بنت نجد
24-06-2001, 05:09
<center><font color="Purple">مرحبا :) :)
وش اخباركم ؟ بصراحه اشتقت لطلتكم البهيه :)
وانتم قولولي مااشتقتوا لي ؟ >> شكلكم ماطقيتوا لي خبر :( :(
ماعلينا :)
اولا وقبل كل شي .. احب اني اشكر كل الشكر للعزيز " نوافي " الي الهمني الفكره ودفعني للكتابه عنهاوصاغ الكلام الي بتشوفونه بعد شوي بين اقواس باسلوبه الحلو :) يامال الثانكس والله :)
ثانيا .. اعلن انا بنت نجد عن خلو مسؤليتي عن اي مشاهد رعب تشوفونها في هالموضوع , واي
واحد قلبه رهيّف يقضب الباب من الحين
ولا يلوم الا نفسه :D</font></center>
<center><font color="Purple">ندخل في المفيد :)
اليكم مضمون الرساله ..</font></center>
<center><font color="Navy">" ليس سهلا عليك أن تصبح حفار قبور ..
كلمات استهلها حفار القبور ذلك العجوز الذي يبدوا انه لا يمل من الكلام ..
فتمتمت بكلمات فارتفع صوته قائلا لي :
بماذا تتمتم .؟؟ شيئا مدهشا حقا .. مازال العجوز يحتفظ بسمعه رغم سنواته الستين ..
رغم خوفي منه إلا أنني لم ادري مالذي دفعني للحديث معه وما الشيء الذي جذبني لكلامه ؟
عندها نهض بقوة لا تتناسب مع سنوات عمره الستين وأشار للمقبرة المترامية قائلا :
في بداية عمري كنت أخاف أنا احضر إلى هنا وعندما شاركت في دفن أول جثة كاد يغمى علي ولم أنم طوال ثلاث ليال كان والدي يعلم خوفي لذلك كنت أنجو في بعض الأحيان من عقابه عندما أهرب من البيت ولا أذهب معه إلى المقبرة وبعد إلحاح من جدي حاول أن يعلمني مهنة أخرى ولكن عندما كنت أفشل في تحمل مصاعب تلك الأعمال كانت قناعة والدي تزداد بأنني سأكون وريثه ..
أتعلم بأن ذكرى المرة الأولى لا تزال تدوي في رأسي ولا زلت أتسأل كيف استطعت قهر خوفي ؟ ربما لم يخف أحداً من القبور كما كنت أخاف منها.. لكن الآن أعتقد أنه لا يوجد أحد يحبها أكثر مني .. أهي العادة والألفة مع هذا المكان وسنواتي التي أنحفرت في هذه المقبرة، أم أن هناك شيئا غامضا يجذبني إلى هنا؟ أنني لا أقوى على فراق هذا المكان .. أنني أعرف هذه القبور واحداً واحدا.. وحين يأتيني الأرق اخذ غطاء السرير وأنام بين القبور.. كل يوم اكتشف أني احب القبور كأبناء لي .. أنا أيضا لا أكاد اصدق هذا وأعتبرها تخاريف عجوز لكنها الحقيقة التي أعيش داخلها.
أنا لا أعاني أي مشاكل مع الموتى.. مشكلتي الحقيقة مع الأحياء.. لا أقول أنهم ينبذونني بعيداً، ولكن نظراتهم تجعلني أتجنبهم خوفاً من أن المح تلك النظرات من جديد.. بين الموتى أجد نفسي بدون أحقاد أو حتى نظرات مفزوعة وقد حاولت التأقلم مع الأحياء دون ما جدوى حتى اضطررت إلى السكن هنا.. الأمر ليس بالبساطة التي كنت أتخيلها، أترك الأمور على ماهي عليه ومن ثم أغلق الباب وأنام، سنوات قاسية عشتها داخل غرفتي ففي كل حجر من جدرانها آلاف الصرخات والضربات .. صوتي العالي المفزوع في الليل لم يسمعه سوى الموتى .. هل تدري لم أجد أحد أتصادق مع إلا الموت الذي تعاملت معه ..
التراب الناعم صديق عزيز هو الآخر .. نحن الثلاثة الحقيقة الأكيد في هذا المكان ، أنا والموت والتراب الناعم.. فبين التراب والموت أعيش حياتي مرة مع الخوف ومرة أخرى مع السعادة وأحياناً مع الضجر ، تقلبات الحياة أعيشها هنا أنا أيضا، أشعر بالوحدة وأتمنى أن أجد شخصاً يشاركني في أحزاني.. أشاركه في أحلامه وأحلامي .. شخص يعيد لي مشاعري التي نسيتها وأستطيع البوح له بضعفي وربما أبكي أمامه وأنتظر يده تربت على ظهري أو يحتضنني بقوة وعيناه مملؤتان بالدمع.. أنا لست قاسي القلب كما يتصورني الآخرون ، ولكنها طبيعة عملي .
أصبحت مدمنا على الخوف وصار الأمر عاديا جدا، حتى أنني أصبحت أبحث عن الفزع والخوف ..
خلال العام الماضي لم يزرني أي كابوس جديد .. البحث عن الخوف صعب عندما تعيش مع الموتى لكن الحياة تفزعني أحيانا .. أتسلى أحيانا بالتفكير بالغد .. وكانت لدي أحلام .. الكثير منها .. الشباب وقوته تغذي الأمل وتجعله يصارع ويقاوم الفشل ..</font></center>
<center> http://bestanimations.com/Humans/Skeletons/Skeleton-07.gif </center>
<center><font color="Navy">.. لكن الآن ومن فوق هذه الصخرة العالية من عمري أتأمل الأحلام وهي ما تزال تحلق فوق رؤوس الكثيرين من الشباب ، وبرغم تفاهتها أريد عودة الأمل ليعبث بي وأتخيل شكل حياتي إذا عادت إلى أيام الشباب ..
أريد الهروب من حياتي ومن كل شئ.. الهروب والبداية في مكان جديد سهل بالنسبة لكم فعندما ترغب بالهروب تختفي بين الأحياء.. تغمس جسدك في الزحام والحرارة .. وعندما ينصهر جسدك تكون قد نجحت بالهروب لكن هنا لا تستطيع أن تلغي نفسك .. وحيدا مع الأموات وأول شئ تفكر فيه هو الخوف .. وعندما تخاف لا تستطيع الهروب تقف مكانك منتظراً النهاية فربما الخوف هو ما أبقاني طوال هذه السنين ، أخاف أن أعود هنا .. أخاف أن أنتهي داخل حفرة..
كل تلك الحياة والأحلام تتحول إلى حفرة صغيرة وبعد رحيل المشيعين يتبقى النسيان.. كل الذين هنا منسيين ربما في يوم تجد أوراق خضراء فوق قبر لكن الأساس هنا هو الموت .. أنا اقف بين الموتى والأحياء أراقب وأحاول معرفة إلى أي الجهتين سأنتمي .. أعرف أن النهاية ستكون هنا داخل حفرة.. لكنني وددت أن يحسم الأمر مبكرا.
أتعلم بأنني عندما يأتي موكب أشمر عن يدي وبعد ذهاب الجميع أجلس بجوار القبر أتحدث إليه طوال الليل ، أحكي له قليلاً عن حياتي :( :(
هذا ليس جنون لكن هذا الحديث الذي أجريه مع الموتى هو ما أبعد الجنون عني .. عندما أيأس من الحياة أتحدث .. لا يهم من يسمعني لكن المهم عندي أن اشعر بأن أحدا ما يستمع إلي .. :(
التفت إلى قائلا.. إذا أتيت إلى هنا في يوم ما أنظر إلى الطرف القريب من المقبرة .. توجد صخرة صغيرة أريد أن ادفن هناك ..
هنا رحلت عنه وقد أزال كلامه معي خوفي منه .. فقد كنت أخاف مجرد أن يذكر اسمه أمامي .. حفار القبور .."</font></center>
<center> http://www.sa4sa.com/arsheef/15/21.gif </center>
<center><font color="Red">وش رايكم ؟ :( :(
هذي كلها احاسيس حفار قبور نثرتها بين يدينكم
, املا في انها تحصل على شي ولو قليل من تعاطفكم معه..
تبون الصراحه ؟ انا عن نفسي يوم قريتها خنقتني العبره ..زود عن الروعه والخوف :( :(
صدقوني تراه مو انسان .. بل شبه انسان حي وميت في نفس الوقت !! :(
بالعكس يمكن ملاحظين انه يتمنى انه يعيش في عالم الموتى لان هذا ارحم واخف من انه يصارع نظرات الاحياء له الي اشبه ماتكون بالخناجر الي يغرزونها في جسمه الضعيف :( :( !!
كل ذنبه انه " حفار قبور" فصار عندهم رمز للموت ومدعاه للخوف ..
وعشان كذا اعتبروه منسي في عالم الاموات :( :(..
خوينا حفار القبور هذا ماهو الا مثال او عينه لشريحه كبيره جدا من الي يعانون من النظره الدونيه من قبل الناس والمجتمع بكبره لاعمالهم, فصارت وظايفهم وصمه عار على جبينهم :(
ناس كافحوا وتحدوا الظروف وقبلوا وظائف هم والمجتمع ايضا في امس الحاجه لها..
لكن للاسف بني البشر مابعد تقبلوهم !!
موروثات اجتماعيه وافكار باليه لازالت تعشعش وتسيطر علينا ..
كبرنا وهالافكار استمرت معانا الا من رحم ربي..
الي يشتغل هالمهنه صار ينظر له بنص عين .. وطبعا هالشي عامل مهم في انتشار البطاله وعزوف كثير من الاشخاص عن هالنوعيه من الوظائف ..
يقول لك الواحد " يووه مابقى الا انا اشتغل كذا وكذا " ايه وش فيها ليش ماتشتغل مو احسن من قعدتك في البيت لا شغل ولا مشغله ..
طبعا مو سهل انك تحل المشكله بين يوم وليله .. لانها افكار متاصله عندنا في مجتمعنا ..
لكن صدقوني اثاره المشكله بحد ذاتها والاحساس بها بدايه لمشوار حلها..
تعودنا دوم اننا نشوف اشكال اصحاب هالمهن..
لكن ماتعودنا اننا نسلط الضوء على احاسيسهم ونتفاعل مع معاناتهم :( :( </font></center>
وش اخباركم ؟ بصراحه اشتقت لطلتكم البهيه :)
وانتم قولولي مااشتقتوا لي ؟ >> شكلكم ماطقيتوا لي خبر :( :(
ماعلينا :)
اولا وقبل كل شي .. احب اني اشكر كل الشكر للعزيز " نوافي " الي الهمني الفكره ودفعني للكتابه عنهاوصاغ الكلام الي بتشوفونه بعد شوي بين اقواس باسلوبه الحلو :) يامال الثانكس والله :)
ثانيا .. اعلن انا بنت نجد عن خلو مسؤليتي عن اي مشاهد رعب تشوفونها في هالموضوع , واي
واحد قلبه رهيّف يقضب الباب من الحين
ولا يلوم الا نفسه :D</font></center>
<center><font color="Purple">ندخل في المفيد :)
اليكم مضمون الرساله ..</font></center>
<center><font color="Navy">" ليس سهلا عليك أن تصبح حفار قبور ..
كلمات استهلها حفار القبور ذلك العجوز الذي يبدوا انه لا يمل من الكلام ..
فتمتمت بكلمات فارتفع صوته قائلا لي :
بماذا تتمتم .؟؟ شيئا مدهشا حقا .. مازال العجوز يحتفظ بسمعه رغم سنواته الستين ..
رغم خوفي منه إلا أنني لم ادري مالذي دفعني للحديث معه وما الشيء الذي جذبني لكلامه ؟
عندها نهض بقوة لا تتناسب مع سنوات عمره الستين وأشار للمقبرة المترامية قائلا :
في بداية عمري كنت أخاف أنا احضر إلى هنا وعندما شاركت في دفن أول جثة كاد يغمى علي ولم أنم طوال ثلاث ليال كان والدي يعلم خوفي لذلك كنت أنجو في بعض الأحيان من عقابه عندما أهرب من البيت ولا أذهب معه إلى المقبرة وبعد إلحاح من جدي حاول أن يعلمني مهنة أخرى ولكن عندما كنت أفشل في تحمل مصاعب تلك الأعمال كانت قناعة والدي تزداد بأنني سأكون وريثه ..
أتعلم بأن ذكرى المرة الأولى لا تزال تدوي في رأسي ولا زلت أتسأل كيف استطعت قهر خوفي ؟ ربما لم يخف أحداً من القبور كما كنت أخاف منها.. لكن الآن أعتقد أنه لا يوجد أحد يحبها أكثر مني .. أهي العادة والألفة مع هذا المكان وسنواتي التي أنحفرت في هذه المقبرة، أم أن هناك شيئا غامضا يجذبني إلى هنا؟ أنني لا أقوى على فراق هذا المكان .. أنني أعرف هذه القبور واحداً واحدا.. وحين يأتيني الأرق اخذ غطاء السرير وأنام بين القبور.. كل يوم اكتشف أني احب القبور كأبناء لي .. أنا أيضا لا أكاد اصدق هذا وأعتبرها تخاريف عجوز لكنها الحقيقة التي أعيش داخلها.
أنا لا أعاني أي مشاكل مع الموتى.. مشكلتي الحقيقة مع الأحياء.. لا أقول أنهم ينبذونني بعيداً، ولكن نظراتهم تجعلني أتجنبهم خوفاً من أن المح تلك النظرات من جديد.. بين الموتى أجد نفسي بدون أحقاد أو حتى نظرات مفزوعة وقد حاولت التأقلم مع الأحياء دون ما جدوى حتى اضطررت إلى السكن هنا.. الأمر ليس بالبساطة التي كنت أتخيلها، أترك الأمور على ماهي عليه ومن ثم أغلق الباب وأنام، سنوات قاسية عشتها داخل غرفتي ففي كل حجر من جدرانها آلاف الصرخات والضربات .. صوتي العالي المفزوع في الليل لم يسمعه سوى الموتى .. هل تدري لم أجد أحد أتصادق مع إلا الموت الذي تعاملت معه ..
التراب الناعم صديق عزيز هو الآخر .. نحن الثلاثة الحقيقة الأكيد في هذا المكان ، أنا والموت والتراب الناعم.. فبين التراب والموت أعيش حياتي مرة مع الخوف ومرة أخرى مع السعادة وأحياناً مع الضجر ، تقلبات الحياة أعيشها هنا أنا أيضا، أشعر بالوحدة وأتمنى أن أجد شخصاً يشاركني في أحزاني.. أشاركه في أحلامه وأحلامي .. شخص يعيد لي مشاعري التي نسيتها وأستطيع البوح له بضعفي وربما أبكي أمامه وأنتظر يده تربت على ظهري أو يحتضنني بقوة وعيناه مملؤتان بالدمع.. أنا لست قاسي القلب كما يتصورني الآخرون ، ولكنها طبيعة عملي .
أصبحت مدمنا على الخوف وصار الأمر عاديا جدا، حتى أنني أصبحت أبحث عن الفزع والخوف ..
خلال العام الماضي لم يزرني أي كابوس جديد .. البحث عن الخوف صعب عندما تعيش مع الموتى لكن الحياة تفزعني أحيانا .. أتسلى أحيانا بالتفكير بالغد .. وكانت لدي أحلام .. الكثير منها .. الشباب وقوته تغذي الأمل وتجعله يصارع ويقاوم الفشل ..</font></center>
<center> http://bestanimations.com/Humans/Skeletons/Skeleton-07.gif </center>
<center><font color="Navy">.. لكن الآن ومن فوق هذه الصخرة العالية من عمري أتأمل الأحلام وهي ما تزال تحلق فوق رؤوس الكثيرين من الشباب ، وبرغم تفاهتها أريد عودة الأمل ليعبث بي وأتخيل شكل حياتي إذا عادت إلى أيام الشباب ..
أريد الهروب من حياتي ومن كل شئ.. الهروب والبداية في مكان جديد سهل بالنسبة لكم فعندما ترغب بالهروب تختفي بين الأحياء.. تغمس جسدك في الزحام والحرارة .. وعندما ينصهر جسدك تكون قد نجحت بالهروب لكن هنا لا تستطيع أن تلغي نفسك .. وحيدا مع الأموات وأول شئ تفكر فيه هو الخوف .. وعندما تخاف لا تستطيع الهروب تقف مكانك منتظراً النهاية فربما الخوف هو ما أبقاني طوال هذه السنين ، أخاف أن أعود هنا .. أخاف أن أنتهي داخل حفرة..
كل تلك الحياة والأحلام تتحول إلى حفرة صغيرة وبعد رحيل المشيعين يتبقى النسيان.. كل الذين هنا منسيين ربما في يوم تجد أوراق خضراء فوق قبر لكن الأساس هنا هو الموت .. أنا اقف بين الموتى والأحياء أراقب وأحاول معرفة إلى أي الجهتين سأنتمي .. أعرف أن النهاية ستكون هنا داخل حفرة.. لكنني وددت أن يحسم الأمر مبكرا.
أتعلم بأنني عندما يأتي موكب أشمر عن يدي وبعد ذهاب الجميع أجلس بجوار القبر أتحدث إليه طوال الليل ، أحكي له قليلاً عن حياتي :( :(
هذا ليس جنون لكن هذا الحديث الذي أجريه مع الموتى هو ما أبعد الجنون عني .. عندما أيأس من الحياة أتحدث .. لا يهم من يسمعني لكن المهم عندي أن اشعر بأن أحدا ما يستمع إلي .. :(
التفت إلى قائلا.. إذا أتيت إلى هنا في يوم ما أنظر إلى الطرف القريب من المقبرة .. توجد صخرة صغيرة أريد أن ادفن هناك ..
هنا رحلت عنه وقد أزال كلامه معي خوفي منه .. فقد كنت أخاف مجرد أن يذكر اسمه أمامي .. حفار القبور .."</font></center>
<center> http://www.sa4sa.com/arsheef/15/21.gif </center>
<center><font color="Red">وش رايكم ؟ :( :(
هذي كلها احاسيس حفار قبور نثرتها بين يدينكم
, املا في انها تحصل على شي ولو قليل من تعاطفكم معه..
تبون الصراحه ؟ انا عن نفسي يوم قريتها خنقتني العبره ..زود عن الروعه والخوف :( :(
صدقوني تراه مو انسان .. بل شبه انسان حي وميت في نفس الوقت !! :(
بالعكس يمكن ملاحظين انه يتمنى انه يعيش في عالم الموتى لان هذا ارحم واخف من انه يصارع نظرات الاحياء له الي اشبه ماتكون بالخناجر الي يغرزونها في جسمه الضعيف :( :( !!
كل ذنبه انه " حفار قبور" فصار عندهم رمز للموت ومدعاه للخوف ..
وعشان كذا اعتبروه منسي في عالم الاموات :( :(..
خوينا حفار القبور هذا ماهو الا مثال او عينه لشريحه كبيره جدا من الي يعانون من النظره الدونيه من قبل الناس والمجتمع بكبره لاعمالهم, فصارت وظايفهم وصمه عار على جبينهم :(
ناس كافحوا وتحدوا الظروف وقبلوا وظائف هم والمجتمع ايضا في امس الحاجه لها..
لكن للاسف بني البشر مابعد تقبلوهم !!
موروثات اجتماعيه وافكار باليه لازالت تعشعش وتسيطر علينا ..
كبرنا وهالافكار استمرت معانا الا من رحم ربي..
الي يشتغل هالمهنه صار ينظر له بنص عين .. وطبعا هالشي عامل مهم في انتشار البطاله وعزوف كثير من الاشخاص عن هالنوعيه من الوظائف ..
يقول لك الواحد " يووه مابقى الا انا اشتغل كذا وكذا " ايه وش فيها ليش ماتشتغل مو احسن من قعدتك في البيت لا شغل ولا مشغله ..
طبعا مو سهل انك تحل المشكله بين يوم وليله .. لانها افكار متاصله عندنا في مجتمعنا ..
لكن صدقوني اثاره المشكله بحد ذاتها والاحساس بها بدايه لمشوار حلها..
تعودنا دوم اننا نشوف اشكال اصحاب هالمهن..
لكن ماتعودنا اننا نسلط الضوء على احاسيسهم ونتفاعل مع معاناتهم :( :( </font></center>