دع عينيك ترمش ببعض الكلمات التي لا تقال إلا بالصمت،
لقد سئمتُ من اغلاقك لكل نوافذ الكلام، و صومك عن النظر إليّ، أدري أنك حانقٌ جداً من ذاك الغموض الكثيف
اختمرُ بالصمت، و أتحجب عن البوح.. لأنني أنا !
أنا التي نضجت على توقيت انجازاتك..صوت اهتماماتك، تفضيلاتك و لا تفضيلاتك
لكنني الآن أحتاجُ لسماعها، أحتاجُ لتأكيداتٍ كبرى.. لشيءٍ مزلزل الاعلان ..
أريدُ أن أتأكد أنك لم تسأم الصمتَ صحبتي! و آثرتَ اختبار الصخبِ صحبة غيري
لماذا بعد أن أحببت كل تصرفاتك الصغيرة، أناقة مزاحك، و عبثك الذي لم يهوِ بك قط للابتذال ..!
اغرمت بتلك المخابثة التي عطرت سنواتٍ برائحة الفرح الغامضة، ذاك الجذل السري الذي لا أفهمه..
أخشى أحياناً أن تكونَ قصائدي نفسها هي سبب فقدي لك..
فهل يشفعُ لي عندك أنني كتبتكَ الفصحى و كتبتُهُ عامية خرقاء ..؟!
أنني كتبته أوزاناً مكسورة بشهادتك، و كتبتُك أنت سرداً يليق بالأدب؟!
*
أنتَ يا من يناكفني كالسماء تظلل قصائدي، كنت دوماً هنا.. و كنتُ دوماً أشتري بزرقتك مغامرة حبرية مع الورق "عنه"
لم يكن هو إلا بلداً بدت سماءها مثالية .. لكنك الوطن..
رائحة أمي.. أنفاسُ جدتي.. و دفء صديقتي ..
بكَ شيءٌ منهن و شيءٌ أكثرُ هيبة !
*
كنتُ أنظرُ إلى ضحكتك فأشعر بأن ابتسامتك التي قاب قوسين أو أدنى تحذرني ..
تحذرني من الغوص فيها ثم خسارتها، تحذرني من الوقوع في فخ الأحلام
مخيفة تلك الأحلامُ التي تصلُ مشوهة أو لا تصل، و لعلي لهذا خفتُكْ
ربما لهذا خشيت من أن أتماهى في أمنيتي الدافئة ثمَ أصحو على غربة مؤلمة؛ حينما تتحول ابتسامتكَ من اغوائي للسخرية من وصولي متأخرة عن الحب بلهفة !
كنتَ ستتحول لكابوس ..
أنتَ لا تعرفُ أنني مرعوبة من أن أتماهى معها خدعةً تكشفُ فقري المدقع و ثوبَ عاطفتي المرقع.. الذي يتركني أرتجفُ حباً مع كل نسمة غزل !
*
نعم أنا مذعورة.. مذعورة جداً
من أن أفك خمار الصمتِ عن بوحٍ ركيك و فقرٍ مدقع في رصيدِ حبك لي
لن أعرفَ أبداً هل أحببتني أم أن طفولية تلك الأخرى ستجعلكَ تنهار أخيراً و ترضخ
وحيدة أنا الآن إلا من مراهقتي التي لونتَ أفقها بألوانِ قوس قزح!
ذكرى لمساتك على أعناق الكلمات، شهقاتك، ضحكاتك.. في توقفها المتأني بينَ الكلمةِ و الأخرى
تصرفاتها المدروسة على حدود البوح
بما يكفي لاخراجها من مأزق التعري، و ما يبدي لي محاسنَ شغفك !
هل ألومكَ أنتَ أيضاً على قصها لزوايا الصورة باسرافٍ طبَعَتهُ حفاظاً على ترفِ مشاعرك و شموخها من صقيع صمتي؟!
كنتُ سأجنُ فعلاً لو أظهرت هي لي مقدارَ جنونك..
كنتُ سأفقد عقلي و أطير معك .. بل
لعلَ في اتقائي الموج المجنون ما أحتسبُ به للقاءكَ يوما؟!
سأحبكَ جداً .. سأتأملكَ طويلاً.. و أحدق قي عينيك بحثاً عن تلك الأجوبة..
و سأضل أهابك كثيراً، و لا أفهم سرَ اعجابك بي !!!
السبت
october, 1 , 2009
Yodi Sanaha
اخر تعديل كان بواسطة » ما ابي ‘‘ في يوم » 05-11-2009 عند الساعة » 11:48 PM.
دع عينيك ترمش ببعض الكلمات التي لا تقال إلا بالصمت،
لقد سئمتُ من اغلاقك لكل نوافذ الكلام، و صومك عن النظر إليّ، أدري أنك حانقٌ جداً من ذاك الغموض الكثيف
اختمرُ بالصمت، و أتحجب عن البوح.. لأنني أنا
هذه المقدمة تلهم الانسان رواية
هذه المقدمة مدروسة بعناية فائقة
اعترف .. انتِ رقمٌ صعبٌ هنا !
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lover school »
لم يكن هو إلا بلداً بدت سماءها مثالية .. لكنك الوطن..
رائحة أمي.. أنفاسُ جدتي.. و دفء صديقتي ..
بكَ شيءٌ منهن و شيءٌ أكثرُ هيبة !
وصف في قمه الدقه ,,
ابدعتي ببراعه,,
هل تفقد الكلمات الجميلة حساسيتها ؟
دافئٌ وصفك ،
و منورتني
،
إقتباس »
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة cake »
ماأجملها من كلمااات وسرد رائع كروعة حضورك
لن أعرفَ أبداً هل أحببتني أم أن طفولية تلك الأخرى ستجعلكَ تنهار أخيراً و ترضخ
وحيدة أنا الآن إلا من مراهقتي التي لونتَ أفقها بألوانِ قوس قزح!
ذكرى لمساتك على أعناق الكلمات، شهقاتك، ضحكاتك.. في توقفها المتأني بينَ الكلمةِ و الأخرى
تصرفاتها المدروسة على حدود البوح
بما يكفي لاخراجها من مأزق التعري، و ما يبدي لي محاسنَ شغفك !
هل ألومكَ أنتَ أيضاً على قصها لزوايا الصورة باسرافٍ طبَعَتهُ حفاظاً على ترفِ مشاعرك و شموخها من صقيع صمتي؟!
كنتُ سأجنُ فعلاً لو أظهرت هي لي مقدارَ جنونك..
كنتُ سأفقد عقلي و أطير معك .. بل
لعلَ في اتقائي الموج المجنون ما أحتسبُ به للقاءكَ يوما؟!
سأحبكَ جداً .. سأتأملكَ طويلاً.. و أحدق قي عينيك بحثاً عن تلك الأجوبة..
و سأضل أهابك كثيراً، و لا أفهم سرَ اعجابك بي !!!
نركض بمضمار الحب جميعاً ولا نصل !
الحلمُ بنهاية الممر وكل الطرق مُنعطفات
وبالأحلام نزرع اراضينا سَعياً للوصول !
هيولاها حُباً وعطاء
فَقط لانتمادى لكي لاينجلي كُل شيء
وَيكشطُ من على أعيننا / عَاطفتنا .. فَ نراهم بأوجه أخرى !
ما ابي ‘‘
جميله بل وأكثر !
أثرتِ مكامن الروح ""
شكراً ولاتكفي
دع عينيك ترمش ببعض الكلمات التي لا تقال إلا بالصمت،
لقد سئمتُ من اغلاقك لكل نوافذ الكلام، و صومك عن النظر إليّ، أدري أنك حانقٌ جداً من ذاك الغموض الكثيف
,
استفسار ام دعوة للصراحه المغلفه ؟
توقفت كثيرا عند ذلك ..
إقتباس »
*
أنتَ يا من يناكفني كالسماء تظلل قصائدي، كنت دوماً هنا.. و كنتُ دوماً أشتري بزرقتك مغامرة حبرية مع الورق "عنه"
لم يكن هو إلا بلداً بدت سماءها مثالية .. لكنك الوطن..
رائحة أمي.. أنفاسُ جدتي.. و دفء صديقتي ..
بكَ شيءٌ منهن و شيءٌ أكثرُ هيبة !
*
حديثك إليه يصنع شوقاً اخر ربما يصل إليهم ..
إقتباس »
سأحبكَ جداً .. سأتأملكَ طويلاً.. و أحدق قي عينيك بحثاً عن تلك الأجوبة..
و سأضل أهابك كثيراً، و لا أفهم سرَ اعجابك بي !!!
,
اعتراف فانتضار فتعجـب .. هكذا انتهيتي
,
كل من قرأ هذه الاسطر سيكون في انتضار جديدك القريب
,
اخر تعديل كان بواسطة » PIRLO-21 في يوم » 14-12-2009 عند الساعة » 02:30 PM.
آآه !
احتاج للكثير من السكوت لالبس ردي الامتنان اللائق ،
اشكركم كثيراً
،
متعة العقل
إقتباس »
إقتباس »
- لا قوةَ إلّا بالله ،
من أينَ لكِ كُلّ هذه اللغة ، وكُلّ هذهِ الحروف ، وكُلّ هذهِ التركيباتْ التصويرية البديعة ..
كأنما تُحفةٌ صاغها الرحمن من يديكِ فنّاً يلهو بيّ على أرصفةِ الجمال ، يقتادُ أقدامي كمنْ يتنفسُ الحرية ، والجمال ، والشجرّ دفعةً ربيّعية !
ما شاء الله ..
اطراء سأباهي به طويلاً ،
بقيت كلماتك ترن في اذني كثيراً ، في محاضرة النقد
و انا انزلق اكثر في كرسيي اغالب جمال الاطراء لاجابة السؤال
و حينما أجيبك "بل بعضٌ مما عندكم"
فأنا لا أجامل، بل استعير من التشريحية ما ذهبت إليه أن للقارئ في تفسيره للنص ابداع مواز للكاتب نفسه ،
هلا كنت على اهبة التفسير للآتي ؟
.
اخر تعديل كان بواسطة » ما ابي ‘‘ في يوم » 17-12-2009 عند الساعة » 07:13 AM.