مطرح القعدان
01-06-2002, 07:06
السنغال تفجر كبرى المفاجأت ..
http://www.wcupw.com/IMAGES/natiga/fra-sin-photo.jpg
أحدث فوز السنغال علي فرنسا في افتتاح بطولة كأس العالم دويا هائلا في أوساط اللعبة لأسباب عديدة.. أولها.. ان فرنسا هي حاملة اللقب حتي الآن وتضم العديد من نجوم الساحرة المستديرة.. لهم أسماؤهم الكبري في مختلف الأندية الأوروبية.
ثانيا.. السنغال بلد حديث العهد ببطولات كأس العالم فهي المرة الأولي لهم في هذا المعترك الدولي.
من هنا.. كان الفوز مفاجأة.. رغم ان فريق السنغال أثبت
وجوده في بطولة افريقيا وقدم عروضا رائعة وقدم نجوما بهروا العالم بقدراتهم يأتي في مقدمتهم الحاج ضيوف وفاديجا وغيرهما.
وقد غمرت الفرحة العارمة مشجعي وانصار منتخب السنغال لكرة القدم في داكار بعد فوزه علي فرنسا حاملة اللقب 1/صفر في المباراة الافتتاحية لمونديال .2002 حيث خرج مئات الأشخاص الي الشوارع مباشرة بعد صفارة النهاية وتجمعوا في ميدان الاستقلال في وسط المدينة.
وعلت صيحات فرحة الأنصار الذين تزينوا بالألوان الوطنية وحملوا الاعلام والرايات وتوجهوا الي مقر الرئاسة السنغالية. وغصت الشوارع بالسيارات والدراجات النارية التي أطلقت العنان لأبواقها.
وامتدت الفرحة السنغالية الي العاصمة باريس نفسها التي شهدت خيبة انصار المنتخب الفرنسي بالخسارة. وخرجت الجالية السنغالية المقيمة هناك في مسيرات للتعبير عن فرحتها بهذا الفوز.
وتابع مشجعو المنتخب السنغالي في باريس المباراة علي شاشة عملاقة في ميدان "هوتيل دي فيل" قبل ان يسيروا في شارع ريفولي علي أصوات الطبول الافريقية حاملين العلم السنغالي مرددين هتافات الفرح والانتصار في اهزوجات افريقية.
وهلل البرازيليون لخسارة فرنسا أمام السنغال في مباراة الافتتاح.
وساند البرازيليون الذين لا يزالون يحتفظون بذكري خسارتهم القاسية أمام فرنسا صفر/3 في النهائي قبل أربع سنوات في باريس. بقوة المنتخب السنغالي في هذه المباراة.
وعبر كل المعلقين الصحافيين عن احساسهم "بطعم رائع" للثأر.
وعشية المباراة كتبت صحيفة فوليا دي سار باولو الواسعة الانتشار افتتاحية ساخرة تحت عنوان "ايها السنغاليون اهينوا الفرنسيين".
وكانت هناك ردود لفعل لهذا الفوز عند الكثير من المدربين والمحللين والكرويين فهناك من كان الفوز مفاجأة بالنسبة له.. وهناك من توقع مثل هذا الفوز.. ومن الفريق الأخير.. المدرب الألماني لفريق الكاميرون وينفريد شافر.. الذي أكد في تصريح له عقب اللقاء قال فيه.. لقد حذرت فرنسا من قوة السنغال فأنا أعيش في افريقيا واستطيع ان أقول ان الفرق الأفريقية أصبحت اليوم قوية جدا ولم يعد اللعب معها نزهة من هنا.. قلت وأقول.. علي جميع الفرق ألا تقلل من قدرات أبناء القارة السمراء القادمين بقوة لعالم البطولات.
وأكد جونتر نيترز نجم المانيا السابق والمعلق في التليفزيون الألماني حاليا.. ان الفرنسيين كانوا قليلي الحيلة أمام السنغاليين ولم يحس
نوا التعامل مع خطة الدفاع الصلدة التي اتبعها النجوم السمر.
نقلاً عن جريدة المساء
http://www.wcupw.com/IMAGES/natiga/fra-sin-photo.jpg
أحدث فوز السنغال علي فرنسا في افتتاح بطولة كأس العالم دويا هائلا في أوساط اللعبة لأسباب عديدة.. أولها.. ان فرنسا هي حاملة اللقب حتي الآن وتضم العديد من نجوم الساحرة المستديرة.. لهم أسماؤهم الكبري في مختلف الأندية الأوروبية.
ثانيا.. السنغال بلد حديث العهد ببطولات كأس العالم فهي المرة الأولي لهم في هذا المعترك الدولي.
من هنا.. كان الفوز مفاجأة.. رغم ان فريق السنغال أثبت
وجوده في بطولة افريقيا وقدم عروضا رائعة وقدم نجوما بهروا العالم بقدراتهم يأتي في مقدمتهم الحاج ضيوف وفاديجا وغيرهما.
وقد غمرت الفرحة العارمة مشجعي وانصار منتخب السنغال لكرة القدم في داكار بعد فوزه علي فرنسا حاملة اللقب 1/صفر في المباراة الافتتاحية لمونديال .2002 حيث خرج مئات الأشخاص الي الشوارع مباشرة بعد صفارة النهاية وتجمعوا في ميدان الاستقلال في وسط المدينة.
وعلت صيحات فرحة الأنصار الذين تزينوا بالألوان الوطنية وحملوا الاعلام والرايات وتوجهوا الي مقر الرئاسة السنغالية. وغصت الشوارع بالسيارات والدراجات النارية التي أطلقت العنان لأبواقها.
وامتدت الفرحة السنغالية الي العاصمة باريس نفسها التي شهدت خيبة انصار المنتخب الفرنسي بالخسارة. وخرجت الجالية السنغالية المقيمة هناك في مسيرات للتعبير عن فرحتها بهذا الفوز.
وتابع مشجعو المنتخب السنغالي في باريس المباراة علي شاشة عملاقة في ميدان "هوتيل دي فيل" قبل ان يسيروا في شارع ريفولي علي أصوات الطبول الافريقية حاملين العلم السنغالي مرددين هتافات الفرح والانتصار في اهزوجات افريقية.
وهلل البرازيليون لخسارة فرنسا أمام السنغال في مباراة الافتتاح.
وساند البرازيليون الذين لا يزالون يحتفظون بذكري خسارتهم القاسية أمام فرنسا صفر/3 في النهائي قبل أربع سنوات في باريس. بقوة المنتخب السنغالي في هذه المباراة.
وعبر كل المعلقين الصحافيين عن احساسهم "بطعم رائع" للثأر.
وعشية المباراة كتبت صحيفة فوليا دي سار باولو الواسعة الانتشار افتتاحية ساخرة تحت عنوان "ايها السنغاليون اهينوا الفرنسيين".
وكانت هناك ردود لفعل لهذا الفوز عند الكثير من المدربين والمحللين والكرويين فهناك من كان الفوز مفاجأة بالنسبة له.. وهناك من توقع مثل هذا الفوز.. ومن الفريق الأخير.. المدرب الألماني لفريق الكاميرون وينفريد شافر.. الذي أكد في تصريح له عقب اللقاء قال فيه.. لقد حذرت فرنسا من قوة السنغال فأنا أعيش في افريقيا واستطيع ان أقول ان الفرق الأفريقية أصبحت اليوم قوية جدا ولم يعد اللعب معها نزهة من هنا.. قلت وأقول.. علي جميع الفرق ألا تقلل من قدرات أبناء القارة السمراء القادمين بقوة لعالم البطولات.
وأكد جونتر نيترز نجم المانيا السابق والمعلق في التليفزيون الألماني حاليا.. ان الفرنسيين كانوا قليلي الحيلة أمام السنغاليين ولم يحس
نوا التعامل مع خطة الدفاع الصلدة التي اتبعها النجوم السمر.
نقلاً عن جريدة المساء