم يخرج السيف ) فوضع رأسه اتجاه الأرض وهو يبكي ويقول : "" إهي إهي وين ابطيح وين ابطيح "" يعني أين سأقع أين سأقع فلما سمعت جنود العدو ذلك فرت هاربة فتشجع اصدقاء أحمد وانتصروا بالجيش واسروا بعض الجنود فلما رجع الجيش وفي طليعتهم أحمد استقبلوا استقبالا حافلا وصاخبا فذهبوا إلى الوالي فكافأ أحمد شرابي بخمسمائه درهم ذهبي فلما ذكر له أحمد القصة سأل أحد الأسرى " لماذا هربتم من أحمد " فقال له لسببين : الأول : أنه كان قادما لنا ولم يخرج سيفه وهذه من شيم الفرسان الأبطال والثاني : أنه كان يقول وين ابطيح وين ابطيح واسم قائدنا ابطيح فقلنا هذا فارس لايوجد مثله فهربنا وبعد مدة أصبح احمد شرباي بطلاً كبيراً وبعد سنتين ماتت أم أحمد فشكر احمد الله لأن أمه ماتت وهو شيخ كبير وبعد بضع سنين مات احمد موتة البطل الشجاع المقدام بسبب أمه ...
------------------
رئيس شلة المقلعين المتميزين
(( أبو جحلوط ))
alskrtreo@eqla3.com ذا ايميلي بالساحة
الوالي:أن تخرج للعصابةوتقاتلهم فارتعد أحمد ثمقال :حسنا ثم ذهب الى البيت وقص على أمه القصة ثم نوى الهرب فقالت له أمه لن تهرب فعندي لك حيلةأطلب من الولي أن يعطيك رداء أسود فلما أتى الصباح أوصته أمه أن يختفي في الليل في مكان مظلم فقال حسنا ولما وصل على أطراف المدينة وجد كهفا فأختبى فيه وبالصدفة دخلت العصابة الى الكهف وكان أحمد مشهور فقال قائد العصابة( احذروا من أحمد شرباي فقد يكون هنا وهو شجاع مقدام فلما سمع أحمد هذ الكلام ( انتفخ راسه ) وخرج من مخبأه وقال : يعععع انا أحمد شرباي فاغمى عليهم وربطهم ورجع إلى القرية معززا مكرما والورود تتناثر حوله من الفرح به وأصبح بطل القرية وقائد لجيشها .. وبعد فترة وجيزة قدم جيش إلى قرية أحمد وعينوه قائدا للجيش فارتعد من الخوف ورجع إلى البيت وقال لأمه القصة وقال لها أنه سيهرب لإن الحرب لاترحم فقالت له أمه أطلب من الوالي " خيلاً بطيئاً " فلما أتت الحرب انطلقت الجيوش وهو في إخر الجيش لبطء خيله فرأى جيشه يقتل ويذبح وأكثرهم يهربون ( وكان لم يخرج السيف ) فوضع رأسه اتجاه الأرض وهو يبكي ويقول : "" إهي إهي وين ابطيح وين ابطيح "" يعني أين سأقع أين سأقع فلما سمعت جنود العدو ذلك فرت هاربة فتشجع اصدقاء أحمد وانتصروا بالجيش واسروا بعض الجنود فلما رجع الجيش وفي طليعتهم أحمد استقبلوا استقبالا حافلا وصاخبا فذهبوا إلى الوالي فكافأ أحمد شرابي بخمسمائه درهم ذهبي فلما ذكر له أحمد القصة سأل أحد الأسرى " لماذا هربتم من أحمد " فقال له لسببين : الأول : أنه كان قادما لنا ولم يخرج سيفه وهذه من شيم الفرسان الأبطال والثاني : أنه كان يقول وين ابطيح وين ابطيح واسم قائدنا ابطيح فقلنا هذا فارس لايوجد مثله فهربنا وبعد مدة أصبح احمد شرباي بطلاً كبيراً وبعد سنتين ماتت أم أحمد فشكر احمد الله لأن أمه ماتت وهو شيخ كبير وبعد بضع سنين مات احمد موتة البطل الشجاع المقدام بسبب أمه ...
------------------
رئيس شلة المقلعين المتميزين
(( أبو جحلوط ))
alskrtreo@eqla3.com ذا ايميلي بالساحة