وسن
01-06-2002, 05:28
تدخل المانيا والسعوديه في المجموعه الخامسه للمو نديال 00
لمحه عن كلا الفريقين 000
المكينه الالمانيه 00
http://us.i1.yimg.com/us.yimg.com/i/fifa/gen/fla/big/ger.gif
الأسم الحكومي: الجمهورية الفيدراليه الألمانيه
الموقع: اوروبا
العاصمه: برلين
السكان :80,942,000
المساحه: 356,910 كم مربع
العمله: يورو
اللغه: المانيه
الديانه: بروستانت, كاثوليك
خاض المنتخب الالماني الملحق الاوروبي للمرة الاولى في تاريخه الكروي، واستطاع ان ينقذ الموقف امام اوكرانيا ويعيد بعض الامل لمشجعيه الذين باتوا لا يفهمون ما يجري لمنتخبهم. ويشبه الاختصاصيون الفترة الحرجة التي تمر بها الكرة الالمانية بتلك التي مر بها المنتخب الفرنسي بعد افول جيل ميشال بلاتيني والان جيريس وجان تيغانا اثر احراز منتخب الديوك كاس امم اوروبا عام 1984، فغاب بعد ذلك عن نهائيات كأسي العالم عام 1990 في ايطاليا، و1994 في الولايات المتحدة. وكانت بداية المنتخب الالماني في التصفيات نارية حيث تمكن من حصد 16 نقطة من اصل 18 ممكنة في المباريات الست الاولى، وفرض نفسه بقوة في صدارة ترتيب المجموعة، وحقق نتيجة باهرة بفوزه على انجلترا على ملعب ويمبلي (1-صفر)، محققا بذلك انجازا تاريخيا بالحاقه الخسارة بالمنتخب الانجليزي في اخر مباراة اقيمت على ملعب العاصمة لندن الشهير قبل ان يهدم.
وضن الجميع بعد هذه البداية ان تأهل المانيا الى النهائيات مسألة وقت لا اكثر، ولكن الاسوأ كان بانتظار رجال المدرب رودي فولر الذي خلف كريستوف داوم بعد استبعاده بسبب فضيحة المخدرات. فقد عجز زملاء محمد شول امام فنلندا في عقر دارهم خلال مباراتهم الاخيرة في الفوز وسقطوا في فخ التعادل السلبي، بعد ان كان المنتخب الانجليزي قد لقنهم درسا لن ينسوه على الملعب الاولمبي في ميونيخ، حيث فرض اللاعب الانجليزي مايكل اوين نفسه نجما في هذه المباراة وكان بمثابة السم القاتل بالنسبة للدفاع الالماني الذي انهار في هذه المباراة وتلقى مرماه خمسة اهداف كاملة مقابل هدف واحد حفظ به الالمان ماء الوجه. ووجد المنتخب الالماني نفسه مجبرا على لعب الملحق الاوروبي، واخرج مدربه فولر كل ما في جعبته من خبرة وحنكة في مباراة الذهاب امام اوكرانيا وحقق المهم وهو التعادل الايجابي (1-1) في كييف، قبل ان يضرب المنتخب الالماني بقوة في مباراة الاياب ويفوز (4-1).
وبتأهلها للنهائيات استعادت المانيا شرفها الضائع وبعضا من كرامتها المفقودة في المرحلة الاخيرة من التصفيات. ورغم ان المدرب اضطر الى خوض التصفيات من دون نجمي المنتخب محمد شول وسيباستيان دايسلر الا انه استطاع ايجاد تشكيلة ثابتة معتمدا على اسلوب 3-5-2 مع تفضيله اشراك ثلاثي خط الدفاع المخضرم ماركو رهمر وينز نوفوتني وتوماس لينكه. وتبقى نقطة ضعف المنتخب الالماني في خط الوسط في غياب اللاعبين ذوي المهارات الفنية والمبدعين، فلا هامان ولا راميلوف ولا تسيغه استطاعوا ان يقنعوا المدرب بقدراتهم الهجومية رغم انهم يجيدون التمرير لكن من دون المشاركة الفعالة. وفي غياب يانكر وبيرهوف يعتمد فولر على نوفيل في خط الهجوم ، بينما يبقى الحارس اوليفر كان النجم الوحيد المتالق الذي يبعث الامان في نفوس المنتخب بين الخشبات الثلاث. ويأمل الالمان بتحقيقهم التأهل الى النهائيات ان يثبتوا انهم ما زالوا يملكون مزاياهم التي اشتهروا بها وهي عدم الاستسلام حتى صفرة النهاية. لقد باتت المانيا التي كانت تخيف الجميع بفاعلية لاعبيها وانضباطهم التكيتيكي في الميدان وخارجه، كالعصفور الجريح واصبح منتخبها فريقا دون روح وابداع رغم تألق الاندية المحلية في مختلف المنافسات الاوروبية وخصوصا بايرن ميونيخ الفائز بلقب دوري ابطال اوروبا الموسم الماضي. ولم يعد اسم المانيا يظهر بين المنتخبات العشرة الاوائل في ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بل وشكك غالبية الالمان في تأهل منتخب بلادهم الى النهائيات، وضاعت الثقة التي كانت بين الجمهور والمنتخب بسبب الازمة الخانقة التي مر بها الاخير. وصارت المانيا فريسة سهلة تتلقى الهزائم الثقيلة مثل ما حدث لها في نهائيات كاس الامم الاوروبية 2000 امام البرتغال في الدور عندما سقطت صفر-3 وقبلها في ربع نهائي مونديال فرنسا امام كرواتيا بالنتيجة ذاتها. المشاركة الالمانية الباهتة في كاس الامم الاوروبية 2000 وقبلها في مونديال فرنسا 1998 فجرا ازمة حقيقة في الاوساط الرياضية، وانهالت الانتقادات على المنتخب والمشرفين عليه، وبدأت رحلة البحث عن مدرب يعيد ايام المجد الغابر ويكون جديرا بالثقة وبرز اسم كريستوف داوم مدرب باير ليفركوزن لكن ماضيه الصاخب وتعاطيه للمخدرات جعلت مهمة اختياره مستحيلة، قبل ان يتم اختيار رودي فولر لاعادة القطار الى السكة وهي المهمة التي تبدو ليست بالسهلة خاصة في غياب الخامات التي يمكن ان تخلف نجوم الماضي، وهي المشكلة الاساسية الذي يعاني منها فولر حاليا.
اهم الاعبين في الفريق 00
لوثار ماتهنus، جورجين كلنسمان، كارل هينز رومينيج، هورست هروبيش، سيب ميير، بيرتي فوجتس، أولريك ستيليك، بول بريتنير، فرانز بيكنباور، جيرد مولير، فريز والتر
الإنجازات:
-- فائز 1954 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي سويسرا
-- فائز 1974 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي ألمانيا الغربية
-- فائز 1990 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي إيطاليا
-- منافس 1966 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي إنجلترا
-- منافس 1982 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي إسبانيا
-- منافس 1986 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي المكسيك
-- ثلث 1934 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي إيطاليا
-- ثلث 1970 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي المكسيك
-- ربع 1958 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي السويد
-- مباراة ربع نهائية 1962 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي تشيلي
-- مباراة ربع نهائية 1994 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي الولايات المتحدة الأمريكية
-- مباراة ربع نهائية 1998 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي فرنسا
-- بطولة إتحاد كرة القدم الأوربي فائز الأوروبية بلجيكا 1972
-- بطولة إتحاد كرة القدم الأوربي فائز الأوروبية إيطاليا 1980
-- بطولة إتحاد كرة القدم الأوربي فائز الأوروبية إنجلترا 1996
-- بطولة إتحاد كرة القدم الأوربي منافس الأوروبية يوغسلافيا 1976
-- بطولة إتحاد كرة القدم الأوربي الشبه نهائي الأوروبية ألمانيا الغربية 1988
-- بطولة إتحاد كرة القدم الأوربي منافس الأوروبية السويد 1992
المدرب
فولير رودي 00 الجنسيه الماني
http://us.i1.yimg.com/us.yimg.com/i/fifa/gen/tr/c/s/44739.jpg
لمحه عن كلا الفريقين 000
المكينه الالمانيه 00
http://us.i1.yimg.com/us.yimg.com/i/fifa/gen/fla/big/ger.gif
الأسم الحكومي: الجمهورية الفيدراليه الألمانيه
الموقع: اوروبا
العاصمه: برلين
السكان :80,942,000
المساحه: 356,910 كم مربع
العمله: يورو
اللغه: المانيه
الديانه: بروستانت, كاثوليك
خاض المنتخب الالماني الملحق الاوروبي للمرة الاولى في تاريخه الكروي، واستطاع ان ينقذ الموقف امام اوكرانيا ويعيد بعض الامل لمشجعيه الذين باتوا لا يفهمون ما يجري لمنتخبهم. ويشبه الاختصاصيون الفترة الحرجة التي تمر بها الكرة الالمانية بتلك التي مر بها المنتخب الفرنسي بعد افول جيل ميشال بلاتيني والان جيريس وجان تيغانا اثر احراز منتخب الديوك كاس امم اوروبا عام 1984، فغاب بعد ذلك عن نهائيات كأسي العالم عام 1990 في ايطاليا، و1994 في الولايات المتحدة. وكانت بداية المنتخب الالماني في التصفيات نارية حيث تمكن من حصد 16 نقطة من اصل 18 ممكنة في المباريات الست الاولى، وفرض نفسه بقوة في صدارة ترتيب المجموعة، وحقق نتيجة باهرة بفوزه على انجلترا على ملعب ويمبلي (1-صفر)، محققا بذلك انجازا تاريخيا بالحاقه الخسارة بالمنتخب الانجليزي في اخر مباراة اقيمت على ملعب العاصمة لندن الشهير قبل ان يهدم.
وضن الجميع بعد هذه البداية ان تأهل المانيا الى النهائيات مسألة وقت لا اكثر، ولكن الاسوأ كان بانتظار رجال المدرب رودي فولر الذي خلف كريستوف داوم بعد استبعاده بسبب فضيحة المخدرات. فقد عجز زملاء محمد شول امام فنلندا في عقر دارهم خلال مباراتهم الاخيرة في الفوز وسقطوا في فخ التعادل السلبي، بعد ان كان المنتخب الانجليزي قد لقنهم درسا لن ينسوه على الملعب الاولمبي في ميونيخ، حيث فرض اللاعب الانجليزي مايكل اوين نفسه نجما في هذه المباراة وكان بمثابة السم القاتل بالنسبة للدفاع الالماني الذي انهار في هذه المباراة وتلقى مرماه خمسة اهداف كاملة مقابل هدف واحد حفظ به الالمان ماء الوجه. ووجد المنتخب الالماني نفسه مجبرا على لعب الملحق الاوروبي، واخرج مدربه فولر كل ما في جعبته من خبرة وحنكة في مباراة الذهاب امام اوكرانيا وحقق المهم وهو التعادل الايجابي (1-1) في كييف، قبل ان يضرب المنتخب الالماني بقوة في مباراة الاياب ويفوز (4-1).
وبتأهلها للنهائيات استعادت المانيا شرفها الضائع وبعضا من كرامتها المفقودة في المرحلة الاخيرة من التصفيات. ورغم ان المدرب اضطر الى خوض التصفيات من دون نجمي المنتخب محمد شول وسيباستيان دايسلر الا انه استطاع ايجاد تشكيلة ثابتة معتمدا على اسلوب 3-5-2 مع تفضيله اشراك ثلاثي خط الدفاع المخضرم ماركو رهمر وينز نوفوتني وتوماس لينكه. وتبقى نقطة ضعف المنتخب الالماني في خط الوسط في غياب اللاعبين ذوي المهارات الفنية والمبدعين، فلا هامان ولا راميلوف ولا تسيغه استطاعوا ان يقنعوا المدرب بقدراتهم الهجومية رغم انهم يجيدون التمرير لكن من دون المشاركة الفعالة. وفي غياب يانكر وبيرهوف يعتمد فولر على نوفيل في خط الهجوم ، بينما يبقى الحارس اوليفر كان النجم الوحيد المتالق الذي يبعث الامان في نفوس المنتخب بين الخشبات الثلاث. ويأمل الالمان بتحقيقهم التأهل الى النهائيات ان يثبتوا انهم ما زالوا يملكون مزاياهم التي اشتهروا بها وهي عدم الاستسلام حتى صفرة النهاية. لقد باتت المانيا التي كانت تخيف الجميع بفاعلية لاعبيها وانضباطهم التكيتيكي في الميدان وخارجه، كالعصفور الجريح واصبح منتخبها فريقا دون روح وابداع رغم تألق الاندية المحلية في مختلف المنافسات الاوروبية وخصوصا بايرن ميونيخ الفائز بلقب دوري ابطال اوروبا الموسم الماضي. ولم يعد اسم المانيا يظهر بين المنتخبات العشرة الاوائل في ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بل وشكك غالبية الالمان في تأهل منتخب بلادهم الى النهائيات، وضاعت الثقة التي كانت بين الجمهور والمنتخب بسبب الازمة الخانقة التي مر بها الاخير. وصارت المانيا فريسة سهلة تتلقى الهزائم الثقيلة مثل ما حدث لها في نهائيات كاس الامم الاوروبية 2000 امام البرتغال في الدور عندما سقطت صفر-3 وقبلها في ربع نهائي مونديال فرنسا امام كرواتيا بالنتيجة ذاتها. المشاركة الالمانية الباهتة في كاس الامم الاوروبية 2000 وقبلها في مونديال فرنسا 1998 فجرا ازمة حقيقة في الاوساط الرياضية، وانهالت الانتقادات على المنتخب والمشرفين عليه، وبدأت رحلة البحث عن مدرب يعيد ايام المجد الغابر ويكون جديرا بالثقة وبرز اسم كريستوف داوم مدرب باير ليفركوزن لكن ماضيه الصاخب وتعاطيه للمخدرات جعلت مهمة اختياره مستحيلة، قبل ان يتم اختيار رودي فولر لاعادة القطار الى السكة وهي المهمة التي تبدو ليست بالسهلة خاصة في غياب الخامات التي يمكن ان تخلف نجوم الماضي، وهي المشكلة الاساسية الذي يعاني منها فولر حاليا.
اهم الاعبين في الفريق 00
لوثار ماتهنus، جورجين كلنسمان، كارل هينز رومينيج، هورست هروبيش، سيب ميير، بيرتي فوجتس، أولريك ستيليك، بول بريتنير، فرانز بيكنباور، جيرد مولير، فريز والتر
الإنجازات:
-- فائز 1954 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي سويسرا
-- فائز 1974 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي ألمانيا الغربية
-- فائز 1990 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي إيطاليا
-- منافس 1966 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي إنجلترا
-- منافس 1982 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي إسبانيا
-- منافس 1986 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي المكسيك
-- ثلث 1934 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي إيطاليا
-- ثلث 1970 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي المكسيك
-- ربع 1958 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي السويد
-- مباراة ربع نهائية 1962 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي تشيلي
-- مباراة ربع نهائية 1994 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي الولايات المتحدة الأمريكية
-- مباراة ربع نهائية 1998 كأس عالم إتحاد كرة القدم العالمي فرنسا
-- بطولة إتحاد كرة القدم الأوربي فائز الأوروبية بلجيكا 1972
-- بطولة إتحاد كرة القدم الأوربي فائز الأوروبية إيطاليا 1980
-- بطولة إتحاد كرة القدم الأوربي فائز الأوروبية إنجلترا 1996
-- بطولة إتحاد كرة القدم الأوربي منافس الأوروبية يوغسلافيا 1976
-- بطولة إتحاد كرة القدم الأوربي الشبه نهائي الأوروبية ألمانيا الغربية 1988
-- بطولة إتحاد كرة القدم الأوربي منافس الأوروبية السويد 1992
المدرب
فولير رودي 00 الجنسيه الماني
http://us.i1.yimg.com/us.yimg.com/i/fifa/gen/tr/c/s/44739.jpg