مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
قديم 02-01-2005, 01:24 AM   #1
` N
رئيسة قسم المنتديات الفنية
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ ` N
` N فوق  هام السحب` N فوق  هام السحب` N فوق  هام السحب` N فوق  هام السحب` N فوق  هام السحب` N فوق  هام السحب` N فوق  هام السحب` N فوق  هام السحب` N فوق  هام السحب` N فوق  هام السحب` N فوق  هام السحب
.. لوحات تحكـي ماضيها !!..

صبــاحكم .. / .. مســاءكم

هاااادئ

بهـدوء ابتسـامة الجيوكونــدا ..


.. (( إن روعة الشعور بالجمال وتفتح الوجدان .. إنما هو سلوك حضاري لأي شعب من الشعوب )).. " اوسكار وايلد "

قد لايكون لي إهتمامــات بالفن التشكيلي المعاصـر وخصوصا بالوطن العربي ...!! لكننـي " مُولِعـــه " بـ فنون عصر النهضه في اوروبـا وبـ عصر الروكوكو والمذاهب الكلاسيكيــه الجديده ،،الرومانسيــه ،، الواقعيه وبعضٌ من السرياليـه .. متذوقه لماأنتجته من إبداعات تُذهلني كل ما نظرت إليهـا .. إبداعات بتوقيع أعظم عباقرة أساطين الفن التشكيلي ...

أستمتع جدا بالحديث عن تلك العصـور ... أستمتع بـ جمع كل مايتعلق بها من كتب تتحدث عن فنونها وفنانيها وبـ جمع
صور لـ لوحاتهم .. وقضاء أوقات طويلـه في تصفح مواقعهم على شبكة الانترنت ..





لـ كل فنان مصارد إلهام هي بمثابة القوة المحركـة لـ مكامن الموهبة والإبتكـار .. كـ الحب ، الحـرب ، الفقر ، وألأهم من كل ذلك ... " المــرأه " ... فـ هي المُلهِمه الأكثر قدرة على الإثاره المعنـويه والحسيه والجسديـه والتي تدفع الرجل لـ تحويل الإعجاب بها الى إبداعات في مختلف المجالات ..

في مــوضوعي هذا سـ أعرض لكم بعض من اللوحات قد تكـون غير معروفه عند البعض .. والأهم من ذلك مصدر الالهام لتلك اللوحات وماتخفي خلفها من قصص راائعــه وأسماء قد لاتكون معروفه لولا تخليد الفنان لها من خلال لوحاته !!
وقد استقيت معلوماتي من العديد من الكتب .. اهمها (( قصة الفن التشكيلي - روائع الفن العالمي ))


















Madame Recamier


" برنــار " حسناء زمانها ومن أجمل نساء فرنسا في ذلك الوقت .. كان والدها لايطمح الا بـ تزويجهـا من طبقتهم الوسطى والتي ينتمون اليهـا .. لكنه حظي بأكثر مما كان يتمنى فقد تقدم لإبنته أحد أثرياء فرنسـا يدعى ..
" جاك ريكامييه " .. فـ تم الزواج بالرغم من ان " برنار " كانت تبلغ من العمر خمسة عشر .. بينما كان " ريكامييه " أكبر من والدها سناً ..!!!


عُرفت بعدها برنار بـ اسم " مدام ريكامييه " واشتهرت بـ هذا اللقب في جميـع انحاء فرنسا .. كانت مدام ريكامييه شديدة الذكاء كرست فكرها لـ تحقيق طموحاتها واحلامها .. فـ تعلمت اللغات واكتساب الثقافه والفنون والأدب ..
واقامت صالونها الشهير لـ رجال الفن والأدب والسياسه .. يحضرونه كل يوم و هي تتنقل بينهم كالملـكه بينما هم يتأملونها ليستلهموا من جمالها في فنهم وشعرهم !!






لعبت في قلوب الكثيرين وأقامت الكثير من العلاقات مع كبار رجال فرنسا مثل : لوسيان بونابرت والبرنس أوجسناس وصديقها المفضل شاتوبريان أعظم الساسه والادباء في فرنسا والذي استلهم من جمالها وحبه لها في اعماله التي تعتبر من آياات الأدب العالمي ..
أصبحت ذات نفوذ سياسيه فـ تزعمت أنصار الملكيـه المناهضين لسياسة نابليون .. مما جعل نابيلون بونابرت يأمر بنفيها
عن فرنسا ...
توفيت
مدام ريكامييه عام 1849 وهي تبلغ من العمر اثنين وسبعين عاما .. أي بعد وفاة صديقها شاتوبريان بعام واحد.






في قصرها الفخم استضافت " مدام ريكامييه " زعيم فناني فرنسا .. Jacques-Louis David .. جاك لويس دافيد
لـ يرسم لها لوحه .. فـ اقبل دافيد على رسم " مدام ريكامييه " مبهوراً بجمالها وفتنتها وشخصيتها .. وكان يرسمهافي عدة جلسات ... وقبل أن ينتهي دافيد من رسمها اكتشف وجود لوحه اخرى لـ مدام ريكامييه في ركن من البهو الذي كان يرسم فيه !!
اللوحه كانت لـ تلميذه
" جيرار " فغضب دافيد من منافسة تلميذه له بـ رسم فاتنة فرنسا فـ جمع فرشاته وألوانه وترك اللوحه قبل ان تتكمل ومعها ورقه كتب فيها ..: (( إني أعلم أن للغانيات هوى في نفوسهن ، ولكن للفنان أيضا كرامته التي اذا تنازل عنها ضاع منه كل شئ .. فاسمحي لي بأن أتوقف عن العمل بلوحتك عند هذا الحد .. ويكفيك أن إحدى اللوحتين ستكون مكتمله تماما .. ولاأنتظر منك شكراً !! .. ))





لوحـة دافيد - متحف اللوفر .. باريس
بالرغم من أن دافيد لم يكمل لوحته تماما الا أنها حظيت بشهرة وااسعه اكثر من لوحة جيرار .. لكنها افتقرت الى التعبير
عن الإثاااره وابرااز الجمال التي كانت اهم ماتحرص عليه ريكيامييه !!










لوحة جيرار - متحف اللوفر .. باريس

في لوحة جيرار اعتمد الى اضفاء الجمال والحيويه على مدام ريكيامييه فبدت اكثر جمالا واصغر سنا !! وهذا مااعجب فانتة فرنسا اللعوب !!

































M A R A T



قصـة اللوحه الشهيره (( مارا قتيلاً في حمامه !! )) ايضا للفنان دافيد ..
حدث ذلك أيام قيام الثوره الفرنسيه بعد سقوط لويس السادس العشر وماري أنطوانيت .. وكانت الثوره قد بلغت مرحلة
العنف في عام 1793فقامت الاحزاب السياسيه ونشبت الصراعات فيما بينهم .. وقد اشتد الصراع بين فريقين الاول بقيادة
" مارا " وسمي بـ حزب الجبل والثاني كان فريق المعتدلين ويضم صفوة المثقفين ..


كان " مارا " ... " MARAT " شخصيه فذه يتمتع بذكاء ودهاء
شديدين .. وقد كان طبيبا وعالما وسياسيا اصدر جريدة اسماها
" صديق الشعب " .. ينشر من خلالها سمومه ويحرض على القتل والدمار ..
وقد ارتكب فريق مارا بأمر منه ابشع المجازر الوحشيه ضد خصومهم .. ولم يقوى أحد على الوقوف ضدهم !!
سوى الفتاة الجميله
" ماري آن شارلوت " والتي تحلت بالشجاعه فكانت رمز من رموز العطاء الوجداني الخالد واتخذها الثوار شعاراً للحريه والفداء !!
ولدت وتربت
" شارلوت " في اسره فقيره جداً .. لكنها كانت مولعه بالثقافه والقراءه .. قضت شبابها في العمل لمساعدة ابيها .. وكانت دائما ماتتابع الاحداث السياسيه والصراعات بين الاحزاب .. حتى سأمت من الظلم والقتل ومجازر " مارا "
فأصبحت تخطط بذكاء كيف تخلص الشعب من ظلم " مارا " ففضلت حب وطنها على تحقيق احلامها كفتاة شابه !!
واخبرت الجميع بأنها راحله لـ انجلترا .. فغادرت بعد ان تركت رساله لوالدها .. واتجهت الى باريس لتنفيذ خطتها لا لـ انجلترا كما اخبرتهم ..



ارتدت " شارلوت " ثوبا بسيطا بـ شال من الحرير اخفت فيه الخنجر ونداء مؤثر للشعب .. واتجهت الى بيت " مارا " طالبةً مقابلته بـ زعم انها من انصاره ولديها اخبار هامه .. وبعد معاناة سمح لها بالدخول على " مارا " وقد كان يأخذ حمامه وبدأت في اختلاق القصص وان هناك من يحاول عصيانه وشن الحرب عليه فـ اخذالقلم وبدأ بتسجيل اسماءهم .. فـ سارعت شارلوت لاخراج الخنجر وغرزته في صدر مارا فكانت الطعنه القاتله !! امام نظر خليلته " سيمون "

حوكمت بعدها " شارلوت " وحكم عليها بالاعدام ... (( ولايسع المجال لذكر قصة المحاكمه كامله ...... ))


مرت الأيام وانتهت الحرب وطويت صفحاتها فلم يتبقى منها سوى " ابداعات الفنانين الخالده " والمتمثله في لوحة دافيد الشهيره " مارا القتيل " وبعض من اللوحات للجميله " شارلوت "
لـ تصبح البطوله والفداء قيما ملهمة للفن والفكــر الرفيع ..







Marat
David ... Beaux-Arts, Brussels



































Lady Hamilton



..(( أعدك ياحبيبتي أن تكون هذه آخر معاركي الحربية .. فقد سمئت الحرب وعشقت الحب والسلام ))..
اللورد نيسلون مخاطبا لوحة تصور محبوبته " الليدي هاملتون "

لايخفى على أحد من متذوقي الفن التشكيلي اسم " الليدي هاملتـون " التي خلدت صورها في لوحات أعظم فناني بريطانيا " Romney " ..!!







" Emmalyon " .. الجميله " إماليون " .. الطفله الصغيره الفقيره تميزت بـ جمال سااحر فـ كانت دائما محط الأنظار والإعجاب من الجميــع ... وما أن بلغت الرابعه عشره من العمر حتى بدأت التلاعب بشباب القريه مزهوة بـ جمالها وفتنتهاالمبكـره !
الحقتها والدتها في بعض الاعمال لـ مساعدة عائلتها الفقيره .. و عرفت معنى الكد والتعب والجـوع .. فـ عملت خادمه في منزل " الدكتور بد " .. طبيب القريه وعندما رحل الى لندن رحلت معهم ..
في لندن بهرت " إيماليون " بحياة المدينه الغارقه في اللهو الصاخب !! .. ففرت هاربه من مخدومها .. وعملت في إحدى المتاجر التي كانت بمثابة الملتقى للأسر الغنيه وسيدات المجتمع .. فأصبحت تتودد لإحداهن .. حتى اختارتها وصيفة لها في قصرها الأنيق ... دهشت " ايماليون " من حياة القصور المترفه ... فنصبت شباكها حول سيد القصر الكابتن " جون بين " .. فـ وقع في غرامها وانجبت منه طفلتها الأولى ..
لم يكتفي طموحها عند هذا الحد .. فـ قد اهتمت بـ حضور الندوات في صالونات الفكر ومعارض الفنانين لتصبح كسيدات المجتمع الارستقراطي ...















تنقلت " ايماليون " بعدها بين قصور عشاقها كـ ضيفه تبيع جمالها لمن يشتهيه .. وكان اهمهم صديقها " تشارليز جريفيل " .. الذي استقدم لها الأسااتذه لـ تعليمها الموسيقى واللغات وقواعد البروتوكول ... وفي احدى سهراته الدافئه التقت " إيماليون " بـ فنان بريطانيا الأعظم " Romney " عااشق الجمال والباحث عنه دوما ليستمد منه ابداعاته .. فما ان نظر إليها حتى راعه جمالها وفتنتها وقرر ان يستأثر بهذا الجمال وحده !!
بعد نهاية السهره همس " رومني " لـ " تشارلز " بأنه يريد " إيماليون " له .. فرضخ تشارلز لـ أمره ..


















صحب " Romney " الجميله " إيماليون " الى مرسمه صانع الإبداع العالمي المتألق .. وفتح لها قلبه وعقله ووجدانه قبل ان يفتح لها صفحات التاريخ ..
كان كلاهما سعيد بالآخر .. هو فخور باكتشافه لـ هذا الكنز الثمين من الجمال الراائع الذي خلده بلوحاته ..
وهي تزهو بالشهره المرتقبه والمجد المنتظر ..!!
فـ رابطة الحب تستعر في قلبيها فكانت الداافع للعطاء وصدق الاداء في اعمال رومني .. مرت ثلاث سنوات على علاقة الحب التي جمعتهم وانتج رومني خلالها خمسة وعشرين لوحه !! .. صور فيها حبيبته " إيماليون " في مختلف الأوضاع ..


وتناقلت الصحف أخبارها وصورها حتى كادت ان تطغى شهرتها على شهرة رومني ..
وبعد هذه السنوات الثلاث شعر كلاهما بالملل .. فرحلت
" إيماليون " وعادت الى صديقها " تشارلز جريفيل " فاستقبلها بالرغم من انها لم تعد تحتل قلبه الا مجرد المتعه الجسديه ..

اثناء اقامتها عند " تشارلز " وفد اليهم زاائر هام وهو سفير بريطانيا لدى ايطاليا
" Sir William Hamilton " عم تشارلز .. وهو كهل انيق ورزين ويعتبر من رجالات انجلترا المرموقين .. اعجب بهاا بشده فقرر ان يأخذها معه !!
فغادرت " إيماليون " برفقته الى نابولي .. وتزوجته ليصبح بعد ذلك لقبها " الليدي هاملتون " اللقب الذي اشتهرت به في التاريخ ..
استثمرت " ايما " جمالها وشهرتها وذكاءها في كسب صداقة الكثيرين من شخصيات المجتمع الإيطالي والاوربي بوجه عام ..
















قام القائد العظيم الادميرال " لورد نلسون " بـ زياره مفاجئه لـ نابولي .. فاستقبله السفير " هاملتون " وزوجته " إيما "
كان اللورد نسلون معروف برزانته وصلابته العسكريه وهذا مالم يعجب
" الليدي هاملتون " ..!!
فقد بدأت بمحاولات للفت انتباه القائد العظيم .. فهذه فرصه لاتفوت لتحقيق المزيد من الشهره والسلطه ..

اخيرا تمكنت من ايقاع اللورد في حبائلها بعد مرور خمس سنوات من لقاءهم لاول مره!! .. فوقع في حبها واعلن الانفصال
عن زوجته استعدادا للزواج من ايماليون .. بينما السفير
" هاملتون " مات كمدا بسبب ذلك !

سافرت " الليدي هاملتون " برفقة حبيبها في رحله الى جزيرة مالطه لقضاء ايام ممتعه برفقة بعضهم ..
ايام ويعود نيسلون لبريطانيا ليقود معركه فاصله بين البريطانيين والفرنسيين ... لـ تكون نهايته فقد لقي حتفه بعد حياه مليئه بالبطولات ..

اما " الليدي هاملتون " صدمت من الخبر وعاشت بعده في عزله ويأس قاتل فهربت الى فرنسا وهناك .. في غرفة متواضعه احتضرت في ظلام الصمت الرهيب ...!!

تقول الاشاعات بأن اللورد نيلسون قد تورط في علاقته بالليدي هاملتون لدرجة أنه آثر الموت!! فقد كتب في آخر رسائله اليها قبل موعد المعركه يقول :

..(( لو أني كنت أثاب على ماقدمت لبلدي من خدمات جليله وانتصارات مجيدة .. لطلبت كل ماأريد وأشتهي .. ولحصلت على كل شئ أبتغيه .. ولكنني على البعد أودع حبيبتي " ليدي هاملتون " وأدعها أمانة في ذمة ملكي ووطني ليوفروا لها مايكفيها ويزيد لكي تحيا حياة تناسب مركزها ومقامها ومكانتها عندي ..! )).. وقبل المعركة جمل اللورد صدره بكل مايملك من أوسمه !!! ... ممايجعله هدفا وااضحا لرصاص الفرنسيين ...













وتمضي الأحداث والايام وتبقى صور الليدي هاملتون وحكاياتها مخلده في المتاحف على يد الفنان
" Romney " والتي وضعته الظروف في طريقها فـ كانت بداية لتألقها وشهرتها .. وهي في الواقع ليست إلا دمية جميلة يلهو بها العشاق وطالبوا المتعة العابرة ولولا ريشة الفنان
" Romney " التي صورت ملامحها لنا .. لاندثرت سيرتها بين ركام السنين ..




























Madame Pompadour


..(( أمامك طريق مفروش بالورود .. السعد حليف لك .. وسوف ترتفعين الى ذرى المجد ..!! ستصبحين ملكة .. لاا .. بل أكثر
من ملكة !! .. وسوف يخضع لك العرش بدون أن تجلسي عليه .. لن تضعي تاجاُ فوق جبينك ولكنك ستقفزين فوق التيجان
والعروش !! .. سيكون سلطانك مستمدا من جمالك .. فحافظي على هذا الجمال ..!! ))..


هذا ماقلته العرافة للطفله " جان انطوانيت بواسون " .. وكانت دائما ماتردد هذه العبارات عليها ..وجان تصغي اليها في اهتمام وذهول .. وصارت تحلم بالمستقبل المفروش بالورود وتطيل النظر الى قسماتها الفاتنه واتسعت دائرة طموحها ..

" جان " من أسرة متوسطة .. لكن امها كانت تطمع في ان تكون ابنتها شيئاً عظيماً .. في بجانب جمالها وذكاءها وجاذبيتها .. عنيت امها بتعليمها وتثقيفها وتهذيبها ودربتها على فنون الرقص والموسيقى والغناء والرسم .. وعندما بلغت سن الزواج سارعت امها بتزويجها من احد النبلاء " شارل لينورمان " فاتخذت جان من زوجها ومركزه المرموق وسيله للتقرب من القصر الملكي بشتى الطرق .. فـ نبوءة العرافة لازالت تتردد في ذهنها ..!!
بل ان " جان " وضعت عيناها على الملك
" لويس الخامس عشر " !! .. وقررت ان تخوض المغامره للفوز به وحتى لو بمنصب خليله له في قصره ...

وحصل لها ماارادت فـ بعد محاولات للفت انتباه الملك .. استطاعت اخيراً ان توقعه في حبها ليتخلى الملك عن خليلته الرسميه " دوقة شاتور " لتحل " جان " مكانها .. ومنحها لقب " مدام دي بمبادور " وعندما احتج زوجها السابق ابعد عن باريس وحصلت بمبادور لى قرار رسمي بالانفصال !

اصبحت مدام دي بمبادور راعية الارستقراطية الفرنسيه في عهد التأنق والرفاهية .. وفتحت صالونها الفني لاحتضان فناني عصرها ومفكريه وتبنت المدرسه العالميه الشهيره " الروكوكو "
دام حكم " البمبادور " تسعة عشر عاما وماتت وهي في سن الثالثه والاربعين عام 1764 ..
وهذه ابرز اللوحات التي رسمت لـ
" مدام دي بمبادور "




Portrait of Madame de Pompadour - François Boucher






Madame Pompadour - Maurice-Quentin de La Tour





























.. نبذه مختصـره عن بعض الفنانين المذكورين ..







Jacques-Louis David


جاك لويس ديفيد - (1748-1825م)
صاحب لوحتي ..(( Madame Recamier - Marat )).. ولد في فرنسا .. ويعتبر من فناني المدرسة الكلاسيكيه الجديده .. في عام 1774م نال جائزة الأكاديمية الفرنسيه في روما prisc de Rome .. وقد تخلى في هذه الفترة عن طريقة الروكوكو وتأثر بالكلاسيكية الجديدة .. كان دايفيد هو مصور الثورة الفرنسية الرسمي .. وكان عضوا في اللجنة التي حكمت على لويس الرابع عشر بالإعدام .. رسم موضوعات وطنيه وتاريخية أهمها (( قسم الأخوة هوارس )) و (( بروتس يتلقى نبأ وفاة أبناءه ))
وهو الذي انشأ أكاديمية الفنون بباريس ..






[line]







George Romney

جورج رومني - ( 1734-1802)
الفنان الذي رسم " الليدي هاملتون " .. ولد في لانكشير وشغف برسم البورتريه وهو في العشرين من عمره .. وذاع صيته في شمال انجلترا حتى انتقل في عام 1762 الى العاصمه لندن .. حيث فاز بـ جائزة رابطة الفنانين هناك وتطلع إلى باريس فـ رحل إليها في زيارة للبحث والدراسه والتأمل ..
وعاد الى لندن لتعم شهرته كأبرز رسام للصور الشخصية وتسابق الى مرسمه نجوم المجتمع البريطاني وفاتناته طمعا في الحصول على رسم صورهم .. وفي سن الاربعين عام 1773 رحل " رومني " الى ايطاليا وزار روما وفلورنسا وجنوه وفينيسيا ودرس فن عصر النهضه الايطالي بتمهل على مدى عامين كاملين ..





من أعماله - بورتريهات :


Mrs Tickell









Mrs Dawson












[line]

... أتمنى أن يحوز المـوضوع على بعض من إعجابكم ...
ساعتها ممكن انزل جزء ثاني ..
وياليت اللي عنده اضافه مثريه لايبخل علينا




... محبتـــي ..




اخر تعديل كان بواسطة » Hani في يوم » 04-01-2005 عند الساعة » 01:49 AM.
` N غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس