المعري
31-01-2001, 00:17
<FONT COLOR="Purple">
القيافـة على نوعين :
1 ـ قيافة البشر : وهي الاستدلال بهيئة الإنسان وجسمه وشبهه على نسبة وقرابته لغيره .
2 ـ قيافة الأثر : وهي الاهتداء بآثار القدام أو الحوافر أونحوها على معرفة أصحابها .
قيافة البشر :كانت مشهورة في الجاهلية واستمرت في الإسلام ، قال ابن الأثير : هم قوم من العرب يعرفون الناس بالشبه فيلحقون إنسانا بإنسان لما يدركون من الشبه بينهما مما يخفى على كثير من الناس .
واشتهر من قبائل العرب : بنومدلج ، وبنو أسد ، وغيرهم .. وممن عرف بها في الجاهلية والإسلام الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه . ذكر ابن حجر أن عمر كان قائفا .
روي أن قوما وفدوا على عمر زاعمين أنهم من قريش وأنهم جاؤه ليثبتهم فيها ، فقال عمر : اخرجو ا بنا إلى البقيع ، فنظر في أكفهم ، فقال : ليست بأكف قريش ولا شمائلها .
وممن اشتهر الصحابي الجليل : ( مجزر المدلجي ) حيث أنه رأى قدمي أسامة وأبيه زيد بن حارثة وكانت رؤسهم مغطاة ، وقال : إن هذه الأقدام بعضها من بعض . ولما أبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك : برقت أسارير وجهه فرحا ، وسبب فرح الرسول : أنهم في الجاهلية كانوا يقدحون في نسب أسامة لأنه شديد السواد وكان أبوه زيد شديد البياض ، فلما قال القائف ذلك فرح الرسول صلى الله عليه وسلم .
2 ـ قيافة الأثر : ويقصد بالأثر العلامات التي تبقى على الأرض بعد مرور صاحبها ، مثل الأقدام أو بقايا الأطعمة ، ونحوها . فبتلك العلامات كان قائف الأثر يميز بين الرجل والمرأة والصغير والكبير وبين أنواع الحيوانات ……
وقد بلغ العرب مبلغا عظيما في ذلك ورويت عنهم القصص العجيبة ، فمن ذلك : ماروي أن أولاد نزار بينما هم في الطريق الى الجرهمي اذ رأوا كلأ قد رعي ، فقال : مضر إن البعير الذي رعاه أعور ،وقال ربيعة : إنه أزور ، وقال إياد : أبتر وقال : أنمار : هو شرود .
وبعد قليل لقيهم صاحب البعير فوصفوه له بمثل ما عرفوا في قيافتهم لآثاره ، فاتهمهم الرجل بسرقة بعيره ، وأنكروا ، فذهب معهم إلى الجرهمي ليقضي بينهم .فلما سألهم الجرهمي أخبروه بأنهم عرفوه بآثاره ، فقال مضر : رأيته يرعى جانبا ويترك آخر فعرفت أنه أعور ، وقال ربيعة : رأيت إحدى رجليه الأمامية ثابتة الأثر والأخرى غير ثابته فعرفت أنه أزور ( أي أعرج ) وقال إياد : رأيت بعـره مجتمعا فعرفت أنه أبتر ( أي مقطوع الذنب ) وقال أنمار : رأيته يرعى من المكان الكثبر العشب ثم يذهب إلى غيره فعرفت أنه شرود ( يعني مايصبر لازم يتحرك ) . فقال الجرهمي : ابحث عن بعيرك عند غيرهم .
علامات يستعين بها القائف :
1 ـ في حالة المشي يظهر أثر القدم كلها ، وفي حالة الجري يظهر أثار الأصابع اذا كانت القدم حافية .
2 ـ أثر قدم المرأة أصغر من قدم الرجل .
3 ـ الرجل الأعرج إحدى قدميه تكون ثابتة الأثر بخلاف الأخرى .
4 ـ خطوة الأعمى قصيرة ،
القيافة حديثا :
بالرغم من تطور العلم في العصر الحاضر إلا أن هناك صورا تعد من اقتفاء الأثر مثل : البصمات ، أو الاستعانة بالكلاب البوليسية في تفتيش الأمتعة والبحث عن الممنوعات ، ولا تزال أهمية ( المري ) موجودة وهو من يستطيع تتبع الأثر سواء من اللصوص أو المفقودين أو غيرهم . واشتهر في الوقت الحاضر قبائل بني مــرة .
هذا ما استطعت كتابته بهدف الإفادة ومن لديه المزيد فليتحفنا لكي يستفيد الجميع .
اللهم اغفر لي ولجميع المسلمين
</FONT c>
------------------
أستغـفر الله العظيم وأتوب إلـيه
اللهم صل وســلم على محمــد
أفضل عبارة شكر له:
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
القيافـة على نوعين :
1 ـ قيافة البشر : وهي الاستدلال بهيئة الإنسان وجسمه وشبهه على نسبة وقرابته لغيره .
2 ـ قيافة الأثر : وهي الاهتداء بآثار القدام أو الحوافر أونحوها على معرفة أصحابها .
قيافة البشر :كانت مشهورة في الجاهلية واستمرت في الإسلام ، قال ابن الأثير : هم قوم من العرب يعرفون الناس بالشبه فيلحقون إنسانا بإنسان لما يدركون من الشبه بينهما مما يخفى على كثير من الناس .
واشتهر من قبائل العرب : بنومدلج ، وبنو أسد ، وغيرهم .. وممن عرف بها في الجاهلية والإسلام الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه . ذكر ابن حجر أن عمر كان قائفا .
روي أن قوما وفدوا على عمر زاعمين أنهم من قريش وأنهم جاؤه ليثبتهم فيها ، فقال عمر : اخرجو ا بنا إلى البقيع ، فنظر في أكفهم ، فقال : ليست بأكف قريش ولا شمائلها .
وممن اشتهر الصحابي الجليل : ( مجزر المدلجي ) حيث أنه رأى قدمي أسامة وأبيه زيد بن حارثة وكانت رؤسهم مغطاة ، وقال : إن هذه الأقدام بعضها من بعض . ولما أبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك : برقت أسارير وجهه فرحا ، وسبب فرح الرسول : أنهم في الجاهلية كانوا يقدحون في نسب أسامة لأنه شديد السواد وكان أبوه زيد شديد البياض ، فلما قال القائف ذلك فرح الرسول صلى الله عليه وسلم .
2 ـ قيافة الأثر : ويقصد بالأثر العلامات التي تبقى على الأرض بعد مرور صاحبها ، مثل الأقدام أو بقايا الأطعمة ، ونحوها . فبتلك العلامات كان قائف الأثر يميز بين الرجل والمرأة والصغير والكبير وبين أنواع الحيوانات ……
وقد بلغ العرب مبلغا عظيما في ذلك ورويت عنهم القصص العجيبة ، فمن ذلك : ماروي أن أولاد نزار بينما هم في الطريق الى الجرهمي اذ رأوا كلأ قد رعي ، فقال : مضر إن البعير الذي رعاه أعور ،وقال ربيعة : إنه أزور ، وقال إياد : أبتر وقال : أنمار : هو شرود .
وبعد قليل لقيهم صاحب البعير فوصفوه له بمثل ما عرفوا في قيافتهم لآثاره ، فاتهمهم الرجل بسرقة بعيره ، وأنكروا ، فذهب معهم إلى الجرهمي ليقضي بينهم .فلما سألهم الجرهمي أخبروه بأنهم عرفوه بآثاره ، فقال مضر : رأيته يرعى جانبا ويترك آخر فعرفت أنه أعور ، وقال ربيعة : رأيت إحدى رجليه الأمامية ثابتة الأثر والأخرى غير ثابته فعرفت أنه أزور ( أي أعرج ) وقال إياد : رأيت بعـره مجتمعا فعرفت أنه أبتر ( أي مقطوع الذنب ) وقال أنمار : رأيته يرعى من المكان الكثبر العشب ثم يذهب إلى غيره فعرفت أنه شرود ( يعني مايصبر لازم يتحرك ) . فقال الجرهمي : ابحث عن بعيرك عند غيرهم .
علامات يستعين بها القائف :
1 ـ في حالة المشي يظهر أثر القدم كلها ، وفي حالة الجري يظهر أثار الأصابع اذا كانت القدم حافية .
2 ـ أثر قدم المرأة أصغر من قدم الرجل .
3 ـ الرجل الأعرج إحدى قدميه تكون ثابتة الأثر بخلاف الأخرى .
4 ـ خطوة الأعمى قصيرة ،
القيافة حديثا :
بالرغم من تطور العلم في العصر الحاضر إلا أن هناك صورا تعد من اقتفاء الأثر مثل : البصمات ، أو الاستعانة بالكلاب البوليسية في تفتيش الأمتعة والبحث عن الممنوعات ، ولا تزال أهمية ( المري ) موجودة وهو من يستطيع تتبع الأثر سواء من اللصوص أو المفقودين أو غيرهم . واشتهر في الوقت الحاضر قبائل بني مــرة .
هذا ما استطعت كتابته بهدف الإفادة ومن لديه المزيد فليتحفنا لكي يستفيد الجميع .
اللهم اغفر لي ولجميع المسلمين
</FONT c>
------------------
أستغـفر الله العظيم وأتوب إلـيه
اللهم صل وســلم على محمــد
أفضل عبارة شكر له:
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك