قوت القلوب
12-04-2001, 02:29
رحلة الاحتشام
ليدز & جنتلمن ... يا هلا والله ومرحبا فيكم جميعا ..قبل لا أطرح أول مواضيعي لكم .. خلوني اقول لكم وش صار بالضبط ... في يوم من الايام .. فتحت جهازي ..وعلى برنامج الميكروسوفت وورد .. ولقيت ملف غريب علي ..ومهوب من ملفاتي الشخصية اللي موجودة من زمان ...انا قلت وش هذا ...لا يكون فيروس ..عاد توني معدلة جهازي اللي كان كله فيروسات ومشاكل وتوه اخوي جايبه من التصليح ما صار له كم يوم ...وفتحته وانا خايفة ..ولقيته واحد من خرابيط اختي اللي اصغر مني .. انا انقهرت ..وش ذا ..بأي حق تستعمل جهازي في غيابي ومن سمح لها .. وكيف قدرت اصلا تدخل ..إذا كنت أنا أغلب النهار في الجامعة وهي في المدرسة ..بس الظاهر انهم يجون بدري في بعض الايام وانا عندي ايام اتأخر فيها مرة ..فاستغلت الفرصة ودخلت الغرفة ..عشان تنشر إبداعها عندي !! ..وقعدت اقرا ..والله وعجبني اسلوبها .. وهذا اللي خفف من عصبيتي وزعلي وقتها ..وانبسطت كثير عالموضوع ..وناديتها ..قلت لها هذا ما يبغاله إلا الساحة ..لازم انزله هناك ..صدقيني انه حلو ..قالت طيب ..بس بشرط تقولين لهم انه لي شخصيا .. وتقولين لي على آراءهم بالتفصيل .. وياليت لو تطبعينها لي بعد !! ..البنت بتذلني عشاني قلت لها حلو وبدت وشفة النفس ورفعة الخشم ..قلت لها إيه هين ..كثري منها اطبع لك واضيع اوراقي على شي يخصك ... ( طلع القحط كله الحين ! ) ..اما مسألة اقول لهم انه مو لي ..فهذي معك حق فيها وبدون ما تقولين لي باقول ..لاني انا من النوع اللي اعترف بحقوق المؤلف الأدبية والشخصية .... والحين ما اطول عليكم ...هذا هو موضوعها نقلته لكم مثل ما هو بدون أي تدخل مني ....
وععععع ..يالها من أغنية مقرفة ..ما هقيتها من السبايس غيرلز.هذا ما قلته عندما شاهدت آخر أغنية لفتيات البهارات ، كلمات بايخة ولا فيها من الفصاحة أي شي ، صور مبتذلة ، رقصات كوجه من اخترعها تماما .. ملابس في منتهى الانحطاط ..أصابني الغثيان ..ومغص في الجزء الاعلى من المعدة ، ..وأثناء ذهابي ( للخلاء ) ..أشرقت في ذهني فكرة جهنمية .. فلم أمنع نفسي من عرضها على والدتي قبل ذهابي للخلاء ..فقد أجلت هذا الموضوع الغير مهم !!
الفكرة : أن أذهب إليهن ..! نعم سأتكلم مع حثالة البهارات تلك ، وفتيان الشوارع ، وفتاة أووبس هذه ، وجها لوجه ، فقد طفح الكيل ، وحام كبدي ، وفتياتنا المبهورات أصبحن مثلهن ..في اللبس والحركات ، ..(هذا الحال سيستمر ما لم تأت فتاة قوية مثلي توقفهم عند حدهم ..! ) فكرت أنا ...
وبذلك عرضت الفكرة على أمي بعد أن حزمت حقائبي .. وارتديت عباءتي وحجابي ..فقلت أولا : " أمي سأذهب لكي أرسل ملابسي للمغسلة .." فأتاني صوتها قادما من المطبخ : " حسنا يا ابنتي ولا تتأخري .." فقلت ببساطة : " آه ..وربما أمر على بريطانيا وانا راجعة .." ما هذا !! ..أخذت أمي تضحك ..! ..يا حليلها ، تحسبني أمزح ..هكذا هن الأمهات .. فلا حول ولا قوة إلا بالله ..!
آآآه .. لا تذكروني كيف كانت الرحلة في الطائرة ...كلها تأنيب ضمير ..تارة اتذكر أمي ..وتارة ..وهو المهم ..أتذكر كوم ملابسي والذي لم أرسله للمغسلة ! ..فيالها من حالة ..!
واخيرا وصلت إلى استراحتهن .. نعم السبايس غيرلز ..لهن استراحة ! لماذا الاستغراب ..ألسن بشر ؟ ..المهم كانت استراحة كبيرة وفخمة وجميلة جدا لدرجة أنني دخلتها بدون استئذان ، وأتاني صوت (فكتوريا ) الذي ميزته بسهولة قائلا : " جبتوا الذبايح من المطبخ ؟ " ..فترد عليها ( ميل سي ) العربجية ببجاحة" وش تبي ذي ؟ همها بطنها ؟ ههههه ! " ليطلقن الضحكات المجلجلة ، تحققت من المكان جيدا.... ومن الجو المحيط بي ..فربما أنني أخطأت وأخذت الطائرة المتجهة إلى الحوطة ..! ..وأثناء ..تحققي من ذلك فوجئت بهن جميعا أمامي لتصرخ (فكتوريا ) : " من انتي ؟ ..ووش اللي جابك هنا ؟؟ " ..وتساعدها(إيما): " وليش لابسة كذا ؟ .." ..وتصرخ السمراء ( ميل بي ) : "حر ..حر ..اعوذ بالله افصخي !! " ..فغمرتني مشاعرهن الترحيبية الجميلة وحرصهن على مصلحتي ..ولو كانت طريقتهن مرعبة بعض الشيء ..فأحببت ان أبدأ بالموضوع مباشرة ..فقلت بابتسامة هادئة : " وهل توجد من تفصخ حياءها وعفتها ؟ " ..اححححم ..تيقنت بعدها أن سؤالي ليس في محله على الإطلاق .. فاللاتي أمامي هن أكبر فاصخات للحياء في البلدة .، ماذا أقول يا ربي ! ..آآه ..اسمعنني لو سمحتن ..لقد تكبدت الصعاب لكي آتي إليكن هنا وأقول كلمتين ويا دار ما دخلك شر ..سمعتهن يتهامسن : " أوه سأذهب لتمشيط شعري ..فيبدو أنها ستخطب واحدة منا ! " .." اووه .. ! منذ زمن وانا أتمنى الزواج من سعودي ! " ..." لكن ، أخشى أن تكون هي اخته ! " ..وعندما انتهين أخذن يرحبن بي ..وأدخلنني بيت الشعر الزهري الفاقع .. الجميل ، فجلست مسرعة لأن وراي غيرهم من الحثالة علي تأديبهم ..، فقلت من جديد .." دائما أقطع على نفسي عهد بأن تظل هذه العباءة وهذه الطرحة تلف جسدي أينما أدهب وفي كل وقت طالما هناك رجل في المكان " ..فقالت ( ايما ) الطفلة الشقراء : " والآن ..أترين رجالا هنا ؟؟! " ..فقلت بقلق : " ربما يمر أحدهم .." .. فبادرتني ( ميل بي ) الكهلة السمراء : " آآآه ..إذن لماذا لا يبدو انك فخورة بشكلك لدرجة أنك لم تريدين إظهاره لنا على الأقل لكي تثبتي ؟؟ " .. هذا ما كنت أتوقعه فقاطعتها بخلع طرحتي كاملة وعباءتي أيضا ليظهر ثوبي المزركش على الطراز العسيري ...وشعري الطويل الحالك ...وقد وضعت فيه بعض الحلي الذهبية إمعانا في غيظهم ...وطبعا بعد أن تأكدت من أن الخيمة أغلقت ..فقلت بعدها بهدوء : " إنني أفخر بنفسي وبلدي أكثر من أي شيء آخر !! .. " ويبدو أن تلك الكهلة لا تريد أن تسكت فقالت : " إذن فلا بد أنك لا تتقنين الرقص أبدا ! ..إننا نواجه غيرة الفتيات منا في هذا المجال ! " .. وهذا كنت أتوقعه أيضا .. فأخرجت من حقيبتي اليدوية آخر شريط لفرقة ( ميامي ) .. التي لم أخيب ظنها أبدا في الرقص ..وأدخلته في مسجل قريب ورفعت الصوت على آخر شي .. قائلة : " هيا ..من تبي تباريني !! ههههه " ...وأنطلق في رقصات مهولة ، وكامل شعري اشترك في هذه الرقصة لدرجة انهن خفن كثيرا ..وبعد أن انتهت الأغنية ..طمأنتهن بأن أطفأت المسجل ..وقلت بثقة : " هذا رقصنا وقد برعت فيه .. أما رقصكن ..فلن انزل لمستواه ..لأنه عبارة عن حركات بهلوانية لا أكثر ! " ..فتحت ( فيكتوريا ) فمها لكي تتكلم .. فصرخت فيها .. : " وأنت ..كيف رضي زوجك أن تهزي أجزاء من جسدك المقرف عند الكاميرا ؟ ..كيف سينظر إليها ابنك عندما يكبر ؟ " ..ونظرت إلى ( ايما ) شزرا فقلت : " أما تسدحك وتبطحك على السرير فقد كان نكتة الموسم ! " .. ووجهت كلمة ذات معنى لـ ( ميل بي) : " لا أخلاق ولا حياء ولا عفة ولا طهارة .. كيف أصبحت امرأة أنت ؟! " .. ونظرت إلى الساعة فوجدتني قد تأخرت ..ولكن أعجبتني فعلا طريقة صراخي على ألمع نجوم الغناء .. وبدأت أفكر .. ( بكرة اقول لبنات المدرسة إني هاوشت فكتوريا وميل بي ...بس مب مصدقين ..قهر ! ) ... ( بين قوسين : لاحظ مستوى التفكير ! )
المهم ..وقبل أن أخرج من عندهم ..وجدتني أقول وانا ألبس عباءتي ..مرة اخرى ..: " يا بنات ..انا ما جيت أضيق صدوركم .. أنا بس أبيكم تزيدون عدد أمتار الأقمشة اللي تخيطونها ..أما الحيا والعفة ..فللأسف أشياء ما لكم يد فيها .. !!!! " ..وخرجت من الخيمة الفوشية ..وسط انظارهم الحاقدة ..وأنا سعيدة بإنجازي الأول مع حثالة البهارات وقد نقلت لهن بعض من أقوال بناتنا عنهن ...وانتهت رحلة الاحتشام !!!...
------------------
اللي يبينا عيت النفس تبغيه .. واللي نبيه عيا البخت لا يجيبه ..
ليدز & جنتلمن ... يا هلا والله ومرحبا فيكم جميعا ..قبل لا أطرح أول مواضيعي لكم .. خلوني اقول لكم وش صار بالضبط ... في يوم من الايام .. فتحت جهازي ..وعلى برنامج الميكروسوفت وورد .. ولقيت ملف غريب علي ..ومهوب من ملفاتي الشخصية اللي موجودة من زمان ...انا قلت وش هذا ...لا يكون فيروس ..عاد توني معدلة جهازي اللي كان كله فيروسات ومشاكل وتوه اخوي جايبه من التصليح ما صار له كم يوم ...وفتحته وانا خايفة ..ولقيته واحد من خرابيط اختي اللي اصغر مني .. انا انقهرت ..وش ذا ..بأي حق تستعمل جهازي في غيابي ومن سمح لها .. وكيف قدرت اصلا تدخل ..إذا كنت أنا أغلب النهار في الجامعة وهي في المدرسة ..بس الظاهر انهم يجون بدري في بعض الايام وانا عندي ايام اتأخر فيها مرة ..فاستغلت الفرصة ودخلت الغرفة ..عشان تنشر إبداعها عندي !! ..وقعدت اقرا ..والله وعجبني اسلوبها .. وهذا اللي خفف من عصبيتي وزعلي وقتها ..وانبسطت كثير عالموضوع ..وناديتها ..قلت لها هذا ما يبغاله إلا الساحة ..لازم انزله هناك ..صدقيني انه حلو ..قالت طيب ..بس بشرط تقولين لهم انه لي شخصيا .. وتقولين لي على آراءهم بالتفصيل .. وياليت لو تطبعينها لي بعد !! ..البنت بتذلني عشاني قلت لها حلو وبدت وشفة النفس ورفعة الخشم ..قلت لها إيه هين ..كثري منها اطبع لك واضيع اوراقي على شي يخصك ... ( طلع القحط كله الحين ! ) ..اما مسألة اقول لهم انه مو لي ..فهذي معك حق فيها وبدون ما تقولين لي باقول ..لاني انا من النوع اللي اعترف بحقوق المؤلف الأدبية والشخصية .... والحين ما اطول عليكم ...هذا هو موضوعها نقلته لكم مثل ما هو بدون أي تدخل مني ....
وععععع ..يالها من أغنية مقرفة ..ما هقيتها من السبايس غيرلز.هذا ما قلته عندما شاهدت آخر أغنية لفتيات البهارات ، كلمات بايخة ولا فيها من الفصاحة أي شي ، صور مبتذلة ، رقصات كوجه من اخترعها تماما .. ملابس في منتهى الانحطاط ..أصابني الغثيان ..ومغص في الجزء الاعلى من المعدة ، ..وأثناء ذهابي ( للخلاء ) ..أشرقت في ذهني فكرة جهنمية .. فلم أمنع نفسي من عرضها على والدتي قبل ذهابي للخلاء ..فقد أجلت هذا الموضوع الغير مهم !!
الفكرة : أن أذهب إليهن ..! نعم سأتكلم مع حثالة البهارات تلك ، وفتيان الشوارع ، وفتاة أووبس هذه ، وجها لوجه ، فقد طفح الكيل ، وحام كبدي ، وفتياتنا المبهورات أصبحن مثلهن ..في اللبس والحركات ، ..(هذا الحال سيستمر ما لم تأت فتاة قوية مثلي توقفهم عند حدهم ..! ) فكرت أنا ...
وبذلك عرضت الفكرة على أمي بعد أن حزمت حقائبي .. وارتديت عباءتي وحجابي ..فقلت أولا : " أمي سأذهب لكي أرسل ملابسي للمغسلة .." فأتاني صوتها قادما من المطبخ : " حسنا يا ابنتي ولا تتأخري .." فقلت ببساطة : " آه ..وربما أمر على بريطانيا وانا راجعة .." ما هذا !! ..أخذت أمي تضحك ..! ..يا حليلها ، تحسبني أمزح ..هكذا هن الأمهات .. فلا حول ولا قوة إلا بالله ..!
آآآه .. لا تذكروني كيف كانت الرحلة في الطائرة ...كلها تأنيب ضمير ..تارة اتذكر أمي ..وتارة ..وهو المهم ..أتذكر كوم ملابسي والذي لم أرسله للمغسلة ! ..فيالها من حالة ..!
واخيرا وصلت إلى استراحتهن .. نعم السبايس غيرلز ..لهن استراحة ! لماذا الاستغراب ..ألسن بشر ؟ ..المهم كانت استراحة كبيرة وفخمة وجميلة جدا لدرجة أنني دخلتها بدون استئذان ، وأتاني صوت (فكتوريا ) الذي ميزته بسهولة قائلا : " جبتوا الذبايح من المطبخ ؟ " ..فترد عليها ( ميل سي ) العربجية ببجاحة" وش تبي ذي ؟ همها بطنها ؟ ههههه ! " ليطلقن الضحكات المجلجلة ، تحققت من المكان جيدا.... ومن الجو المحيط بي ..فربما أنني أخطأت وأخذت الطائرة المتجهة إلى الحوطة ..! ..وأثناء ..تحققي من ذلك فوجئت بهن جميعا أمامي لتصرخ (فكتوريا ) : " من انتي ؟ ..ووش اللي جابك هنا ؟؟ " ..وتساعدها(إيما): " وليش لابسة كذا ؟ .." ..وتصرخ السمراء ( ميل بي ) : "حر ..حر ..اعوذ بالله افصخي !! " ..فغمرتني مشاعرهن الترحيبية الجميلة وحرصهن على مصلحتي ..ولو كانت طريقتهن مرعبة بعض الشيء ..فأحببت ان أبدأ بالموضوع مباشرة ..فقلت بابتسامة هادئة : " وهل توجد من تفصخ حياءها وعفتها ؟ " ..اححححم ..تيقنت بعدها أن سؤالي ليس في محله على الإطلاق .. فاللاتي أمامي هن أكبر فاصخات للحياء في البلدة .، ماذا أقول يا ربي ! ..آآه ..اسمعنني لو سمحتن ..لقد تكبدت الصعاب لكي آتي إليكن هنا وأقول كلمتين ويا دار ما دخلك شر ..سمعتهن يتهامسن : " أوه سأذهب لتمشيط شعري ..فيبدو أنها ستخطب واحدة منا ! " .." اووه .. ! منذ زمن وانا أتمنى الزواج من سعودي ! " ..." لكن ، أخشى أن تكون هي اخته ! " ..وعندما انتهين أخذن يرحبن بي ..وأدخلنني بيت الشعر الزهري الفاقع .. الجميل ، فجلست مسرعة لأن وراي غيرهم من الحثالة علي تأديبهم ..، فقلت من جديد .." دائما أقطع على نفسي عهد بأن تظل هذه العباءة وهذه الطرحة تلف جسدي أينما أدهب وفي كل وقت طالما هناك رجل في المكان " ..فقالت ( ايما ) الطفلة الشقراء : " والآن ..أترين رجالا هنا ؟؟! " ..فقلت بقلق : " ربما يمر أحدهم .." .. فبادرتني ( ميل بي ) الكهلة السمراء : " آآآه ..إذن لماذا لا يبدو انك فخورة بشكلك لدرجة أنك لم تريدين إظهاره لنا على الأقل لكي تثبتي ؟؟ " .. هذا ما كنت أتوقعه فقاطعتها بخلع طرحتي كاملة وعباءتي أيضا ليظهر ثوبي المزركش على الطراز العسيري ...وشعري الطويل الحالك ...وقد وضعت فيه بعض الحلي الذهبية إمعانا في غيظهم ...وطبعا بعد أن تأكدت من أن الخيمة أغلقت ..فقلت بعدها بهدوء : " إنني أفخر بنفسي وبلدي أكثر من أي شيء آخر !! .. " ويبدو أن تلك الكهلة لا تريد أن تسكت فقالت : " إذن فلا بد أنك لا تتقنين الرقص أبدا ! ..إننا نواجه غيرة الفتيات منا في هذا المجال ! " .. وهذا كنت أتوقعه أيضا .. فأخرجت من حقيبتي اليدوية آخر شريط لفرقة ( ميامي ) .. التي لم أخيب ظنها أبدا في الرقص ..وأدخلته في مسجل قريب ورفعت الصوت على آخر شي .. قائلة : " هيا ..من تبي تباريني !! ههههه " ...وأنطلق في رقصات مهولة ، وكامل شعري اشترك في هذه الرقصة لدرجة انهن خفن كثيرا ..وبعد أن انتهت الأغنية ..طمأنتهن بأن أطفأت المسجل ..وقلت بثقة : " هذا رقصنا وقد برعت فيه .. أما رقصكن ..فلن انزل لمستواه ..لأنه عبارة عن حركات بهلوانية لا أكثر ! " ..فتحت ( فيكتوريا ) فمها لكي تتكلم .. فصرخت فيها .. : " وأنت ..كيف رضي زوجك أن تهزي أجزاء من جسدك المقرف عند الكاميرا ؟ ..كيف سينظر إليها ابنك عندما يكبر ؟ " ..ونظرت إلى ( ايما ) شزرا فقلت : " أما تسدحك وتبطحك على السرير فقد كان نكتة الموسم ! " .. ووجهت كلمة ذات معنى لـ ( ميل بي) : " لا أخلاق ولا حياء ولا عفة ولا طهارة .. كيف أصبحت امرأة أنت ؟! " .. ونظرت إلى الساعة فوجدتني قد تأخرت ..ولكن أعجبتني فعلا طريقة صراخي على ألمع نجوم الغناء .. وبدأت أفكر .. ( بكرة اقول لبنات المدرسة إني هاوشت فكتوريا وميل بي ...بس مب مصدقين ..قهر ! ) ... ( بين قوسين : لاحظ مستوى التفكير ! )
المهم ..وقبل أن أخرج من عندهم ..وجدتني أقول وانا ألبس عباءتي ..مرة اخرى ..: " يا بنات ..انا ما جيت أضيق صدوركم .. أنا بس أبيكم تزيدون عدد أمتار الأقمشة اللي تخيطونها ..أما الحيا والعفة ..فللأسف أشياء ما لكم يد فيها .. !!!! " ..وخرجت من الخيمة الفوشية ..وسط انظارهم الحاقدة ..وأنا سعيدة بإنجازي الأول مع حثالة البهارات وقد نقلت لهن بعض من أقوال بناتنا عنهن ...وانتهت رحلة الاحتشام !!!...
------------------
اللي يبينا عيت النفس تبغيه .. واللي نبيه عيا البخت لا يجيبه ..