ماهو ريختر الكتب لديكم أو بالنسبة لكم ؟؟
ريختر يقيس ( جودة الكتب ) ؟؟
على درجتة يمكنكم ضبط درجة الحُكم بشكل مطلق بأنها كُتب جيدة أو سيئة ؟؟
ماهو فيصل الحُكم الذي تستخدموة ؟ للحكم على الكُتب ؟؟
كثيراً ما كُنت أسأل بهذا الشأن و لا أجيد الأجابة على الأمر إن سُئلت (
مريم هل هذا الكتاب جيد أم سيئ ؟؟ تتقادفني الأفكار فغالباً أُفضل كتابة قرأة بسيطة أو عميقة عن العمل ( الكتاب ) يُنصف الكتاب و القرأة معاً ....
ربما رختري أو قياسي أو حُكمي أو وجهة نظري تختلف فلكل عقلاً رختيرة الخاص ...
- ومن هنا أود الأشارة إلى أنني لست أبداً مع من يقرأ كتاب ثم يحكي (
وددت لو مزقتة وددت لو حولت تلك الورقات إلى مفرش طاولة فللكُتب قدسيتها التي تبقي مهما كان مضمونها أحيانا ... حتى و إن كُنا غير راضين عن فحواها و مضمونها و محتواها ..يمكن أن نختم علية بشمع عقولنا الأحمر أو بخط رصاص صغير بجملة تناسب مضمونة كما فعلت مثلاص مع كتاب ( عراقي في باريس ) حين ختمت علية برصاص ثقيل (
لا يناسب العقول الصغيرة و لا يحتوي شيئاً مهماً ) ...
عدم إتفاقنا مع العالم الصغير الذي بداخل الكُتب لا يعني أنها ليست كتاب إذاً لنحافظ علي تلك القدسية مهما بلغت من سوء ..
و لنضبط رختريتنا على درجات معينة ...
و من هنا أيضاً أنصح القراء الجدد الذين يحاولون أن يصنعوا من الكُتب ( خير جلس لهم ) أن يصنعوا نقاط خاصة بهم على مقياس ( رخيتر الكتب ) بهم و ذلك لأن لكل عقل ، ذات ، ذوقة الخاص الذي لا يشبة سواه ... كُلاً منا له ذوقة ، بحثة ، ألياتة الخاصة ....
الموضوع لكم ...
ما هو رختركم الخاص ؟ كيف تتذوق طعم الكُتب في عقولكم ؟ كيف تضبطون ملح ( متعتها ) أو بهارات ( فائذتها ) .. ...