سلطان نجد
21-08-2002, 05:50
بالخير00000
محاوله بسيطه لمجاراة * قمه :)
===================
لكل من سألوني عنها ... سأحدثكم عنها ...
سأحدثكم عن حبيبتي ...
سأحدثكم عن ملهمتي ...
سأحدثكم عن معشوقتي ...
سأحدثكم ولكن اخبروني ... اصدقوني ... صارحوني ... هل تحبني ؟
كنا في العمر سواسية ...
اكبرها حينا وتكبرني احيان !
تكبرني عندما يتسابق للفوز بها الخطاب !
اكبرها لان والدتي كانت اسرع من والدتها وقت الانجاب !
خطاب وانجاب ... اتراهم ينوون اعادة صياغة قصتنا ؟!
كنا نلعب ...
كنا نلهو ...
كانت تحبني بافعالها ...
لكنها بخيلة بالاقوال !
قالت لي ذات مساء :
اتعلم ياسلطان ؟
انت لي كما البحر للشطآن !
وكما السفينة للربان !
البحر هو من اوجد الشطآن ...
والسفينة لولاها لما كان الربان...
من منا للآخر يامولاتي ؟ انا لك ؟ ام انت لي ؟
في كل لهو لي مع اقراني لا تخذلني ! لاتهزمني !
كنا نلهو كي نعجبها ! كي نبهرها !
في حالة فوزي كانت بي تفخر ...
وفي الهزائم نظراته لي تبهر ...
سألتها ذات غروب هل سنفترق ؟
مامن اثنين الا الى فراق ... قالوا الكثير عن الفراق وانه في نهاية المطاف هو سيد العشاق ...
قالت :
ان كنت عاشقة فانت سيدي ... لا اعرف لي سيد سواك ...
لله درك ما اجمل كلام العشاق ...
هل تذكرين صباح الاعياد ؟
عندما كنت تتجملين ...
ومن النافذة لي تنظرين ...
أتدرين ؟
ثمة عاشق كان يعتقد انك عليه تتلهفين !!
أتعلمين ؟
كثيرون من ظنوا انك لهم تحبين !!
وانك على ضوء الشموع لاجلهم تسهرين !!
ولاطيافهم ترمقين !!
ولكتاباتهم تنتظرين !!
ولاشعارهم تحفظين !!
كم ارحمهم !
وكم ارأف بحالهم !
وكم اشفق عليهم !
ياهؤلاء ...
أتعلمون لمن تسهر ؟
أتعلمون لطيف من ترمق ؟
أتعلمون لكتابات من تنتظر ؟
أتعلمون لاشعار من هي تحفظ ؟
لا لا لا لن اقول ...
فمن المحزن ان تكسر اصنام المخدوعين !
هكذا تعلمت من * الغريب ذات مقال ! دعهم هم لاصنامهم يحطمون !
وفي النهايه اتدرين بما هم لانفسهم يعللون ؟
يقولون انك للفظ احبك لي امامهم لم تنطقين !!
والان دعوني اعيد صياغة السؤال بحيث يكون :
يحبونها ولكن من تحب ؟
القمــه = صديقي صالح الطريقي ( كاتب سعودي مرموق )
الغريب = صديقي الرجل الغريب احد كتاب ساحة الاقلاع
محاوله بسيطه لمجاراة * قمه :)
===================
لكل من سألوني عنها ... سأحدثكم عنها ...
سأحدثكم عن حبيبتي ...
سأحدثكم عن ملهمتي ...
سأحدثكم عن معشوقتي ...
سأحدثكم ولكن اخبروني ... اصدقوني ... صارحوني ... هل تحبني ؟
كنا في العمر سواسية ...
اكبرها حينا وتكبرني احيان !
تكبرني عندما يتسابق للفوز بها الخطاب !
اكبرها لان والدتي كانت اسرع من والدتها وقت الانجاب !
خطاب وانجاب ... اتراهم ينوون اعادة صياغة قصتنا ؟!
كنا نلعب ...
كنا نلهو ...
كانت تحبني بافعالها ...
لكنها بخيلة بالاقوال !
قالت لي ذات مساء :
اتعلم ياسلطان ؟
انت لي كما البحر للشطآن !
وكما السفينة للربان !
البحر هو من اوجد الشطآن ...
والسفينة لولاها لما كان الربان...
من منا للآخر يامولاتي ؟ انا لك ؟ ام انت لي ؟
في كل لهو لي مع اقراني لا تخذلني ! لاتهزمني !
كنا نلهو كي نعجبها ! كي نبهرها !
في حالة فوزي كانت بي تفخر ...
وفي الهزائم نظراته لي تبهر ...
سألتها ذات غروب هل سنفترق ؟
مامن اثنين الا الى فراق ... قالوا الكثير عن الفراق وانه في نهاية المطاف هو سيد العشاق ...
قالت :
ان كنت عاشقة فانت سيدي ... لا اعرف لي سيد سواك ...
لله درك ما اجمل كلام العشاق ...
هل تذكرين صباح الاعياد ؟
عندما كنت تتجملين ...
ومن النافذة لي تنظرين ...
أتدرين ؟
ثمة عاشق كان يعتقد انك عليه تتلهفين !!
أتعلمين ؟
كثيرون من ظنوا انك لهم تحبين !!
وانك على ضوء الشموع لاجلهم تسهرين !!
ولاطيافهم ترمقين !!
ولكتاباتهم تنتظرين !!
ولاشعارهم تحفظين !!
كم ارحمهم !
وكم ارأف بحالهم !
وكم اشفق عليهم !
ياهؤلاء ...
أتعلمون لمن تسهر ؟
أتعلمون لطيف من ترمق ؟
أتعلمون لكتابات من تنتظر ؟
أتعلمون لاشعار من هي تحفظ ؟
لا لا لا لن اقول ...
فمن المحزن ان تكسر اصنام المخدوعين !
هكذا تعلمت من * الغريب ذات مقال ! دعهم هم لاصنامهم يحطمون !
وفي النهايه اتدرين بما هم لانفسهم يعللون ؟
يقولون انك للفظ احبك لي امامهم لم تنطقين !!
والان دعوني اعيد صياغة السؤال بحيث يكون :
يحبونها ولكن من تحب ؟
القمــه = صديقي صالح الطريقي ( كاتب سعودي مرموق )
الغريب = صديقي الرجل الغريب احد كتاب ساحة الاقلاع