هذه رسالة النوارس البيضاء ,الرسالة المستوحاة من صباح متخم بالضحكات الملونة,هذه رسالة المغنين للهوى ,الصاعدين فوق سلالم الحياة ,هذه رسالة اللون الأحمر..
هذه رسالتك التي لن تصل إليك؛لأن عقلي المثقوب لا يحب أن يرسل الرسائل..ويود لو أن يغني ,عوضاً عن قيامه بوظيفة الحمام الزاجل
أنا حالمة..للحد الذي عندما ترفع به يدك إلى الأعلى لن تصل به إلى حلمي,لأن حلمي عالياً مثل لاشيء,وأعلم أن الحالمون دائماً في رحلة انتظار ..
دائماً ينظرون للشباك المظلم الذي أصبح في ذمة الماضي.. الحالمون دائماً خيباتهم مضاعفة !يظنون أن الحياة ستكون كريمة ,
ستنجب لهم شيئاً لم تنجبه لغيرهم ويتفاجئون بالركلات الصغيرة ,الغير معهودة !
الحالمون مثلي يودون لو أن يصبحوا شيئاً بعيداً جداً ,وهم لا يملكون الأشياء القريبة,الحالمون مثلي يظنون أن الله سيخلق لهم جناحين الدنيا وهم
لا يستطيعون حتى المشي بطريقة صحيحة على أرض الله!
لماذا أتساءل وأنا أعلم أن الأسئلة لا تمنحنا غير أعواد كبريت مشتعلة ,تضرم الأسئلة فينا شيئاً كاد أن يندثر !تجعلنا الأسئلة نتمرد ,نحاول أن نركل شيئاً سبق وأن ركلنا .
أود لو أن لا أتساءل ,أن أجلس جلسة العاكفون في مساجد الله.أن أقف وقفة الخاضعون لقوانين الأوطان التي لم تنضج,ولا أتساءل ؛
إننا عندما نتساءل ,نمنح نصفنا الداخلي مساحة أكبر لأن نفكر,وأحياناً هذه التفكير لا يمنحنا إلا خيبة أكبر,حنين أكثر..,وعقل متخم بالثقوب أكثر!
لذلك السعداء لا يفكرون كثيراً كيف يجب أن تكون حياتهم ..السعداء لا يفكرون مثل الحالمين كيف يكونون سعداء!لذلك هم سعداء.
هذه الرسالة لن تصل أبداً,لأن القميص الأحمر أصبح بعيداً جداً,والغناء لم يعد في صوتك المخدوش.
لذلك سأكتب كل ما أود كتابته ,لأننا يا حبيبي عندما نموت ,لن نكتب,لأننا لن نعش سوى مرّة واحدة ,متى تفهم؟نحن البشر لا نعيش سوى مرة واحدة ..
لذلك تعلم أن تضحك متى ماقرصتك الحياة ,وتعلم أن تكون واثقاً بك ..
واثقاً مثل عيد أبيض منتصب في ليلة تنهد منها الفرح.
هيّا..خذ سماعة الحزن الموضوعة في مؤخرة سيارتك ..وأرفع الموسيقى وغني..
رسالتي ستطول للحد الذي لن تستطيع أن تطوله .
وقبل كل هذا ..ضع هذه الحياة في جيبك الخلفي,
وتناسى ياحبيبي أنّك وضعتها.
كنتِ تكتبين وأنتِ تقفين بين أحلامك وواقعك. المدى الواسع الذي تقعين في منتصفه لن يأتي بريحٍ تُجبركِ على التقدّم أو الرجوع، أنتِ كمن جُمّد في مكانه وأخذ يحاول أن يستعين بأطرافه التي خذلته ولم يتحرك ولم يجد في النهاية سوى صوت حرفه الذي استعان بهِ ليكتب على الهواء. هذه الحياة لا تجرؤ إلا على الحالمين، اخفضي صوت حلمك قليلاً لعلّ الحياة ترخي حبلَ قسوتها. آخ يا بريفرنس لو أنّنا نستطيع حماية تلك الأحلام من يدِ العابثين.
هيّا..خذ سماعة الحزن الموضوعة في مؤخرة سيارتك ..وأرفع الموسيقى وغني..
رسالتي ستطول للحد الذي لن تستطيع أن تطوله .
وقبل كل هذا ..ضع هذه الحياة في جيبك الخلفي,
وتناسى ياحبيبي أنّك وضعتها.
هذه أحتاجُ إلى كتابتها في مساحةِ التوقيعِ مرّه , أسفل اسمي مرة , على صفحات مدونتي
في دفتري الشخصيّ الصغير , فوق جدارن الذاكرة
لأن التي كتبتها تدركُ كيف تخلِقُ حرفاً من القلبِ إلى القلب
آهـ يالـه من نص ...
كم تاهت مني الذكريات والاحلام ...وانا اقرأ الحروف هنا في متصفحك الحالم ...
عزيزتي نحن هنا نعيش كالفنانين التشكليين جعلوا من حياتهم لوحة رسموا فيها أحلامهم و ابدعوا فيها بريشة ألوانهم فكل واحد لون أحلامه على حسب اللون الذي يعكس ما بداخله ....انا لونته لوناّ وردي ولـــكن غيرت اللون و جعلته رمآدي ....
عيشي حياتك وانسي الاحلام كلها ....
ربي يجعل كل احلامك وردية ...
واقع الأحلام
لطالمّا امتدّ تصويره لي بتلك الفقاعه عديمة اللون ..
المطليّه بلمعه خفيفه من زيج " ألوان الطيف السبعه "
ابتكرها واقع فكر مستقرّه مجهول عن أنظار الآخرين ,, فهو في عزله السعاده أو في عزلة التعاسه المصاحبه لتلك الفقاعه .. المغتنيه بغذاء شقيقها الأكبر " الأحلام "
مدى تصويرها ,, ومدى انطلاقيتهـا
تلك الأحلام تخلّق جوّا من التصورات .. التي ولربمّا قد يصّح لها بأنّ تلامس الواقـع
أو تظل في قوبعة تلك " الفقاعـه " .. فتهيأ لذاتها المستقرّ الملائـم ..
حتى تعيش به كما يحلو لها .. بعيدآ عن ماكان ينزح بها أو يشيّد باعنيها ما لاترغب بـه
عندما نكتب الرسائل بعد عدد وفير منها ,ستُخلق فينا صلابة تسمى"بعدم الالتفات إلى الخلف " ,
تجعلنا لانهتم بوصول رسائلنا أم لا,مادام وصولها وعدمه ,لهما نفس المفعول.
لوأننا نستطيع أن نرخي حبل أحلامنا لأرخيناها متى مافاقت من العلو علواً,
لكن الأحلام شيء خارج العادة ,ولا أحد يستطيع التحكم بها .وكما قلتِ ياشموخ
"الحياة لاتجرؤ إلا على الحالمين"
وكل سنة وأنتِ وبياض القطن في وجة واحد.
الحالمون مثلي , يظلون في انتظارٍ دائم لما سيهطل عليهم من حكايات المطر !
الحالمون مثلي , يتوجسون خيفة , أن انتظارهم سيطول ..
والحالمون مثلي , يصعقون في كل عام مرة أو مرتين ؛
عندما يحين موعد انقشاع الأحلام .. ويقرأون مثل هذا الكْلِم على شفير النهاية . وقد كانوا يحلمون به جداً .
Preference
الإبداع محجوز هنا .. حتى هذه اللحظة لمخالفته قوانين الطبيعة .